بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
6.11K subscribers
685 photos
59 videos
10 files
124 links
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
Download Telegram
منذ عرفتكِ…
لم تعودي حدثًا في حياتي،
بل أصبحتِ معيارها.

كلّ ما قبلكِ كان عاديًا،
وكلّ ما بعدكِ صار يُقاس بكِ…
كأنكِ وضعتِ للقلب مقياسًا جديدًا لا يعرف إلا اسمكِ.

أنتِ لستِ الأفضل فقط،
أنتِ الشيء الذي جعلني أفهم معنى أن يكون للإنسان نصيبٌ يفوق دعاءه،
أن تأتيه نعمةٌ… لا يُجيد حتى شكرها كما ينبغي.

محظوظٌ أنا… نعم،
لكن الحظّ قليلٌ لوصف ما أشعر،
فبعض القلوب لا تُرزق حبًا…
بل تُرزق طمأنينةً تمشي على هيئة إنسان.

يا شمسي التي لا تغيب،
ليس لأنكِ تبقين دائمًا،
بل لأنكِ إن غبتِ… تركتِ ضوءكِ في كل شيء.

ويا نجمي الذي لا يأفل،
كيف يأفل،
وأنا كلما أظلمتُ… اهتديتُ بكِ؟

أنتِ الاستثناء الذي لا يُكرَّر،
والتفرد الذي يجعل الباقي… تفاصيل،
كأن العالم كان يمهّد لكِ،
ثم قال لي: هذه… كل الحكاية.

ومنذ عرفتكِ…
وأنا لا أحمدُ الله لأنكِ معي فقط،
بل لأنني عرفتُكِ أصلًا،
فبعض النعم لا تُقاس بالبقاء…
بل بحدوثها. 💙💙💙💙💙
❤7🥰2❤‍🔥1
كان، كلما نطق اسمها، يتبدّل ترتيب الضوء في داخله…
كأن الحروف مفاتيح لسماءٍ صغيرة، تفتحها شفاهه دون قصد، فتسقط عليه نجمة، ويهدأ فيه شيءٌ لا اسم له.

لم تكن حكاية تُروى، ولا وعدًا يُعلّق على جدار الغد…
كانت صلاةً لا تحتاج قبلة،
وكان خشوعًا يمشي على قدمين، ويجلس في صدره، ثم يقول له: “اهدأ… لقد وصلت.”

حين يذكرها، ينخفض صخب العالم إلى همسة،
وتتراجع المدن إلى خلفيةٍ باهتة،
ويبقى هو، واقفًا أمامها، كغيمةٍ وجدت أخيرًا سماءها.
هي ليست وجهًا…
هي استعادة المعنى،
هي اللون الذي نسيه المطر، ثم تذكّره حين لامس تراب القلب لأول مرة.

بعض الحضور لا يُفسَّر…
بل يُرتَّب حوله الوجود.
وبعض النساء لا يُحببن،
بل يُعاد تعريف الحبّ بهنّ.

وهي…
لم تمرّ به،
بل عبرت من خلاله، كفجرٍ لا يستأذن الليل،
هادئةً كحقيقة، ونقيّةً كدهشةٍ أولى،
ومستحيلةً كنسيان.

وإذا نامت العيون…
ظلّ اسمها يقظًا فيه،
يمشي في عروقه كضوءٍ يتيم،
لا يبحث عن حضنٍ…
بل عن وطن.💙
❤7🔥1
أحبّكِ… لا كاعترافٍ يُقال، بل كزلزالٍ خفيفٍ يُعيد ترتيب ما في داخلي، دون أن يُسقطني.
أحبّكِ كأن النجوم تسمعني، فتتراجع خطوةً إلى الوراء، خجلاً من جرأتي، أو خوفًا من أن أُسميكِ ضوءًا ينافسها.

حين أنطق اسمكِ، لا يحدث شيءٌ عادي…
بل يختلّ ميزان الكون قليلًا،
تميل الكواكب ناحية قلبي،
وتتلعثم السماء، كأنها نسيت فجأةً كيف تُضيء.

أحبّكِ…
حبًا لا يطلب تفسيرًا،
ولا يعتذر عن مبالغته،
حبًا لو وُضع في كفّة، ووُضع العالم في كفّة،
لاختارني العالم… فقط ليرتاح من ثقله أمامكِ.

في عينيكِ، تتعلّم النجوم التواضع،
وفي صوتكِ، تتدرّب الرياح على الصمت،
وأنا…
أتعلّم كيف يكون الإنسان أقلّ ضجيجًا، وأكثر امتلاءً بكِ.

هذا ليس كلامًا…
إنه ارتباك الحقيقة حين تُلامس المعنى،
إنه قلبي، وقد قرر أخيرًا أن يتخلّى عن المنطق،
ويُؤمن بكِ… كما يُؤمن الطفل بأن الضوء لا يخونه.

أحبّكِ كأن الزمن فكرة يمكنني إلغاؤها،
وكأن الفصول مجرد اقتراحاتٍ قابلة للتأجيل،
وأن كل الطرق، مهما ابتعدت،
خُلقت فقط… لتعود إليكِ.

أنتِ لستِ امرأةً تُحب،
أنتِ احتمالٌ كامل للحياة،
أنتِ الوطن حين يضيق،
والنجاة حين تتكاثر الهزائم.

وإذا سألني أحدهم: لماذا؟
سأبتسم،
وأترك السؤال معلقًا في الهواء،
لأن بعض الحبّ…
لا يُجاب عليه،
بل يُعاش.

أحبّكِ…
كما يحبّ المطرُ أرضًا عطشى،
لا ليسقيها فقط،
بل ليُصبح جزءًا منها… إلى الأبد. 💙
❤4🔥1🥰1
كثيرةٌ أنتِ…
لا بمعنى العدد، بل بمعنى الامتداد؛
كأنكِ حين تمرّين، لا تمرّين وحدكِ،
بل يمرّ معكِ ظلّكِ، وضحكتكِ، وأثرٌ خفيّ يشبهكِ… ثم تبقين.

تتركين في كلّ مكان جزءًا منكِ،
على مقعدٍ لم ينتبه لكِ أحدٌ عليه،
في زاوية شارعٍ نسيكِ العابرون،
وفي قلبٍ ظنّ أنه تعافى… ثم تذكّركِ فجأة.

ومع ذلك، تعودين كاملة،
كأنكِ لم تنقصي،
كأنكِ سرّ لا يُستنزف،
أو ضوءٌ يُوزَّع ولا يخفت.

أنتِ ليست حضورًا يُقاس،
بل حالةٌ تتكرّر دون أن تنقسم،
تشبهين الفكرة حين تُولد في أكثر من عقل،
لكنها تظلّ أصلًا واحدًا… لا يتكرّر.

كثيرةٌ أنتِ…
لدرجة أن الغياب نفسه لا يكفي ليُخفيكِ،
ولدرجة أني، كلما ظننتُ أني فقدتكِ،
وجدتكِ مبعثرةً في تفاصيلي…
ثم مجتمعةً فيكِ، كما لو أنكِ لم ترحلي أصلًا. 💙
❤4❤‍🔥1
لا أريد أن أكون فكرةً عابرة في الرابعة فجراً…
تجيئينني بها حين يهدأ العالم، ثم تتركينني مع أول ضوء.

أريدكِ أن تفكّري بي وسط الزحام،
حين تتداخل الوجوه ولا يشبهكِ أحد،
فتتوقّفين لحظة… كأن قلبي ناداكِ من بين الجميع.

أريد أن أكون تلك اللمعة الصغيرة
التي تمرّ على بالكِ وأنتِ تضحكين،
وأنتِ تأكلين، تمشين، تنشغلين بالحياة،
ثم فجأةً… تتذكّرينني دون سبب،
كأنني جزء من إيقاع يومكِ، لا استثناءً فيه.

لا أريد حبًا يأتي متأخرًا مع التعب،
بل حبًا يسير معكِ في النهار،
يشارككِ التفاصيل،
ويجلس معكِ على طاولة الأشياء البسيطة.

أريدكِ أن تحبّيني كما أستحق…
بوضوحٍ لا يختبئ،
وبقلبٍ لا يساوم،
وبحضورٍ لا يكتفي بالغياب.

فهل يمكنكِ؟
أن تكوني لي… في الضوء،
كما أنا لكِ… في كلّ الأوقات؟ 💙
❤4❤‍🔥1🥰1
تحومُ حولها الفراشات…
لا لأنها زَهرة،
بل لأنها أخطأت تعريف الجمال.

رأَتْ في ملامحها ربيعًا لا يذبل،
وفي حضورها عطرًا لا يُرى…
فظنّت أن الأرض أنجبت زهرةً تمشي.

وما درت المسكينة…
أن بعض البشر لا يُشبهون الزهور،
بل تُشبههم الزهور.

هي ليست وردةً تُقطف،
ولا موسِمًا يُنتظر،
هي فصلٌ كامل…
إذا مرّ، ازدهر كل شيء،
وإذا غاب، تساءل الربيع:
كيف أكون أنا… وهي ليست هنا؟ 💙
❤3🥰1
الحبّ…
أن لا أبحث عنك،
فأجدك حاضرًا في الطرقات التي لم أسلكها بعد.

أن تأتي…
قبل أن أفكّر حتى في الإشارة،
كأن بيننا عهدًا خفيًا،
لا يحتاج صوتًا… ولا انتظارًا.

الحبّ…
أن تسبق أسئلتك دموعي،
أن تفهم ارتباكي دون أن أُترجمه،
وأن يكون صوتك
هو الشيء الوحيد الذي يشبه نجاتي.

أن تُعطي…
لا لأنني طلبت،
بل لأن قلبك اختار أن يمنح،
كأن الكرم فيك عادة،
وكأنني لست سببًا… بل وجهة.

الحبّ…
أن تكون لي،
بطريقة لا تُشعرني أني أطلبك،
ولا تُرهقني بفكرة الفقد،
بل تطمئنني…
أنك هنا،
حتى حين لا أقول شيئًا. 💙
❤6🍓1
عيناكِ مُتّكئي إن مسّني أرقُ
فكيفَ يغفو على أهدابِها القلقُ؟

فيهما غرقْتُ، ولا نجوى تُنقذني
وكيفَ يُنقذُ من في حُسنها غرقوا؟

أمشي إليكِ، وفي عينيكِ مملكتي
كأنّني ملكٌ… والعشقُ ما ملكوا

إن مرّ طيفُكِ، استبشرتُ في ولهٍ
كأنّ قلبي على أبوابكِ خفقوا

إني أعوذُ بربّ الناسِ يحفظها
من كلّ عينٍ إذا ما أبصرت حرقوا

فأنتِ سرّ الجمالِ المستقيمِ، وما
في الناسِ مثلُكِ، لا قالوا ولا صدقوا 💙💙💙💙💙
❤3🥰1🍓1
سيدُه قلبي : كانت نظرةً لم تتعدَ الثلاثينَ ثانية؛ لماذا شعرتُ وكأني أعرفكِ لمائةِ عامٍ قبلاً وقلبي مغرمٌ بكِ.! وأرواحنا قد انسجمَت سابقاً .. هل كانت لنا حياةٌ أُخرى أم أنَّك المشهد الوحيد الذي تمنيتُ ان أحبه وقد تحقق حينما دعوتُ بأن يكون لي اميره كما أحب كأن السماءَ وقتها رددت"آمين"ثم اصطفتكِ سيده لقلبي، و أرسلَتكِ إليّ وعن طمأنينتي التي سُئلتُ عنها يوماً تبسَمَ فمي بلا كلمة وهتفَ قلبي باسمكِ مِراراً كإجابةٍ واضحةٍ ومرتجفةٍ بعض الشيء خوفَ أن يفقد هذا القلبُ أمانهُ الوحيد ، ما لايختلفُ عليهِ اثنان أنَّكِ حقيقتي .. وثائرٌ أنا في البحثِ عن الحقيقةِ أينما كانت .. عيناكِ كانتا كاحتلالٍ كاملٍ أسقطت اتزاني في معركةٍ لم تكن بالحسبان فما الذي سأراهُ في نفسي أمامَ كُلِّكِ الآن أخبرني ألا يبدو قلبي شهيداً هنا ..!
جنديَّ أنا في رقعةِ شطرنج ؛ القطعةُ ذاتَ الاقلُّ أهمية وفي قلبي أنتِ الملكه لكنِّي قمتُ بالدور الأهمَّ في اللعبة لقد فضَّلتُ الموتَ لتحيا أنت عن اقتناعٍ وسعادةٍ عارمة ، دوِّن يا تاريخ أنني هُزِمتُ بشرفٍ يومَ أن عقدتُ العزمَ برفعِ رايةِ حبي لها منتصره عليَّ ..💙
🥰3❤1🍓1
مَرحباً عَزيزِي السَابِق ؛ و الخَائِن حَاليا..
أتَدعُوك هي كما كنت أدعُوك ؟ بعزيزي؟ تبا لكلاكُما ..

اعْتَذرُ بَادِئ الأمرِ عن عَدمِ الرّد فَليسَ مِن شِيَمي التَجَاهُل ، كُنتُ عَلى قَدرٍ من الهَشاشَه كَفِيلٌ بجعلِ صوتِك يَهزمُني ككُلِ مرَه، فآثرتُ عَدم التنَاثُر أمامك مُجددا وانا بِالكَاد جمعتُ شملَ نفسي ..
أمّا الآن ، فأنا اكتُب اليك وكُلي ثِقه ، بأنني بتّ اقوى ، اعتى ، و أنني قد تجاوزتُك بالكَامِل و على استعداد لمُجابهة حَنينِي اليك وللتذكر ..
اكتب اليك لأُخبِرك أنني على عَتبَه حُلم بدأتُ السّعي فِيه بسبَب حُبٍ فاض بِه أحْمَقي ، بسبب أمنيه ٍإحتضنتُها مُطولا للبَقاء قُربَك ما أستطَعت، و هأنا ، اكمِله دُونك ..
أكملتُ قبل اشهرٍ ٍ امتِحان مزاولة المِهنه ، وحَصلتُ اليوم على رُخصه المُزاولة ، نعم عزيزي ، أنا طَبيبه ! ، أقولُها بزَهو كَبير ، و دمِع فائض ..
خرجتُ بعد اداء القَسم للقاء احبتي و عَينايَ دون وعيٍ تبحثُ عنك! ، بَكيتُك في حِضنِ أُمي ، فلقد تَاقَ كِلانا لِذي اللّحظه ، ولكن اين انت الان؟ في احضانِ أُخرَى تتنَعمُ بطِفلَهٍ تشبِهُك و أُؤَرّق انا بذكراكَ في اسْعدِ أيامِي ، أنظر ُخلفِي لمَاضٍ امتلئ بنا ، وحاضرٍ سأقذفُ بِذكراك خَارِجه و أَهُمُ بمَلئ طَيّاته بنَجاحَاتِي دُون تصفِيقِك ..
اكتبُ اليك لأُخبِرك أنَني كثيراً ما أحِن ، فرُكامُ ذِكرياتِنا قد خُتم داخلي بخِتم الأبَِديه ، كثيراً ما أزورها ليلًا عند اشتِداد الوِحده ، أُقلب صفحاتٍ ملئَه بنا ، أرَى التدهْور بيننا جَلياً الانْ ، كَم كُنتُ مَعمِيه بالحُب !
اكتبُ لاخبرك أنَني و مع رِسالتي هَذي أترُك لك كُلي لأخذَ بِضعَك ، أترك لكَ حُبا لم يُرَد له التَكلُّل بزَواج ، و حنِيناً لن يُشفى باللقاء ، أتركُ لك أمنيات ٍ لا املَ في تحقُقِها ، أتركُ لك ألَماً و كراهِيه ، اترك خيانتك هَجرك و انتظَاري ، لأخذَ من كُل هذا حُلمَا تبَنيناهُ سويًا و أكملتُ رعايته وحْدي ..
اكتب لاخبرك ، أنني إكتَفيت ، لياليٍ مَلئها الأرق ، عقلٌ عصفتْ به خيانتُك فشتَت طُمأنينَته ، نِلتُ كِفايتي من العِقاب على عِشقِ ماردٍ مثلك و أنّ الاوان قد آن لأُشفَى ..
كان الطِبُ خيارانا ، بدأته دُون عزيمه ولكِن بدفعَات مِنك ، أمّا الان ، فقد عزِمتُ على إتمامهِ وفعلتْ! ، وأكتبُ لاخبرك أنني عزَمت على نِسيانِك كذلك فلا مرحبا ولا سهلا بك ها هنا ..


#شهد_هشام
#منصة_نجاح
#كفاح_ثم_نجاح
❤2
تقتحمين أفكاري… لا في الوقت الخطأ،
بل في الوقت الذي أكون فيه أعزلَ تمامًا،
حين أظن أنني نجوت،
فتأتين كحقيقةٍ تُكذّب كل نجاتي.

تجيدين هذا…
أن تظهري حين أُقنع قلبي أنني بخير،
أن تهمسي باسمكِ داخلي
كأنكِ وعدٌ لم يُخلف،
أو جرحٌ لم يتعلم كيف يلتئم.

أنا لا أخطئ توقيتكِ،
أنتِ من تعيدين ترتيب الزمن،
فتجعلين الدقيقة دهراً،
والذكرى وطنًا،
والحنين قدَرًا لا يُقاوَم.

وكلما حاولتُ الهروب منكِ،
وجدتُكِ تنتظرينني في الفكرة التالية…
أهدأ،
وأقسى،
وأقرب.

كأنكِ لا تطرقين الباب،
بل تملكين مفاتيح الروح،
وتدخلين… كما لو أن هذا القلب
خُلِق ليكون لكِ فقط. 💙
❤6🙈1
كان يضيء… لا حين يراها، بل حين يذكرها فقط،
كأن اسمها صلاةٌ قصيرة،
إذا نُطِقت، توضّأت بها روحه،
وسكنت في قلبه كل الحروب التي لم يُعلنها.

لم يكن حبًا يُقال،
بل كان يُعاش كقيام الليل؛
خفيفًا على اللسان،
ثقيلًا على القلب،
ممتلئًا بذلك الارتعاش الذي لا يُرى…
لكنّه يُشعِر صاحبه أنه حيّ أكثر مما ينبغي.

حين تأتي في باله،
لا تعود الدنيا كما كانت،
ينخفض صوتها فجأة،
كأن أحدهم طلب من الحياة أن تحترم هذا الشعور.

هي ليست وجهًا…
الوجوه تُنسى،
لكنها شيءٌ آخر،
شيءٌ يشبه المطر حين يلامس ترابًا عطشانًا منذ قرون،
فيُعيد للأرض ذاكرتها،
ويعيد له… نفسه.

بعض النساء لا يُحَببن،
بل يُؤمن بهنّ،
كأنهنّ آية،
أو يقينٌ نزل متأخرًا ليُنقذ قلبًا كان على وشك الضياع.

وهي؟
هي تلك التي إذا أغمض عينيه،
أشرقت.
وإذا نام العالم،
استيقظ اسمها في صدره…
كأن قلبه لم يُخلق لينبض،
بل خُلق… ليُناديها. 💙
❤4🥰2🔥1
كلّما تذكّرتُ أنكِ تُحبّينني،
تغيّر شكلي أمام نفسي…
أهدأ، كأنني وصلتُ أخيرًا
إلى مكانٍ لا يحتاج قلبي فيه أن يُقاتل.

يصير داخلي أوسع،
كأن الحياة، بكل فوضاها،
انحنت قليلًا…
لتسكن في صدري دون ضجيج.

حبّكِ لا يُفرحني فقط،
بل يُرتّبني،
يعيدني إليّ كما كنتُ قبل أن تُرهقني الطرق،
ويُخبرني—بهدوءٍ يشبه اليقين—
أنني لستُ وحيدًا كما ظننت.

كلّما تذكّرتُ أنكِ هنا…
أُمسك الحياة، لا بيدي،
بل بقلبٍ صار يعرف
أن له مكانًا آمنًا أخيرًا. 💙
❤5
عزيزي… أمّا بعد:

أتوسّل إليكَ…
ألا تسألني يومًا عن سببِ ولعي بك،
فبعض الأسئلة تُفسد جمال الأشياء حين تُجاب،
وأنتَ… جمالي الذي لا أريد له تفسيرًا.

كيف أشرح لكَ أنني أحبّ ضحكتكَ
وكأنها نافذتي الوحيدة على النجاة؟
وأن شعركَ الأسود ليس لونًا فقط،
بل ليلٌ ألوذ به حين تضيق بي الأيام؟

وعيناكَ…
لا أجد لهما وصفًا يليق،
كأنهما وطنان،
وأنا الغريبة التي عثرت أخيرًا على مكانها.

لم أعد بحاجةٍ إلى الأحلام،
منذ أن صرتَ أنتَ واقعي،
تجاوزتَ كل ما تمنيت،
حتى صارت أمنيتي الوحيدة… أن تبقى.

أتدري ما الجنون؟
أن أشعر أنك لا تتكرر،
لا في عمرٍ آخر،
ولا في زمنٍ قادم،
كأنك حدثٌ استثنائي
مرّ بي مرةً واحدة… ولن يعيدها القدر.

وحين تُلحّ بالسؤال:
"لماذا تحبّينني؟"
أشعر وكأنك تطلب منّي
أن أعدّ ما لا يُعد،
أو أن أكتب نهايةً للأبد.

فإن أردتَ جوابًا…
فاسألني عن عيوبكَ،
ذاك السؤال الوحيد
الذي أملك له إجابةً واضحة:
لا شيء فيكَ يستحق أن يُنقِصك في عيني…
بل كلّ ما فيكَ، يُكملك في قلبي. 💙
❤6🥰1
كيف لفراشةٍ مثلكِ أن يُصيبها الملل؟
وأنتِ التي لو دُرتِ حول نفسكِ مرّتين،
تناثرتِ كسماءٍ صغيرة،
وتساقطت النجوم من أطرافكِ
كأنكِ الليل حين يفرح بنفسه.

أراكِ…
فأفهم لماذا خُلِق الجمال بلا سبب،
ولماذا لا تحتاج بعض الأشياء
إلا أن تكون… لتدهشنا.

أنتِ لستِ عابرةً في الوقت،
بل الوقت هو الذي يمرّ بكِ
ليتعلّم كيف يكون خفيفًا،
كيف يكون جميلًا… دون محاولة.

فكيف تملّين؟
وأنتِ الدهشة ذاتها،
وأنا كلما اقتربتُ منكِ
ازددتُ يقينًا
أن بعض الأرواح خُلقت
لتُضيء… لا لتنتظر الضوء. 💙
❤5🥰1🍓1
أقول إنني أحبّكِ…
لا كجملةٍ تُقال،
بل كحقيقةٍ تُعاش،
كشيءٍ أثقل من أن يُخفى،
وأصدق من أن يُشرح.

أحبّكِ بطريقةٍ تُربكني،
تأخذني إلى البكاء
دون سببٍ واضح،
كأنني أجلس على رصيف العالم
وأنا أسأل نفسي:
ماذا يفعل إنسانٌ
بكل هذا الحب؟

أحبّكِ حتى أشعر بكِ في داخلي،
لا كذكرى… بل كجريان،
كأنكِ دمي حين يمرّ في عروقي،
أو أنفاسي حين تضيق،
فأتنفّسكِ بدل الهواء…
شهيقًا، وزفيرًا، ونجاة.

لا أحبّكِ خلسة،
ولا أُخفيكِ كما تُخفى الأشياء الهشّة،
أنا أحبّكِ علنًا،
بوضوحٍ يكفي لأن يُخيفني،
وبخفةٍ تُشبه اليقين.

أحبّكِ بتعقيدٍ لا أُجيده،
وببساطةٍ لا أملكها،
أحبّكِ كأنني أحمل في صدري
قلبًا لا يعرف الاعتدال،
إما أن يُحبّكِ كُلّكِ…
أو لا يكون.

ولو قُسِّم هذا الحبّ على العالم،
لصار لكلّ قلبٍ نصيب،
ولفاض عنهم جميعًا…
وبقي في صدري ما يكفي
لأحبّكِ مرةً أخرى،
وكأنها الأولى…
وكأنها الأخيرة. 💙
❤6🥰1🍓1
عزيزي القارئ إنّ القلوب لتظمأ،
ولا يُروِيها إلا سِيَرُ الصالحين…

وقريبًا،
نفتح معًا صفحاتٍ من نور،
نبدأها بسيرة خيرِ الخلق، محمد بن عبد الله ﷺ،
ثم نمضي في دروب أصحابه الكرام:
أبو بكر الصديق… صاحب الصدق والثبات،
عمر بن الخطاب… الفاروق الذي فرّق الله به بين الحق والباطل،
عثمان بن عفان… ذو الحياء والنورين،
علي بن أبي طالب… باب العلم وسيف الحكمة.

هي مواعظ تُحيي القلوب،
ونورٌ يهدي من أراد النجاة.

فكونوا على موعد…
فلعلّ في هذه السِّير حياةً لقلوبٍ أرهقها التيه،
ورجوعًا صادقًا إلى طريقٍ لا يضلّ سالكه.💙💙💙💙

قريبا علي قناه بروحي فتاه

https://t.me/Rouhhee
❤11🔥1
ما أجملها؟
بل أيُّ جمالٍ هذا الذي إذا نطقتْ أنصتَ القلب قبل الأذن،
وإذا ضحكتْ شعرتَ أن الدنيا خفّت عن كتفيك دون سبب…

هي ليست جميلةً فحسب،
هي حالة نادرة… طمأنينة تمشي على هيئة إنسان.

حديثها لا يُسمع، بل يُحتضن،
وابتسامتها لا تُرى، بل تُصلح شيئًا فيك لم تكن تعلم أنه مكسور.

أما حين تُواسي…
فكأنها تعيد ترتيب روحك بهدوء، دون أن تُحدث ضجيجًا.

هي ليست من هذا الزحام…
هي استثناء،
وكل الاستثناءات… لا تُنسى 💙
❤6🍓2
المسافات التي على الخارطة خُدعة…
فالقُرب ليس طريقًا يُقاس، بل شعورٌ يُعاش.

أنتَ هنا…
في تفاصيل يومي، في ضحكتي التي لا سبب لها،
في قلبي الذي كلما ابتعد العالم… اقتربتَ أكثر.

لا يهم كم بيننا من مدن،
المهم أنك تسكنني…
وما سكن القلب، لا تُبعده الطرق 💙
❤7🥰2🍓1