بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
6.11K subscribers
685 photos
59 videos
10 files
124 links
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
Download Telegram
أنتَ لم تُحبَّها لأنها الأجمل بين النساء، ولا لأنها كانت مختلفةً عن الجميع، بل لأن الله وضع فيها شيئًا منك، قطعةً ضلَّت طريقها إليك سنواتٍ طويلة ثم عادت.

كنتَ كلما اقتربتَ منها تشعر أن المسافات تنكمش، وأن العالم يصبح أقلَّ وحشةً مما كان. كأن روحك كانت تتعرف على أثرها القديم، على ذلك الجزء الذي خرج منك يومًا ثم كُتب له أن يعود في هيئة إنسان.

لهذا لا يكون الحب العظيم أن تقول لها: "يا حبيبتي"، بل أن تبلغ من الألفة مبلغًا تناديها فيه: "يا أنا".

فهي ليست شخصًا عبر حياتك، بل حياةٌ عبرت إليك.

وهي أيضًا لم تُحبك كما يحب الناس بعضهم بعضًا، لم تتعلق بملامحك أو كلماتك أو حضورك فقط، بل أحبت ذلك الشعور العجيب الذي يسكنها وهي بقربك؛ شعور العائد إلى موطنه بعد طول اغتراب.

كانت كلما اقتربت منك شعرت أن شيئًا فيها يستريح، وأن أبوابًا كثيرة أُغلقت في وجه التعب ثم فُتحت على مصراعيها للسكينة.

كأنها لم تكن تبحث عن رجل، بل كانت تبحث عن بيت.

ولذلك يشبه الحب الحقيقي حنينًا لا تفسير له؛ كحنين القارب إلى الشاطئ مهما أغرته البحار، وكحنين الطيور إلى أعشاشها مهما اتسعت السماء، وكحنين المسافر في آخر الليل إلى رائحة البيت العالقة في ذاكرته.

نحبُّ أحيانًا لأن القلب اختار،
ونحبُّ أحيانًا لأن الروح تعرّفت.

أما الحب الذي يُشبه الأوطان، فلا يبدأ بلقاءٍ بين شخصين، بل يبدأ حين تشعر روحان أنهما كانتا تعرفان بعضهما قبل أن يلتقيا.💙
❤6🥰1
كنتُ أظنُّ أن الغرق يحتاجُ إلى بحرٍ واسع، وموجٍ عاتٍ، وسفينةٍ تتأخرُ عن النجاة، حتى التقيتُ بعينيكِ.

ومنذ ذلك الحين، صرتُ أشكُّ في كل ما تعلّمتُه عن النجاة.

كيف يمكن لعينين أن تفعلا ما عجزت عنه المحيطات؟ كيف لرجلٍ يقف على أرضٍ ثابتة أن يشعر بأن قدميه لا تلامسان شيئاً؟

كلما نظرتُ إليكِ، أحسستُ أن اليابسة التي تحت روحي تنسحب ببطء، وأنني أهبط في عمقٍ لا قرار له، بلا خوفٍ يُذكر، وكأن الغرق فيكِ شكلٌ آخر من أشكال الحياة.

العجيب أن الغرق عادةً يستدعي الصراخ، أما معكِ فكان يستدعي الصمت. كنتُ أغرق وأنا أبتسم، وأفقد توازني وأنا أبدو أكثر اتزاناً من أي وقتٍ مضى.

لم تكن عيناكِ بحراً، فالبحرُ له شاطئ، أما أنتِ فكنتِ اتساعاً لا ينتهي. كلما ظننتُ أنني بلغتُ آخر دهشتي، اكتشفتُ أنني ما زلتُ عند البداية.

ولم أكن أبحث عن نجاةٍ أصلاً، فبعض الغرق أجمل من كل السفن، وبعض الهلاك يشبه العودة إلى البيت.

لهذا حين سألني أحدهم يوماً: متى غرقت؟

لم أتذكر نهراً ولا بحراً...

تذكرتُ عينين فقط.💙
❤5🥰1
"وأين أنا الآن؟"

أنا في المكان الذي تركتِ فيه نظرتكِ الأخيرة،
أدور حولها ككوكبٍ فقد شمسَه،
وأبحثُ في تفاصيل الأيام عن أثرٍ صغيرٍ يدلُّ عليكِ.

أتعلمين؟
بعض الغياب لا يُقاس بالمسافات،
بل بعدد المرّات التي نمدُّ فيها أيدينا إلى الفراغ
فنعود محمّلين بالخيبة.

كلُّ شيءٍ ما زال يذكّرني بكِ،
الأغنيات التي لم نُكملها،
الطرق التي مررنا بها صدفة،
وحتى الليل...
هذا الليل الذي كان عابرًا،
صار يُقيم طويلًا كلّما تذكّرتُ عينيكِ.

أحيانًا أتخيّلكِ بخير،
فأهدأ قليلًا.
وأحيانًا أتخيّلكِ تفتقدينني كما أفتقدكِ،
فتشتعل في صدري ألفُ أمنيةٍ مؤجّلة.

لكنّي لا أريد أن أعرف أين يسكن جسدكِ الآن،
ما أريده حقًّا أن أعرف:
هل ما زال لي مكانٌ صغيرٌ في قلبكِ؟
هل تمرُّ عليكِ لحظةٌ عابرة
فتبتسمين دون سبب،
لأنّ اسمي مرَّ بخاطركِ؟

فأنا منذ رحلتِ،
أعيش كمن أضاع شيئًا ثمينًا
ولا يملك وصفه للناس،
أعرف فقط أنّ العالم صار ناقصًا،
وأنّ سؤالًا واحدًا يرافقني في كلِّ مساء:

إذا كنتِ بعيدةً إلى هذا الحدّ...
فكيف ما زلتِ قريبةً إلى هذا الحدّ أيضًا؟💙
❤6🥰1
وأنا منذ غيابكِ،
أُشبه شاعرًا أضاع حرفَه الأثير،
فكلّما همَّ أن يكتب،
تعثّرت المعاني عند عتبة الحنين.

أبحثُ عنكِ بين السطور،
فأجدكِ مختبئةً في البياض أكثر من الحبر،
وفي الصمت أكثر من الكلام،
كأنّكِ تعمّدْتِ أن تصيري احتمالًا جميلًا
لا حقيقةً تُمسكها اليد.

أتعلمين؟

بعض الناس يرحلون من الأماكن،
لكنّكِ رحلتِ من المكان وبقيتِ في الزمان.
تمرُّ الساعات،
وتتبدّل الفصول،
ويشيخ التقويم فوق الجدار،
وأنتِ ما زلتِ بنفس العمر داخل قلبي،
لا تمسّكِ السنوات،
ولا تصل إليكِ يد النسيان.

حين يغيب القمر،
يعرف البحر أنّ موعده سيعود.
أمّا أنا،
فكلّ ليلةٍ أتطلّع إلى سماء الغياب،
ولا أملك يقين البحار.

أنتِ لستِ غائبةً كما يظنّ الآخرون،
الغائبون يُنسَون،
وأنتِ كلّ يومٍ تزدادين حضورًا
كجرحٍ يتعلّم مع الوقت
كيف يزهر بدل أن يلتئم.

فإن سألتِني ماذا فعل غيابكِ بي؟

سأقول:
جعلني أؤمن أنّ بعض الأشخاص
لا يسكنون أعمارنا فقط،
بل يسكنون اللغة نفسها.

ولهذا،
كلّما كتبتُ قصيدةً،
وجدتُ اسمكِ مختبئًا بين كلماتها،
وكلّما حاولتُ الهروب منكِ،
قادني الحنين إليكِ من أقصر الطرق.

كأنّكِ الوطن الوحيد
الذي كلّما ابتعدتُ عنه،
ازددتُ إقامةً فيه.💙
❤3🥰1
في كلِّ مرةٍ أكتبُ لكِ، أظنُّ أنني بلغتُ آخر حدود الدهشة، ثم أفاجأ بأنكِ ما زلتِ قادرةً على أن تُربكي يقيني كله.

كنتُ أعتقد أن اللغة واسعة، وأن الكلمات خُلقت لتصف الأشياء الجميلة، لكنّكِ جعلتِني أكتشف أن هناك جمالًا أكبر من قدرة اللغة على احتوائه، وأن بعض الأرواح لا تُكتب، بل تُعاش.

أصبحتُ كلما هممتُ بالحديث عنكِ، شعرتُ أن الحروف تقف مترددةً على أطراف أصابعي، كأنها تعلم مسبقًا أنها لن تنصفكِ مهما اجتهدت، وأنها ستخرج ناقصةً أمام اتساع ما أشعر به نحوكِ.

لقد استهلكتُ كل مفردات الإعجاب:
قلتُ إنكِ جميلة،
ثم اكتشفتُ أن الجمال جزءٌ صغيرٌ منكِ.
وقلتُ إنكِ مدهشة،
ثم بدا لي أن الدهشة نفسها تتعلّم منكِ كيف تكون.

أمّا الآن،
فلم يعد لديَّ وصفٌ جديد،
ولا استعارةٌ لم أجرّبها،
ولا قصيدةٌ لم أُفتّش فيها عنكِ.

كلُّ ما أعرفه،
أن وجودكِ في حياتي يشبه نعمةً جاءت دون موعد،
ويشبه بابًا من الضوء فُتح في وقتٍ كان كلُّ شيءٍ فيه معتمًا.

ولهذا،
إن سألتِني بعد كل هذا الكلام:
ما الذي تريد قوله حقًا؟

فسأختصر آلاف السطور في جملةٍ واحدة:

أحبُّكِ...
وأشعر أنني من المحظوظين لأن القدر وضعكِ يومًا في طريقي،
وهنيئًا لقلبي الذي اختاركِ وطنًا دون أن يستأذنه.💙
❤6🥰1
ألا يا ابنةَ الحسنِ التي سلبتْ لُبّي،

أما واللهِ إنّي لأكتمُ الشوقَ إليكِ كما يكتمُ الظمآنُ أنينه في الفلاة، ثم لا يلبثُ أن يفيضَ من عينيه قبل لسانه.

لقد مرّت عليَّ الليالي بعدكِ طوالًا، حتى حسبتُ النجومَ قد شاخت في أماكنها، وحسبتُ القمرَ قد نسي طريقه إلى السماء. فما رأيتُ في الناسِ وجهًا يُشبه وجهكِ، ولا وجدتُ في الحديثِ صوتًا يملأ الفراغَ الذي خلّفه غيابكِ.

وإنّي لأذكرُكِ إذا هبّت الريحُ من جهةٍ كنتِ فيها، فأحسبُها تحملُ بعضَ أثركِ، فأُصغي إليها كما يُصغي الغريبُ إلى خبرِ وطنه.

يا هذه،

لقد أقمتِ في القلبِ مقامًا لو نازعكِ فيه الزمانُ ما غلبكِ، ولو خاصمكِ النسيانُ ما محاكِ.

وما الحبُّ عندي بقولٍ يُقال،
ولا ببيتِ شعرٍ يُنشد،
ولكنّه داءٌ لذيذٌ إذا حلَّ بالقلبِ أقام،
وإذا أقامَ استوطن،
وإذا استوطنَ صار صاحبَ الدار.

فإن سألتِ عن حالي،
فأنا رجلٌ تُقاتله الذكرى إذا أقبل الليل،
ويُؤنسه الأملُ إذا ذكر اسمكِ،
كأنّي بين جيشين:
جيشِ الصبر،
وجيشِ الحنين.

وما ظفرتُ على الحنينِ يومًا.

فيا من ملكتِ القلبَ دون سيف،
وأسرْتِ الروحَ دون قيد،
سلامٌ عليكِ ما تعاقبَ الليلُ والنهار،
وما خفقتْ في صدري نبضةٌ تعرفُ اسمكِ.💙
❤7🥰2
بين ذراعيها لا أشعر أنّني أُعانق امرأةً فحسب، بل كأنّني أعود إلى الجزء الذي ضاع منّي طويلًا.

هناك، تهدأ الحروب الصغيرة التي تسكن صدري، وتتراجع ضوضاء العالم إلى مكانٍ بعيد، حتى أكاد أنسى أنّ للحياة وجهًا غير هذا الوجه المطمئن.

عجيبٌ أمرها...

فهي لا تقول الكثير، لكنّ حضورها يُصلح ما أفسدته الأيام.
ولا تعدني بشيء، لكنّ قربها يجعلني أشعر أنّ كلّ شيء سيكون بخير.

بين ذراعيها يصبح الزمن أقلَّ استعجالًا،
وتصبح اللحظات أكثر امتلاءً،
كأنّ الدقائق نفسها ترغب في البقاء.

أُصغي إلى نبضها فأشعر أنّ قلبي وجد أخيرًا اللغة التي يفهمها.
وأُغمض عينيّ فأكتشف أنّ الطمأنينة ليست مكانًا نبحث عنه،
بل إنسانًا نلتقيه.

لهذا لا أحتاج إلى حديثٍ طويل حين أكون معها،
فبعض الأرواح إذا حضرت،
أعفت الكلمات من مهمّتها.

يكفيني أن تكون هنا،
قريبةً بما يكفي ليهدأ قلبي،
وبعيدةً عن كلّ ما يؤذيه.

فإن سألني أحدهم يومًا:
كيف يبدو السلام؟

لن أصفه بحقولٍ خضراء،
ولا ببحرٍ ساكن،
ولا بسماءٍ صافية.

سأقول فقط:

يشبه رأسًا مُتعبًا وجد مكانه أخيرًا بين ذراعي من يُحب.💙💙💙💙💙
❤8🥰3
ولو أنّ قلبي خان عهدَ مودّتي،
لعاتبتُه حتى يعودَ ويتوبُ.
فأنتِ الهوى، والروحُ بعضُكِ كلُّها،
وبغيرِ قربكِ موحشٌ ومهيبُ.
ما كنتُ أؤمنُ أنَّ قلبًا واحدًا،
يسعُ الحياةَ، وفي عيونكِ يغيبُ.
فإن مالَ يومًا عن طريقِكِ لحظةً،
عادَ إليكِ، فكلُّ دربٍ يَخيبُ❤️❤️❤️❤️❤️❤️.
❤8🥰2
حين التقت عيناكِ بعيني، لم يحدث ما يُشبه اللقاء، بل ما يُشبه الزلزال.
كنتُ قد أعددتُ نفسي جيداً؛ رتبتُ الكلمات كما يرتب الجندي سلاحه قبل المعركة، وأقسمتُ أن أمرَّ بكِ مرور الغريب المؤدب، ألقي السلام ثم أمضي.
لكن ما حدث أنني ضعت.
ضعتُ في المسافة الصغيرة بين رمشكِ الأول ورمشكِ الثاني.
سقطتُ من نفسي كما تسقط ورقةٌ يابسة من شجرةٍ ظنت أنها خالدة.
فجأةً صار كل ما أخفيته سنواتٍ يخرج من فمي بلا استئذان، كأن قلبي وجد أخيراً الباب الذي ظل يبحث عنه طويلاً.
كنتُ أراكِ وأشعر أن العمر كله كان مجرد طريقٍ يقود إلى هذه اللحظة.
كأن المدن التي سكنتُها لم تكن إلا محطات انتظار، والأيام التي عبرتني لم تكن سوى تدريبٍ طويل على الوقوف أمامك.
أمامكِ فقط، فقدتُ هيبتي الجميلة.
نسيتُ حكمة الصمت.
خانني اتزاني.
وأصبحتُ ذلك الرجل الذي يفتش عن وجهه في عيني امرأة.
أردتُ أن أحدثكِ عن أشياء كثيرة، عن الكتب التي أنقذتني، عن الليالي التي كسرتني، عن الأحلام التي دفنتها بيدي، لكنني اكتشفتُ أن كل الطرق تؤدي إليكِ.
وأن كل الكلام، مهما طال، ليس سوى محاولةٍ فاشلة لقول:
"لقد تأخرتِ كثيراً... لكنكِ جئتِ."
وحين افترقنا، لم أحمل منكِ وعداً، ولا صورةً، ولا ذكرى واضحة.
حملتُ شيئاً أخطر من ذلك كله.
حملتُ يقيناً مرعباً...
أن بعض البشر لا يدخلون حياتنا، بل يدخلون دمنا.
وأن الإنسان قد يعيش أعواماً طويلةً وهو يظن أن قلبه مكتمل، حتى تأتي عينان في مساءٍ عابر، فتكتشف له كم كان ناقصاً.
ومنذ ذلك اللقاء...
لم أعد أبحث عنكِ في الطرقات.
أبحث عني.
فقد تركتُ جزءاً مني جالساً هناك...
في المقعد المقابل لكِ،
ينظر إليكِ حتى الآن.❤️
❤7🥰1
‏وأنا أرفضُ كُل شيء
هل أدركت مدى رغبتي بك
حينما اخترتُك بكُل هذا اليقين والثبات ؟💙
❤9🥰1👏1
لا تُحبني،
كعادةٍ روتينه تمِلُ من تكرارها
احبني
كعبادةٍ ضرورية
يؤنبك ضميرك إذ تركتها.💙
❤10🥰2
‏" مذهلٌ كيف يشعر المرء بجرأة
‏عندما يكون متأكدًا أنه محبوب "💙
❤9🥰2
من فرحتي بكِ
لا ينقصني
إلا أن أُخرج قلبي
ليلعب مع الأطفال💙
❤7🥰2
تَعالَيْ..
فلم يَعُدْ في حوزةِ الوقتِ ما يَكفي لنعتذرَ للرّصيف.
أنا المثقلُ ببلادٍ من الآمالِ، وبحقائبَ ملأى بالخيباتِ الخضراء.
تَعالَيْ..
لهم صمتي المُدجّجُ بالأسئلة، ولهم حيرتي أمامَ النوافذ،
أمّا أنتِ.. فلكِ صَوتي الذي لم يولدْ بعد،
ولكِ كُلُّ الكلامِ الذي خَبّأتُه في جيوبِ القصيدةِ لئلّا يَسْرِقَهُ المارّة.
تَعالَيْ..
أبحثُ عن مَنْفًى أخير، عن مَخْبَأٍ صغيرٍ يُشبهُ يَدَكِ،
يبدأُ من التفاتةِ عينيكِ.. وينتهي في أَبَدِيّتِكِ.
فما أنا إلّا لاجئٌ يطلبُ اللجوءَ إلى دمي الذي يسكنُكِ.
تَعالَيْ.. ولا تتركي "الآهَ" وحيدةً تصارعُ هذا المدى،
قَبْلَ أنْ يَعْثُرَ الموتُ على عُنواني في زحامِ العابرين،
وقَبْلَ أنْ يجفَّ آخِرُ السَّحابِ في مَواسمِ الشُّحّ.
يا غيمةً تُمطرُ نَبيذًا وياسمينًا..
خُذيني إليكِ،
فأنا لا أُريدُ النّجاةَ منْكِ.. أنا أُريدُ الهلاكَ فيكِ💙
❤6🥰3
المسافاتُ لا تُقاسُ بالخطوات، بل بكميةِ الخيالِ المهدورِ على رصيفِ الانتظار."
أولئك الذين يلتقون كلَّ يوم، يستهلكون وجوهَ بعضهم في رتابةِ العادة. يمرُّ الحبُّ بينهم كالهواءِ المتاح، لا يشعرون بثقلهِ إلا إذا انقطع.
أمّا نحنُ، الذين جاعَ الحظُّ في رَوْزنامةِ لقاءاتنا، فقد تَعَمّدنا بماءِ الشوق. حُبُّنا ليس عاطفةً عابرة، إنه صراعُ بقاء. كلُّ موعدٍ شحيحٍ يمنحنا إياهُ القدر، نتعاملُ معهُ كأنهُ النَّفَسُ الأخير قبل الغرق.
نحن لا نلتقي لنقضي وقتًا، بل لنستعيرَ حياةً نعيشُ بها في زنزانةِ الغيابِ القادم💙💙
❤7🥰4
تَعالي لِنَحْتسي القَهْوَةَ مَعاً..
حتّى أُقْسِمَ لَكِ:
أنَّ الدُّنيا بَعْدَكِ هَباء،
وأَنَّكِ في مَقامِ الماءِ، وبَعْضُكِ والكافيين "كافِين"
لِيَشْفيا عَقْلي مِنَ العَناءِ، حتى يبدأ قلبي الغناء❤️
❤9🥰2
قدرتك على العثور على الحب تختلف تمامًا عن قدرتك على الحفاظ عليه.

فالعثور على الحب قد يكون ثمرة صدفة سعيدة، أو حضور جذاب، أو كلمات أُحسن اختيارها في الوقت المناسب. أما الحفاظ عليه فلا تعينه الصدف، ولا تكفيه الكلمات؛ إنه فنٌّ آخر، أكثر هدوءًا وأشد قسوة.

في البداية، يُفتَن الإنسان بما يراه، ثم تأتي الأيام لتختبر ما لا يُرى. فالحب لا يُمتحن عند اللقاء، بل عند الاعتياد. هناك، تسقط الأقنعة، وتخبو الدهشة الأولى، ويظهر الإنسان كما هو، لا كما أراد أن يبدو.

ولهذا، فإن كثيرين ينجحون في أن يجعلوا الآخرين يحبونهم، لكنهم يفشلون في أن يجعلوا هذا الحب يستحق البقاء. لأن امتلاك القلب أسهل من صيانته، ولأن الوصول إلى القمة لا يحتاج المهارة نفسها التي يحتاجها البقاء عليها.

والمفارقة أن الحب لا يموت غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة، بل بسبب الإهمال الصغير المتكرر. يموت حين يصبح الوجود مضمونًا أكثر مما ينبغي، وحين يتحول الامتنان إلى عِادة، والعناية إلى واجب، والاهتمام إلى شيءٍ مؤجل دائمًا إلى الغد.

أما الرضا، فهو الحارس الخفي لكل علاقة جميلة. لأن الإنسان الذي لا يرضى، لا يرى ما لديه، بل يرى فقط ما ينقصه. وكلما اتسعت عينه نحو البعيد، ضاقت بصيرته عما بين يديه. فيبحث عن حدائق أخرى، بينما تذبل الحديقة التي كان ينبغي أن يسقيها.

الحكمة ليست في أن تجد شخصًا تحبه؛ فالعالم مليء باللقاءات. الحكمة أن تبقى قادرًا على رؤية قيمته بعد أن تتكرر الأيام، وبعد أن يصبح حضوره جزءًا من تفاصيلك المعتادة. فالأشياء لا تفقد جمالها حين تكبر، بل حين نتوقف عن التأمل فيها.

لهذا، فإن نضج الإنسان لا يظهر في قدرته على كسب القلوب، بل في قدرته على ألا يجعل القلوب التي كسبها تشعر يومًا بأنها كانت مجرد محطة عابرة. فالعثور على الحب موهبة، أما الحفاظ عليه فهو فضيلة، والفرق بينهما هو الفرق بين من يعرف كيف يبدأ الحكاية، ومن يعرف كيف يجعلها تستحق أن تُروى حتى النهاية. 💙
❤9👏2
هي جميلة و قوية و تحب الأعتماد على نفسها في كل شيء و لديها طهارة قلب و لطافة في الروح و تفكير جدًا عقلاني ، هي تحاول أن تكون قريبة من كل شيء كما لو أن لا شيء يقترب منها و لكن تحاول ، هي تتميز بطموحها و ثقافتها إنها نادرة جدًا و محبوبة جدًا لا تكره و لا تبتعد ، تشبه الشمس بنورها و القمر بجمالها .💙
❤8
هيَ ضوء روحي .💙
❤6🥰2
أَحببتُهَا كما هيَّ ، بَلا إِضافاتْ ولا تَعديَّلاتْ ، لَم أَرغب بِـ تَقوُيم شَيءٍ فيهَا ، أَنا في أعوِجاجهَا وَجدتُ إِستَقامَتيِّ💙💙 .
❤6🥰1