رغم هَوَسي بالاتّزان، ورغم تلك الحروب الطويلة التي خضتها لأُخضع العاطفة لسلطة العقل، إلّا أنّ قلبي كلّما مرّ بكِ خان قوانينه القديمة، وانحاز إليكِ دون استئذان.
كنتُ أظنّ أنّ النضج هو ألّا نميل كثيرًا، وألّا نتعلّق كثيرًا، وألّا نجعل أحدًا محورًا لأيامنا، ثم جئتِ أنتِ كاستثناءٍ جميل أثبت لي أنّ بعض الأشخاص لا يُربكون اتّزاننا، بل يُعيدون تعريفه.
فأنا متّزنٌ مع العالم كلّه، أمّا معكِ فأنا إنسانٌ يحاول أن يبدو هادئًا، بينما في داخله ألفُ شوقٍ وألفُ اعتراف.
ورغم هَوَسي بالاتّزان... إلّا أنّ قلبي لكِ يَميل، كما تميل الأغصان نحو الضوء، وكما يميل المسافر نحو بيته بعد طول غياب، ميلًا لا يقاومه العقل، ولا يندم عليه القلب. 💙
كنتُ أظنّ أنّ النضج هو ألّا نميل كثيرًا، وألّا نتعلّق كثيرًا، وألّا نجعل أحدًا محورًا لأيامنا، ثم جئتِ أنتِ كاستثناءٍ جميل أثبت لي أنّ بعض الأشخاص لا يُربكون اتّزاننا، بل يُعيدون تعريفه.
فأنا متّزنٌ مع العالم كلّه، أمّا معكِ فأنا إنسانٌ يحاول أن يبدو هادئًا، بينما في داخله ألفُ شوقٍ وألفُ اعتراف.
ورغم هَوَسي بالاتّزان... إلّا أنّ قلبي لكِ يَميل، كما تميل الأغصان نحو الضوء، وكما يميل المسافر نحو بيته بعد طول غياب، ميلًا لا يقاومه العقل، ولا يندم عليه القلب. 💙
❤12🥰2
لما ارجع ليك واسامحك ليه بتغلط فيني تاني؟
😢3😭2
ناس بتنعم بالمودة وليها مجد الحب يعود
ناس تحاول ليها مدة وما لقت غير الصدود
حكمة والله وحكاية أدهشتني من البداية
كيف تكون بكرة النهاية؟؟؟
ناس تحاول ليها مدة وما لقت غير الصدود
حكمة والله وحكاية أدهشتني من البداية
كيف تكون بكرة النهاية؟؟؟
نحنا في بداية طريقنا ليه تقول لي مستحيل ليه تخلي الوحشه تملى عشنا الهادي الجميل؟
كيف أصدق أننا انتهينا؟
سألتك كثيرًا، ولم أجد إجابةً واحدةً تُطفئ هذا الحريق الذي تركته في صدري.
أكنتَ تبادل المحبة حقًا، أم كنتَ تعاند القلوب التي أحبتك حتى أوجعها الانتظار؟
كيف استطعت أن تمنحني من دفء روحك ما جعلني أؤمن أن العالم ما زال بخير، ثم تسحب يدك فجأةً وكأن شيئًا بيننا لم يكن؟
كيف هان عليك أن تترك قلبًا كان يراك وطنًا، ويعامل صوتك كأنه نجاة، ويعتبر وجودك نعمةً يخشى زوالها كل ليلة؟
ما زلتُ لا أفهم كيف يتحول الذين وعدونا بالبقاء إلى غرباء، وكيف تصبح الرسائل التي كانت تملأ أيامنا مجرد ذكريات نخاف الاقتراب منها حتى لا تنزف أرواحنا من جديد.
كنت أظن أن الفراق حكاية تخص الآخرين، وأننا أكبر من أن تهزمنا المسافات وسوء الفهم والظروف، لكنني اكتشفت أن القلوب أضعف مما نظن، وأن كلمةً واحدة قد تهدم ما بنيناه بألف ليلةٍ من الود.
قل لي بربك...
كيف أنساك؟
وأنت تسكن في تفاصيل أيامي كلها.
في الأماكن التي مررنا بها، وفي الأغاني التي كنا نحبها، وفي الدعوات التي كنت أذكر اسمك فيها دون أن يشعر أحد.
كيف أنساك وأنت الشخص الذي كلما حاولت إخراجه من قلبي، وجدته جالسًا في أعمق زاوية من روحي؟
يقولون: "الزمن يداوي."
لكنهم لا يعلمون أن بعض الأشخاص لا يمر عليهم الزمن، بل يبقون عالقين في القلب كأول وجعٍ وأجمل ذكرى في الوقت نفسه.
وأنا هنا...
لا أزال أخاف من فراقٍ لم يكتمل بعد.
أخاف من يومٍ نصبح فيه مجرد اسمين التقيا ذات يوم ثم افترقا.
أخاف أن أراك سعيدًا بعيدًا عني، وأن أبتسم لك بينما قلبي ينهار بصمت.
أخاف أن يتحول كل هذا الحب إلى قصة تُروى بدل أن تُعاش.
فلماذا تتحدث عن النهاية ونحن ما زلنا في بداية الطريق؟
لماذا تقول "مستحيل" وكأن الأقدار أغلقت أبوابها كلها؟
لماذا تزرع الوحشة في بيتٍ بنيناه من الطمأنينة؟
ولماذا تُصر على الرحيل بينما ما زالت يدي ممدودة نحوك؟
صدقني...
ليست كل القلوب تُنسى.
وليس كل الراحلين يغادرون حقًا.
فهناك أشخاص يرحلون من أعيننا، لكنهم يبقون أعوامًا طويلة داخل أرواحنا، يوقظهم صوتٌ عابر، أو صورةٌ قديمة، أو ذكرى مرت صدفةً في ليلةٍ هادئة.
وإن كان لا بد للفراق أن يأتي يومًا...
فليخبرني أولًا:
كيف لقلبٍ تعلّم النبض على اسمك أن يتعلم الحياة بدونك؟ 💙
سألتك كثيرًا، ولم أجد إجابةً واحدةً تُطفئ هذا الحريق الذي تركته في صدري.
أكنتَ تبادل المحبة حقًا، أم كنتَ تعاند القلوب التي أحبتك حتى أوجعها الانتظار؟
كيف استطعت أن تمنحني من دفء روحك ما جعلني أؤمن أن العالم ما زال بخير، ثم تسحب يدك فجأةً وكأن شيئًا بيننا لم يكن؟
كيف هان عليك أن تترك قلبًا كان يراك وطنًا، ويعامل صوتك كأنه نجاة، ويعتبر وجودك نعمةً يخشى زوالها كل ليلة؟
ما زلتُ لا أفهم كيف يتحول الذين وعدونا بالبقاء إلى غرباء، وكيف تصبح الرسائل التي كانت تملأ أيامنا مجرد ذكريات نخاف الاقتراب منها حتى لا تنزف أرواحنا من جديد.
كنت أظن أن الفراق حكاية تخص الآخرين، وأننا أكبر من أن تهزمنا المسافات وسوء الفهم والظروف، لكنني اكتشفت أن القلوب أضعف مما نظن، وأن كلمةً واحدة قد تهدم ما بنيناه بألف ليلةٍ من الود.
قل لي بربك...
كيف أنساك؟
وأنت تسكن في تفاصيل أيامي كلها.
في الأماكن التي مررنا بها، وفي الأغاني التي كنا نحبها، وفي الدعوات التي كنت أذكر اسمك فيها دون أن يشعر أحد.
كيف أنساك وأنت الشخص الذي كلما حاولت إخراجه من قلبي، وجدته جالسًا في أعمق زاوية من روحي؟
يقولون: "الزمن يداوي."
لكنهم لا يعلمون أن بعض الأشخاص لا يمر عليهم الزمن، بل يبقون عالقين في القلب كأول وجعٍ وأجمل ذكرى في الوقت نفسه.
وأنا هنا...
لا أزال أخاف من فراقٍ لم يكتمل بعد.
أخاف من يومٍ نصبح فيه مجرد اسمين التقيا ذات يوم ثم افترقا.
أخاف أن أراك سعيدًا بعيدًا عني، وأن أبتسم لك بينما قلبي ينهار بصمت.
أخاف أن يتحول كل هذا الحب إلى قصة تُروى بدل أن تُعاش.
فلماذا تتحدث عن النهاية ونحن ما زلنا في بداية الطريق؟
لماذا تقول "مستحيل" وكأن الأقدار أغلقت أبوابها كلها؟
لماذا تزرع الوحشة في بيتٍ بنيناه من الطمأنينة؟
ولماذا تُصر على الرحيل بينما ما زالت يدي ممدودة نحوك؟
صدقني...
ليست كل القلوب تُنسى.
وليس كل الراحلين يغادرون حقًا.
فهناك أشخاص يرحلون من أعيننا، لكنهم يبقون أعوامًا طويلة داخل أرواحنا، يوقظهم صوتٌ عابر، أو صورةٌ قديمة، أو ذكرى مرت صدفةً في ليلةٍ هادئة.
وإن كان لا بد للفراق أن يأتي يومًا...
فليخبرني أولًا:
كيف لقلبٍ تعلّم النبض على اسمك أن يتعلم الحياة بدونك؟ 💙
😢11❤1
ليس كل عطاءٍ يُمنح بطلب، ولا كل وفاءٍ يُشترط عليه المقابل.
حين قالت : "لم يطلب منك أحد أن تفعل شيئًا لأجلي"، أدركتُ متأخرًا أن بعض الناس يظنون أن المعروف لا قيمة له ما لم يُستدعَ، وأن المحبة لا تُحسب إلا إذا كُتب لها عقدٌ وشهود.
لكنني لم أعطِ لأنك طلبت، بل لأن قلبي رأى في العطاء جمالًا. كنتُ أضع الورد على الطريق دون أن أسأل إن كان الطريق يستحق، وأسند التعب عن كتفيك لأنني ظننت أن القرب يُفهم بلا شرح.
وما أوجع أن يتحول الكرم إلى تهمة، وأن يصبح الوفاء خطأً يُلام عليه صاحبه.
لا أندم على ما قدمت، فالأنهار لا تعتذر لأنها جرت، والشمس لا تعتذر لأنها أضاءت. لكنني تعلمت أن بعض القلوب تمر على الحدائق دون أن ترى الزهور، وأن بعض البشر يأخذون الجميل كأنه أمرٌ عادي، ثم يقولون في النهاية: من طلب منك ذلك؟
فأبتسم، وأمضي، وأترك خلفي ما أعطيت، لأن قيمة العطاء لا تنقصها قلة الامتنان، كما أن القمر لا يفقد نوره لأن أعمى لم يره.💙
حين قالت : "لم يطلب منك أحد أن تفعل شيئًا لأجلي"، أدركتُ متأخرًا أن بعض الناس يظنون أن المعروف لا قيمة له ما لم يُستدعَ، وأن المحبة لا تُحسب إلا إذا كُتب لها عقدٌ وشهود.
لكنني لم أعطِ لأنك طلبت، بل لأن قلبي رأى في العطاء جمالًا. كنتُ أضع الورد على الطريق دون أن أسأل إن كان الطريق يستحق، وأسند التعب عن كتفيك لأنني ظننت أن القرب يُفهم بلا شرح.
وما أوجع أن يتحول الكرم إلى تهمة، وأن يصبح الوفاء خطأً يُلام عليه صاحبه.
لا أندم على ما قدمت، فالأنهار لا تعتذر لأنها جرت، والشمس لا تعتذر لأنها أضاءت. لكنني تعلمت أن بعض القلوب تمر على الحدائق دون أن ترى الزهور، وأن بعض البشر يأخذون الجميل كأنه أمرٌ عادي، ثم يقولون في النهاية: من طلب منك ذلك؟
فأبتسم، وأمضي، وأترك خلفي ما أعطيت، لأن قيمة العطاء لا تنقصها قلة الامتنان، كما أن القمر لا يفقد نوره لأن أعمى لم يره.💙
❤8🍓2