بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
6.12K subscribers
685 photos
59 videos
10 files
124 links
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
Download Telegram
أود أن اعانقك نيابةً عن كل الكلمات التي لم اقلها عن كل مرة اشتقت لك بها و كانت يديك بعيدتين عني ، أود ان استشعر حُبك وهو يحفني من كل الجهات ، أن لا يغيب حنانك عن أيامي ، أود منك و معك بأشياء كثيرة ، أشياء لا طعم لها الا برفقتك ، أود معانقتك حتىٰ يتلاشىٰ حزني و كل الندوب التي تقف بيني و بين مسّراتي ، أريد ان أحبّك دائمًا و أريد الكثير منك الكثير الذي لا أستطيع تخطيه و لا البوح بهِ .💙
❤4🥰1
و عندما أحببتك شعرت بالإنتماء إلى وطنٍ رائعٍ يحتويني بعد رحله من التعب , إلىٰ نصف روحٍ أكتملت بها .💙
❤3🥰1
الناسُ ناسٌ، لهم وجوهٌ كثيرة، يمشون في الأرضِ خِفافًا وثقالا، يضحكون ويعبُرون، يُحيّون ويغيبون، يشبهون المواسمَ العابرة، يجيئون ولا يُقيمون.
لكن أنتِ... لا تُشبهين أحدًا.
أنتِ لستِ من صُلبِ الزمان، بل من رحمِ الحنين.
لستِ مرآةً تعكس، بل ضوءٌ يُبصر.
لستِ حضورًا، بل سكنٌ وسكينة.
أنتِ الروحُ حين يتعب الجسد، والظلُّ حين تُلهب الشمسُ كتفَ الغريب.
الناسُ يمرّون، وأنتِ تُقيمين.
الناسُ كلماتٌ تُقال، وأنتِ القصيدةُ التي لا تُنسى.
أنتِ تلك التي إذا قالت أنا هنا، استقامت الدنيا واستأنست القلوب.

إنما أنتِ الروحُ،
ومن يعرفُ الروحَ، لا يعودُ كما كان.💙
❤4🥰1
أعلمُ أنني أحبك بطريقةٍ لا تشبه أحدًا، حبٌ لا يعترف بالحدود ولا يستأذن الوقت، ولكن في نفس الوقت، أشعر أحيانًا أنني أريد أن أخفيك عن العالم كله، حتى عن نفسي. أعشق تفاصيلك الصغيرة، ابتسامتك تلك التي تُحييني كل يوم، وفي نفس اللحظة، أريد أن أمحوها من وجهي لأني أخشى أن تُضحك غيري.

أحيانًا أشعر أنني قد أحتضنك حتى يختفي كل شيء سواك، وفي لحظات أخرى أرغب في تركك لأرى إن كنتِ ستتبعينني. أنا لطيف معكِ حد الجنون، لكن لا تستهيني بقسوتي إن اقتربتِ من حافة قلبي المحطمة. في النهاية، لا أستطيع إلا أن أعود إليكِ، كمن يجد فيكِ ملاذه الأخير، ويعرف أن كل حنان الدنيا بين يديكِ، وأنني لن أجد مثلكِ مهما ابتعدت أو اقتربت.💙
❤5
هي جميلة و قوية و تحب الأعتماد على نفسها في كل شيء و لديها طهارة قلب و لطافة في الروح و تفكير جدًا عقلاني ، هي تحاول أن تكون قريبة من كل شيء كما لو أن لا شيء يقترب منها و لكن تحاول ، هي تتميز بطموحها و ثقافتها إنها نادرة جدًا و محبوبة جدًا لا تكره و لا تبتعد ، تشبه الشمس بنورها و القمر بجمالها .💙
❤4🥰2
وأحب ذلك الانتباه...

وأحب ذلك الانتباه الذي يجيء كالوحي، حين تُثقلني المسافات أو يخذلني الطريق. إنه أكثر من يقظة، إنه عودةٌ سرية إلى الدفء الوحيد الذي أعرفه، إلى قلبٍ تُشبه دقاته موسيقى العالم الأولى.

خائفًا كنت، أم ضاحكًا في وجه الحياة، أم فارغًا كأفق لا يمر به الطير، لا وجهة لي إلا أنت. أتجه إليك كما يتجه الظمآن إلى الماء، لا يهمني ماذا يخبئ الغد، ولا يعني لي العالم إن كان ضيقًا أو واسعًا، فكل الطرق عندي تنتهي عندك.

أنتِ لستِ مجرد اختيار، أنتِ الفرصة التي يهبها الله للنفس التائهة، الوعد الذي يسكّن وجع السنين، الحضن الذي يتسع لكل ما لا تقوله الكلمات.

فكيف لي أن أضيع، وفيكِ يختبئ المعنى؟ وكيف لي أن أخاف، وأنتِ أمان السؤال الذي لا إجابة له؟💙💙💙💙💙
❤7🥰1
ما أجملها عندما تتحدث ، ما أجملها عندما تضحك ، ما أجملها عندما تواسي ، ما أجملها من روح و شخصية فريدة من نوعها .💙
❤2🥰1🤣1
"مرحَبًا .. الوقت مُناسب جدًا
اعترف بحبك لها
اذهب الان...
انت لها💙💙💙 ."
❤2🥰2
"تدهشني قدرتك على قلبي، قلبي الذي اظنه صلب في اغلب الأحيان كيف يكون معك بكل هذا الليّن دائمًا،دائمًا عندما تقولين أُحبك💙💙''
❤4🥰1🤣1
" أتعافى بقدرِ إقبالك عليّ💙💙 ."
❤5🥰1
أودّ أن أطوي عليهِ يدي ، أن أُحبّه وحدي💙💙
❤4🥰1🤣1
"يديك الصّغيرتين
في إحاطتهما
كأنهما العالم."
❤5🥰1🤣1
‏"تقريبًا، بلا تعمُّد،
ومن دونِ أن أنتبه،
ضَممتكِ
إلى الموسيقى التي لا تُلامسكِ،
وإلى اللّغةِ التي لا تَتكلَّميها،
والتي لا تفهميهاا، وإليَّ أنا
الَّتي لا تُحبّيها."
❤3🥰1🤣1
تخيّل أن يأخذك الصبر يومًا إلى الجبر، وأن يقودك الغياب نحو الإياب، وأن يضع القدر أمامك قلبًا يعرف قلبك، ويحفظ قربك، ويفهم خفقك قبل أن يسمع حديثك.

قلبًا يمنحك أمانًا يوقظ إيمانًا، ويمنح روحك سكنًا يبدد سكونًا طال مقامه في داخلك.

تأتيه بصدقك، فيصون صدقك.
تفتح له قلبك، فيحفظ قربك.
تهبه أمانك، فيرد إليك اطمئنانًا.
تخبره خوفك، فيمنحك دفئًا يطفئ خوفك.

وحينها تنظر إلى ما مضى، فتفهم أن الصبر كان يحمل جبره، وأن الكسر كان يخفي جبرًا، وأن الفقد كان يهيئ للوجد، وأن الغياب كان يحمل موعد الإياب.

تدرك أن بعض الأبواب أُغلقت رحمة، وأن بعض الطرق انتهت حفظًا، وأن بعض الأمنيات تأخرت حتى يأتي وقتها، ويأتي معها قلب قادر على احتوائها.

ثم تنظر إلى نفسك القديمة...

إلى قلبٍ أتعبه الانتظار، وأرهقه الحذر، وأصبح يخشى القرب من شدة ما ذاقه من الفقد.

فتراه اليوم أكثر هدوءًا.

لم يعد يبحث عن شخص يحبه فقط؛ صار يبحث عن قلب يأمن معه الحب.

عن قرب لا يوجع.
عن صدق لا يربك.
عن أمان لا يتبعه خوف.
عن سكن لا يتحول إلى سكون.

وحين يجد ذلك القلب، يفهم سر الرحلة كلها.

يفهم أن بعض التأخير كان ترتيبًا، وأن بعض المسافات كانت إعدادًا، وأن الصبر الطويل لم يكن فراغًا.

كان طريقًا.

طريقًا بدأ بالخوف، مرّ بالصبر، وانتهى بالأمان.

بدأ بالغياب، وعبر الفقد، وانتهى بالإياب.

بدأ بالكسر، وطال الصبر، ثم جاء الجبر.

وربما أجمل ما في الحكاية...

أن تصل بعد كل ذلك إلى قلبٍ تشعر معه أن قلبك عاد إليك.

قلبٌ فيه قربك، وسكنك، وسكينتك.

وحينها فقط، ستعرف أن بعض الأقدار لا تأتي لتأخذ منك شيئًا...

تأتي لتعيدك إليك. 💙
❤4🔥1🥰1🤣1🍓1
مشيتُ إليك أعمى.

لم تكن عيني تعرف الطريق،
وكان قلبي وحده يعرف لماذا يمضي.

خطوةٌ وراء خطوة،
وأنا لا أرى ما ينتظرني،
لا أعرف أين تنتهي المسافة،
ولا ماذا سيبقى مني حين أصل.

كنت أمشي وفي داخلي خوفٌ كثير،
وأملٌ قليل،
وثقةٌ لا أملك لها دليلًا سوى ذلك الشعور الذي كان يدفعني نحوك.

مشيتُ إليك أعمى،
فكل ما كنت أملكه يومها كان الرغبة في الوصول.

ثم وصلت.

وهنا حدث ما لم أفهمه.

لم أرَ شيئًا بعيني،
لكنني رأيت أشياء كثيرة بقلبي.

رأيتُ الطمأنينة التي كنت أبحث عنها دون اسم،
ورأيتُ الأمان الذي كنت أطلبه دون أن أعرف كيف أطلبه،
ورأيتُ في قربك معنىً جعل كل المسافات التي قطعتها تأخذ معناها.

كنت أظن أنني سأصل إليك،
فأكتشفك.

وصلتُ إليك،
فاكتشفتني.

عرفتُ أنني طوال الطريق لم أكن أبحث عن وجهة،
كنت أبحث عن مكانٍ تسقط فيه كل دفاعاتي،
مكانٍ لا أحتاج فيه إلى الحذر،
ولا إلى تفسير صمتي،
ولا إلى إخفاء ارتباكي.

وحين وجدته...

رجعتُ أخرس.

أخرس أمام شعورٍ لم أجد له لغة.

أخرس لأنني كنت أملك ألف كلمة قبل الوصول،
ثم فقدتها كلها بعده.

كيف يتحدث الإنسان عن قلبٍ شعر أخيرًا أنه في مأمن؟

كيف يشرح سكينةً جاءت بعد سنوات من القلق؟

كيف يصف لحظةً أدرك فيها أن ما كان يبحث عنه بعيدًا،
كان ينتظره في قلبٍ قريب؟

مشيتُ إليك أعمى،
لأنني لم أعرف ماذا ينتظرني.

ورجعتُ أخرس،
لأنني عرفت.

وهذه هي المفارقة التي لم أفهمها إلا بعد الوصول:

كنت أخاف الطريق لأنني لا أرى نهايته،
ثم وصلت إلى نهايته،
فاكتشفت أنني لم أكن أخاف من الطريق...

كنت أخاف أن أصل ولا أجد شيئًا.

وجدت.

وجدتُ قلبًا لا يجعل القرب خوفًا،
ولا يجعل الحب سؤالًا،
ولا يجعل الأمان وعدًا مؤجلًا.

وجدتُ مكانًا هدأ فيه ذلك الجزء مني الذي ظل سنوات واقفًا على حافة الأشياء،
لا يدخلها كاملًا،
ولا يخرج منها سالمًا.

لهذا...

مشيتُ إليك أعمى،
ورجعتُ أخرس.

أعمى عن الطريق،
وأخرس أمام الوصول.

أعمى حين بدأت الحكاية،
وأخرس حين فهمت نهايتها.

وفي المسافة بين عيني التي لم تعرف،
وقلبي الذي عرف،
تعلمت أن بعض الطرق لا تُرى...

تُؤمَن.

وأن بعض الوصول لا يحتاج كلامًا بعده.

يكفي أن تصل إلى قلبٍ تشعر فيه أن خوفك انتهى،
وأن بحثك انتهى،
وأن المسافة الطويلة بينك وبين الطمأنينة...

انتهت عنده.

مشيتُ إليك أعمى،
ورجعتُ أخرس؛
لأنني حين وصلت،
لم أجد ما أقول...
وجدتُ ما كنت أبحث عنه. 💙
❤7🥰1🤣1
أتخيلك .. تبدين في غاية الجمال كعادتك ، وحقيقية جدًا كمحبتك ، أتخيلك فأشعر بلمستك تمر بخفة في أنحاء وجهي ، تهز أركان الجسد فيتساقط الشوق إلى لقائك ، آه كم أتوق إلى لقائك ، أنازع الروح أكاد أفقدها لفرط رغبتها في القدوم إليك ، تنتظرك أمام النوافذ ، وأحيانا أعيدها من أطراف المدينة بعد أن عزمت علىٰ الرحيل إليك ، تحيا في حلم يجمعنا أكثر مما تحيا في صدري ، تضم برفق المحب أشياءك ، صوتك ، ضحكتك ، عينيك ، وجهك ، حبُك ، ترعاهم ، وتأنس بهم إذا استوحشت ، وتعانقهم إن أرهقها الحنين إليك ، آه كم أرهقها الحنين ، وكأنها تشتري بحياتها موتها ، وكأنني لم أجد سببا للعناء فأحبتتك ، وكأنك روحي في حضورها وغيابها ، مرعبة هي لامنطقية الحياة ، تختار أبعد الخلق عنك وتضعه في قلبك ، ذلك الذي تقف بينك وبينه جبال ، وبحار ، ومسافات لا تعد ولا تحصى ، تتحداك الحياة الآن أن تلمسه ، ذلك الأبعد من النظرة إلى الأفق والأقرب من المشهد إلى العين ، الأكثر حضورًا والأكثر غيابًا ، من تجتمع فيه الأضداد ، ويتميز عند التشابه ، القريب حد اللمس ، البعيد حد الخيال ، الأحب ، الأحن ، الأعز .. إنها أنتِ أو ربما طيفك الجالس بجواري ، وأنا أراقبك تقتربين شيئا فشيئا ، يلوح نورك في الأفق فأبتسم ، تلامس أشعتك جسدي فيبلغ الدفء روحي ، وحين تأتين يحل الربيع مرتين ، أتخيلك ، وأكاد في الخيال أعانقك ، لفرط الدفء الذي يحف قلبي حين أتخيلك يَا لكثرتك ، ويا لكثرتي بك ، مليئة هي عيني حين أراك ، فارغة كل الأماكن التي لست فيها ، أتخيلك الآن وأتوهج ، هل يصلك نُوري ؟ إنني أتوهج كثيرًا حين أراك ، وكأنك تُشرقين في داخلي ، آه كم أود أن أراك ، وترتوي من عيناي عيناك ، وأختبئ من الحياة في راحة يدك ، يَا أحن من جفن يخبئ دمعة العين .💙
❤4🥰1