أسئلة دينية💚""𓂆🦅🇵🇸
14.9K subscribers
3.17K photos
1.68K videos
92 files
241 links
— إنّ الأيام تمضي والسنين تدور فأحرص
على استغلال وقتك بالطاعات والتقرب إلى الله تعالى
اللهُم اجعِل هَذة القناة شفيعة لي و لأجدي و لأهلي جميعاً
و لمَن زارهاُ وتابعهُا وساهِم في نشرهِا💚
- {لعلها اجر لي ولكم }

💗بوت للتواصل ⬇️


@AQWDbbbot
Download Telegram
إن كنتَ لا تزال تؤخّر الصلاة لانشغالك فاسأل نفسك : كيف ستلقى اللَّه إن قبض روحك الآن ؟
ومن ينتظر وقتًا مناسبًا ليصلّي ؛ فغالبًا لن يدركه

صلاة الظهر يا رِفاق 🤍 🌿 🕊
❤3
من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ، أستغفرُ الله العظيم وأتوب إليه.

صلاةَ العصر يا راغبيِ جنان الرحمَن 🤍 🌿 🕊
❤4
Forwarded from نبض قلــب ❤️
💥  ﴿كَلَّا﴾..

يظنُّ الإنسان أن سعةَ الرزق دليلُ رضا الله، وأن ضيقَه علامةُ هوان، فجاءت ﴿كَلَّا﴾ لتردَّ هذا الوهم، وتُصحِّح ميزانًا اختلَّ في النفس:

﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ۝ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ۝ كَلَّا﴾.

﴿كَلَّا﴾.. ليس الأمر كما تظن؛ فالله سمّى العطاء والمنع ابتلاءً قبل أن يكونا نعمةً أو محنة.

قد يعطيك ليرى: أتشكر أم تغتر؟
وقد يضيّق عليك ليرى: أتصبر أم تسخط؟
وقد يمنع عنك شيئًا تريده، لأن في أخذه عنك لطفًا لا تراه، وحكمةً لا تدركها الآن.

فليس الغنى وحده كرامة، ولا الفقر وحده إهانة؛ وليس كثرة ما في اليد هي مقياس المنزلة عند الله.

الميزان الحقيقي ليس فيما أُعطيت، بل فيما صنعت بما أُعطيت. وليس فيما مُنعت، بل كيف كان قلبك حين مُنعت.

فلا تغترَّ بسعةٍ، ولا تيأس من ضيقٍ؛ فكلاهما بابٌ من أبواب الابتلاء،

والفوز ليس في أن تملك أكثر.. بل في أن تنجح فيما اختبرك الله به.

🕊🧡🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾

💥 إنَّ الذي رعى مخاوفَ نملةٍ وسطَ جلبةِ الجيوش، فغيَّر مسارَ الحشود من أجلها، لن يترك فزعَ قلبك ضياعًا في عواصفِ الحياة.

ثِق تمامًا: ليس في ميزانِ اللهِ شعورٌ مُهمَل، ولا رجاءٌ مَنسيّ.

ابثثْ له قلقك.. وتوسَّد ركنَ الأمان.
🕊❤️🕊
❤2
‏كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان
في الميزان حبيبتان إلى الرحمـن
سبحـــان الله وبحمــده
سبحـــان الله العظيـــم

صَلاة المغرب يـا أحبّـة لَبُّـوا نِداء الخـالِق 🤍 🌿 🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
💥 صدقات الخفاء .

كان علي بن الحسين زين العابدين رحمه الله يحمل الطعام ليلًا إلى بيوت الفقراء والمحتاجين في المدينة، فيمضي في الظلام، ويضع ما معه عند أبوابهم، ثم يعود دون أن يعرفه أحد.

وكان أهل المدينة يجدون ما يأتيهم ليلًا، ولا يعلمون من صاحب تلك اليد الخفية التي تمتد إليهم بالطعام.

فلما مات علي بن الحسين، فقدوا ما كان يأتيهم بالليل، فعرفوا أن صاحب تلك الصدقة الخفية قد رحل.

وهكذا عاش رجلٌ يصنع الخير في صمت، حتى إن الذين أحسن إليهم لم يعرفوه إلا بعد أن غاب.

ما أجمل أن يكون لك عند الله عملٌ لا يعرفه الناس،وما أعظم أن تمضي في طريق الخير دون أن تنتظر أن يُشار إليك بالبنان.

أهلُ الخير لا يُعرفون بكثرة ظهورهم، بل بعِظَم أثرهم؛
يمضون في صمت، وتبقى آثارهم تتحدث عنهم.
فطوبى لمن خفيَ شخصه، وظهر خيره، وغاب اسمه، وبقي أثره.
🕊🧡🕊
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏" لا تحسب أن كلمة "الحمد لله"
‏حين تتنهّد بها في دوّامة الهم والأتعاب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنة عند الله؛ ستمضي غمامة البلاء بما فيها من أتعاب وتبقى تفاصيل صبرك ورضاك محفوظة في موازين أعمالك يوم أن تلقى الله ".

القارئ الشيخ عبد الرحمن العنقري
🤍🌿🕊
❤4
Forwarded from نبض قلــب ❤️
اللَّطيف ..

في قوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام:
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾
تأتي كلمة «لطيف» بعد رحلةٍ طويلة من الفقد والغربة والسجن؛ وكأن يوسف، بعد أن رأى تمام القصة، لم يتذكر قسوة الطريق بقدر ما رأى رقة عناية الله به خلاله.

فاللطف ليس رحمةً فحسب، بل رحمةٌ يرافقها الرفق، وودٌّ يرفق بالقلب، وعنايةٌ لا تثقل عليه.

وفي قوله تعالى:
﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾
يجتمع لطف الله مع علمه؛ فهو يعلم أدق ما فيك، ولا يحتاج علمه بك إلى أن تشرح أو تبرر. يعلم ضعفك، وحاجتك، وما تخفيه عن الناس، ولا يخفى عليه شيء من سرك؛ فيحيط بك علمًا، ويعاملك لطفًا.

ثم يقول سبحانه:
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ﴾
فمن لطفه بعباده أن يرزقهم؛ ورزقه أوسع من المال: كلمةٌ تجبر، وودٌّ يؤنس، ورحمةٌ تخفف، وعطاءٌ يأتي في الوقت الذي يحتاجه القلب.

ما أرقَّ اسم «اللَّطيف»؛
اسمٌ لا يعرّفك بقدرة الله فحسب، بل يفتح لك بابًا لتعرف رقة رحمته، وودّه، وحنانه بعباده.

وحين يثقل عليك ما لا تستطيع حمله،
قد لا تحتاج إلى كثير من الكلام ..

يكفي أن تهمس:
يا لطيف .. الطف بقلبي.

🕊💙🕊
❤3
أوقف ما يشغلك قليلًا، وحان وقت الصلاة

صلاة الظهر موعدٌ مع الله، فاجعلها راحةً لقلبك، واغتنم دقائقها بعيدًا عن ضجيج الدنيا.

لا تؤجّل الصلاة، فربما كانت هذه السجدة أحبّ أعمالك إلى الله. 🤍🌿🕊
❤3
اقترب موعد العصر، فلا تدع انشغالك بالدنيا يُنسيك موعدك مع الله.

اترك ما في يدك، وتوضأ، وصلِّ بخشوع، واجعل بينك وبين الله لحظاتٍ تُريح قلبك وتُبارك ما تبقّى من يومك. 🤲🏻

حيّ على الصلاة… حيّ على الفلاح. 🤍🌿🕊
❤2
مع غروب الشمس، لا تجعل نهاية النهار تمرّ دون أن تقف بين يدي الله.

أذّن المغرب، فاستجب لنداء الصلاة، واترك عنك ضجيج اليوم، وخذ من السجود راحةً لقلبك. 🤲🏻

اللهم اجعل صلاتنا نورًا لقلوبنا، وبركةً في أيامنا، وقربًا منك 🤍🌿🕊
❤3
أُسدلت ستارة هذا اليوم، وحان موعد الوقوف بين يدي الله…

اترك مشاغل الدنيا جانبًا، وتوضأ وصلِّ العشاء بخشوع، فما أجمل أن تختم يومك بطاعةٍ تُطمئن القلب وتقرّبك من الله. 🤲🏻

اللهم اجعل صلاتنا راحةً لقلوبنا، ونورًا في دروبنا، واغفر لنا ما مضى وبارك لنا فيما هو آتٍ 🤍🌿🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
💥 التجارة الهرمية.. الرابحة الوحيدة!

في قوانين الدنيا، قد تكون «التجارة الهرمية» طريقًا إلى الخسارة، يستفيد منها القليل، ويدفع الثمن الكثير.

لكن هناك تجارةً من نوعٍ آخر.. تجارة لا يخسر فيها أحد، وكلما اتسعت دائرتها ازداد ربحها.

قال الله تعالى:
﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾
تبدأ بخطوة صغيرة منك:
تنشر آية، أو حديثًا، أو تذكيرًا، أو كلمةً توقظ قلبًا غافلًا. يراها شخص، فيعمل بها، ثم ينقلها إلى غيره، فيعمل بها آخرون..

وهنا تحدث أعجب تجارة:
يُكتب لك مثل أجر من عمل بالخير بسبب دلالتك عليه، من غير أن ينقص من أجورهم شيء.
يستغفر أحدهم بسبب كلمة نشرتها.. فيكون لك من الأجر مثل أجره.

وينقلها لثلاثة.. فيعملون بها. ثم ينقلها أحدهم إلى عشرة، والعشرة إلى مئة..
تكبر دائرة الخير، ولا ينقص رصيد أحد.

فأنت لا تخسر حين تعطي؛ بل قد يكون ما أعطيته اليوم أثرًا يبقى لك حين ينتهي كل ما في يديك.

وفي الدنيا قد يصنع الإنسان تريندًا، ثم يخفت، وتُنسى حكايته.
أما من صنع أثرًا صالحًا، فقد يبقى أثره يعمل بعد غيابه، ويُكتب له أجره ما دام الناس ينتفعون به.

فلا تستصغر كلمة خير، ولا تستهِن بمنشورٍ نافع، ولا تقل: ماذا سيصنع تذكيرٌ واحد؟
فرب كلمةٍ منك بدأت بها دائرةٌ من الخير، وأنت لا تدري إلى أين بلغت.

ابدأ تجارتك مع الله..
فهي التجارة الوحيدة التي كلما ربحتَ فيها، ربحتَ معك قلوبٌ أخرى، وكلما اتسعت .. اتسع أجرها.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾

🕊❤️🕊
🏆2❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ ‏" لا تحسب أن كلمة "الحمد لله"
‏حين تتنهّد بها في دوّامة الهم والأتعاب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنة عند الله؛ ستمضي غمامة البلاء بما فيها من أتعاب وتبقى تفاصيل صبرك ورضاك محفوظة في موازين أعمالك يوم أن تلقى الله ".

القارئ الشيخ راشد الحليبة
🤍 🌿 🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
القبولُ من الله ❤️ فلا تتكلّف ..

أعظمُ ما يُرزقُه العبدُ بين الناس القبول ذلك الرزقُ الذي لا يُشترى بالتجمّل، ولا يُنال بالتكلّف، ولا تضمنه كثرةُ محاولات إرضاء الخلق.

تأمّل هذا الحديث العظيم:
«إذا أحبَّ اللهُ عبدًا، نادى جبريل: إنَّ اللهَ يحبُّ فلانًا فأحبِبْه، فيحبُّه جبريل، فينادي جبريلُ في أهل السماء: إنَّ اللهَ يحبُّ فلانًا فأحبُّوه، فيُوضَع له القبولُ في الأرض».

فإذا كان القبول من الله، فلماذا تتكلّف؟

ولماذا ترتدي قناعًا ليس لك كي تُعجب الناس؟

ولماذا تُرهق روحك في تبرير نيتك لمن اختار ألّا يفهمك؟

التكلّفُ يُتعب القلب، والتصنّعُ يُثقِل الروح، وأصدقُ الناس أثرًا في القلوب من استقام باطنُه مع ظاهره.

عِش كما أنت، وأصلح ما بينك وبين الله، ولا تجعل رضا الناس غايتك؛ فإن أصلحتَ السريرة، كفاك الله كثيرًا من عناء التظاهر.

ومن صدق مع الله، رزقه الله من القبول ما لا تصنعه كلُّ محاولات التجمّل.
🕊❤️🕊
❤2
صلاة الظهر
وسط انشغالك بيومك، لا تنسَ موعدك مع الله… اترك كل شيء للحظات، وتوضأ وصلِّ الظهر، لعلّها تكون سكينةً لقلبك وبركةً ليومك

حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح 🤍🌿🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾

كلمةٌ جمعت بين الجوارح والجوانح ..

في قلب سورة الكهف، تأتي كلمةٌ واحدة تختصر أدبًا كاملًا في التعامل مع الخوف والأزمات:

﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾
جاء هذا التوجيه الرباني في أشد لحظات الخوف والحذر، ليجمع بين ظاهر الإنسان وباطنه، وحركته وسكونه، وخطوته وكلمته.

قال تعالى:
﴿فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾

🦋 تأمّل هذا العمق العجيب:
لطفُ الجوارح: في الخطوة والحركة والسكنة؛ يمضي بهدوء، فلا يلفت الأنظار ولا يثير الشك.

ولطفُ الجوانح: في النية والشعور وما يضمره الصدر؛ يرفق ويسالم، ولا يجعل جفاء العالم ومخاطره سببًا لقسوة قلبه.

حتى الكلمة لها لطفها؛ فليس اللطف في ماذا تقول فحسب، بل في كيف تقوله.

وكأن الآية تعلّمنا أن اللطف ليس ضعفًا ولا انسحابًا، بل حكمةٌ تعرف متى تمضي، وكيف تمضي، ومتى تصمت، وكيف تتكلم.

فما أحوجنا إلى هذا الخُلُق في أيامنا؛ أن تلطف في خطوتك، وسكنتك، وكلمتك، ونظرتك، وقلبك.

اجعل اللطف خُلُقَ جوارحك الظاهرة، وسلامةَ جوانحك الخفية؛ فما دخل اللطف في شيءٍ إلا زانه.


🕊🩷🕊
❤3
صلاة العصر
لا تجعل انشغالك بنهاية يومك يُنسيك صلاتك، فالعصر موعدٌ بينك وبين الله لا يؤجَّل.

اترك ما في يدك، وأدِّ صلاتك، واجعل يومك عامرًا بالطاعة 🤍🌿🕊
❤3
صلاة المغرب
حين تغيب الشمس ويُطوى نهارٌ آخر، لا تنسَ أن تختمه بسجدةٍ بين يدي الله.
أدِّ صلاة المغرب، واجعل قلبك معلّقًا بالصلاة والذكر 🤍🌿🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ﴾ .. حين تظن أنك تُحسن صنعًا

من أخطر ما يخشاه الإنسان أن يضلّ الطريق، والأخطر منه أن يضلّه وهو يظن أنه يحسن السير.

قال تعالى:
﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ۝ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾

تأمل: ﴿يَحْسَبُونَ﴾..
لم يكونوا يعلمون أنهم على خطأ، بل كانوا يظنون أنهم يحسنون صنعًا.

وهنا درسٌ مخيف: حسن النية وحده لا يكفي.

قد تريد الخير بصدق، وتجتهد له، ثم تخطئ الطريق وسط كثرة الفتن والمتشابهات.

لذلك لا تسأل فقط: هل نيتي طيبة؟
بل اسأل: هل ما أفعله حق؟ وهل وفّقني الله إليه؟

واسأل الله دائمًا التوفيق والإرشاد والبصيرة؛ فليس كل من أراد الخير وُفِّق إليه، وليس كل طريقٍ يرفع شعار الخير يؤدي إليه.

ثم احذر شيئًا آخر: التعصب.
مهما كان مذهبك، أو شيخك، أو جماعتك، أو ما نشأت عليه، فلا تجعل ذلك أكبر من الحق.

ابحث، واجتهد، واسأل، وتثبّت، ولا تتكبر عن الرجوع إذا ظهر لك الصواب.

فليس كل اتباعٍ نجاة؛ فإن كنت تتبع من ضلّ الطريق، فلن ينقذك مجرد اتباعك له.

واسأل نفسك بصدق:

⁉️هل أتبع الحق لأنني وجدته حقًّا، أم أراه حقًّا لأنني أتّبعه؟

يقف الإنسان طويلًا أمام هذه الحروف الشامخة المعنى؛ فهي تضع يدها على مطرح الوجع، ومنشأ التيه.

فكم من إنسانٍ لم يبحث عن الحق ليعرفه، بل عرف ما اعتاده أولًا، ثم قضى عمره يبحث عمّا يثبت أنه الحق!
وهنا يبدأ الضلال .. حين يصبح الانتماء هو الدليل، ويصبح الدليل تابعًا للانتماء.

فالحق لا يحتاج منا أن نُكيّفه ليوافق ما نحب، ولا أن نفتش له عن الأدلة بعد أن نقرر النتيجة مسبقًا.

المؤمن الصادق لا يسأل: كيف أجعل الحق يوافقني؟

بل يسأل: كيف أوافق أنا الحق؟

وأشدّ ما يحتاجه طالب الحق أن يترك في قلبه مساحةً للتراجع؛ فلا يستحي أن يقول: أخطأت، ولا يرى الرجوع عن رأيه هزيمة؛ فإن الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الخطأ.

فالحق لا يزداد حقًّا لأننا نتبعه، ولا يصير باطلًا لأننا خالفناه؛ نحن الذين نحتاج إلى أن نزن أنفسنا به، لا أن نزن الحق بأنفسنا.

فالنجاة ليست في كثرة العمل وحدها، ولا في حسن النية وحدها، ولا في كثرة الاتباع..

بل في أن تطلب الحق بصدق، وتسأل الله أن يهديك إليه، فإذا ظهر لك الحق تواضعت له واتبعته.

اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ووفّقنا للحق إذا التبس، ولا تجعل أهواءنا وتعصبنا حجابًا بيننا وبينه.

فأخوف ما في الضلال:
أن تضلّ .. وأنت تحسب أنك تُحسن صنعًا.


🕊❤️🕊
❤3