Forwarded from قناة قرآن يتلى 🤍🌿
عليك مُتوكلين وبك نظن الظن الجميل، اللهُم قدَرًا جميلًا، وخيرًا يتبعهُ الرضاء.
صَلاة الظهر يا أحبابي 🤍 🌿 🕊
صَلاة الظهر يا أحبابي 🤍 🌿 🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
بين «قُل» و«فَإِنِّي» ❤️ دفءُ القرب ولُطفُ الرب
لماذا قال الله: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ ولم يقل: «فقل إن الله قريب»؟
تأمل هذا الموضع من كتاب الله، وتأمل عظمة اللطف فيه.
كثيرًا ما كان الناس يسألون النبي ﷺ عن أمور، فيأتي الجواب الإلهي بصيغة:
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ﴾
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ﴾
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ﴾
فـ«قُل» أمرٌ للنبي ﷺ أن يبلّغهم جواب ربه.
لكن تأمل حين كان السؤال عن الله سبحانه وتعالى:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
لم يأتِ التعبير: فقل إن الله قريب، وإنما جاء الجواب:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
وهذا من ألطف ما يُستشعر في الآية: أن الله سبحانه تولّى الجواب عن نفسه في هذا المقام، فقال لعباده:
فإني قريب.
إنهم لم يسألوا عن حكم من الأحكام، ولا عن أمر من أمور الدنيا، وإنما كان السؤال عن ربهم:
أين يكون رجاؤنا؟
هل يسمع دعاءنا؟
هل نلجأ إليه؟
هل هو قريب منا؟
فجاءهم الجواب الإلهي:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
وقرب الله سبحانه قربٌ يليق بجلاله، لا يشبه قرب المخلوقين ولا يُفهم على معنى المكان؛ وإنما هو قرب العلم والإحاطة والسمع والإجابة والنصر والرحمة، على ما يليق بالله سبحانه.
ثم انظر إلى جمال تمام الآية.
لم يقل فقط:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
بل أتبع القرب بقوله:
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
قريب .. ويجيب.
فالقرب هنا ليس مجرد معنى يُقال، بل قربٌ يملأ قلب الداعي رجاءً وثقةً وسكينة.
وحين تعجز عن شرح ما في قلبك، فلا تحتاج إلى كلمات كثيرة؛ فهو يعلم ما في قلبك، وما ينبض في خفقاتك من أملٍ ورجاء.
وإن انكسر قلبك ولم تعرف ماذا تقول، فهو يعلم انكسارك، ويسمع دعاءك، ويرى رجاءك.
ما عليك إلا أن تدعوه.
يا رب.
ثم تذكر أن ربك الذي دعاك إلى دعائه قال لك:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
ثم قال:
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
وتأمل كذلك قوله:
﴿عِبَادِي﴾
لم يقل: وإذا سألك الناس عني، بل قال:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾.
إنها إضافة تشريف وتكريم:
عبادي.
ثم:
فإني قريب.
ثم:
أجيب دعوة الداع.
ثم يختم سبحانه:
﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
فكأن الآية تنتقل بالعبد من السؤال إلى الطمأنينة، ومن الطمأنينة إلى الدعاء، ومن الدعاء إلى الاستجابة لله والإيمان به:
عبادي..
فإني قريب..
أجيب دعوة الداع..
فليستجيبوا لي..
فإذا ضاقت بك الدنيا، فلا تيأس.
وإذا ثقلت عليك نفسك، فلا تبتعد.
وإذا لم تجد من يفهم ما في قلبك، فالجأ إلى من يعلم خفايا قلبك، ويسمع دعاءك، ويرى رجاءك.
لقد فتح الله لك باب الدعاء.
ودعاك إلى أن تسأله.
وأخبرك بقربه.
ووعدك بالإجابة.
فارفع يديك، وقل بقلب صادق:
يا رب..
ثم استحضر أعذب جواب يمكن أن يملأ قلبك سكينة:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
🕊❤️🕊
لماذا قال الله: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ ولم يقل: «فقل إن الله قريب»؟
تأمل هذا الموضع من كتاب الله، وتأمل عظمة اللطف فيه.
كثيرًا ما كان الناس يسألون النبي ﷺ عن أمور، فيأتي الجواب الإلهي بصيغة:
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ﴾
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ﴾
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ﴾
فـ«قُل» أمرٌ للنبي ﷺ أن يبلّغهم جواب ربه.
لكن تأمل حين كان السؤال عن الله سبحانه وتعالى:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
لم يأتِ التعبير: فقل إن الله قريب، وإنما جاء الجواب:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
وهذا من ألطف ما يُستشعر في الآية: أن الله سبحانه تولّى الجواب عن نفسه في هذا المقام، فقال لعباده:
فإني قريب.
إنهم لم يسألوا عن حكم من الأحكام، ولا عن أمر من أمور الدنيا، وإنما كان السؤال عن ربهم:
أين يكون رجاؤنا؟
هل يسمع دعاءنا؟
هل نلجأ إليه؟
هل هو قريب منا؟
فجاءهم الجواب الإلهي:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
وقرب الله سبحانه قربٌ يليق بجلاله، لا يشبه قرب المخلوقين ولا يُفهم على معنى المكان؛ وإنما هو قرب العلم والإحاطة والسمع والإجابة والنصر والرحمة، على ما يليق بالله سبحانه.
ثم انظر إلى جمال تمام الآية.
لم يقل فقط:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾
بل أتبع القرب بقوله:
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
قريب .. ويجيب.
فالقرب هنا ليس مجرد معنى يُقال، بل قربٌ يملأ قلب الداعي رجاءً وثقةً وسكينة.
وحين تعجز عن شرح ما في قلبك، فلا تحتاج إلى كلمات كثيرة؛ فهو يعلم ما في قلبك، وما ينبض في خفقاتك من أملٍ ورجاء.
وإن انكسر قلبك ولم تعرف ماذا تقول، فهو يعلم انكسارك، ويسمع دعاءك، ويرى رجاءك.
ما عليك إلا أن تدعوه.
يا رب.
ثم تذكر أن ربك الذي دعاك إلى دعائه قال لك:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
ثم قال:
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
وتأمل كذلك قوله:
﴿عِبَادِي﴾
لم يقل: وإذا سألك الناس عني، بل قال:
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي﴾.
إنها إضافة تشريف وتكريم:
عبادي.
ثم:
فإني قريب.
ثم:
أجيب دعوة الداع.
ثم يختم سبحانه:
﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
فكأن الآية تنتقل بالعبد من السؤال إلى الطمأنينة، ومن الطمأنينة إلى الدعاء، ومن الدعاء إلى الاستجابة لله والإيمان به:
عبادي..
فإني قريب..
أجيب دعوة الداع..
فليستجيبوا لي..
فإذا ضاقت بك الدنيا، فلا تيأس.
وإذا ثقلت عليك نفسك، فلا تبتعد.
وإذا لم تجد من يفهم ما في قلبك، فالجأ إلى من يعلم خفايا قلبك، ويسمع دعاءك، ويرى رجاءك.
لقد فتح الله لك باب الدعاء.
ودعاك إلى أن تسأله.
وأخبرك بقربه.
ووعدك بالإجابة.
فارفع يديك، وقل بقلب صادق:
يا رب..
ثم استحضر أعذب جواب يمكن أن يملأ قلبك سكينة:
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾.
🕊❤️🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا لم تخلص فلا تتعب ..
يا ربّ احفظ اليمن وأهلها، والسودان وأهلها، وسوريا وأهلها، وغزة وأهلها، وكل أرضٍ أنهكها الخوف والحرب والفقد.
اللهم احقن الدماء، واحفظ النفوس، وآمن الخائفين، وارحم الشهداء، واشفِ الجرحى، وردّ الغائبين إلى أهلهم سالمين، واجمع القلوب على الحق والخير والسلام.
اللهم أحيِ فينا سنة نبيك ﷺ، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر.
🕊🤎🕊
يا ربّ احفظ اليمن وأهلها، والسودان وأهلها، وسوريا وأهلها، وغزة وأهلها، وكل أرضٍ أنهكها الخوف والحرب والفقد.
اللهم احقن الدماء، واحفظ النفوس، وآمن الخائفين، وارحم الشهداء، واشفِ الجرحى، وردّ الغائبين إلى أهلهم سالمين، واجمع القلوب على الحق والخير والسلام.
اللهم أحيِ فينا سنة نبيك ﷺ، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر.
🕊🤎🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
❓️أين الله؟
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال:
«كانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أُحُد والجَوَّانية، فاطَّلعتُ ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم، آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكَّةً، فأتيت رسول الله ﷺ فعظَّم ذلك عليَّ، قلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها.
فأتيته بها، فقال لها: أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة».
رواه مسلم في صحيحه.
⁉️ أين الله؟
سأل النبي ﷺ الجارية: «أين الله؟» فأجابت: «في السماء»، فأقرها ﷺ، وقال لسيدها: «أعتقها فإنها مؤمنة».
وهذا الحديث من أدلة أهل السنة والجماعة على إثبات علو الله سبحانه وفوقيته.
📌عقيدة السلف الصالح
يؤمن أهل السنة بما جاء في القرآن والسنة من صفات الله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
فنؤمن أن الله سبحانه فوق خلقه، مستوٍ على عرشه استواءً يليق بجلاله.
قال تعالى:
﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾
وقال سبحانه:
﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
ولا يعني إثبات علو الله أنه سبحانه داخل السماء أو أن السماء تحيط به؛ فالسماء مخلوقة، والله خالقها. وإنما نثبت له العلو والفوقية كما أخبر عن نفسه، من غير أن نشبهه بخلقه.
قال تعالى:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
هل ينافي علو الله إحاطة علمه بكل شيء؟
لا.
فالله سبحانه فوق خلقه، ومع ذلك علمه محيط بكل شيء، لا يخفى عليه شيء.
قال تعالى:
﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾
وقال سبحانه:
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾.
فمعيته سبحانه لا تعني اختلاطه بخلقه، وإنما هي معية تليق به سبحانه، مع إثبات علوه وفوقيته.
📌منهج السلف
قال الإمام مالك رحمه الله لما سئل عن الاستواء:
«الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة».
📌فمنهج السلف هو:
إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله ﷺ، من غير تكييف ولا تمثيل، وتنزيه الله عن مشابهة خلقه.
📌الخلاصة..
نؤمن بأن الله سبحانه فوق خلقه، مستوٍ على عرشه، كما يليق بجلاله، ونؤمن في الوقت نفسه بأن علمه محيط بكل شيء، وقدرته نافذة في جميع خلقه.
قال تعالى:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل، وإيمان بما جاء في الكتاب والسنة.
🕊❤️🕊
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال:
«كانت لي جارية ترعى غنمًا لي قبل أُحُد والجَوَّانية، فاطَّلعتُ ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بني آدم، آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكَّةً، فأتيت رسول الله ﷺ فعظَّم ذلك عليَّ، قلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: ائتني بها.
فأتيته بها، فقال لها: أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة».
رواه مسلم في صحيحه.
⁉️ أين الله؟
سأل النبي ﷺ الجارية: «أين الله؟» فأجابت: «في السماء»، فأقرها ﷺ، وقال لسيدها: «أعتقها فإنها مؤمنة».
وهذا الحديث من أدلة أهل السنة والجماعة على إثبات علو الله سبحانه وفوقيته.
📌عقيدة السلف الصالح
يؤمن أهل السنة بما جاء في القرآن والسنة من صفات الله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
فنؤمن أن الله سبحانه فوق خلقه، مستوٍ على عرشه استواءً يليق بجلاله.
قال تعالى:
﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾
وقال سبحانه:
﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
ولا يعني إثبات علو الله أنه سبحانه داخل السماء أو أن السماء تحيط به؛ فالسماء مخلوقة، والله خالقها. وإنما نثبت له العلو والفوقية كما أخبر عن نفسه، من غير أن نشبهه بخلقه.
قال تعالى:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
هل ينافي علو الله إحاطة علمه بكل شيء؟
لا.
فالله سبحانه فوق خلقه، ومع ذلك علمه محيط بكل شيء، لا يخفى عليه شيء.
قال تعالى:
﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾
وقال سبحانه:
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾.
فمعيته سبحانه لا تعني اختلاطه بخلقه، وإنما هي معية تليق به سبحانه، مع إثبات علوه وفوقيته.
📌منهج السلف
قال الإمام مالك رحمه الله لما سئل عن الاستواء:
«الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة».
📌فمنهج السلف هو:
إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله ﷺ، من غير تكييف ولا تمثيل، وتنزيه الله عن مشابهة خلقه.
📌الخلاصة..
نؤمن بأن الله سبحانه فوق خلقه، مستوٍ على عرشه، كما يليق بجلاله، ونؤمن في الوقت نفسه بأن علمه محيط بكل شيء، وقدرته نافذة في جميع خلقه.
قال تعالى:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل، وإيمان بما جاء في الكتاب والسنة.
🕊❤️🕊
🔥2❤1
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ﴾
أيُّ عذابٍ هذا،
أن يصبح الموت أمنية..
ثم يكون الجواب: لن تموتوا.
لا نجاة، ولا نهاية، ولا حتى موتٌ يطفئ الوجع.
لا يموت فيها ولا يحيا.
🕊❤️🕊
أيُّ عذابٍ هذا،
أن يصبح الموت أمنية..
ثم يكون الجواب: لن تموتوا.
لا نجاة، ولا نهاية، ولا حتى موتٌ يطفئ الوجع.
لا يموت فيها ولا يحيا.
🕊❤️🕊
❤5
Forwarded from نبض قلــب ❤️
«وكلُّ شيخٍ ومؤثّرٍ لا يشدّ الأمة إلى بيت المقدس، تاهت وجهتُه، ولا خير فيه.»
لكن كيف تتوه الخطى، ويُنفى الخير عمّن يدعو إلى الله، لمجرد أنه لم يجعل بيت المقدس محور دعوته؟
وهل صار تعظيم المكان معيارًا لصحة الدعوة، بينما الأصل هو تعظيم ربّ المكان وتوحيده؟
💥لا نقدّس المكان ونغفل عن ربّ المكان..
المسجد الحرام والكعبة المشرفة، والمسجد الأقصى وبيت المقدس، كلها من أعظم شعائر الله ومقدسات الإسلام، ولكل منها مكانته التي شرع الله لنا تعظيمها ومحبتها.
لكن المشكلة تبدأ حين يتحول تعظيم المكان إلى بديل عن تعظيم الدين نفسه.
فلماذا نعظّم الكعبة؟ ولماذا نعظّم الأقصى؟
لأن الله عظّمهما وشرّفهما.
وهنا يجب أن يكون الميزان واضحًا: التوحيد والعقيدة الصحيحة أصل، والمقدسات من شعائر هذا الدين. فلا يصح أن نعظّم المكان، ثم نغفل عن ربّ المكان، أو نجعل الدفاع عن الأرض أعظم من الدعوة إلى عبادة الله وحده.
والأعجب أن ترى من يرفع شعار الأقصى ويقدّس المكان، ثم يعظّم من يطعن في أصحاب رسول الله ﷺ أو يسبّهم، أو يتبنى عقائد تخالف ما جاء به الكتاب والسنة وما عليه أهل السنة.
فأي تناقض هذا؟
ما قيمة أن تنتصر للمكان، ثم تتساهل فيمن يطعن في حملة الدين الذين نقلوا إلينا القرآن والسنة؟
نحن لا نعبد الحجر، ولا نقدّس الأرض لذاتها؛ وإنما نعظّمها لأن الله شرّفها.
فنحب مكة، ونعظّم الكعبة، ونحب المدينة، ونوقّر المسجد النبوي، ونحب القدس، ونعظّم المسجد الأقصى، ونحزن لما يصيب مقدساتنا، ونرفض الاعتداء عليها؛ لكن كل ذلك ينبغي أن يكون ثمرةً من ثمار الإيمان، لا بديلًا عن الإيمان.
فليكن دفاعنا عن مقدساتنا منطلقًا من تعظيم الله ودينه، لا من العصبية للأرض أو القومية، وليكن حبنا للأقصى متصلًا بحب رب الأقصى، كما أن تعظيمنا للكعبة متصل بتوحيد رب الكعبة.
«فحتى بذل النفس في سبيل الأوطان والمقدسات لا يكون شرفًا عند الله إلا إذا كان الإخلاص رايته، وإعلاء كلمة الحق غايته.»
نحن لا نقدّس الحجر، ولا نعبد الأرض؛ وإنما نعبد ربّ الكعبة وربّ الأقصى.
فلا نقدّس المكان ونغفل عن ربّ المكان.
🕊❤️🕊
لكن كيف تتوه الخطى، ويُنفى الخير عمّن يدعو إلى الله، لمجرد أنه لم يجعل بيت المقدس محور دعوته؟
وهل صار تعظيم المكان معيارًا لصحة الدعوة، بينما الأصل هو تعظيم ربّ المكان وتوحيده؟
💥لا نقدّس المكان ونغفل عن ربّ المكان..
المسجد الحرام والكعبة المشرفة، والمسجد الأقصى وبيت المقدس، كلها من أعظم شعائر الله ومقدسات الإسلام، ولكل منها مكانته التي شرع الله لنا تعظيمها ومحبتها.
لكن المشكلة تبدأ حين يتحول تعظيم المكان إلى بديل عن تعظيم الدين نفسه.
فلماذا نعظّم الكعبة؟ ولماذا نعظّم الأقصى؟
لأن الله عظّمهما وشرّفهما.
وهنا يجب أن يكون الميزان واضحًا: التوحيد والعقيدة الصحيحة أصل، والمقدسات من شعائر هذا الدين. فلا يصح أن نعظّم المكان، ثم نغفل عن ربّ المكان، أو نجعل الدفاع عن الأرض أعظم من الدعوة إلى عبادة الله وحده.
والأعجب أن ترى من يرفع شعار الأقصى ويقدّس المكان، ثم يعظّم من يطعن في أصحاب رسول الله ﷺ أو يسبّهم، أو يتبنى عقائد تخالف ما جاء به الكتاب والسنة وما عليه أهل السنة.
فأي تناقض هذا؟
ما قيمة أن تنتصر للمكان، ثم تتساهل فيمن يطعن في حملة الدين الذين نقلوا إلينا القرآن والسنة؟
نحن لا نعبد الحجر، ولا نقدّس الأرض لذاتها؛ وإنما نعظّمها لأن الله شرّفها.
فنحب مكة، ونعظّم الكعبة، ونحب المدينة، ونوقّر المسجد النبوي، ونحب القدس، ونعظّم المسجد الأقصى، ونحزن لما يصيب مقدساتنا، ونرفض الاعتداء عليها؛ لكن كل ذلك ينبغي أن يكون ثمرةً من ثمار الإيمان، لا بديلًا عن الإيمان.
فليكن دفاعنا عن مقدساتنا منطلقًا من تعظيم الله ودينه، لا من العصبية للأرض أو القومية، وليكن حبنا للأقصى متصلًا بحب رب الأقصى، كما أن تعظيمنا للكعبة متصل بتوحيد رب الكعبة.
«فحتى بذل النفس في سبيل الأوطان والمقدسات لا يكون شرفًا عند الله إلا إذا كان الإخلاص رايته، وإعلاء كلمة الحق غايته.»
نحن لا نقدّس الحجر، ولا نعبد الأرض؛ وإنما نعبد ربّ الكعبة وربّ الأقصى.
فلا نقدّس المكان ونغفل عن ربّ المكان.
🕊❤️🕊
❤3
Forwarded from قناة قرآن يتلى 🤍🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تحمل همّ الدنيا ، فإنها لله
ولا تحمل همّ الرزق ، فإنه من الله
ولا تحمل همّ المستقبل ، فإنه بيد الله
فقط احمل همًا واحدًا :
كيف تُرضي الله ؟ لأنك إن أرضيتَ الله
رضي عنك ، وأرضاك ، وكفاك ، وأغناك
القارئ الشيخ عبدالرحمن العوسي 🤍🌿🕊
ولا تحمل همّ الرزق ، فإنه من الله
ولا تحمل همّ المستقبل ، فإنه بيد الله
فقط احمل همًا واحدًا :
كيف تُرضي الله ؟ لأنك إن أرضيتَ الله
رضي عنك ، وأرضاك ، وكفاك ، وأغناك
القارئ الشيخ عبدالرحمن العوسي 🤍🌿🕊
❤5
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أصبحنا وأصبح الملك لله ..
مع إشراقة صباحٍ جديد، نتأمل في عظمة الخالق حين يقول:
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾
ليلٌ يمضي، وصبحٌ يتنفّس بنور الله..
وهكذا هي الحياة، مهما اشتدت ظلماتها، يأتي بعدها فجرٌ يحمل معه الأمل والطمأنينة.
اللهم اجعل هذا الصباح بداية لكل خير، ونهاية لكل هم، وارزقنا راحة القلب وبركة العمر وحسن التوكل عليك.
☀️ صباحكم طمأنينة بذكر الله ..
🕊🤎🕊
مع إشراقة صباحٍ جديد، نتأمل في عظمة الخالق حين يقول:
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾
ليلٌ يمضي، وصبحٌ يتنفّس بنور الله..
وهكذا هي الحياة، مهما اشتدت ظلماتها، يأتي بعدها فجرٌ يحمل معه الأمل والطمأنينة.
اللهم اجعل هذا الصباح بداية لكل خير، ونهاية لكل هم، وارزقنا راحة القلب وبركة العمر وحسن التوكل عليك.
☀️ صباحكم طمأنينة بذكر الله ..
🕊🤎🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
محطات العمر 🚂
عوالقُ القلبِ كثيرة
ذكرى لا ترحل، وأمنيات لم تجد طريقها إلى الواقع.
إحداها مضت، وتركت في الروح أثرًا لا يُرى،
والأخرى ما زالت تختبئ في جيب الغيب،
لا نعرف أهي قادمة إلينا، أم أنها ستظل مجرد أمنية.
وبين ما مضى وما لم يأتِ بعد،
نعيش نحن نحمل أشياء لا نستطيع نسيانها،
وأشياء أخرى نخشى أن نمنحها الأمل.
نلتفت أحيانًا إلى الوراء، فنشتاق لما كان،
وننظر إلى الأمام، فنخاف مما قد يكون.
لعل بعض الذكريات لم تأتِ لتبقى،
بل لتعلّمنا كيف نُحب، وكيف نفقد، وكيف نمضي.
ولعل بعض الأمنيات تتأخر،
لا لأنها مستحيلة، بل لأن للغيب توقيته الذي لا نعرفه.
وفي نهاية كل انتظار،
يبقى القلب معلّقًا بين «كان» و«لعل»،
يرتب فوضاه بصمت،
ويخبئ ما تبقى من الحنين في زاوية لا يصل إليها أحد،
ثم يبتسم وكأنه لم يكن يحمل كل هذا الثقل.
فما مضى أصبح ذكرى،
وما سيأتي ما زال سرًا،
أما نحن .. فنمضي بينهما،
نقف في محطات العمر،
ننتظر موعود الوصول وموعد اللقاء،
نراقب الأيام وهي تعبر بنا،
ونحمل في القلب أمنياتٍ لم تصل بعد،
وذكرياتٍ وصلت وانتهت، لكنها لم تغادرنا تمامًا.
نؤمن أن ما كُتب لنا سيجد طريقه إلينا،
ولو اختبأ طويلًا في جيب الغيب.
🕊❤️🕊
عوالقُ القلبِ كثيرة
ذكرى لا ترحل، وأمنيات لم تجد طريقها إلى الواقع.
إحداها مضت، وتركت في الروح أثرًا لا يُرى،
والأخرى ما زالت تختبئ في جيب الغيب،
لا نعرف أهي قادمة إلينا، أم أنها ستظل مجرد أمنية.
وبين ما مضى وما لم يأتِ بعد،
نعيش نحن نحمل أشياء لا نستطيع نسيانها،
وأشياء أخرى نخشى أن نمنحها الأمل.
نلتفت أحيانًا إلى الوراء، فنشتاق لما كان،
وننظر إلى الأمام، فنخاف مما قد يكون.
لعل بعض الذكريات لم تأتِ لتبقى،
بل لتعلّمنا كيف نُحب، وكيف نفقد، وكيف نمضي.
ولعل بعض الأمنيات تتأخر،
لا لأنها مستحيلة، بل لأن للغيب توقيته الذي لا نعرفه.
وفي نهاية كل انتظار،
يبقى القلب معلّقًا بين «كان» و«لعل»،
يرتب فوضاه بصمت،
ويخبئ ما تبقى من الحنين في زاوية لا يصل إليها أحد،
ثم يبتسم وكأنه لم يكن يحمل كل هذا الثقل.
فما مضى أصبح ذكرى،
وما سيأتي ما زال سرًا،
أما نحن .. فنمضي بينهما،
نقف في محطات العمر،
ننتظر موعود الوصول وموعد اللقاء،
نراقب الأيام وهي تعبر بنا،
ونحمل في القلب أمنياتٍ لم تصل بعد،
وذكرياتٍ وصلت وانتهت، لكنها لم تغادرنا تمامًا.
نؤمن أن ما كُتب لنا سيجد طريقه إلينا،
ولو اختبأ طويلًا في جيب الغيب.
🕊❤️🕊
❤2
Forwarded from قناة قرآن يتلى 🤍🌿
ياخالق الرآحه وكلتك اهلي وآمري وآستودعتك آمري فبشرني بمآ يفتح مدآخل السعآدة في قلبي
صلاة العصر أحبابي 🤍 🌿 🕊
صلاة العصر أحبابي 🤍 🌿 🕊
Forwarded from نبض قلــب ❤️
ملأى السنابل تنحني بتواضعٍ
والفارغاتُ رؤوسهنَّ شوامخُ
والبحرُ يخفي في أعماقه جواهرًا، وفوق مائه صخبُ الموجِ يرتفع. والغيمُ يمضي في السماءِ بلا ضجيج، بينما الرعدُ يعلو حين يخلو جوفُه. والبدرُ يزهو في السماءِ بهدوئه، فلا يحتاج إلى صخبٍ ليُرى. واللؤلؤُ المكنونُ يسكنُ صمتَه، بينما الزبدُ يطفو عاليًا، ثم يمضي زائلًا.
فالقيمةُ الحقيقيةُ لا تحتاج إلى ضجيج، والعُمقُ لا يُثبت نفسه بالصوت، ومن امتلأ علمًا وحكمةً، ازداد تواضعًا؛ أما الفراغ، فغالبًا ما يرفع رأسه عاليًا ليُخفي ما في داخله.
🕊💛🕊
والفارغاتُ رؤوسهنَّ شوامخُ
والبحرُ يخفي في أعماقه جواهرًا، وفوق مائه صخبُ الموجِ يرتفع. والغيمُ يمضي في السماءِ بلا ضجيج، بينما الرعدُ يعلو حين يخلو جوفُه. والبدرُ يزهو في السماءِ بهدوئه، فلا يحتاج إلى صخبٍ ليُرى. واللؤلؤُ المكنونُ يسكنُ صمتَه، بينما الزبدُ يطفو عاليًا، ثم يمضي زائلًا.
فالقيمةُ الحقيقيةُ لا تحتاج إلى ضجيج، والعُمقُ لا يُثبت نفسه بالصوت، ومن امتلأ علمًا وحكمةً، ازداد تواضعًا؛ أما الفراغ، فغالبًا ما يرفع رأسه عاليًا ليُخفي ما في داخله.
🕊💛🕊
❤1
Forwarded from نبض قلــب ❤️
كل الامتنان، لأولئك الذين لا نعرفهم وجهًا لوجه، لكننا نشعر بأثرهم الجميل ..
نراكم أحيانًا رقمًا عابرًا، أو تفاعلًا نبيلًا على منشور❤️، فنشعر بفضلكم وكرم حضوركم.
شكرًا لكل روحٍ تتابع، وتقرأ، وتمنح من بعيد ..
ولكل خافقٍ يقف هنا على أعتاب منشوراتنا، تاركًا لنا من حضوره أثرًا لا يُرى، لكنه يُحَسّ ..
لكم كل الشكر والامتنان. 🤍
🕊🤎🕊
نراكم أحيانًا رقمًا عابرًا، أو تفاعلًا نبيلًا على منشور❤️، فنشعر بفضلكم وكرم حضوركم.
شكرًا لكل روحٍ تتابع، وتقرأ، وتمنح من بعيد ..
ولكل خافقٍ يقف هنا على أعتاب منشوراتنا، تاركًا لنا من حضوره أثرًا لا يُرى، لكنه يُحَسّ ..
لكم كل الشكر والامتنان. 🤍
🕊🤎🕊
❤2
Forwarded from قناة قرآن يتلى 🤍🌿
أمان لقلبِك : ﴿ لَا تَحْزَنْ إنَّ الله مَعَنَا ﴾.
صَلاة العِـشاء يا أحبابي 🤍 🌿 🤍
صَلاة العِـشاء يا أحبابي 🤍 🌿 🤍
❤1
Forwarded from قناة قرآن يتلى 🤍🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
مددُ الله إذا أتى؛ أبهر، وجبر، وشفى
القارئ الشيخ محمد البارقي 🤍 🌿 🕊
مددُ الله إذا أتى؛ أبهر، وجبر، وشفى
القارئ الشيخ محمد البارقي 🤍 🌿 🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
حين يريد الله .. فلا مستحيل 💦
هذا أيوب عليه السلام، في أشدّ مواطن الضعف والتعب والمرض، وقد طال به أمد البلاء، وامتدّ به الضر، ثم جاءه الفرج من حيث لا يحتسب ولا يدري، حين أذِن صاحبُ الأمر للمرض أن يُزاح، وللبلاء أن ينكشف:
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾
وهكذا حين يريد الله لك أمرًا، لا يحتاج إلى طبيبٍ حاذق، ولا إلى معلّمٍ بارع، ولا إلى مهندسٍ عبقري؛ يكفي أن يقول للشيء: كن فيكون.
فلم يكن شفاؤه بعلاج طبيب، ولا بدواءٍ وُصف له من صيدلية، وإنما كان بأمرٍ من ربّ الطبيب والدواء.
أيها الإنسان، توسّد الرضا، والتحف التسليم، وأحسن الظنّ بربك، واستشعر رحمته وقدرته؛ فما دام الأمر بيده، فلا تيأس من فرجٍ تأخّر، ولا تستبعد أمرًا تراه بعيدًا، فكم من صعبٍ أصبح سهلًا، وكم من مستحيلٍ أصبح حقيقة، وكم من بابٍ ظننت أنك أضعت مفتاحه، ثم وجدته بين ركعةٍ وسجدة، ودمعةٍ ودعاء، وإلحاحٍ ورجاء.
فاطمئن.. فما يعجز عنه الخلق، لا يعجز عنه الخالق.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
فما خُلِقنا عبثًا، ولا تُركنا سُدًى، وما دام ربُّنا هو المدبّر، فلكل ألمٍ حكمة، ولكل تأخيرٍ موعد، ولكل دعاءٍ عند الله تدبير.
🕊💙🕊
هذا أيوب عليه السلام، في أشدّ مواطن الضعف والتعب والمرض، وقد طال به أمد البلاء، وامتدّ به الضر، ثم جاءه الفرج من حيث لا يحتسب ولا يدري، حين أذِن صاحبُ الأمر للمرض أن يُزاح، وللبلاء أن ينكشف:
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾
وهكذا حين يريد الله لك أمرًا، لا يحتاج إلى طبيبٍ حاذق، ولا إلى معلّمٍ بارع، ولا إلى مهندسٍ عبقري؛ يكفي أن يقول للشيء: كن فيكون.
فلم يكن شفاؤه بعلاج طبيب، ولا بدواءٍ وُصف له من صيدلية، وإنما كان بأمرٍ من ربّ الطبيب والدواء.
أيها الإنسان، توسّد الرضا، والتحف التسليم، وأحسن الظنّ بربك، واستشعر رحمته وقدرته؛ فما دام الأمر بيده، فلا تيأس من فرجٍ تأخّر، ولا تستبعد أمرًا تراه بعيدًا، فكم من صعبٍ أصبح سهلًا، وكم من مستحيلٍ أصبح حقيقة، وكم من بابٍ ظننت أنك أضعت مفتاحه، ثم وجدته بين ركعةٍ وسجدة، ودمعةٍ ودعاء، وإلحاحٍ ورجاء.
فاطمئن.. فما يعجز عنه الخلق، لا يعجز عنه الخالق.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
فما خُلِقنا عبثًا، ولا تُركنا سُدًى، وما دام ربُّنا هو المدبّر، فلكل ألمٍ حكمة، ولكل تأخيرٍ موعد، ولكل دعاءٍ عند الله تدبير.
🕊💙🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾
لِمَ جُمعت "الظلمات" وأُفرد "النور" في القرآن؟
يقول ابن القيم رحمه الله: طرق الباطل والضلال كثيرة ومتشعبة فجاءت بالجمع، أما طريق الحق والتوحيد فواحد لا يتعدد فجاء بالإفراد؛ وهذا كقوله تعالى:
﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾.
🕊💙🕊
لِمَ جُمعت "الظلمات" وأُفرد "النور" في القرآن؟
يقول ابن القيم رحمه الله: طرق الباطل والضلال كثيرة ومتشعبة فجاءت بالجمع، أما طريق الحق والتوحيد فواحد لا يتعدد فجاء بالإفراد؛ وهذا كقوله تعالى:
﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾.
🕊💙🕊
❤4
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🗨 "ولكنَّها القُلُوبُ يا عليّ، إذا صَفَتْ رَأَتْ."
فإذا صَفَا القلبُ، رأى من الجمال ما لا تراه العيون، ورأى الأعذارَ قبل الأخطاء، والنورَ خلف العتمة، وعرف أن أجملَ ما في الإنسان قلبٌ لا يحمل إلا الخير.
🗨 "إنَّ اللهَ يقذفُ الحُبَّ في قُلُوبِنا، فلا تسألْ مُحِبّاً: لِماذا أحْبَبْتَ؟"
فالمحبةُ رزقٌ لا يُفسَّر، وأُلفةٌ يُلقيها الله في القلوب، قد يأتيك شخصٌ فتطمئنّ إليه دون سبب، وكأن الروحَ عرفته قبل اللقاء، وما أجملَ محبةً صادقةً لا تطلبُ سبباً، ولا تنتظرُ مقابلاً، ولا تعرفُ إلا الوفاء.
🕊💙🕊
فإذا صَفَا القلبُ، رأى من الجمال ما لا تراه العيون، ورأى الأعذارَ قبل الأخطاء، والنورَ خلف العتمة، وعرف أن أجملَ ما في الإنسان قلبٌ لا يحمل إلا الخير.
🗨 "إنَّ اللهَ يقذفُ الحُبَّ في قُلُوبِنا، فلا تسألْ مُحِبّاً: لِماذا أحْبَبْتَ؟"
فالمحبةُ رزقٌ لا يُفسَّر، وأُلفةٌ يُلقيها الله في القلوب، قد يأتيك شخصٌ فتطمئنّ إليه دون سبب، وكأن الروحَ عرفته قبل اللقاء، وما أجملَ محبةً صادقةً لا تطلبُ سبباً، ولا تنتظرُ مقابلاً، ولا تعرفُ إلا الوفاء.
🕊💙🕊
❤3