Forwarded from نبض قلــب ❤️
قال رسول الله ﷺ:
🌴 «مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا».
ما أقصرَ السفر، وما أسرعَ الرحيل،
وما أوجزَ العمرَ بين بدءٍ وأفول،
نمرُّ على الدنيا كظلٍّ عابر،
ولا ندري متى ينتهي بنا المسير.
🕊💚🕊
🌴 «مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟ مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا».
ما أقصرَ السفر، وما أسرعَ الرحيل،
وما أوجزَ العمرَ بين بدءٍ وأفول،
نمرُّ على الدنيا كظلٍّ عابر،
ولا ندري متى ينتهي بنا المسير.
🕊💚🕊
❤4
Forwarded from نبض قلــب ❤️
📌أَبَقَ ولم يُعَقِّب: بين يونس وموسى عليهما السلام..
💥قال الله تعالى في شأن يونس عليه السلام:
﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾
💥وقال في شأن موسى عليه السلام:
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ﴾
💥وقال سبحانه:
﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۖ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾
تجمع الآيات مشهدًا متقاربًا في ظاهره: نبيٌّ يتحرك مبتعدًا، ثم تتنزل عناية الله لتردّه إلى الأمان والنجاة.
يونس عليه السلام: ﴿أَبَقَ﴾
اختار القرآن ليونس لفظ ﴿أَبَقَ﴾، وهو في أصل اللغة يدل على فرار العبد من سيده.
فقد خرج عليه السلام مغاضبًا لقومه قبل أن يؤذن له، فكان في خروجه عتابٌ من الله تعالى.
ومن سعة الأرض إلى ضيق السفينة، ثم إلى القرعة، ثم إلى بطن الحوت، أخذت به الرحلة حتى انقطعت الأسباب، فلم يبق له إلا باب واحد: باب الله.
فقال في ظلمات الكرب:
﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
فجاءت الإجابة:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾.
فكانت عودته أولًا عودة القلب؛ دعاءً وتسبيحًا واعترافًا، فكان الفرج من الله.
موسى عليه السلام: ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾
أما موسى عليه السلام فكان في مقام التكليف. ألقى عصاه بأمر ربه، فإذا بها تهتز كأنها جان، ففزع:
﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾؛ أي فرّ ولم يرجع ولم يلتفت وراءه.
لم يكن هذا فرارَ مغاضبةٍ ولا خروجًا عن الطاعة، وإنما خوفٌ بشري فطري أمام مشهد مباغت مهيب.
ولذلك جاءه النداء الإلهي:
﴿يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ﴾
ثم جاء الأمر بالعودة:
﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾.
وهنا تشرق المقابلة القرآنية:
﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا﴾ ← ﴿أَقْبِلْ﴾
أدبر من شدة الخوف، فناداه الله ليُقبل، وخاف فأمّنه:
﴿إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾.
بين «أَبَقَ» و«يُعَقِّبْ»
يونس أَبَقَ، فكانت رحلته ابتعادًا أعقبه ابتلاء، ثم كان رجوعه إلى الله بالدعاء والتسبيح.
وموسى وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ، فكان فراره خوفًا، ثم كانت عودته بنداء الله وأمره:
﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾.
⭕️ فالأول:
أَبَقَ ← ابتلاء ← دعاء ← استجابة ← نجاة.
⭕️ والثاني:
خوف ← فرار ← نداء ← أمان ← إقبال.
وهنا يظهر جمال مختلف لكل قصة:
يونس احتاج إلى أن يعود قلبه إلى الله، وموسى احتاج إلى أن يعود بجسده إلى مقامه.
ومع اختلاف السبب والطريق، كانت عناية الله حاضرة في كليهما.
فما إن عاد يونس إلى ربه داعيًا حتى قال الله:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾
وما إن فرّ موسى خائفًا حتى ناداه ربه:
﴿يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾
وهكذا تلتقي القصتان عند معنى عظيم:
قد يبتعد الإنسان في لحظة ضيق أو خوف، لكن عناية الله لا تبتعد عنه؛ فإذا كان الطريق في قصة يونس هو الدعاء، وفي قصة موسى هو النداء الإلهي، فإن النهاية في كليهما كانت: العودة، والأمان، والنجاة.
ولعل أبلغ ما يختم هذا المعنى قول الله تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
فليس كل فرار سواء؛
فقد يفرّ الإنسان من شيء، لكن نجاته أن يفرّ إلى الله.
🕊❤️🕊
💥قال الله تعالى في شأن يونس عليه السلام:
﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾
💥وقال في شأن موسى عليه السلام:
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ﴾
💥وقال سبحانه:
﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۖ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾
تجمع الآيات مشهدًا متقاربًا في ظاهره: نبيٌّ يتحرك مبتعدًا، ثم تتنزل عناية الله لتردّه إلى الأمان والنجاة.
يونس عليه السلام: ﴿أَبَقَ﴾
اختار القرآن ليونس لفظ ﴿أَبَقَ﴾، وهو في أصل اللغة يدل على فرار العبد من سيده.
فقد خرج عليه السلام مغاضبًا لقومه قبل أن يؤذن له، فكان في خروجه عتابٌ من الله تعالى.
ومن سعة الأرض إلى ضيق السفينة، ثم إلى القرعة، ثم إلى بطن الحوت، أخذت به الرحلة حتى انقطعت الأسباب، فلم يبق له إلا باب واحد: باب الله.
فقال في ظلمات الكرب:
﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
فجاءت الإجابة:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾.
فكانت عودته أولًا عودة القلب؛ دعاءً وتسبيحًا واعترافًا، فكان الفرج من الله.
موسى عليه السلام: ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾
أما موسى عليه السلام فكان في مقام التكليف. ألقى عصاه بأمر ربه، فإذا بها تهتز كأنها جان، ففزع:
﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾؛ أي فرّ ولم يرجع ولم يلتفت وراءه.
لم يكن هذا فرارَ مغاضبةٍ ولا خروجًا عن الطاعة، وإنما خوفٌ بشري فطري أمام مشهد مباغت مهيب.
ولذلك جاءه النداء الإلهي:
﴿يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ﴾
ثم جاء الأمر بالعودة:
﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾.
وهنا تشرق المقابلة القرآنية:
﴿وَلَّىٰ مُدْبِرًا﴾ ← ﴿أَقْبِلْ﴾
أدبر من شدة الخوف، فناداه الله ليُقبل، وخاف فأمّنه:
﴿إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾.
بين «أَبَقَ» و«يُعَقِّبْ»
يونس أَبَقَ، فكانت رحلته ابتعادًا أعقبه ابتلاء، ثم كان رجوعه إلى الله بالدعاء والتسبيح.
وموسى وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ، فكان فراره خوفًا، ثم كانت عودته بنداء الله وأمره:
﴿أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ﴾.
⭕️ فالأول:
أَبَقَ ← ابتلاء ← دعاء ← استجابة ← نجاة.
⭕️ والثاني:
خوف ← فرار ← نداء ← أمان ← إقبال.
وهنا يظهر جمال مختلف لكل قصة:
يونس احتاج إلى أن يعود قلبه إلى الله، وموسى احتاج إلى أن يعود بجسده إلى مقامه.
ومع اختلاف السبب والطريق، كانت عناية الله حاضرة في كليهما.
فما إن عاد يونس إلى ربه داعيًا حتى قال الله:
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾
وما إن فرّ موسى خائفًا حتى ناداه ربه:
﴿يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾
وهكذا تلتقي القصتان عند معنى عظيم:
قد يبتعد الإنسان في لحظة ضيق أو خوف، لكن عناية الله لا تبتعد عنه؛ فإذا كان الطريق في قصة يونس هو الدعاء، وفي قصة موسى هو النداء الإلهي، فإن النهاية في كليهما كانت: العودة، والأمان، والنجاة.
ولعل أبلغ ما يختم هذا المعنى قول الله تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
فليس كل فرار سواء؛
فقد يفرّ الإنسان من شيء، لكن نجاته أن يفرّ إلى الله.
🕊❤️🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🗻 أُحُد: الجبل الذي نبض قلبه
قال رسول الله ﷺ:
«أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ».
وكأنَّ أُحُدًا ليس صخرًا صامتًا، بل قلبٌ يخفق بالمحبة؛ شهد أفراحًا وآلامًا، وحمل بين صخوره ذكرياتٍ من سيرة خير الأنام ﷺ.
ما أعظم وفاء المصطفى ﷺ، وما أعمق محبته لمكانٍ أحبه وأحبَّه.
والقلب يحبُّ كلَّ ما أحبَّه الحبيب، ويحبُّ كلَّ من أحبَّ الحبيب.
🕊🖤🕊
قال رسول الله ﷺ:
«أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ».
وكأنَّ أُحُدًا ليس صخرًا صامتًا، بل قلبٌ يخفق بالمحبة؛ شهد أفراحًا وآلامًا، وحمل بين صخوره ذكرياتٍ من سيرة خير الأنام ﷺ.
ما أعظم وفاء المصطفى ﷺ، وما أعمق محبته لمكانٍ أحبه وأحبَّه.
والقلب يحبُّ كلَّ ما أحبَّه الحبيب، ويحبُّ كلَّ من أحبَّ الحبيب.
🕊🖤🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾
اقرأ القرآن بتمهّل وتأنٍّ، مع تحسين التلاوة، وإعطاء الحروف حقها، والتدبر في المعاني.
🕊❤️🕊
اقرأ القرآن بتمهّل وتأنٍّ، مع تحسين التلاوة، وإعطاء الحروف حقها، والتدبر في المعاني.
🕊❤️🕊
❤3
Forwarded from قناة قرآن يتلى 🤍🌿
واعلم يا بنيّ: أنّ الأيام تبسُطُ ساعات ، والساعات تبسُطُ أنفاسًا ، وكل نفَس خزانة ، فاحذر أن يذهب نفَس بغير شيء ، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم
لفتة الكبد إلى نصيحة الولد | لابن الجوزي ص٣٩ 🤍🌿🕊
لفتة الكبد إلى نصيحة الولد | لابن الجوزي ص٣٩ 🤍🌿🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ﴾
أَكْدَى : انقطع وتوقّف عن الشيء، وأصلها من الكُدْية، وهي الصخرة الصلبة التي تمنع الحافر من الاستمرار في الحفر.
المقصود في الاية: «أكدى» أعطى قليلًا من العطاء، ثم انقطع عنه وأمسك ولم يُكمل عطاءه.
🕊🤎🕊
أَكْدَى : انقطع وتوقّف عن الشيء، وأصلها من الكُدْية، وهي الصخرة الصلبة التي تمنع الحافر من الاستمرار في الحفر.
المقصود في الاية: «أكدى» أعطى قليلًا من العطاء، ثم انقطع عنه وأمسك ولم يُكمل عطاءه.
🕊🤎🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
⚖️ ميزان النبوة: لا قريب يُستثنى ولا شريف يُحابى.
▪️«أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتي سَرَقَتْ، فَقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالوا:
▪️ ومَن يَجْتَرِئُ عليه إلَّا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
▪️ أَتَشْفَعُ في حَدٍّ مِن حُدُودِ اللَّهِ؟ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قالَ: إنَّما أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ،
▪️ أنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وإذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عليه الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا»
⚖️ العدل الذي نطق به وحي السماء، تربية القرآن، وتجسّد في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
↙️ هنا تكمن العظمة في قوله ﷺ: «والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».
↙️ هنا تصمت الواسطة، وتسقط المحاباة، وتنحني الأسماء والألقاب والأنساب أمام ميزان الحق؛ فلا قريبٌ يُستثنى، ولا شريفٌ يُحابى، ولا ضعيفٌ يُظلم.
إنه العدل الذي لا يتغير بتغيّر الأشخاص والمقامات، ولا يعرف طريقًا إلى الاستثناء حين يتعلق الأمر بحق الله.
↙️ هنا تجثو الواسطة منكسرة، وتصمت الكلمات، وتسقط المحاباة، ويبقى العدل شامخًا، لا يتخطاه برٌّ ولا فاجر.
🔗 وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة».
⚖️ فالعدل أساس بقاء الأمم، والظلم سبب زوالها؛ وما أعظم دينًا جعل العدل فوق القرابة والمكانة والواسطة.
🕊🩶🕊
▪️«أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتي سَرَقَتْ، فَقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فيها رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالوا:
▪️ ومَن يَجْتَرِئُ عليه إلَّا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
▪️ أَتَشْفَعُ في حَدٍّ مِن حُدُودِ اللَّهِ؟ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قالَ: إنَّما أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ،
▪️ أنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وإذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عليه الحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا»
⚖️ العدل الذي نطق به وحي السماء، تربية القرآن، وتجسّد في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
↙️ هنا تكمن العظمة في قوله ﷺ: «والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».
↙️ هنا تصمت الواسطة، وتسقط المحاباة، وتنحني الأسماء والألقاب والأنساب أمام ميزان الحق؛ فلا قريبٌ يُستثنى، ولا شريفٌ يُحابى، ولا ضعيفٌ يُظلم.
إنه العدل الذي لا يتغير بتغيّر الأشخاص والمقامات، ولا يعرف طريقًا إلى الاستثناء حين يتعلق الأمر بحق الله.
↙️ هنا تجثو الواسطة منكسرة، وتصمت الكلمات، وتسقط المحاباة، ويبقى العدل شامخًا، لا يتخطاه برٌّ ولا فاجر.
🔗 وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة».
⚖️ فالعدل أساس بقاء الأمم، والظلم سبب زوالها؛ وما أعظم دينًا جعل العدل فوق القرابة والمكانة والواسطة.
🕊🩶🕊
🏆2❤1
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🗡«مَن يأخذ هذا السيفَ بحقِّه؟»🗡
كان ذلك يوم أُحد، يومًا اشتدّ فيه البلاء، واحتدمت المعركة بين المسلمين والمشركين.
وقبل أن يشتد القتال، أخذ رسول الله ﷺ سيفًا بيده، ثم رفعه بين أصحابه وقال:
«مَن يأخذ هذا السيفَ بحقِّه؟»
فتطلّعت إليه نفوس الصحابة، وكل واحد منهم يرجو أن ينال شرف حمل سيف رسول الله ﷺ.
فقام رجال، وسألوا عن حقه، حتى تقدم أبو دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه، فقال:
يا رسول الله، وما حقُّه؟
فقال له النبي ﷺ:
«أن تضربَ به العدوَّ حتى ينحني».
فقال أبو دجانة رضي الله عنه:
أنا آخذه بحقِّه يا رسول الله.
فدفع إليه رسول الله ﷺ السيف.
وكان أبو دجانة رضي الله عنه رجلًا شجاعًا، فإذا أراد القتال عصَب على رأسه عصابةً حمراء، فعرف الناس أن صاحبها قد عزم على القتال حتى النهاية.
فلما أخذ سيف رسول الله ﷺ، وضع العصابة الحمراء على رأسه، ثم مضى بين الصفوف يتبختر في مشيته، وقد أظهر من القوة والعزة ما يليق بمقام الحرب.
فلما رآه رسول الله ﷺ على تلك الحال، قال:
«إنها لمشيةٌ يبغضها الله، إلا في مثل هذا الموطن».
فكانت تلك المشية، التي تكون في غير الحرب من الخيلاء المذمومة، في ذلك المقام إظهارًا للقوة والعزة أمام العدو.
ثم اندفع أبو دجانة رضي الله عنه في القتال، وجعل يضرب بسيف رسول الله ﷺ، لا يهاب الموت، ولا يتراجع أمام العدو، حتى وفّى بما قاله لرسول الله ﷺ حين أخذ السيف:
⚔️ «أنا آخذه بحقِّه يا رسول الله».
🕊🩶🕊
كان ذلك يوم أُحد، يومًا اشتدّ فيه البلاء، واحتدمت المعركة بين المسلمين والمشركين.
وقبل أن يشتد القتال، أخذ رسول الله ﷺ سيفًا بيده، ثم رفعه بين أصحابه وقال:
«مَن يأخذ هذا السيفَ بحقِّه؟»
فتطلّعت إليه نفوس الصحابة، وكل واحد منهم يرجو أن ينال شرف حمل سيف رسول الله ﷺ.
فقام رجال، وسألوا عن حقه، حتى تقدم أبو دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه، فقال:
يا رسول الله، وما حقُّه؟
فقال له النبي ﷺ:
«أن تضربَ به العدوَّ حتى ينحني».
فقال أبو دجانة رضي الله عنه:
أنا آخذه بحقِّه يا رسول الله.
فدفع إليه رسول الله ﷺ السيف.
وكان أبو دجانة رضي الله عنه رجلًا شجاعًا، فإذا أراد القتال عصَب على رأسه عصابةً حمراء، فعرف الناس أن صاحبها قد عزم على القتال حتى النهاية.
فلما أخذ سيف رسول الله ﷺ، وضع العصابة الحمراء على رأسه، ثم مضى بين الصفوف يتبختر في مشيته، وقد أظهر من القوة والعزة ما يليق بمقام الحرب.
فلما رآه رسول الله ﷺ على تلك الحال، قال:
«إنها لمشيةٌ يبغضها الله، إلا في مثل هذا الموطن».
فكانت تلك المشية، التي تكون في غير الحرب من الخيلاء المذمومة، في ذلك المقام إظهارًا للقوة والعزة أمام العدو.
ثم اندفع أبو دجانة رضي الله عنه في القتال، وجعل يضرب بسيف رسول الله ﷺ، لا يهاب الموت، ولا يتراجع أمام العدو، حتى وفّى بما قاله لرسول الله ﷺ حين أخذ السيف:
⚔️ «أنا آخذه بحقِّه يا رسول الله».
🕊🩶🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سكينة المناجاة..
حين تهدأ الأصوات وتنام العيون، يبقى بينك وبين الله موعدٌ لا يشبه أي موعد.
تقوم إليه بقلبٍ مثقل، فتجد في السجود راحةً لا تمنحها الدنيا مهما اتسعت.
تدعوه بما أخفيت في قلبك، وتوقن أن الله يسمعك ويعلم ما تعجز الكلمات عن وصفه.
ومع كل ركعة، يزداد قلبك طمأنينةً، ويكبر في داخلك الأمل بأن القادم أجمل بإذن الله.
فطوبى لمن جعل له في ظلمة الليل سجدة، وفي جوف الليل دعوة، وبين يدي الله أمنية.
🕊💙🕊
حين تهدأ الأصوات وتنام العيون، يبقى بينك وبين الله موعدٌ لا يشبه أي موعد.
تقوم إليه بقلبٍ مثقل، فتجد في السجود راحةً لا تمنحها الدنيا مهما اتسعت.
تدعوه بما أخفيت في قلبك، وتوقن أن الله يسمعك ويعلم ما تعجز الكلمات عن وصفه.
ومع كل ركعة، يزداد قلبك طمأنينةً، ويكبر في داخلك الأمل بأن القادم أجمل بإذن الله.
فطوبى لمن جعل له في ظلمة الليل سجدة، وفي جوف الليل دعوة، وبين يدي الله أمنية.
🕊💙🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🔹️عمر وما أدراك ما عمر ..
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا ألقى الله في قلبه من قوة الإيمان، وصدق الفراسة، والغيرة على الحق، ما جعله من أعظم أصحاب رسول الله ﷺ وأشدهم نصرةً لدين الله.
ولم يكن عجيبًا أن تأتي بعض الآيات موافقةً لرأيه؛ فقد قال رضي الله عنه:
«وافقتُ ربي في ثلاث».
فمن ذلك أنه قال للنبي ﷺ:
«يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى»، فنزل قول الله تعالى:
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾.
وقال رضي الله عنه في شأن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن:
«لو أمرتَ نساءك أن يحتجبن، فإنه يكلمهن البر والفاجر»، فنزلت آية الحجاب.
وفي أسرى بدر، أشار عمر رضي الله عنه برأي، ثم نزل القرآن بما وافق ما رآه من المصلحة في شأنهم.
وهذه المواقف لا تعني أن عمر رضي الله عنه كان مصدرًا للوحي، حاشاه؛ وإنما هي من دلائل عظيم بصيرته، وقوة إيمانه، وصدق فراسته، حتى وافق اجتهاده ما نزل به الوحي.
وقد قال النبي ﷺ في فضله:
«قد كان فيمن كان قبلكم مُحَدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر».
فما أعظم رجلًا وافق الحقَّ رأيه، ووافق الوحيَ اجتهاده، وشهد له رسول الله ﷺ بعظيم الفضل!
رضي الله عن الفاروق عمر، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
🕊💙🕊
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا ألقى الله في قلبه من قوة الإيمان، وصدق الفراسة، والغيرة على الحق، ما جعله من أعظم أصحاب رسول الله ﷺ وأشدهم نصرةً لدين الله.
ولم يكن عجيبًا أن تأتي بعض الآيات موافقةً لرأيه؛ فقد قال رضي الله عنه:
«وافقتُ ربي في ثلاث».
فمن ذلك أنه قال للنبي ﷺ:
«يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى»، فنزل قول الله تعالى:
﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾.
وقال رضي الله عنه في شأن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن:
«لو أمرتَ نساءك أن يحتجبن، فإنه يكلمهن البر والفاجر»، فنزلت آية الحجاب.
وفي أسرى بدر، أشار عمر رضي الله عنه برأي، ثم نزل القرآن بما وافق ما رآه من المصلحة في شأنهم.
وهذه المواقف لا تعني أن عمر رضي الله عنه كان مصدرًا للوحي، حاشاه؛ وإنما هي من دلائل عظيم بصيرته، وقوة إيمانه، وصدق فراسته، حتى وافق اجتهاده ما نزل به الوحي.
وقد قال النبي ﷺ في فضله:
«قد كان فيمن كان قبلكم مُحَدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر».
فما أعظم رجلًا وافق الحقَّ رأيه، ووافق الوحيَ اجتهاده، وشهد له رسول الله ﷺ بعظيم الفضل!
رضي الله عن الفاروق عمر، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
🕊💙🕊
❤2👍1
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🗨 بين الهدهد وآية الحجر: أسرار النبأ العظيم
هناك أخبار نسمعها ثم نمضي، وأخبار تغيّر شيئًا في نظرتنا إلى الحياة. ولهذا كان للقرآن اختياره الدقيق للكلمات؛ فليس كل خبرٍ نبأً.
يقول الهدهد لسليمان عليه السلام: ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ عَظِيمٍ﴾؛ جاءه بخبرٍ له شأن، يستحق أن يُسمع ويُبنى عليه. ومن هذا الباب يجيء قوله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
لم يقل: قل لعبادي، وإنما قال: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي﴾؛ لأن ما سيُبلَّغ ليس مجرد جملة تُنقل، بل حقيقة ينبغي أن تستقر في قلب الإنسان: أن الله الذي يعرف ضعف عباده وتقصيرهم، هو نفسه الغفور الرحيم.
ثم تأمل التعبير: ﴿عِبَادِي﴾. لم يعرّفهم بذنبهم، ولم يجعل خطأهم هو الاسم الذي يُنادَون به. نسبتهم إليه باقية، وباب الرجوع إليه باقٍ.
ولذلك تأتي الآية بعدها مباشرة: ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾. فالقرآن لا يبني علاقة الإنسان بالله على الخوف وحده، ولا على الرجاء وحده؛ وإنما يضع القلب أمام الحقيقة كاملة: ربٌّ يُخاف عذابه، وتُرجى رحمته، ويُقبل إليه العبد في الحالتين.
وربما لهذا كان الخبر جديرًا بأن يُسمّى نبأً: أن تعرف من الذي تقف بين يديه، وأن تعرف أن الطريق إليه، مهما أثقله الإنسان بنفسه، لا يُغلق ما دام باب التوبة مفتوحًا.
🕊💙🕊
هناك أخبار نسمعها ثم نمضي، وأخبار تغيّر شيئًا في نظرتنا إلى الحياة. ولهذا كان للقرآن اختياره الدقيق للكلمات؛ فليس كل خبرٍ نبأً.
يقول الهدهد لسليمان عليه السلام: ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ عَظِيمٍ﴾؛ جاءه بخبرٍ له شأن، يستحق أن يُسمع ويُبنى عليه. ومن هذا الباب يجيء قوله تعالى: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
لم يقل: قل لعبادي، وإنما قال: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي﴾؛ لأن ما سيُبلَّغ ليس مجرد جملة تُنقل، بل حقيقة ينبغي أن تستقر في قلب الإنسان: أن الله الذي يعرف ضعف عباده وتقصيرهم، هو نفسه الغفور الرحيم.
ثم تأمل التعبير: ﴿عِبَادِي﴾. لم يعرّفهم بذنبهم، ولم يجعل خطأهم هو الاسم الذي يُنادَون به. نسبتهم إليه باقية، وباب الرجوع إليه باقٍ.
ولذلك تأتي الآية بعدها مباشرة: ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾. فالقرآن لا يبني علاقة الإنسان بالله على الخوف وحده، ولا على الرجاء وحده؛ وإنما يضع القلب أمام الحقيقة كاملة: ربٌّ يُخاف عذابه، وتُرجى رحمته، ويُقبل إليه العبد في الحالتين.
وربما لهذا كان الخبر جديرًا بأن يُسمّى نبأً: أن تعرف من الذي تقف بين يديه، وأن تعرف أن الطريق إليه، مهما أثقله الإنسان بنفسه، لا يُغلق ما دام باب التوبة مفتوحًا.
🕊💙🕊
❤4
Forwarded from نبض قلــب ❤️
الباقيات الصالحات..
🔸️أكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛
🔸️فهي كلماتٌ خفيفةٌ على اللسان، ثقيلةٌ في الميزان، تملأ القلب نورًا، وتزيد الإيمان، وهي زادُ المؤمن في دنياه، وكنزُه الذي يبقى أثره إلى يوم يلقى الله.
🕊🧡🕊
🔸️أكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛
🔸️فهي كلماتٌ خفيفةٌ على اللسان، ثقيلةٌ في الميزان، تملأ القلب نورًا، وتزيد الإيمان، وهي زادُ المؤمن في دنياه، وكنزُه الذي يبقى أثره إلى يوم يلقى الله.
🕊🧡🕊
❤4
Forwarded from نبض قلــب ❤️
💥حين يصمت الجسد .. هل ينصت القلب؟
❓️كم مرة سمعنا القرآن بأذننا، بينما كان القلب في مكان آخر؟
❓️وكم مرة سكتنا عن الكلام، لكن أفكارنا كانت تضج بأمور الدنيا؟
↙️ هنا يظهر الفرق الدقيق بين الإنصات والاستماع.
قال الله تعالى:
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.
⭕️ لم يقل الله: فاسمعوا فقط، بل قال: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾.
فالإنصات أن يسكت الجسد، والاستماع أن يحضر القلب.
⭕️ قد تكون جالسًا في هدوء، لا تتحدث ولا تتحرك، ولكن قلبك مشغول، وفكرك يطوف بين هموم الأمس ومشاغل الغد.
أنت منصت بظاهرك، لكنك لم تستمع بقلبك.
⭕️ والاستماع الحقيقي ليس مجرد أن تصل الآيات إلى أذنك، بل أن تصل إلى قلبك؛ أن تتوقف عند آية فتسأل نفسك: ماذا يريد الله أن يعلمني من خلالها؟ أن تمر عليك الآية فلا تكون كما كانت قبل سماعها.
⭕️ فالقرآن لا يحتاج فقط إلى أذن تسمعه، وإنما إلى قلب يصغي إليه.
⭕️ ولعل جمال الآية أن الله ختمها بقوله:
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.
وكأن الرحمة تبدأ من لحظة تتوقف فيها عن مجرد سماع القرآن، وتبدأ بالإنصات له، والاستماع إليه، والتدبر في رسائله.
⭕️ فحين يسكت كل شيء حولك، لا يكفي أن يصمت جسدك، بل اجعل قلبك يُلقي السمع وهو شهيد، ليسمع كلام الله.
🕊❤️🕊
❓️كم مرة سمعنا القرآن بأذننا، بينما كان القلب في مكان آخر؟
❓️وكم مرة سكتنا عن الكلام، لكن أفكارنا كانت تضج بأمور الدنيا؟
↙️ هنا يظهر الفرق الدقيق بين الإنصات والاستماع.
قال الله تعالى:
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.
⭕️ لم يقل الله: فاسمعوا فقط، بل قال: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾.
فالإنصات أن يسكت الجسد، والاستماع أن يحضر القلب.
⭕️ قد تكون جالسًا في هدوء، لا تتحدث ولا تتحرك، ولكن قلبك مشغول، وفكرك يطوف بين هموم الأمس ومشاغل الغد.
أنت منصت بظاهرك، لكنك لم تستمع بقلبك.
⭕️ والاستماع الحقيقي ليس مجرد أن تصل الآيات إلى أذنك، بل أن تصل إلى قلبك؛ أن تتوقف عند آية فتسأل نفسك: ماذا يريد الله أن يعلمني من خلالها؟ أن تمر عليك الآية فلا تكون كما كانت قبل سماعها.
⭕️ فالقرآن لا يحتاج فقط إلى أذن تسمعه، وإنما إلى قلب يصغي إليه.
⭕️ ولعل جمال الآية أن الله ختمها بقوله:
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.
وكأن الرحمة تبدأ من لحظة تتوقف فيها عن مجرد سماع القرآن، وتبدأ بالإنصات له، والاستماع إليه، والتدبر في رسائله.
⭕️ فحين يسكت كل شيء حولك، لا يكفي أن يصمت جسدك، بل اجعل قلبك يُلقي السمع وهو شهيد، ليسمع كلام الله.
🕊❤️🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
📚 قصص قصيرة جدا ..
ثم أدار ظهره ورحل..
ففهمتُ أن بعض الأبواب لا تُغلق، بل تُترك.
🕊🤍🕊
ثم أدار ظهره ورحل..
ففهمتُ أن بعض الأبواب لا تُغلق، بل تُترك.
🕊🤍🕊
❤4❤🔥1
Forwarded from نبض قلــب ❤️
❤️ طبت حيًّا وميتًا..
من أصفى صور الوفاء، وأصدق المحبة المبرّأة من مآرب الدنيا، محبةُ أبي بكر الصديق رضي الله عنه لصاحبه، وزوج ابنته وحبيبه.
ولعل أبلغ مشاهد هذا الوداد، وأشدّها وقعًا في النفس، يوم دخل على رسول الله ﷺ بعد وفاته، فكشف عن وجهه الشريف وقبّله، وقال: «بأبي أنت وأمي! طبت حيًّا وميتًا».
إنها محبةٌ تجاوزت حدود الصحبة، واستقرت في سويداء القلب، فلم تطفئ جذوتَها يدُ الفقد، ولم يبدّد نورَها غيابُ الحبيب.
🕊❤️🕊
من أصفى صور الوفاء، وأصدق المحبة المبرّأة من مآرب الدنيا، محبةُ أبي بكر الصديق رضي الله عنه لصاحبه، وزوج ابنته وحبيبه.
ولعل أبلغ مشاهد هذا الوداد، وأشدّها وقعًا في النفس، يوم دخل على رسول الله ﷺ بعد وفاته، فكشف عن وجهه الشريف وقبّله، وقال: «بأبي أنت وأمي! طبت حيًّا وميتًا».
إنها محبةٌ تجاوزت حدود الصحبة، واستقرت في سويداء القلب، فلم تطفئ جذوتَها يدُ الفقد، ولم يبدّد نورَها غيابُ الحبيب.
🕊❤️🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
🪦 وهم الإقامة.. وحقيقة الزيارة
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
تأمل كيف يخاطب القرآن القلب بحقيقةٍ نعلمها جميعًا، لكننا كثيرًا ما نغفل عن استحضارها؛ فيصوّر لنا نهاية الطريق وكأنها ماثلة أمام أعيننا.
فالقرآن يصوّر لنا نهاية المشهد قبل وقوعه: انشغالٌ بالتكاثر، ثم رحيلٌ إلى القبور.
لكن طول الأمل يحجب هذه الحقيقة عن القلب؛ يعلم الإنسان أنه سيموت، لكنه لا يستحضر الرحيل، ويرى الراحلين من حوله، ثم يعود إلى دنياه وكأن الموت لا يعنيه.
ومن أبلغ ما يوقظ القلب في الآية قوله تعالى:
﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
لم يقل: سكنتم المقابر، وإنما قال: ﴿زُرْتُم﴾؛ لأن الزيارة لا تعني الإقامة، وإنما المرور المؤقت.
وهكذا الدنيا: نحن فيها زائرون ولسنا مقيمين.
فالواقف في محطةٍ يعلم أنه مسافر، فلا يجعل من مقامٍ مؤقتٍ وطنًا دائمًا؛ يأخذ منها ما يعينه على سفره، ويمضي بقلبه إلى الدار التي لا رحيل عنها.
أما من نسي الرحيل، فيستغرق في التكاثر، ويؤجل التوبة، ويؤثر الدنيا حتى يفاجئه الموت.
وما أعجب الإنسان؛ يرى الراحلين كل يوم، ويشيعهم إلى القبور، ثم يعود إلى دنياه وكأن الموت لا يعنيه!
فالمشكلة ليست في جهل الموت، وإنما في غياب حقيقته عن القلب؛ ولذلك يحتاج العبد أن يستحضر دائمًا أنه عابر سبيل، وأن هذه الدنيا زيارة قصيرة، وأن وراءها دارًا لا تنتهي.
فطوبى للغرباء، الذين عاشوا في الدنيا عابرين، وأعدّوا زادهم للرحيل، ولم يجعلوا من محطةٍ مؤقتةٍ وطنًا دائمًا.
🕊🩶🕊
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
تأمل كيف يخاطب القرآن القلب بحقيقةٍ نعلمها جميعًا، لكننا كثيرًا ما نغفل عن استحضارها؛ فيصوّر لنا نهاية الطريق وكأنها ماثلة أمام أعيننا.
فالقرآن يصوّر لنا نهاية المشهد قبل وقوعه: انشغالٌ بالتكاثر، ثم رحيلٌ إلى القبور.
لكن طول الأمل يحجب هذه الحقيقة عن القلب؛ يعلم الإنسان أنه سيموت، لكنه لا يستحضر الرحيل، ويرى الراحلين من حوله، ثم يعود إلى دنياه وكأن الموت لا يعنيه.
ومن أبلغ ما يوقظ القلب في الآية قوله تعالى:
﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾.
لم يقل: سكنتم المقابر، وإنما قال: ﴿زُرْتُم﴾؛ لأن الزيارة لا تعني الإقامة، وإنما المرور المؤقت.
وهكذا الدنيا: نحن فيها زائرون ولسنا مقيمين.
فالواقف في محطةٍ يعلم أنه مسافر، فلا يجعل من مقامٍ مؤقتٍ وطنًا دائمًا؛ يأخذ منها ما يعينه على سفره، ويمضي بقلبه إلى الدار التي لا رحيل عنها.
أما من نسي الرحيل، فيستغرق في التكاثر، ويؤجل التوبة، ويؤثر الدنيا حتى يفاجئه الموت.
وما أعجب الإنسان؛ يرى الراحلين كل يوم، ويشيعهم إلى القبور، ثم يعود إلى دنياه وكأن الموت لا يعنيه!
فالمشكلة ليست في جهل الموت، وإنما في غياب حقيقته عن القلب؛ ولذلك يحتاج العبد أن يستحضر دائمًا أنه عابر سبيل، وأن هذه الدنيا زيارة قصيرة، وأن وراءها دارًا لا تنتهي.
فطوبى للغرباء، الذين عاشوا في الدنيا عابرين، وأعدّوا زادهم للرحيل، ولم يجعلوا من محطةٍ مؤقتةٍ وطنًا دائمًا.
🕊🩶🕊
❤3
Forwarded from نبض قلــب ❤️
﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾
🪷 إذا أردتَ الجزاء فأحسن.
🕊🩷🕊
🪷 إذا أردتَ الجزاء فأحسن.
🕊🩷🕊
❤2
Forwarded from نبض قلــب ❤️
📚 قصص قصيرة جدًا ..
طرق الباب بقوة،
فجاءه الجواب من خلفه:
لقد رحلوا.
🕊🤍🕊
طرق الباب بقوة،
فجاءه الجواب من خلفه:
لقد رحلوا.
🕊🤍🕊
💔3❤1
Forwarded from نبض قلــب ❤️
📚 قصص قصيرة جدًا ..
تحدثت عن الغد،
فابتسم..
وتذكّر كم كان الطريق مرهقًا.
🕊🤍🕊
تحدثت عن الغد،
فابتسم..
وتذكّر كم كان الطريق مرهقًا.
🕊🤍🕊
❤2