النفس عايفه والخاطر بيّاع والدنيا صاخبه والقلب هلكان والتفكير عجاج والعالم قساوة .. "كِلها تجمعت على ضعيف نفس مو قاوي حتى على باله".
لما تكون أنت الوحيد الخسران بالمسأله والمعادلة اللي أنت كنت تسعى جاهد في حَلها ، لما تخسر الرقم اللي كان ثابت معاك وفي النهاية تلقاه انسحب من معادلتك … ايش الاسباب؟ ايش العوامل ؟ وليه؟ وكيف؟
- لا يوجد أي أجابة غير أنك « خسرته » .
- لا يوجد أي أجابة غير أنك « خسرته » .
شعور اللي ودك تدفن ماضي الشخص وذكرياته وتسِرقه من أيامه القديمة وتردد عليه بقولك ألتفت هِنا ترا حاضرك معايّ أجمل وأدهش وأحن وأحب لك وبنفس اللحظه أنت ما تبي يزيد تطفلك على ماضيه لأن مالك أي أحقيه فيه
بس الألم اللي بداخلك من تحس أنه عايش معاك وعايش على عزف قديمه يخليك تكون « طمّاع ».
بس الألم اللي بداخلك من تحس أنه عايش معاك وعايش على عزف قديمه يخليك تكون « طمّاع ».
مثِل لذعة الجمّر يوم أنك تغاضيت شراره ، وجابوا لك الجمره بين يدينك .
« والأعظم حتى احبالك الصوتية تخلت عنك »
« والأعظم حتى احبالك الصوتية تخلت عنك »
" فاتحٍ قلبه ومخليني متهنّي ".
أنا كيف أطلع من جزا قلبه وحُبه
والشمس إللي يحطها في صدري؟.
أنا كيف أطلع من جزا قلبه وحُبه
والشمس إللي يحطها في صدري؟.
مافيه أسوا من لما تدعس على رغبتك وتمشي وأنت ودك تبقى لما تكون كل محاولاتك بأنك تملك شي سُدى لما تضطر تدفن مشاعرك بداخلك وهي حيه.
ودك تسولف، ودك تفضفض، ودك تطلع مافي صدرك، لكنك داري محد بفاهمك ولاحد حاس بذرّة من اللي تحسه..وتختار الصمت كالعادة
ماكنت اتوقع في يومٍ من الأيام وصولي لهذه
المرحلة من اللامبالاة ، ماكنت متخيل اني بأكتفي من كل شيء تقريبًا ولا يغريني أو يدهشني شيئًا.
المرحلة من اللامبالاة ، ماكنت متخيل اني بأكتفي من كل شيء تقريبًا ولا يغريني أو يدهشني شيئًا.
أول مره أحس بالندم الشديد على معرفتي "بشخص " على ضياع وقتي وصِدق مشاعري وعلى تصديقي بالتفاهات ، لأول مره أتمنى ما أشوف هالشخص لا بالحلم ولا بالواقع ولا حتى بالآخرة