رسائل 💌
93 subscribers
50 photos
1 video
و سرحتُ أقرأ في الوجوه كأنّما
كل الوجوه العائدات رسائلُك .
Download Telegram
عامٌ تولى فعاد الشهرُ يطلبنا
كأننا لم نكن يومًا ولا كانا
حَفَّت بنا نفحةُ الإيمانِ فارتفعت
حرارةُ الشوقِ في الوجدانِ رضوانا

..
❤1
‏ترفق قليلاً ولا تنسَ أني
‏أتيتُ إليك وبعضي دمار
‏لأني انتظرتك عمراً طويلاً
‏فتشت عنك خبايا البحار
‏وغيرت لوني وأوصاف وجهي
‏لبست قناع المنى المستعار
‏وجئت إليك بخوفٍ قديم
‏لألقاك قبل رحيل القطار
ٰ
تمهل قليلاً..
‏ودعني أسافر في مقلتيها
‏وأمحو عن القلبِ بعض الذنوب
‏لقد عشتُ عمراً ثقيل الخطايا
‏وجئتُ بعشي وخوفي أتوب
‏ظلالٌ من الوهم قد ضيعتنا
‏وألقت بنا فوق أرضٍ غريبة
‏على وجنتيها عناء طويل
‏وبين ضلوعي جراحٌ كئيبة
‏وعندي من الحب نهر كبير
‏تناثرت حزناً على راحتيه
‏ويوما صحوت رأيت الفراق
‏يكبل نهر الهَوى من يديه
‏وقالوا أتى النهر حزناً عجوز
‏تلال من اليأس في مقلتيه
‏توارت على الشط كل الزهور
‏ومات الربيع على ضفتيه
ٰ
تمهل قليلاً
‏سيأتي الحَيارى جموعاً إليك
‏وقد يسألونك عن عاشقين
‏أحبا كثيراً وماتا كثيراً
‏وذابا مع الشوق في دمعتين
‏كأنا غدونا على الأفق بحراً
‏يطوف الحياة بلا ضفتين
‏أتيناك نسعى ورغم الظلام
‏أضأنا الحياة على شمعتين
ٰ
من ذا يبلغها بأني متعب؟
‏والشوق في جنبات قلبي
يلعبُ
‏من ذا يبلغها بكل بساطةٍ
‏أني بدون وجودها
أتعذبُ
‏في موطني ، مابين أحبابي هنا
‏لكنني من دونها
أتغربُ
ٰ
نحنُ من طرَّز المساءَ نجوماً
ولنا عُمر وردةٍ .. أو نكاد
وزرعنا على الجبال الدوالي
فإذا الأرضُ تحتنا أعياد
لم يكن حُبكِ العميقُ ارتجالاً
هو رأيٌّ .. وفكرةٌ .. واعتقادُ ..
لا تقولي أعودُ .. بُحَّ انتظاري
حبُّنا كان مرةً ، لا تُعَادُ
ٰ
قمرٌ توسطَ ليل صيف مبردِ
موسومة بالحسن ذات حواسد
خودٌ إذا كثر الكلام تعوذت
بحمى الحياءِ وإن تكلم تقصدِ
وكأنَّ طعمَ سلافة ٍمشمولة ٍ
تنصبُّ في إثر السواك الأغيدِ
وترى مدامعها ترقرِق مقلة ً
حوراءَ ترغبُ عن سواد الإثمدِ
ٰ
لا أنتِ أخطأتِ الطَّريقَ
‏ولا أنا
‏كانَ الضَّبَابُ أمامنا
‏ووراءنا
‏لا تسحَبي عينيك منّي
‏فجأةً
‏إنَّ الجَريحَ هنا
‏يحبُّ الطَّاعِنا

‏سمّي
‏وأنت تودعين
‏ولقِّني قلبي الشَّهادةَ
‏واتركيني
‏مُثخَنَا

‏الآنَ
‏تستدعيكِ كلُّ جوارحي
‏فأخالُ أنَّكِ أنِّني
‏لا أنّنا
ٰ
أيُجدي فيكَ وجدِي عليكَ
‏وكوني بعيدًا عن وجنتيكَ
‏أنامُ حزينًا وحيدًا كسيرًا
‏وكل دوائي على راحتيكَ؟
‏
أم يجدي فيك قدومي إليكَ
‏بروحي وكُلي أسيرًا لديكَ
‏أما زال حُبي عظيمًا رقيقًا
‏يطال النجومَ في ناظريك؟
‏
سواءٌ ترحلُ أم أنتَ باقٍ
فإني أُحبُكَ في حالَتيْك .
ٰ
يا ساكناً في مهجتي وفؤادي
‏تحلو بقُربك فرحة الأعيادِ
ٰ
أما ترى الزّهرَ حيّانا بِطلعتِهِ
يفترُّ عنْ بسمةٍ في حسنِها العيدُ
ٰ
ألَا فادخُل فؤادي باليمين
‏فلا غيرٌ سواك به أمِين
‏وقُل إن طبتَ في أعماقه:
‏"سلَامٌ دارَ قومٍ مُغرمِين"
ٰ
ما كنتُ أعرفُ مُنيتي أن الهوى
‏يومًا سيأتي
مثلَ زلزالٍ ويضربُ في سواحلِ قلبِنا
‏وسنكتفي لهُ بالوقوفِ أمامَهُ
‏متفرِّجين ،
‏أو ذاهلينَ حبيبتي
‏من جَرأةِ الزلزال
‏هي خَفقةٌ في القلبِ إن نشعُر بها
‏حتمًا ستُصلِحُ كاملَ الأعمال
ٰ
وقالوا كثيرًا
‏أنا لا أحبك
‏وصدقتِ يومًا
‏كلام الوشاة
‏وهم يعلمون كما تعلمين
‏بأنك في العمر طوق النجاة
‏ولولاك في الأرض
‏يا كل عمري
‏أنا ما حفلت
‏بهذي الحياة
وقالوا كثيرًا
‏بأني أمثل أدوار عشقٍ
‏وأني أجيد الكلام الجميل
‏وأني أحب وأنسى كثيرًا
‏وعندي لكل حبيبٍ بديل
‏وأني مجرد وهمٍ
‏ويمضي
‏وأترك خلف هَوايَ
‏قتيل
‏فلو كان ضِدِّي لديهم دليل
‏فعندي لحبكِ
‏ألف دليل
فهم يعلمون كما تعلمين
‏بأنكِ وحيُ الكلام الجميل
‏وأن هواكِ بشطآنِ قلبي
‏سينمو ويكبرُ
‏مثل النخيل
ٰ
أنا والليلُ والذكرى
‏ونفسُ الكاس
‏وطيفٌ لا يُفارقُني
‏وأصداءٌ من الأجراس
‏أنا والحزنُ متفقانِ
في الرأيِ
‏برغمِ مرارةِ الإحساس
ٰ
يا وعد مغفرةً ان فاتني خبرُ
لليل عينيك ها قد جئت اعتذرُ
عمري فداء مدى الليل مكتحلاً
وللعيون التي في طرفها حوّرُ
عيناكِ قيثاري ومدفاتي
ومتكاي ملاذي فيه استترُ
وللعيون حديثٌ ليس يدركهُ
الا الذي شفهُ العنقود والوترُ
مهاجر في العيون السود مقتحمٌ
دياجر الكحل ان الكحل لي قدرُ
تمزقت في مدى الإعصار اشرعتي
إعصار عينيك لايبقى ولايذرُ
نوارس العشق شالت بي مجنحة
حيث السديم فلا علم ولاخبرُ
ياربة الشعر هل غادرتي من طللٍ
يارحلة العمر هل مادت بكِ الصورُ
ماذا تبقى لدينا غب عودتنا
ديوان شعرٍ ودمعٌ ليس ينهمرُ
ٰ
عطشي أنكِ الماءُ
والماءُ وصلُ
ٰ