ولآخر:
يقولون زرنا واقض واجب حقنا
وقد أسقطت حالي حقوقهم عني
إذا أبصروا حالي ولم يأسفوا لها
ولم يأنفوا منها أنفت لهم مني
يقولون زرنا واقض واجب حقنا
وقد أسقطت حالي حقوقهم عني
إذا أبصروا حالي ولم يأسفوا لها
ولم يأنفوا منها أنفت لهم مني
"لذة خفيّة تسري بقلب العبد عندما يستشعر أن أوجاعه وهمومه تخفى على الخليقة كلها ولا تخفى على الله، قربٌ دائمٌ مطمئن يجعلك في غنى عمن سواه"
وأعجبُ ما في الإنسانِ أنّه قد يُشيِّدُ في صدرِه مُدُنًا من الرجاء، ثم يَمرُّ بها يومًا فلا يَعرفُ أسماءَ شوارعِها، ولا يلتفتُ إلى نوافذ كان يَسهرُ تحتها طويلًا؛ لأنَّ القلبَ إذا أفاقَ من طولِ الترقُّب، ضاقَ بما كان يَراهُ يومًا سعةً!
• سُليمان شودري.
• سُليمان شودري.
Forwarded from وِصَال النَّجَّار
.
الإنسان لا يبصر من الجمال إلا بمقدار ما يسكن نفسه منه. فمن لم يحمل منه إلا قليلًا، لم يرَ إلا فتاته المتناثر في المظاهر، أما من امتلأ قلبه بالجمال، انكشفت له خفاياه، واتسعت أمامه آفاقه، وأبصر من معانيه ما يخفى على غيره.
فتزوّد من الجمال بقدر ما تريد أن ترى منه، وجاور أهل الجمال الذين يُبصرونه في تفاصيل الحياة؛ فإن العين ترى من خلال القلب، وما يفتقده القلب تعجز العين عن إدراكه.
#وصال_النجار
الإنسان لا يبصر من الجمال إلا بمقدار ما يسكن نفسه منه. فمن لم يحمل منه إلا قليلًا، لم يرَ إلا فتاته المتناثر في المظاهر، أما من امتلأ قلبه بالجمال، انكشفت له خفاياه، واتسعت أمامه آفاقه، وأبصر من معانيه ما يخفى على غيره.
فتزوّد من الجمال بقدر ما تريد أن ترى منه، وجاور أهل الجمال الذين يُبصرونه في تفاصيل الحياة؛ فإن العين ترى من خلال القلب، وما يفتقده القلب تعجز العين عن إدراكه.
#وصال_النجار
"تحزن الإنسان أشياء صغيرة ويتعجب كيف لها أن تحدث هذا الأثر في قلبه، ثم في لحظة تأمل عميقة يكتشف أنها ليست السبب الحقيقي لحزنه، وإنما هي محركات صغيرة لبحيرة حزن راكدة في أعماقه، تحركت فأحس بها. إنه حزن متصل يصعب تفسيره، لكنك تعرفه وتراه وتحس به، إنه حزن سببه افتقادك لشيءٍ ما.."
"يا من على البعد ينسانا ونذكرهُ
لسوف تذكرنا يومًا وننْساكا
إن الظلامَ الذي يجلوك يا قمرُ
له صباحٌ متى تُدركهُ أخفاكا"
لسوف تذكرنا يومًا وننْساكا
إن الظلامَ الذي يجلوك يا قمرُ
له صباحٌ متى تُدركهُ أخفاكا"
شاركوني.. ما هي المحاضرة التي تشعرون أن أثرها لا يزول؟ تلك التي تعودون لسماعها بين فترة وأخرى لأنها تُحيي في الأرواح معنى غائبًا، وتُعيد كل شيء إلى نصابه الصحيح؟
بالنسبة لي، هذه المادة الصوتية النفيسة للشيخ محمد المقرمي -رحمه الله- بعنوان:
«الله هو الحل الوحيد»
بالنسبة لي، هذه المادة الصوتية النفيسة للشيخ محمد المقرمي -رحمه الله- بعنوان:
«الله هو الحل الوحيد»
YouTube
الله هو الحل الوحيد
الله هو الحل الوحيد....
Forwarded from رسالة
تذكير: من الأشياء اللي قد يُغفل عنها زكاة المال إذا بلغ النصاب ومضى عليه الحول.
مثل الشخص المدخر -وادخاره مضى عليه الحول وبلغ النصاب الواجب- لا تنس الزكاة.
هنا في منصة إحسان يحسب لك كم زكاتك.
https://ehsan.sa/zakat/zakatcalculator
مثل الشخص المدخر -وادخاره مضى عليه الحول وبلغ النصاب الواجب- لا تنس الزكاة.
هنا في منصة إحسان يحسب لك كم زكاتك.
https://ehsan.sa/zakat/zakatcalculator
منصة إحسان
حاسبة الزكاة - منصة إحسان
إحسان؛ منصة وطنية للعمل الخيري، تسهل عملية التبرع للفئات الأشد احتياجاً بسهولة وأمان وموثوقية.
من أسباب إجابة الدعاء: تقديم الصدقة قبل الدعاء.
لا تنسوا في هذا اليوم الفضيل أمواتكم وأموات المسلمين من صدقةٍ ودعاء.
لا تنسوا في هذا اليوم الفضيل أمواتكم وأموات المسلمين من صدقةٍ ودعاء.
Forwarded from خواطري
في عَيْشِكَ في هذه الدنيا، تأكَّد أنَّ الحياة لا تتوقَّف عند مشاعرك، فالحياة لن تتغيَّر لأنك اشتكيتَ منها، ولن تتوقَّف لأنك أُحْبِطْتَ بسببها، ولن تزداد جمالًا لمجرَّد أنك فرحتَ فيها. ستستمرُّ الحياة في دورانها كما هي؛ تمضي بأيامها، وتتعاقب فصولها، وتفتح أبوابًا وتغلق أخرى، دون أن تسأل أو تكترثَ بما يجري في أعماقك من مشاعر وأحاسيس.
وكذلك الناس؛ فمعظمهم مشغولون بحياتهم، ويحمل كلُّ واحدٍ منهم همومه الخاصة، ويصارع معاركه الخفية، ويحاول أن ينجو بيومه كما تحاول أنت. سيحزن بعض القريبين منك لحزنك، ويفرح لفرحك، ويقف إلى جوارك في لحظاتك الصعبة، لكنك في نهاية الأمر أنت من يحمل مشاعرك وحدك، وأنت من يدفع ثمن استسلامك لها، وأنت من يقطف ثمار قدرتك على تجاوزها.
وهذه ليست حقيقة قاسية أو مبالغًا فيها بقدر ما هي حقيقة واقعية. وحين تدرك أن العالم لن يتوقَّف طويلًا عند حزنك؛ ستتوقَّف عن انتظار أن ينقذك العالم، وحين تدرك أن شكواك -مهما كثرت وعلت- لن تغيِّر الواقع وحدها، عندها ستبدأ في البحث عمَّا تستطيع فعله لتغيير حالك، وحين تفهم أن مشاعرك ليست هي الواقع، بل هي طريقتك الخاصة التي تستقبل بها الواقع، ستتعلَّم ألّا تجعل لحظة عابرة تتحكَّم بك، وتحكم على حياتك كلِّها.
ولا يعني ذلك أن تكبت حزنك، أو أن تتظاهر بالقوة حين تكون منكسرًا، أو أن تنكر ألمك وتدَّعي أن كل شيء بخير، فهذه مثالية زائفة، فالمؤمن ليس حجرًا لا يشعر، وإنما هو إنسان يشعر ويتألَّم، لكنه لا يسمح لألمه أن يسلبه زمام نفسه ويجعله قنوطًا.
احزن إن احتجت إلى الحزن، وابْكِ إن غلبتك دموعك، وخذ وقتك حين تثقل عليك الأيام؛ لكن لا تجعل الحزن وطنًا تسكنه، ولا ملجأً تأوي إليه، ولا تجعل الإحباط هُوِيَّةً تلبسها وتقع بها، ولا تجعل خيبة واحدة أو أكثر تقنعك بأن الحياة كلَّها خيبات.
عُدْ إلى طبيعة نفسك وتوازنك، وكن عاقلًا في قراءتك لما يحدث لك، وواقعيًّا في توقُّعاتك، وشجاعًا في مواجهة ما تستطيع تغييره، وحكيمًا في قبول ما لا تستطيع تغييره، وقبل ذلك كلِّه: كن مؤمنًا يتوكَّل على الله، لا على الظروف أو الناس. وأحسن الظن بالله، لا لأنك ستُمنَح في الحياة دائمًا ما تريده، بل لأنك تؤمن أن وراء ما تراه من ضيقٍ وحيرةٍ حكمةً لا تراها، وأن الله أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلح لك ممَّا تظنُّ أنت صالحًا لك.
ثم انهض، وانهض مرةً أخرى، وانهض مرةً بعد مرة، لا لأن الطريق سهل، بل لأن البقاء في مكانك لن يجعل الطريق أقصر أو أسهل أو أحسن. انهض، وخذ بالأسباب، وحاول مرة، فإن لم تنجح، حاول ثانية، وثالثة، ورابعة... إلخ. وتعلَّم من سقوطك بدل أن تجعل سقوطك حكمًا نهائيًّا عليك، وقيمةً تلصقها إلى الأبد بنفسك، بل ابذل جهدك، ثم اترك ما وراء جهدك لله، فالحياة لا تطلب منك أن تنتصر في كل معركة، ولا أن تكون سعيدًا في كل يوم، ولا أن تفهم كل ما يحدث لك؛ وإنَّما تطلب منك أن تستمر، وأن تتعلَّم، وأن تحافظ على قلبك من أن يتحوَّل الألم فيه إلى يأس، والخسارة إلى قنوط، والتأخُّر إلى استسلام.
وتذكَّر دائمًا أن هناك أناسًا يحبونك حقًّا؛ يتألَّمون لألمك، ويفرحون لفرحك، ويحملون لك في قلوبهم ما قد لا تستطيع أنت أن تراه حين تشتدُّ عليك الأيام، فلا تظنَّ أنك وحدك. وبعد أن تقوم أنت بدورك، لا تجعل لحظة فشل أو ضعف تمحو من ذاكرتك كل ما حولك من نِعَمٍ ومحبةٍ وخيرات. وفي النهاية، لا بدَّ أن تدرك جيدًا أنك لا تستطيع أن تختار كل ما يحدث لك، لكنك تستطيع أن تبذل وتختار وتحاول كيف تقف أمام ما يحدث لك، وهنا تكمن مساحة عظيمة من مسؤوليتك.
وتعلَّم أنه متى أقبلتَ عليك الدنيا، فاشكر، وإذا أدبرتَ فاصبر، وإذا ضاقتَ عليك فاستعن بالله، وإذا فشلتَ فانهض، وإذا نجحتَ فلا تغترَّ ولا تستكبر على الآخرين. وإذا لم تفهم الحكمة الآن فيما اختاره الله لك، فثِقْ أن عدم فهمك لها لا يعني عدم وجودها، ولربَّما تراه يومًا فتحمد الله طويلًا على اختياره، لا على اختيارك.
وعِشْ بقلب يقول، في الرخاء والشدة، وفي النجاح والتعثُّر، وفي الأخذ والمنع: الحمد لله على كل حال، الحمد لله حمدًا عظيمًا.
وتذكَّر أن الحياة دروس وعِبَر، وفرح وحزن، واجتماع وافتراق، وخير وشر، امتزجت فيها تلك الأشياء، لا يوجد شيءٌ خالصٌ في هذه الأشياء الأرضية الممتزجة، وأن القوة لا تعني أن تخلو حياتك من العواصف والمكدِّرات، وإنَّما أن يبقى في داخلك شيءٌ لا تنال منه العواصف والمنغِّصات: إيمانك بالله، وحسن ظنِّك به، ثم إصرارك على أن تنهض كلما أسقطتك الحياة، أو تجاهلك الخلق، أو أدبر عنك من كنتَ تظنُّ يومًا أنَّه الصديق الوفي.
وكذلك الناس؛ فمعظمهم مشغولون بحياتهم، ويحمل كلُّ واحدٍ منهم همومه الخاصة، ويصارع معاركه الخفية، ويحاول أن ينجو بيومه كما تحاول أنت. سيحزن بعض القريبين منك لحزنك، ويفرح لفرحك، ويقف إلى جوارك في لحظاتك الصعبة، لكنك في نهاية الأمر أنت من يحمل مشاعرك وحدك، وأنت من يدفع ثمن استسلامك لها، وأنت من يقطف ثمار قدرتك على تجاوزها.
وهذه ليست حقيقة قاسية أو مبالغًا فيها بقدر ما هي حقيقة واقعية. وحين تدرك أن العالم لن يتوقَّف طويلًا عند حزنك؛ ستتوقَّف عن انتظار أن ينقذك العالم، وحين تدرك أن شكواك -مهما كثرت وعلت- لن تغيِّر الواقع وحدها، عندها ستبدأ في البحث عمَّا تستطيع فعله لتغيير حالك، وحين تفهم أن مشاعرك ليست هي الواقع، بل هي طريقتك الخاصة التي تستقبل بها الواقع، ستتعلَّم ألّا تجعل لحظة عابرة تتحكَّم بك، وتحكم على حياتك كلِّها.
ولا يعني ذلك أن تكبت حزنك، أو أن تتظاهر بالقوة حين تكون منكسرًا، أو أن تنكر ألمك وتدَّعي أن كل شيء بخير، فهذه مثالية زائفة، فالمؤمن ليس حجرًا لا يشعر، وإنما هو إنسان يشعر ويتألَّم، لكنه لا يسمح لألمه أن يسلبه زمام نفسه ويجعله قنوطًا.
احزن إن احتجت إلى الحزن، وابْكِ إن غلبتك دموعك، وخذ وقتك حين تثقل عليك الأيام؛ لكن لا تجعل الحزن وطنًا تسكنه، ولا ملجأً تأوي إليه، ولا تجعل الإحباط هُوِيَّةً تلبسها وتقع بها، ولا تجعل خيبة واحدة أو أكثر تقنعك بأن الحياة كلَّها خيبات.
عُدْ إلى طبيعة نفسك وتوازنك، وكن عاقلًا في قراءتك لما يحدث لك، وواقعيًّا في توقُّعاتك، وشجاعًا في مواجهة ما تستطيع تغييره، وحكيمًا في قبول ما لا تستطيع تغييره، وقبل ذلك كلِّه: كن مؤمنًا يتوكَّل على الله، لا على الظروف أو الناس. وأحسن الظن بالله، لا لأنك ستُمنَح في الحياة دائمًا ما تريده، بل لأنك تؤمن أن وراء ما تراه من ضيقٍ وحيرةٍ حكمةً لا تراها، وأن الله أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلح لك ممَّا تظنُّ أنت صالحًا لك.
ثم انهض، وانهض مرةً أخرى، وانهض مرةً بعد مرة، لا لأن الطريق سهل، بل لأن البقاء في مكانك لن يجعل الطريق أقصر أو أسهل أو أحسن. انهض، وخذ بالأسباب، وحاول مرة، فإن لم تنجح، حاول ثانية، وثالثة، ورابعة... إلخ. وتعلَّم من سقوطك بدل أن تجعل سقوطك حكمًا نهائيًّا عليك، وقيمةً تلصقها إلى الأبد بنفسك، بل ابذل جهدك، ثم اترك ما وراء جهدك لله، فالحياة لا تطلب منك أن تنتصر في كل معركة، ولا أن تكون سعيدًا في كل يوم، ولا أن تفهم كل ما يحدث لك؛ وإنَّما تطلب منك أن تستمر، وأن تتعلَّم، وأن تحافظ على قلبك من أن يتحوَّل الألم فيه إلى يأس، والخسارة إلى قنوط، والتأخُّر إلى استسلام.
وتذكَّر دائمًا أن هناك أناسًا يحبونك حقًّا؛ يتألَّمون لألمك، ويفرحون لفرحك، ويحملون لك في قلوبهم ما قد لا تستطيع أنت أن تراه حين تشتدُّ عليك الأيام، فلا تظنَّ أنك وحدك. وبعد أن تقوم أنت بدورك، لا تجعل لحظة فشل أو ضعف تمحو من ذاكرتك كل ما حولك من نِعَمٍ ومحبةٍ وخيرات. وفي النهاية، لا بدَّ أن تدرك جيدًا أنك لا تستطيع أن تختار كل ما يحدث لك، لكنك تستطيع أن تبذل وتختار وتحاول كيف تقف أمام ما يحدث لك، وهنا تكمن مساحة عظيمة من مسؤوليتك.
وتعلَّم أنه متى أقبلتَ عليك الدنيا، فاشكر، وإذا أدبرتَ فاصبر، وإذا ضاقتَ عليك فاستعن بالله، وإذا فشلتَ فانهض، وإذا نجحتَ فلا تغترَّ ولا تستكبر على الآخرين. وإذا لم تفهم الحكمة الآن فيما اختاره الله لك، فثِقْ أن عدم فهمك لها لا يعني عدم وجودها، ولربَّما تراه يومًا فتحمد الله طويلًا على اختياره، لا على اختيارك.
وعِشْ بقلب يقول، في الرخاء والشدة، وفي النجاح والتعثُّر، وفي الأخذ والمنع: الحمد لله على كل حال، الحمد لله حمدًا عظيمًا.
وتذكَّر أن الحياة دروس وعِبَر، وفرح وحزن، واجتماع وافتراق، وخير وشر، امتزجت فيها تلك الأشياء، لا يوجد شيءٌ خالصٌ في هذه الأشياء الأرضية الممتزجة، وأن القوة لا تعني أن تخلو حياتك من العواصف والمكدِّرات، وإنَّما أن يبقى في داخلك شيءٌ لا تنال منه العواصف والمنغِّصات: إيمانك بالله، وحسن ظنِّك به، ثم إصرارك على أن تنهض كلما أسقطتك الحياة، أو تجاهلك الخلق، أو أدبر عنك من كنتَ تظنُّ يومًا أنَّه الصديق الوفي.
وإني لأستشفي بحبك، وأتداوى بقربك، وأرتوي من عذوبة صوتك؛ فما أنتِ إلا نعمةٌ سيقت إليّ، وجنةٌ هبطت عليّ، وغيثٌ أغاث قلبي بعد تطاول الجدب، ورحمةٌ غسلت عن روحي غبار السنين وركام الأنين..
• حماد الحماد.
• حماد الحماد.
"في النهاية كل شيء يصبح على ما يرام، مهما غابت عنك تلك الفكرة، لا تنساها. كل شيء سوف يمضي.. وكل شيء سوف يصبح على ما يرام، وستعلم جيدًا أنها ليست المرة الأولى لك في الحزن، ولن تكون الأخيرة.. ولكن، في كل مرة ظننت أنك لن تستطيع الاستمرار، استمرّيت، وفي كل مرة شعُرت بالغرق.. نجوت."
"يا مَن له الفضلُ مَحضًا في بَرِيَّتِه
وهو المؤمَّلُ في البأساءِ والباسِ
عَوّدْتَني عادةً أنت الكفيلُ بها
فلا تكِلْني إلى خلقٍ مِن الناسِ
ولا تُذِلَّ لهم مِن بعد عزّتِه
وجهي المَصونَ ولا تخفِضْ لهم راسي
وابعثْ على يدِ مَن ترضاه مِن بشرٍ
رزقي، وصُنّي عمّن قلبُه قاسي"
وهو المؤمَّلُ في البأساءِ والباسِ
عَوّدْتَني عادةً أنت الكفيلُ بها
فلا تكِلْني إلى خلقٍ مِن الناسِ
ولا تُذِلَّ لهم مِن بعد عزّتِه
وجهي المَصونَ ولا تخفِضْ لهم راسي
وابعثْ على يدِ مَن ترضاه مِن بشرٍ
رزقي، وصُنّي عمّن قلبُه قاسي"