ليس قسوة ان تغلق بابا اهين وقاره، ولا ظلما ان ترفع يدك عن قلب لم يقدر دفئك، فالفرص لا تاتي على هيئة هدايا ابدية، بل تمر كالعابر الغريب، من لم يحسن استقباله لا يستحق انتظاره، وان للطرق ادبا وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنا لا يدفع بالكلمات بل بالافعال..!!
اللحظة السعيدة يتبعها دائمًا فراغ؛ فراغ حدوثها واقتراب انتهائها. ثم ماذا؟ هاوية صغيرة في الداخل تبتلع كل شيء. ولمنيف مقولة: «الفرح في قلب الإنسان مغارة لا تعرف الامتلاء»، ربما لذلك لا يسعنا البقاء طويلًا داخل الفرح كما نعيش داخل أوجاعنا؛ فالوجع يملأ، والفرح يتسرّب من كل الشقوق..!!
مرت علي عبارة «الإنسان فصيح الشكوى، أعجمي الشكر» فاستوقفتني طويلا، وأثارت في نفسي تساؤلاً لا يزال يتردد: لماذا نجيد الشكوى والتذمر أكثر مما نجيد الامتنان؟
أهو لأن ما ينقصنا يلفت انتباهنا أكثر مما نملك؟ أم لأننا اعتدنا النعم حتى غدت مألوفة لا تستحق الذكر في نظرنا ؟ أم أن الشكوى تجد من المفردات ما يعينها على الظهور، بينما يقف الشكر أحيانًا عاجزاً أمام عظمة ما نشعر به؟
مهما اختلفت الأسباب، يبقى الشكر لغة لا يتقنها إلا من أدرك قيمة مابين يديه، ورأى في النعم ما يستحق الامتنان قبل أن يبتلعه الاعتياد..!!
أهو لأن ما ينقصنا يلفت انتباهنا أكثر مما نملك؟ أم لأننا اعتدنا النعم حتى غدت مألوفة لا تستحق الذكر في نظرنا ؟ أم أن الشكوى تجد من المفردات ما يعينها على الظهور، بينما يقف الشكر أحيانًا عاجزاً أمام عظمة ما نشعر به؟
مهما اختلفت الأسباب، يبقى الشكر لغة لا يتقنها إلا من أدرك قيمة مابين يديه، ورأى في النعم ما يستحق الامتنان قبل أن يبتلعه الاعتياد..!!
اجعل نفسك مشغولًا جدًا، ومنضبطًا جدًا، ومصممًا جدًا لدرجة أنك لا تملك وقتًا لمعرفة ما يحدث في حياة الآخرين، أو لإجراء مقارنات تافهة، أو آراء غير عقلانية ابقَ مركزًا ومخلصًا لنفسك..!!
من نصيب الدنيا أن بعض الناس يتعلم سنواتٍ لاكتساب صفةٍ حميدة، أما بعضهم الاخر مطبوع بها فطرة..!!
أسوأ حقيقة قد يدركها الإنسان أثناء حياته
أنّهُ لا أحد خدعه وإنما هو من خدع نفسهِ بنفسه
حين كان يقصد التعامي عن رؤية الحقيقة ويجبر نفسهُ علىٰ تصديق أوهامه..!!
أنّهُ لا أحد خدعه وإنما هو من خدع نفسهِ بنفسه
حين كان يقصد التعامي عن رؤية الحقيقة ويجبر نفسهُ علىٰ تصديق أوهامه..!!
يا صديقي لو أرادك الله صَلبًا لخلقك صخرة، لكن لين الطين فيك كان مقصودًا..!!
«ومازال بيتي في مقلتيك»
ـ فاروق جويدة
يتوه المرء في دروب الحياه، يحار في عيشه، فيها، وحيدا، ويمضي غريبا، ويشرد. ويبقى عنوان بيته الاحن: عينا من يحب؛ وسكنى قلبه الاحب: في قلب المحب..!!
ـ فاروق جويدة
يتوه المرء في دروب الحياه، يحار في عيشه، فيها، وحيدا، ويمضي غريبا، ويشرد. ويبقى عنوان بيته الاحن: عينا من يحب؛ وسكنى قلبه الاحب: في قلب المحب..!!
أحب الانسان اللي لا تسبق مشاعره حكمته، ولا تسبق حكمته إنسانيته؛ هادئ في ردوده، متزن في مواقفه، لكن قلبه حاضر وضميره حي ينتبه لما يغيب عن غيره. شخص مريح وحضوره محبوب قبل حديثه..!!
أحب آية "ولا تمدنَّ عينيك" عشان نقدر نعيش حياة تملؤها السكينة؛ هذّبنا الإسلام.. إذا ما ضبطت نفسك في هالسمة فهي قادرة على إنها تخلّيك أتعس إنسان، فما بالك لو كانت الحياة اللي تتطلع لها عبارة عن تصوراتك الشخصية؟ ما شفت منها إلا جزء بسيط، أزهر الباقي بذهنك أنت، واحتمال يكون مجرد وهم..!!
الخير جايك ولو منعه أهل الأرض كلهم دامه مقدر فهو جايك جايك الله قادر يفتح لك كل الفرص حتى الصعبة وحتى اللي تشوفها مستحيلة والله قادر يسخرلك كل حاجة بطريقة عجيبة جدًا أنت تسعى والله يشوفك فلا تيأس فرص الحياة كثيييرة ومتنوعة تمنى الخير لغيرك يجيك وييسر حياة الناس حتى ييسر الله لك..!!
أدرّب نفسي على الصمت، تحديدًا في الأوقات التي أعرف فيها مدى حدّة الكلام الذي سيخرج مني..!!
لديّ الكثير من الاحترام للأشخاص الذين يقتربون من أي شيء يريدونه دون أي خوف من الرفض. هذا يتطلب الكثير من الشجاعة..!!