قناة سيف الهاجري
1.15K subscribers
418 photos
61 videos
11 files
215 links
منذ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
Download Telegram
كيف تنظر القوى الغربية لتركيا؟

سيف الهاجري
مؤتمر الأمة
حزب الأمة - الكويت

قبل مائة عام في ١٦ سبتمبر من عام ١٩٢٢ بعد انتصار تركيا على اليونان في حرب الاستقلال أصدرت بريطانيا بيانا رسميا عبرت فيه ( عن الخوف مما قد يفعله العالم الإسلامي إذا تبين له أن تركيا، الدولة المسلمة الضعيفة نسبياً تمكنت من إلحاق هزيمة كبيرة بالحلفاء. إذ إن ذلك قد يشجع بقية العالم الإسلامي على التخلص من الحكم الاستعماري) "فرومكين:ولادة الشرق الأوسط ص٦٧٤"
ولا زال هذا الهاجس إلى اليوم هو الذي يحكم سياسة القوى الغربية أمريكا وأوربا اتجاه تركيا التي تشهد نهضة وتحررا أعادت المخاوف الغربية التي عبر عنها البيان البريطاني الآنف الذكر!
فتركيا اليوم وصلت مرحلة من القوة والنهضة ومن تحرر القرار السياسي ما يؤهلها لتكون دولة مركزية مسلمة يتطلع إليها العالم الإسلامي لتكون نواة لتحرر الأمة من الحكم الاستعماري الذي لا زال مهيمنا عليها، فعلى الرغم من دعوى الاستقلال لدول العالم الإسلامي إلا إنه لا يزال خاضعا لهيمنة المستعمر الغربي وسيطرته وخاصة في العالم العربي!
فالقوى الغربية ترى في تركيا ما لا يراه الكثير ممن تشرب بالروح الوطنية والقومية وأصبحت عندهم حدود اتفاقيات سايكس بيكو وفرساي والعقير ولوزان هي الحد الفاصل الذي يبني عليه موقفه السياسي إن لم يكن العقائدي.
فمن أوجب الواجبات اليوم على أهل الإسلام الوقوف خلف تركيا المسلمة والتي تواجه حربا على كل الأصعدة من القوى الغربية هدفها منع انعتاقها وتحررها والذي فيه بداية انعتاق وتحرر الأمة نفسها وهذا ما يرعب الغرب من روما إلى واشنطن!
الاثنين ١ رجب ١٤٤٤هـ
٢٣ / ١ / ٢٠٢٣
عجز الكاتب ساري حنفي أن يكلف نفسه عناء التحقق من صحة دعوى كارين لحود عن حزب الأمة (وافتخاره بعلاقته الوطيدة مع الأمريكان)!
‏وكان بإمكانه الرجوع لما كتبناه وكتبه الأمين العام للحزب في تفنيدها حتى لا تتحول الأكاذيب إلى حقائق أكاديمية في ثقافة الزيف الصليبية!

‏⁦ t.me/DrHAKEM/10354⁩
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
ستنهض الأمة من تحت الركام..

#زلزال_سوريا_تركيا
جيتك يا عمو!
‏اللهم سلم هذه الأيادي البيضاء وحرم أصحابها على النار واجعل عملهم هذا شافعا لهم يوم القيامة

‏⁧ #الخوذ_البيضاء⁩
‏⁧ #زلزال_سوريا_تركيا⁩

https://video.twimg.com/ext_tw_video/1623740061849120770/pu/vid/640x360/YoTepf7IcuuGw0EF.mp4?tag=12
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
المسالمة والمقاومة ج ٢

تنازع الأمة.. وجذور الأزمة

لقد كانت المرحلة مضطربة غاية الاضطراب فهي من أزمان الفتن والملاحم، ووقعت الفتنة بين علماء الأمة نفسها بين عالم داع للنهوض بترك الجمود، وعالم رافض للتجديد، حتى كفر بعضهم بعضا!
‏وانظر ما كتبه القاضي أحمد شاكر في رسالته (الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر التشريع في مصر) وكيف كان ينعى على العلماء ويحملهم مسئولية عجزهم عن مواكبة تطور الحياة وحاجة الأمة ودولها إلى الاجتهاد والتجديد، وما كتبه مصطفى صبري عن هذه الدعوة والتشنيع على دعاتها لشدة عصبيته للمذهب!
‏وكيف توارث تلاميذ كل مدرسة وكل شيخ رأي شيخهم في مخالفيه!
‏وقد كانت السلطة في كل بلد إسلامي تقف مع هذا الفريق أو ذاك بحسب مصالحها حتى لا يكاد يسلم أحد من استدعاء السلطة وتحريضها على مخالفيه وتشويه سمعتهم بالأكاذيب لصرف الأمة عنهم كما نراه اليوم رأي العين!
‏وانظر إلى تحامل محمد محمد حسين في كتبه -مع نفاستها في رصد ظاهرة الاستغراب- على مخالفيه حتى رماهم بكل نقيصة! وحتى طعن في أنسابهم! بينما كان يدافع من طرفي خفي عن قصور الحكم التي تواجه المذاهب الهدامة!
‏وكأنما الغاية من كُتبه - مع أهميتها - الدفاع عن الحكومات الوظيفية، والرد على دعاة التغيير برميهم بالماسونية تارة وربطهم بالمذاهب الهدامة تارة أخرى!
‏وقد كان للاستخبارات البريطانية نفسها دور كبير في ترويج الاتهامات ضد كل من يدعو إلى الثورة عليها كما فعلت حين سربت تقريرا مزورا عن علاقة جمال الدين بها وتعاونه معها! فوصل التقرير للاستخبارات العثمانية التي أوصلته للسلطان عبدالحميد -كما جاء في مذكراته- فأساء الظن بجمال الذي كان أبرز من دعا إلى الثورة على بريطانيا في كل بلد!
‏وهذه الفتنة بين علماء المسلمين آنذاك لم تقتصر على أهل العلم بل عمت أهل السياسة، فكان السلطان عبدالحميد يتنازعه طرفان: جمال الدين الأفغاني من جهة، وأبو الهدى الصيادي من جهة أخرى الذي كان خصومه يتهمونه بأنه جاسوس يكتب التقارير عن العلماء المخالفين لمذهبه!
‏وكذا كان حال أهل مصر في تلك الفترة، فقد كان التداخل بين الوجود العسكري البريطاني والوجود العثماني السياسي والقانوني والعلاقة بينهما أشد تعقيدا مما حدث بعد سقوط الخلافة وتحول الوجود البريطاني إلى احتلال مباشر يجعل التعاون معها شبهة وخيانة للأمة وانحيازا لعدوها!
وقد كانت مصر آنذاك تتبع الخلافة العثمانية سياسيا وقانونيا، وإن كانت تحت الحماية البريطانية، وكانت إسطنبول قد قطعت شوطا في التحديث والاستفادة من الدول الأوربية -خاصة ألمانيا- ومعاهدها ومناهجها وخبرائها في كل المجالات الذين استعان بهم السلطان عبد الحميد لتطوير الدولة.
‏وكان المصريون يحذون حذوهم مع البريطانيين الذين كانوا يصرحون بأنهم أصدقاء للخلافة وحلفاء للسلطان عبدالحميد، وهي علاقة امتدت أكثر من مئة عام بين بريطانيا كقوة عالمية بحرية والخلافة العثمانية كقوة عالمية برية، والتعاون بينهما، وكانت بريطانيا تدخل المناطق التابعة للخلافة لتأمين طرق التجارة البحرية مع اعترافها بتبعية هذه المناطق للخلافة العثمانية سياسيا وقانونيا كما جرى في مصر والخليج العربي، فلم يكن الاتصال بين المسئولين البريطانيين في مصر والزعماء السياسيين والعلماء المسلمين شبهة كما حدث بعد ذلك حين غدرت بريطانيا بالخلافة العثمانية وانحازت لفرنسا وروسيا في الحرب العالمية الأولى، بل ظلت بريطانيا تتعهد لمسلمي الهند ومصر بأنها لن تدخل في حرب ضد الخلافة العثمانية، باعتبار أن وجودها في العالم الإسلامي لا يشكل تهديدا للخلافة ولا خطرا عليها بل هي حليفة لها تتعاون معها لدفع خطر روسيا وفرنسا!
‏ولشدة تشابك العلاقة بين الخلافة العثمانية وبريطانيا في مصر استصدرت لندن فرمانا عثمانيا بعصيان أحمد عرابي وخروجه عن طاعة الخديوي توفيق؛ لمواجهة ثورته والقضاء عليها باعتبارها تهديدا لمصالح بريطانيا الاقتصادية والبحرية، بينما اعتبرتها الخلافة خروجا على السلطة العثمانية المتمثلة في الخديوي في مصر مع تعاطفها مع عرابي في بداية الثورة وتراجعها عن تأييده بعد فشل الثورة خشية من إعلان بريطانيا احتلال مصر وإنهاء تبعيتها السياسية والقانونية للخلافة العثمانية!
‏والحكم على رجال هذه المرحلة -بل كل عصر- يحتاج إلى عدل وعلم وبصيرة بالعصر وظروفه.
‏ومما يعرف به صدق العالم وصلاح سريرته لله ورسوله والمؤمنين الذكر الحسن في الأمة، وثمرة عمله، وحسن خاتمته، فإن الله لا يصلح عمل المفسدين، ولا يضيع أجر المحسنين، وإنما الأعمال بخواتيمها، ولو لم يكن لرشيد رضا إلا:
‏١- مجلة المنار التي كانت أعظم منابر الإحياء الإسلامي في القرن الرابع عشر الهجري والتي لا يمكن أن تكون إلا توفيقا ربانيا فلا يتأتى مثل هذا العمل العلمي والإعلامي -الذي دام نحو نصف قرن- إلا بمدد من الله، حتى لم يبق عالم من علماء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها آنذاك ممن يعنى بالأمة وشئونها العامة لم يقتبس من نورها، وحتى لم يبق بلد إسلامي إلا وكان تلاميذه هم قادة الإصلاح الديني فيها حتى الكويت التي كانت بلدة صغيرة آنذاك زارها ودعا أهلها للنهوض بالتعليم الديني فاستجاب له خيارها وأسسوا جمعية الإرشاد، ولم يسلم فيها ممن كفره وبدعه من الصوفية والمتمذهبة حتى همّ بعضهم باغتياله فنجاه الله منهم، كما ذكر ذلك مؤرخ الكويت عبدالعزيز الرشيد الذي تأثر خطاه وذكر زيارته وأثرها الكبير في الإصلاح، فقال في (تاريخ الكويت ص 353): (الآراء الحرة والنصائح الثمينة التي كان يبثها أهل العلم والفضل من الغرباء الذين يتخذون ساحة الكويت ميدانا لتعاليمهم الراقية وأفكارهم الحية وفضحهم هناك دسائس أهل الغش والخداع، فبذلك اقتلعوا من أذهان الكثيرين ادغال الجمود وحصدوا أشواك التعصب وبذروا البذور الطيبة الصالحة، وكان أول من حاز قصب السبق في هذا المضمار: الاستاذ الكبير العلامة المحقق السيد رشيد رضا، فإنه في السنة التي زار فيها الكويت أحدث انقلابًا بين أهلها وتأثيرًا عظيمًا بخطبه الرنانة التي قام بها في أكبر جامع وهو يتدفق كالسيل المنحدر، قام بتلك الخطب الساحرة هناك، فتاب إلى الله كثير ممن كانوا يعتقدون في فضيلته السوء، وأصبح الراغبون في العلوم الراقية التي كانوا يحرمونها أولا جما غفيرًا بعد أن كانوا يعدون على الأصابع، وكذا ازدادت الرغبة في مجلته الغراء بعد أن لم يكن لها من المشتركين إلا اثنان او ثلاثة).
‏٢- وإلا حسن البنا من تلاميذه الذي كان يرى نفسه وجماعته امتدادا لدعوة شيخه رشيد رضا، ويعد نفسه حسنة من حسناته، فما من حسنة في ميزان عمله إلا ولشيخه رشيد مثلها، كما في الحديث: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه) ولا يتحمل رشيد وزر من خان أمته من تلاميذه، ولا من خالف طريقته التي انتهى إليها في آخر حياته كما في آخر كتاباته في المنار، حيث كان في بدايات مجلة المنار ينزع إلى طريقة شيخه محمد عبده العقلية لشدة افتتان أهل ذلك العصر بالغرب وحضارته العلمية، ومحاولة محمد عبده التقريب بين الدين والعلم، ثم بدأ ينزع رشيد إلى الطريقة النقلية أكثر في آخر حياته.
‏والقصد أن سنة الله في المؤمنين مطردة وهو أنه يوفيهم أعمالهم بأحسن ما كانوا يعملون، ويجعل لهم في عموم الأمة ذكرا حسنا، وهو عاجل بشرى المؤمن، وهذا ما يرى لكل مصلح في هذه الأمة في كل عصورها، فإنه يشيع ذكره الحسن في عمومهم، ويطلق الله ألسنتهم في الدعاء له بعد موته على اختلاف مذاهبهم وبلدانهم، بلا عصبية تجمعهم به إلا توادّ المؤمنين ودعاؤهم لمن سبقهم من أهل الإيمان، مع وجود بعض من يبغضهم ويذمهم فلا يضرهم ذلك، كما سأل الإمام مالك بعض أصحابه (ما يقول الناس في؟ قال هم بين مادح وقادح! قال الحمد الله فما زال الناس كذلك! ونعوذ بالله من تتابع الألسنة)!
‏ ﴿ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا﴾.

•┈┈┈┈••❁••┈┈┈┈•
https://t.me/askDrHakem
مستشار الاحتلال الأمريكي في العراق
والمبعوث الدولي في ليبيا
غسان‏ سلامة يتباكى على الحضارة الغربية
في ظل ما يشهده العالم من
زلازل وحروب مدمرة وثورات واضطرابات اجتماعية وانكماش اقتصادي وغلاء عالمي
و‏كل هذه علامات على تحولات كبرى في النظام الدولي وانهياره وتراجع قواه الغربية الصليبية!
‏وسيشهد هذا العقد بإذن الله ولادة الأمة من جديد من تحت هذا الركام خاصة جناحيها ⁧ #تركيا⁩ والعالم العربي وهذا ما يجعل رجال الغرب يتباكون ويصرخون به ليتداركوا الأمر قبل فواته!

https://t.co/ZBStyR7SWY
📩 س/ أستاذنا الدكتور تحية طيبة، هل يعقل أن هذا الاسلام المتكامل الخاتم لم تحظ أمته عبر عصورها سوى بعدد بسيط لايتجاوز أصابع اليدين من حكامها الشرعيين الذين تولوا الحكم بطريقة مشروعة وجاءوا بمافيه مصلحة الأمة، وأن عامة من حكم الأمة كانوا قد تولوا الحكم بصورة غير شرعية؟ أين مكمن الخطأ؟

▫️ج/ غير صحيح وهذا سوء فهم لتاريخ الأمة، فهناك فرق بين الخلافة كنظام سياسي إسلامي له أصوله وقواعده عاشت تحت ظلة الأمة سيادتها وحضارتها وعبر عن هويتها ووحدتها ١٣ قرنا، والخليفة الذي يتولى منصب الخلافة، وقد يكون عدلا أو جائرا، فاختزال الخلافة -كنظام سياسي عبّر عن وحدة الأمة والدولة وهويتها وأحكام دينها ومرجعيتها الدستورية والقانونية- بمنصب الخليفة كفرد قد يصيب ويخطئ؛ خلل كبير، وهذا كمن ينظر إلى عهد بوش الابن بعد عهد بوش الأب في أمريكا وما جرى في عهد الابن من انتهاك للحريات داخل أمريكا نفسها بدعوى مكافحة الإرهاب فحكم على النظام الأمريكي نفسه بأنه غير ديمقراطي ولا ليبرالي لفساد رئيسه أو استبداده، أو تولي الابن بعد الاستفادة من نفوذ أبيه وفترة حكمه!
فأكثر من تولوا الخلافة عدول صلحاء وأكثرهم تولاها بالشورى أو بالعهد لا بالتوريث، والخلط بينهما دليل على جهل كبير شائع، فالتوريث محرم بالنص والإجماع، وأما العهد فهو ترشيح الخليفة لمن يراه أهلا للخلافة بعد وفاته من باب حسن النظر والاختيار للأمة، لأنه يفترض فيه أنه عدل مأمون ومستشار مؤتمن؛ كما فعل أبو بكر حين عهد لعمر، بناء على رغبة الصحابة، لكونه أعرف بالأكفأ من رجال الدولة الذين خبرهم وعرف قدراتهم، فالعهد ترشيح منه للأكفأ بعد وفاته وللأمة أن تقبل وتعقد البيعة له أو لا تقبل، وما وقع فيها من محاباة للأقارب ليس من باب التوريث والاستحقاق، لعدم شرعيته، فليست الخلافة ملكا خاصا يدخله التوريث، بل من باب حسن النظر، فيقع فيه تأويل ومحاباة، وأما من تولوها بالسيف بلا شورى ولا عهد، ومن لم يكونوا عدولا، فهم معدودون فتولاها بالسيف عبدالملك بن مروان وأبو العباس السفاح، واشتهر بالجور يزيد بن معاوية وأبو جعفر المنصور ونحوهم، وقد كان اختيار الخليفة في العهد العباسي الثاني في بغداد، ثم في القاهرة -وهي أطول مدد تاريخ الخلافة، وهي نحو ستة قرون- ليس بالقوة ولا بالغلبة، بل بشورى رجال الدولة وأشراف الناس من القضاة وأئمة المذاهب وأمراء الجيوش، فقد تراجع مركز الخليفة في الخلافة غير المركزية، وصار لا يتولاها إلا من توافرت فيه الشروط المنصوص عليها في كتب الأحكام السلطانية وبشهادة قضاة الدولة وأئمة المذاهب الفقهية، ولم يعد للخليفة من قوة إلا قوة الشرعية السياسية، وتوفر الأهلية وشروط الخلافة فيه، التي تستمد مشروعيتها من رضا عامة المسلمين الذين يشترطون القرشية والأهلية في الخليفة، فلا يطمع السلطان أو أمراء الأقاليم بمنافسته، ولا يستطيع هو أن يفرض نفسه إلا بعهد ممن قبله، ولا يقبل العهد والمعهود له حتى يشهد له القضاة والفقهاء بالعدالة والأهلية، وهذا الذي أدى إلى استقرار الخلافة العباسية في العصر الثاني، حيث حدث توازن بين مؤسسات الدولة -الخلافة والوزارة والسلطنة وقاضي القضاة- وقوى المجتمع، فلم تعد ظاهرة الاستبداد السياسي تؤثر في المشهد كما ظاهرة التوازن والتوافق وتحقق الكفاءة والأهلية، ولا يمكن الادعاء بأن الخلافة العباسية في أطول عصورها كانت بالسيف والغلبة، ولا بالتوريث المستند عليها، بل بالعهد الذي يستند على المشروعية السياسية، حيث يشترط دستور الخلافة آنذاك -الذي عبرت عنه كتب الأحكام السلطانية- القرشية والعدالة والأهلية كما يؤمن بذلك عموم الأمة، كما الحال اليوم مثلا في الملكية في بريطانيا وهولندا، فلا يمكن ادعاء أن التوريث فيها بالقوة والاستبداد، فالدستور كان يشترط هذا الشرط الذي يعبر عن عقيدة دينية سنية، لا عن غلبة وتوريث، ولا ينبغي محاكمة ذلك الدستور إلى واقع الأمة اليوم، بل يجب أن ينظر إلى الواقع السياسي آنذاك ومدى تعبيره عن نظامه ودستوره.
…..

📚للاستزادة:

📘انظر كتاب عودة الخلافة ج١

📙 عودة الخلافة ج٢

📕 وقريبا -بإذن الله- عودة الخلافة ج٣

•┈┈┈┈••❁••┈┈┈┈•
https://t.me/askDrHakem
❤1
Forwarded from مؤتمر الأمة
‏استضاف ⁧ #مؤتمر_الأمة⁩
‏وزير التعليم العالي لإمارة ⁧ #أفغانستان⁩ الإسلامية الشيخ عبدالباقي حقاني في لقاء بمقر ⁧ #منظمة_الأمة⁩ وحديث عن التحديات التي تواجه أفغانستان في مجال التعليم والحاجة إلى وضع المناهج التي تعبر عن هوية المجمتع وقيمه الإسلامية بعد عقود من التغريب في ظل الاحتلال الأجنبي
‏القرار في لندن وواشنطن!

‏لا يمكن فهم تحالف الحركة الإسلامية وأحزابها مع الأنظمة المستبدة والأحزاب العلمانية ما لم نفهم طبيعتها الوظيفية وارتباطها بالقوى الدولية!
‏وتاريخ هذا التحالف قديم منذ استضافة الرئيس الأمريكي أيزنهاور للوفد الإسلامي المشارك في مؤتمر جامعة برنستون عام ١٩٥٣، وتجدد التحالف عام ١٩٧١ بعد تنحية التيار الإسلامي الرافض لهذا التحالف وتفاهماته من مركز قرار الحركة، وبدأت مرحلة كامب ديفيد والتي فتحت باب المشاركة السياسية لأحزاب الحركة الإسلامية في السلطة والبرلمانات العربية في مصر والأردن والكويت والمغرب والجزائر وتونس والسودان واليمن وفلسطين، لذا تقوم أحزاب الحركة باحتواء أي ثورة شعبية لصالح النظام الدولي وترتيباته والذي تجلى في دورها في احتواء ثورة الربيع العربي وهذه حكاية أخرى لا تقل خطورة عن مرحلة كامب ديفيد لكنها ثورة كشفت مدى عمق توظيف الحركة الإسلامية وتبعيتها ليس للنظام العربي بل للنظام الدولي والتزامها بمرجعيته أكثر من أحكام الإسلام نفسه الذي ترفع شعاره!
‏وفيما يجري في تركيا اليوم أوضح دليل ﴿ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ .
الخميس ١٦ شعبان ١٤٤٤هـ
٩ مارس ٢٠٢٣
‏بل هم العدو!

‏من فرنسا منطلق الحملات الصليبية أطلق محمد هنيد حملته التضليلية الوظيفية بتحميله الشعوب العربية الثائرة مسئولية ما تعرضت له من قمع وجرائم حرب على يد النظام العربي الوظيفي المستبد بحجة أن الحاكم العربي والنخب الموالية له (جاءت من رحم هذه الشعوب اللعينة) على حد وصف هنيد!
‏إن الحاكم العربي والنخب المتغربة لم يخرجوا من رحم الشعوب بل خرجوا من رحم الحملة الصليبية البريطانية الفرنسية على الخلافة العثمانية ومن جامعاتها الاستشراقية كهارفارد وأكسفورد والسوربون!
‏وغيب هنيد تماما في تضليله الوظيفي ليس في تغريداته هذه فقط بل وفي مقالاته التحليلية الدور الحقيقي للقوى الغربية الصليبية أمريكا وبريطانيا وفرنسا في مواجهة ثورات الربيع العربي، فهي التي تقف خلف كل ما قام به النظام العربي من قمع وجرائم بحق الشعوب، فهذا هو دور النظام العربي الذي أنشئ من أجله بعد اتفاقية سايكس بيكو ١٩١٦ التي شكلت الحدود ومؤتمر القاهرة ١٩٢١ الذي كون فيه تشرشل ورجاله هذا النظام العربي ومنظومته الوظيفية.
‏إن أي تغييب لدور قوى النظام الدولي في العالم العربي وهيمنتها عليه لهو تضليل صريح لكن هنيد جاء بما لم يأت به أحد من قبل وبروح شعوبية مضللة تشكلت في باريس وجعل من الثورة نفسها دليلا قاطعا على توحش المجتمعات العربية!
‏إن ثورة الربيع العربي قامت بها الشعوب العربية -التي خونها هنيد ولعنها- واختطفها واحتوتها المنظومة الوظيفية من جماعات ونخب صدرها العالم -الذي لا يراه هنيد عدو للأمة- واعترف بها العالم كممثل للثورة!
‏إن المسئولية التي تتحملها الشعوب حقا هو أنها وثقت بهذه الجماعات والنخب الوظيفية وظنت بأنها منها لكنها اكتشفت أن قرارها في واشنطن ولندن وباريس!
‏إن الأمة ستنتصر عندما تواجه العدو الحقيقي وتُلحق أدواته ومنظومته الوظيفية به والتي خفية في العالم العربي وانكشفت في تركيا!

‏﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ﴾

‏الأحد ١٩ شعبان ١٤٤٤هـ
‏١٢ مارس ٢٠٢٣م