تحت شعار (هنا نصلي معا) أطلق وزير الأوقاف المصري من مؤتمر الأديان في كنيسة سانت كاترين الدعوة للفكر الوسطي والذي مهد لقرار إغلاق المساجد ومنع الجمعة، ولدعوة #حراس_معبد_راند إلى ميثاق أخلاقي عالمي بدعوى حاجة البشرية إليه لإقصاء الإسلام برسالة صليبية!
﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾
﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾
في إيطاليا الأساقفة يرفضون حظر إقامة القداس في الكنائس ويعتبرونه انتهاكا للحرية الدينية!
وفي العالم العربي هيئات إفتاء واتحادات علماء يفتون بإغلاق المساجد ومنع صلاة الجمعة والجماعة ويعتبرون من لم يلتزم بها آثم وعند كتابهم متخلف وجاهل!
#حراس_معبد_راند
وفي العالم العربي هيئات إفتاء واتحادات علماء يفتون بإغلاق المساجد ومنع صلاة الجمعة والجماعة ويعتبرون من لم يلتزم بها آثم وعند كتابهم متخلف وجاهل!
#حراس_معبد_راند
ما هذا الصمت المريب؟!
أين قوى المقاومة ودعاة رفض التطبيع من إغلاق #المسجد_الأقصى ؟
لماذا يغيب قرار إغلاق #المسجد_الأقصى عن خطابهم الإعلامي المناهض لصفقة القرن والتي من أهم أهدافها تهويد القدس وهدم #المسجد_الأقصى وإقامة معبد الهيكل؟
#حراس_معبد_راند
أين قوى المقاومة ودعاة رفض التطبيع من إغلاق #المسجد_الأقصى ؟
لماذا يغيب قرار إغلاق #المسجد_الأقصى عن خطابهم الإعلامي المناهض لصفقة القرن والتي من أهم أهدافها تهويد القدس وهدم #المسجد_الأقصى وإقامة معبد الهيكل؟
#حراس_معبد_راند
إغلاق المساجد...ومعركة التوحيد!!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
منذ أن رعى نابليون بونابرت فكرة البعثات العلمية لأبناء مصر بعد الحملة الفرنسية عليها عام ١٧٩٨م وشعوب الأمة تدفع ثمن هذا الاختراق السياسي والثقافي والفكري للعالم العربي ببني جلدته وبيد أبنائه ليكونوا طلائع للهيمنة الغربية الصليبية على العالم العربي إلى يومنا هذا.
وقد كان المتصور أن هذا الاختراق الوظيفي كان محصورا في التيارات الليبرالية واليسارية، والتي ظلت لعقود في صدارة المشهد السياسي وتحت راية الوطنية الوظيفية وبرعاية من القوى الغربية والنظام العربي.
لكن المشهد اليوم في ظل أحداث الثورة العربية والثورة المضادة ومشروع صفقة القرن وأخيرا إغلاق جميع المساجد بما فيها إغلاق الحرمين والمسجد الأقصى كشف عن أخطر اختراق وظيفي مر على العالم العربي منذ سقوط الخلافة العثمانية!
لقد وصل توظيف الهيئات العلمائية والجماعات الإسلامية وكتابها من قبل النظام الدولي والعربي إلى حد اصطفافهم في خندق النظام العربي الوظيفي والدفاع عن قراره بإغلاق المساجد ليتم تعطيل أعظم شعائر الإسلام وأبرز مظاهره بإغلاق بيوت الله ومنع صلاة الجمعة والجماعة بالفتوى الوظيفية!
فتوظيف الدين والفتوى لم يعد مقتصرا على هيئات الفتوى الرسمية في زمن كورونا، وإنما امتد لتصبح هذه الاتحادات العلمائية والجماعات وكتابها هم الوجه الشعبي الموظف لخدمة القوى الغربية والنظام العربي الوظيفي لتحقيق مشاريعهم كمشروع صفقة القرن والذي لن يتم إلا بغلق المسجد الأقصى وعزل الأمة وشعوبها عن بيوت الله لتفقد بذلك سر قوتها الإيمانية والروحية والفكرية، فالمعركة بين الأمة وأعدائها وصلت لحصن التوحيد الأخير
﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ
وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾.
الأربعاء ٦ رمضان ١٤٤١هـ
٢٩ / ٤ / ٢٠٢٠م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
منذ أن رعى نابليون بونابرت فكرة البعثات العلمية لأبناء مصر بعد الحملة الفرنسية عليها عام ١٧٩٨م وشعوب الأمة تدفع ثمن هذا الاختراق السياسي والثقافي والفكري للعالم العربي ببني جلدته وبيد أبنائه ليكونوا طلائع للهيمنة الغربية الصليبية على العالم العربي إلى يومنا هذا.
وقد كان المتصور أن هذا الاختراق الوظيفي كان محصورا في التيارات الليبرالية واليسارية، والتي ظلت لعقود في صدارة المشهد السياسي وتحت راية الوطنية الوظيفية وبرعاية من القوى الغربية والنظام العربي.
لكن المشهد اليوم في ظل أحداث الثورة العربية والثورة المضادة ومشروع صفقة القرن وأخيرا إغلاق جميع المساجد بما فيها إغلاق الحرمين والمسجد الأقصى كشف عن أخطر اختراق وظيفي مر على العالم العربي منذ سقوط الخلافة العثمانية!
لقد وصل توظيف الهيئات العلمائية والجماعات الإسلامية وكتابها من قبل النظام الدولي والعربي إلى حد اصطفافهم في خندق النظام العربي الوظيفي والدفاع عن قراره بإغلاق المساجد ليتم تعطيل أعظم شعائر الإسلام وأبرز مظاهره بإغلاق بيوت الله ومنع صلاة الجمعة والجماعة بالفتوى الوظيفية!
فتوظيف الدين والفتوى لم يعد مقتصرا على هيئات الفتوى الرسمية في زمن كورونا، وإنما امتد لتصبح هذه الاتحادات العلمائية والجماعات وكتابها هم الوجه الشعبي الموظف لخدمة القوى الغربية والنظام العربي الوظيفي لتحقيق مشاريعهم كمشروع صفقة القرن والذي لن يتم إلا بغلق المسجد الأقصى وعزل الأمة وشعوبها عن بيوت الله لتفقد بذلك سر قوتها الإيمانية والروحية والفكرية، فالمعركة بين الأمة وأعدائها وصلت لحصن التوحيد الأخير
﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ
وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾.
الأربعاء ٦ رمضان ١٤٤١هـ
٢٩ / ٤ / ٢٠٢٠م
ما الذي جرى في المائة عام الماضية؟
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
((لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ مرتين))
تواجه ثورة الربيع العربي منذ قيامها تداعيا أمميا وتآمرا دوليا تقوده القوى الصليبية، فأمريكا ومنذ أن أعلن بوش حربه الصليبية واحتلاله أفغانستان والعراق وروسيا منذ أن أعلنت حربها المقدسة واحتلالها لسوريا، وهما يقودان التحالفات والانقلابات العسكرية والثورة المضادة في كل ساحات الثورة من اليمن شرقا إلى ليبيا غربا.
والقوى الصليبية في حملاتها هذه تستحضر البعد العقائدي في صراعها التاريخي مع الأمة وخاصة في العالم العربي منذ الصدام الأول بين الأمة والروم في معركة مؤتة عام ٨ للهجرة ليبدأ حينها الصراع التاريخي بين الأمة والغرب الصليبي والذي ما يزال حاضرا في عقلية قادته بأبعاده التاريخية والعقائدية إلى يومنا هذا وإن أخفوه تحت عباءة النظام الدولي ومؤسساته وقوانينه وشرعيته ليقيموا بزعمهم العدل والسلام الدوليين!
وبالرغم من وضوح طبيعة الأبعاد العقائدية والتاريخية لسياسات القوى الغربية الصليبية اتجاه الأمة وبيان القرآن لحقيقتها ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ فإنك تجد ممن يتصدر مشهد الثورة تغيب عنه هذه الحقائق ويتعامل مع هذه القوى الصليبية وكأنها قوى محايدة وضامنه للسلام والحرية كما في مؤتمرات جنيف وموسكو وباريس، حتى بلغ الحال بقوى المقاومة في فلسطين إلى أنها تلتزم في مقاومتها للاحتلال الصهيوني بقواعد النظام الدولي وقواه الكبرى وتعتبرها ضامنة للسلام في فلسطين وهي نفسها التي أقامت الكيان الصهيوني وترعاه وتحميه، لندرك هنا مدى الانحراف الذي بلغته هذه القوى لتتحول من قوى ثورة ومقاومة إلى قوى وظيفية للضبط والسيطرة في كل ساحات الثورة والتي تراجعت فيها الثورة بعد تصدر هذه القوى الوظيفية لمشهدها السياسي والثوري!
لقد كشفت أحداث الثورة العربية عمق أثر ما صنعه المحتل الصليبي في المائة عام الماضية ليس في طبيعة النظام العربي الوظيفي ومؤسساته التي بناها من الألف إلى الياء وإنما دوره أيضا في بناء جماعات وأحزاب ونخب لتتصدر المشهد السياسي الشعبي وتوجهه وفق خطاب ديني وسياسي استمد جذوره من مدارس الاستشراق الصليبي التي خرجت نخب علمية وسياسية تقود الجماعات والأحزاب في العالم العربي(انظر سلسلة تقارير مركز راند الأمريكي).
لقد حصدت القوى الغربية ثمار هذه السياسة التغريبية للنخب والجماعات والأحزاب، فكلما واجهت ثورة في أي بلد تظهر فجأة هذه النخب والجماعات والأحزاب لتقوم بدورها المرسوم لها في الدوائر الغربية والقصور الرئاسية كقوى ضبط وسيطرة لتحتوي الثورة من الداخل ولتبقى الهيمنة الأجنبية تحت مظلة نظام سياسي وظيفي جديد لكنه باسم الثورة هذه المرة، وهذا ما حصل في المائة عام في كل ساحات الثورات العربية منذ ثورة ١٩١٩ في مصر وثورة العشرين ١٩٢٠ في العراق وثورة ١٩٢٥ في سوريا مرورا بثورات الجزائر وليبيا وتونس واليمن في منتصف القرن العشرين إلى يومنا هذا في عصر ثورة الربيع العربي والتي ظهر فيها جليا استمرار الدور الوظيفي لهذه النخب والجماعات والأحزاب التي تربى رجالها في محاضن النظام العربي ومدارس الاستشراق الصليبية.
إنها أخطر مائة عام مرت على الأمة ففيها اجتاحت العالم العربي والإسلامي برعاية المحتل الصليبي الدعوات القومية والليبرالية والوطنية والشيوعية والإشتراكية، وبعد إنتهاء دورها الوظيفي دفعوا بالراية الوظيفية لجماعات الإسلام السياسي الوظيفي وأحزابه ليحملوها لاحتواء ثورة الربيع العربي واختراق حصونها من الداخل باسم الحرية والديمقراطية كما فعل أسلافهم من القوميين والليبراليين واليساريين من قبل!
بعد ثورة الربيع العربي وأحداثها يجب إعادة النظر من جديد في تاريخ المائة الماضية على الأقل وما الذي صنعه المحتل فيها، فأثرها لا زال حاضرا ويؤثر في الأحداث التي نعيشها اليوم المعاصرة!
فالقوى الغربية الصليبية لها في كل زاوية وركن رجالها من بني جلدتنا ويتكلمون بألستنا لكنهم (دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها) يعملون تحت رعاية النظام العربي ويأتمرون بأمره وما فتاوى إغلاق المساجد ووقف الحراك الثوري والشعبي عنا ببعيد!
الاثنين ٢ شوال ١٤٤١ هـ
٢٥ / ٥ / ٢٠٢٠م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
((لا يُلْدَغُ المؤمنُ من جُحْرٍ مرتين))
تواجه ثورة الربيع العربي منذ قيامها تداعيا أمميا وتآمرا دوليا تقوده القوى الصليبية، فأمريكا ومنذ أن أعلن بوش حربه الصليبية واحتلاله أفغانستان والعراق وروسيا منذ أن أعلنت حربها المقدسة واحتلالها لسوريا، وهما يقودان التحالفات والانقلابات العسكرية والثورة المضادة في كل ساحات الثورة من اليمن شرقا إلى ليبيا غربا.
والقوى الصليبية في حملاتها هذه تستحضر البعد العقائدي في صراعها التاريخي مع الأمة وخاصة في العالم العربي منذ الصدام الأول بين الأمة والروم في معركة مؤتة عام ٨ للهجرة ليبدأ حينها الصراع التاريخي بين الأمة والغرب الصليبي والذي ما يزال حاضرا في عقلية قادته بأبعاده التاريخية والعقائدية إلى يومنا هذا وإن أخفوه تحت عباءة النظام الدولي ومؤسساته وقوانينه وشرعيته ليقيموا بزعمهم العدل والسلام الدوليين!
وبالرغم من وضوح طبيعة الأبعاد العقائدية والتاريخية لسياسات القوى الغربية الصليبية اتجاه الأمة وبيان القرآن لحقيقتها ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ فإنك تجد ممن يتصدر مشهد الثورة تغيب عنه هذه الحقائق ويتعامل مع هذه القوى الصليبية وكأنها قوى محايدة وضامنه للسلام والحرية كما في مؤتمرات جنيف وموسكو وباريس، حتى بلغ الحال بقوى المقاومة في فلسطين إلى أنها تلتزم في مقاومتها للاحتلال الصهيوني بقواعد النظام الدولي وقواه الكبرى وتعتبرها ضامنة للسلام في فلسطين وهي نفسها التي أقامت الكيان الصهيوني وترعاه وتحميه، لندرك هنا مدى الانحراف الذي بلغته هذه القوى لتتحول من قوى ثورة ومقاومة إلى قوى وظيفية للضبط والسيطرة في كل ساحات الثورة والتي تراجعت فيها الثورة بعد تصدر هذه القوى الوظيفية لمشهدها السياسي والثوري!
لقد كشفت أحداث الثورة العربية عمق أثر ما صنعه المحتل الصليبي في المائة عام الماضية ليس في طبيعة النظام العربي الوظيفي ومؤسساته التي بناها من الألف إلى الياء وإنما دوره أيضا في بناء جماعات وأحزاب ونخب لتتصدر المشهد السياسي الشعبي وتوجهه وفق خطاب ديني وسياسي استمد جذوره من مدارس الاستشراق الصليبي التي خرجت نخب علمية وسياسية تقود الجماعات والأحزاب في العالم العربي(انظر سلسلة تقارير مركز راند الأمريكي).
لقد حصدت القوى الغربية ثمار هذه السياسة التغريبية للنخب والجماعات والأحزاب، فكلما واجهت ثورة في أي بلد تظهر فجأة هذه النخب والجماعات والأحزاب لتقوم بدورها المرسوم لها في الدوائر الغربية والقصور الرئاسية كقوى ضبط وسيطرة لتحتوي الثورة من الداخل ولتبقى الهيمنة الأجنبية تحت مظلة نظام سياسي وظيفي جديد لكنه باسم الثورة هذه المرة، وهذا ما حصل في المائة عام في كل ساحات الثورات العربية منذ ثورة ١٩١٩ في مصر وثورة العشرين ١٩٢٠ في العراق وثورة ١٩٢٥ في سوريا مرورا بثورات الجزائر وليبيا وتونس واليمن في منتصف القرن العشرين إلى يومنا هذا في عصر ثورة الربيع العربي والتي ظهر فيها جليا استمرار الدور الوظيفي لهذه النخب والجماعات والأحزاب التي تربى رجالها في محاضن النظام العربي ومدارس الاستشراق الصليبية.
إنها أخطر مائة عام مرت على الأمة ففيها اجتاحت العالم العربي والإسلامي برعاية المحتل الصليبي الدعوات القومية والليبرالية والوطنية والشيوعية والإشتراكية، وبعد إنتهاء دورها الوظيفي دفعوا بالراية الوظيفية لجماعات الإسلام السياسي الوظيفي وأحزابه ليحملوها لاحتواء ثورة الربيع العربي واختراق حصونها من الداخل باسم الحرية والديمقراطية كما فعل أسلافهم من القوميين والليبراليين واليساريين من قبل!
بعد ثورة الربيع العربي وأحداثها يجب إعادة النظر من جديد في تاريخ المائة الماضية على الأقل وما الذي صنعه المحتل فيها، فأثرها لا زال حاضرا ويؤثر في الأحداث التي نعيشها اليوم المعاصرة!
فالقوى الغربية الصليبية لها في كل زاوية وركن رجالها من بني جلدتنا ويتكلمون بألستنا لكنهم (دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها) يعملون تحت رعاية النظام العربي ويأتمرون بأمره وما فتاوى إغلاق المساجد ووقف الحراك الثوري والشعبي عنا ببعيد!
الاثنين ٢ شوال ١٤٤١ هـ
٢٥ / ٥ / ٢٠٢٠م
من الأسباب الخفية للانقلاب العسكري على #عدنان_مندريس رئيس وزراء #تركيا رحمه الله هو وقوفه مع ثورة #الجزائر وإمدادها بالسلاح بالتنسيق مع #ليبيا ، وهذا التضامن بين العرب والترك أشد ما تخشاه القوى الغربية الصليبية منذ سقوط الخلافة العثمانية إلى يومنا هذا!
(الردة الجماعية) ليست جديدة!
فالذين اصطفوا مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق بدعوى مكافحة الإرهاب هم أنفسهم اليوم الذين يصطفون مع أمريكا ومشروعها (صفقة القرن) وإغلاق #المسجد_الأقصى وعامة المساجد وتعطيل صلاة الجمعة والجماعة بدعوى مكافحة كورونا!
﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾
فالذين اصطفوا مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق بدعوى مكافحة الإرهاب هم أنفسهم اليوم الذين يصطفون مع أمريكا ومشروعها (صفقة القرن) وإغلاق #المسجد_الأقصى وعامة المساجد وتعطيل صلاة الجمعة والجماعة بدعوى مكافحة كورونا!
﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾
الرعب القادم من #ليبيا!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
قال ﷺ «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
مَسِيرَةَ شَهْرٍ»
•في ليبيا اليوم رأى العالم ما الذي يحققه تعاون الثورة العربية وتركيا سياسيا وعسكريا في ساحات الثورة.
•في ليبيا انكشف لقوى الثورة العربية وتركيا ضعف وانهيار القوى الاستعمارية والنظام العربي والذي عملوا على إخفائه بمؤامراتهم السياسية وبحملاتهم الإعلامية وإرهابهم للجميع بكل وسيلة وطريقة.
•نجاح نموذج تعاون الثورة العربية وتركيا في ليبيا والخوف من تكراره في ساحات أخرى هو سر الرعب الذي دب في عواصم القوى الدولية ودول الثورة المضادة من النصر في ليبيا والذي تسمع صداه في إعلامهم ونياحهم في شبكات التواصل الإجتماعي.
•النصر في ليبيا أكد على ضرورة إعادة ترتيب أوراق الثورة العربية بإنهاء الرهان على النظام الدولي ومبادراته السياسية باسم الأمم المتحدة، وتطهير الثورة من نفوذ الدعم الخليجي الوظيفي الذي كان ولا زال أخطر ما تواجهه الثورة لكونه اخترق قوى الثورة من الداخل واحتواها.
•إن الرعب القادم من ليبيا والذي يخشاه الغرب هو دخول تركيا المسلمة بقوتها السياسية والعسكرية والإقتصادية إلى المنطقة العربية كداعم وظهير للثورة العربية لتحرير العالم العربي من هيمنة القوى الاستعمارية أمريكا وروسيا وأوربا كما حرروها من الصليبيين والمغول والباطنيين من قبل.
•أجمل ما في النصر الذي حققه الثورة وتركيا في ليبيا هو أنه تجلى فيه قول الله عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾، وبهذا النصر عرفت تركيا وقوى الثورة العربية طريق النصر الحقيقي وسنشاهده يتكرر في ساحات جديدة في العالم العربي!
السبت
١٤ شوال ١٤٤١هـ
٦ / ٦ / ٢٠٢٠م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
قال ﷺ «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
مَسِيرَةَ شَهْرٍ»
•في ليبيا اليوم رأى العالم ما الذي يحققه تعاون الثورة العربية وتركيا سياسيا وعسكريا في ساحات الثورة.
•في ليبيا انكشف لقوى الثورة العربية وتركيا ضعف وانهيار القوى الاستعمارية والنظام العربي والذي عملوا على إخفائه بمؤامراتهم السياسية وبحملاتهم الإعلامية وإرهابهم للجميع بكل وسيلة وطريقة.
•نجاح نموذج تعاون الثورة العربية وتركيا في ليبيا والخوف من تكراره في ساحات أخرى هو سر الرعب الذي دب في عواصم القوى الدولية ودول الثورة المضادة من النصر في ليبيا والذي تسمع صداه في إعلامهم ونياحهم في شبكات التواصل الإجتماعي.
•النصر في ليبيا أكد على ضرورة إعادة ترتيب أوراق الثورة العربية بإنهاء الرهان على النظام الدولي ومبادراته السياسية باسم الأمم المتحدة، وتطهير الثورة من نفوذ الدعم الخليجي الوظيفي الذي كان ولا زال أخطر ما تواجهه الثورة لكونه اخترق قوى الثورة من الداخل واحتواها.
•إن الرعب القادم من ليبيا والذي يخشاه الغرب هو دخول تركيا المسلمة بقوتها السياسية والعسكرية والإقتصادية إلى المنطقة العربية كداعم وظهير للثورة العربية لتحرير العالم العربي من هيمنة القوى الاستعمارية أمريكا وروسيا وأوربا كما حرروها من الصليبيين والمغول والباطنيين من قبل.
•أجمل ما في النصر الذي حققه الثورة وتركيا في ليبيا هو أنه تجلى فيه قول الله عز وجل ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾، وبهذا النصر عرفت تركيا وقوى الثورة العربية طريق النصر الحقيقي وسنشاهده يتكرر في ساحات جديدة في العالم العربي!
السبت
١٤ شوال ١٤٤١هـ
٦ / ٦ / ٢٠٢٠م
القراءة الباطنية والاستشراقية المزورة للتاريخ الإسلامي سيطرت على المؤسسات الإعلامية كقناة الجزيرة والعربي الجديد لتصبح رأس حربة لمشروع راند لتغريب العالم العربي، فالإسلام جعل تحرير الخلق غاية وقامت الخلافة بتحقيق ذلك سياسيا وإجتماعيا حتى تولى المماليك السلطنة في ظل #الخلافة
القوى السورية تفقد ذاكرتها!
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
لماذا هذا الاحتفاء بقانون قيصر الأمريكي؟
أليس السفير الأمريكي فورد هو من عرض عليها في بداية الثورة تقاسم السلطة مع الأسد.
ألم تسكت عن مجازر نظام بالأسلحة الكيميائية وذهب خط أوباما الأحمر أدراج الرياح .
أليست أمريكا هي من ضغطت على هيئة التفاوض العليا حتى تنازلت وقبلت ببقاء الأسد في المرحلة الإنتقالية.
أليست أمريكا من فرضت على قوى الثورة حصارا ومنعت عنها السلاح والمال.
أليس أمريكا هي من باركت توريث الأسد كما كشف ذلك الأمير بندر بن سلطان في مذكراته.
فالموقف الأمريكي لم يتغير منذ أن أوصت لجنة كنج-كرين الأمريكية بجعل سوريا تحت الانتداب الأمريكي في تقريرها المقدم لمؤتمر فرساي عام ١٩١٩م، فأمريكا ترى نفسها وريثة غنائم الحملة الصليبية وتقاسمها لولايات الخلافة العثمانية.
لقد أصبحت القوى السورية أسيرة أوهام عدالة المجتمع الدولي منذ أن راهنت على النظام الدولي وترتيباته السياسية في مؤتمرات جنيف وموسكو لتسير بذلك على خطى القوى القومية من قبل عندما راهنت على مؤتمر فرساي وعقد المؤتمر السوري العام الأول عام ١٩١٩م ليقدم هؤلاء القوميون عريضتهم للمنتصرين على الخلافة العثمانية يطلبوا فيها منهم منحهم الحرية والاستقلال ليدخل الجنرال غورو دمشق عام ١٩٢٠م ويعلن عند قبر صلاح الدين عودة الصليبيين وإنهاء أحلام القوميين.
ثورة الشعب السوري ستظل تراوح مكانها إن لم تكن قد خطفت بالفعل من هذه القوى التي لم تعد قادرة بعجزها أو باحتوائها على قيادة الثورة نحو النصر حتى ولو رفعت شعار الإسلام أو الجهاد.
الأربعاء ٢٥ شوال ١٤٤١هـ
١٧ / ٦ / ٢٠٢٠م
سيف الهاجري
الأمين العام لحزب الأمة - الكويت
لماذا هذا الاحتفاء بقانون قيصر الأمريكي؟
أليس السفير الأمريكي فورد هو من عرض عليها في بداية الثورة تقاسم السلطة مع الأسد.
ألم تسكت عن مجازر نظام بالأسلحة الكيميائية وذهب خط أوباما الأحمر أدراج الرياح .
أليست أمريكا هي من ضغطت على هيئة التفاوض العليا حتى تنازلت وقبلت ببقاء الأسد في المرحلة الإنتقالية.
أليست أمريكا من فرضت على قوى الثورة حصارا ومنعت عنها السلاح والمال.
أليس أمريكا هي من باركت توريث الأسد كما كشف ذلك الأمير بندر بن سلطان في مذكراته.
فالموقف الأمريكي لم يتغير منذ أن أوصت لجنة كنج-كرين الأمريكية بجعل سوريا تحت الانتداب الأمريكي في تقريرها المقدم لمؤتمر فرساي عام ١٩١٩م، فأمريكا ترى نفسها وريثة غنائم الحملة الصليبية وتقاسمها لولايات الخلافة العثمانية.
لقد أصبحت القوى السورية أسيرة أوهام عدالة المجتمع الدولي منذ أن راهنت على النظام الدولي وترتيباته السياسية في مؤتمرات جنيف وموسكو لتسير بذلك على خطى القوى القومية من قبل عندما راهنت على مؤتمر فرساي وعقد المؤتمر السوري العام الأول عام ١٩١٩م ليقدم هؤلاء القوميون عريضتهم للمنتصرين على الخلافة العثمانية يطلبوا فيها منهم منحهم الحرية والاستقلال ليدخل الجنرال غورو دمشق عام ١٩٢٠م ويعلن عند قبر صلاح الدين عودة الصليبيين وإنهاء أحلام القوميين.
ثورة الشعب السوري ستظل تراوح مكانها إن لم تكن قد خطفت بالفعل من هذه القوى التي لم تعد قادرة بعجزها أو باحتوائها على قيادة الثورة نحو النصر حتى ولو رفعت شعار الإسلام أو الجهاد.
الأربعاء ٢٥ شوال ١٤٤١هـ
١٧ / ٦ / ٢٠٢٠م