صالحات.
17K subscribers
495 photos
302 videos
43 files
403 links
فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ.
Download Telegram
Forwarded from فارس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رياضة الUFC
اَلْأُنْثَىٰ هِبَة مِنْ اَللَّهِ تَعَالَىٰ...!
قناة رأس الوادي الدعوية
اَلْأُنْثَىٰ هِبَة مِنْ اَللَّهِ تَعَالَىٰ..

الشيخ عبدالرزاق البدر
يَا معشَرَ النساء..! شَمّرنَ للعلمِ وتزَوِّدنَ بِزادِ الخُلُقِ والحِلم واستَيقظنَ من سُباتِ الغفلة ومساوِئ الجَهل وتتبعن جُهدكن بالعمَلِ والبَذل.

الشيخة هيا بنت سلمان الصباح حفظها الله
وإني لا أريد أن أتزوج ليقال قد تزوج وظفر بما يريد، أو أرى نظرة إعجابٍ واستحسانٍ في أعين الناس!
أو لأفعل شيئا جديدا من باب التجربة يُذكر في حياتي!
إنني امرؤ غلبته الدنيا يريد بعض الأمان الذي نَدَر، يبحث عن تقوى الله بين القلوب، ويركن إلى أن يختبيء عن المارة والقيل والقال، أتدثر ببيتي مع من يطمئن إليه قلبي، ونكون لأنفسنا كل شيء.

أما وإني لا أعلم غيبي، وتتلقفني الذنوب يوما بعد يوم، فَلا ضَير من البحث عن ضالتي في من يساندني وأسانده على الطاعة والدنيا، ونحتسب كل صغيرة وكبيرة من معروف لوجه الله، ونحسن لأنفسنا كما أحسن الله إلينا ونحمده على نِعَمه وفضله.

_ منقول
قالت عائشة رضي الله عنها:

أفضلُ النساء التي لا تعرفُ عيبَ المقالِ، ولا تهتدي لمكرِ الرجالِ، فارغةُ القلبِ إلا من الزينة لبعلها، والإبقاء في الصيانةِ على أهلِها.

محاضرات الأدباء (٢/ ٢٢٢)
هل تظنين أن كراهية نفسكِ ستجعلكِ أفضل؟

بعض النساء لا يحتجن إلى من ينتقدهن، فهن يقمن بهذه المهمة على أكمل وجه!

إن أخطأت إحداهن قالت: أنا فاشلة.
وإن قصّرت قالت: لا خير فيّ.
وإن مدحها أحد ظنت أنه يجاملها.
وإن أحسنت في عشرة أمور وأخفقت في واحدة، نسيت العشرة، وظلت تعاقب نفسها على الواحدة!

والأعجب أنها تظن أن هذه القسوة ستجعلها أكثر صلاحًا وانضباطًا!

لكن هل رأيتِ يومًا نفسًا ازدهرت لأنها كانت تُهان باستمرار؟

هناك فرق كبير بين محاسبة النفس وجلدها.

محاسبة النفس تقول: أخطأتُ، كيف أصلح خطئي؟

أما جلد النفس فيقول: أخطأتُ، إذن أنا سيئة ولا خير فيّ.

محاسبة النفس تدفعكِ إلى التوبة والإصلاح، أما جلدها فيُغرقكِ في الشعور بالذنب، حتى تصبحين منشغلة بكراهية نفسكِ أكثر من انشغالكِ بإصلاحها!

ثم من قال إن رؤية محاسن نفسكِ غرور؟

حين ترين في نفسكِ صبرًا، أو رحمة، أو صدقًا، أو حرصًا على الطاعة، أو قدرة على الإحسان للآخرين، فهذه ليست دعوة للعُجب، وإنما فرصة لتتعرفي إلى فضل الله عليكِ.

فما كان فيكِ من خير، فإنما هو بتوفيق الله وفضله، وما وفّقكِ إليه من طاعة أو خُلُق حسن يستحق منكِ الحمد والشكر، لا الإنكار والتجاهل.

قال تعالى:
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾

فلماذا ترين تقصيركِ بوضوح، ثم تغفلين عن نعم الله عليكِ في نفسكِ؟

وقد قال النبي ﷺ:
«إذا سرَّتك حسنتُك، وساءتك سيئتُك، فأنت مؤمن».

تأملي هذا الميزان النبوي الجميل!

تسرُّك حسنتك، وتسوءك سيئتك.

لم يقل إن المؤمن لا يرى إلا عيوبه، ولا إنه يظل حزينًا كلما تذكر تقصيره!

بل يفرح بما وفّقه الله إليه من الخير، فرحَ شكرٍ لا عُجب، ويحزن على خطئه حزنًا يدفعه إلى التوبة والإصلاح، لا إلى اليأس واحتقار الذات.

يا عزيزتي..

ليس مطلوبًا منكِ أن ترضي عن أخطائكِ، لكن ليس مطلوبًا أيضًا أن تحتقري نفسكِ بسببها.

وإن كنتِ ترفضين تصديق كل كلمة طيبة تُقال عنكِ، بينما تصدقين فورًا كل فكرة قاسية تخطر ببالكِ، فتوقفي واسألي نفسكِ:

لماذا أتعامل مع النقد وكأنه حقيقة، ومع التقدير وكأنه مجاملة؟

ومن قال إن القسوة على النفس دليل صدق، وإن الإنصاف معها نوع من الغرور؟

التواضع ليس احتقار الذات، ومجاهدة النفس ليست تعذيبها.

قال تعالى:
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾

وتزكية النفس تكون بإصلاحها وتهذيبها، لا بإغراقها في اليأس وازدراء الذات.

فإذا أحسنتِ، فاحمدي الله الذي وفّقكِ، واسأليه الثبات والقبول.

وإذا أخطأتِ، فاستغفري وتوبي وأصلحي، ثم امضي في حياتكِ.

فليس من شروط التوبة أن تظلي تكرهين نفسكِ، وليس من علامات الصلاح أن تعيشي في خصومة دائمة معها.

وتذكري أن من شكر نعمة الله عليكِ أن تري ما وهبكِ من محاسن، وأن تستعمليها فيما يرضيه، دون عُجب أو تزكية للنفس.

أنصفي نفسكِ؛ فلا تنسبي فضلها إليكِ، ولا تنكري فضل الله فيها.

د. نور النومان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"المُؤْمِنُ يَغَارُ ، المُؤْمِنُ يَغَارُ ، المُؤْمِنُ يَغَارُ ، وَاللهُ أشَدُّ غَيْرًا".

[مسند الإمام أحمد].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الزواج ليس مؤسسة إصلاحية 
 
.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

"لبس العباءة المُطرزة يعتبر من التبرج بالزينة، والمرأة منهية عن ذلك، كما قال الله تعالى:
﴿وَالقَوٰعِدُ مِنَ النِّساءِ الّٰتى لا يَرجونَ نِكاحًا فَلَيسَ عَلَيهِنَّ جُناحٌ أَن يَضَعنَ ثِيابَهُنَّ غَيرَ مُتَبَرِّجٰتٍ بِزينَةٍ﴾
فإذا كان هذا في القواعد، وهُن العجائز، فكيف بالشابات؟!
فـ على من كانت تؤمن بالله واليوم الآخر أن تتجنب كل أسباب الفتنة في اللباس والأطياب، وهيئة المشية، ومحادثة الرجال".
(مجموع فتاوى ابن عثيمين ٢٨٣/١٢)
"لقد خذلتني النسوية وخذلت جيلي كله"

ماذا تقصد؟

هل وعدتها النسوية بشيء؟

النسوية توهم النساء أن تدجين الرجال ممكن، وأنها بهذه الطريقة ستكسب أكبر قدر ممكن من المكاسب.

فهي لا تريد الاستغناء عن الزوج والأطفال، ولكن تريد حياة أسرية بحسب مقاييس خيالية في ذهنها.

ولو كانت تعرف أن هذا مجرد خيال لانسحبت وآثرت الواقعية على الخيال.

لذا في كل مجتمع شراسة النسوية ترتبط بمستوى تقبل الرجال للتدجين، فكلما قبلوا أكثر طالبت بالمزيد (لأنها مثل مدمن المخدرات لا يقف عند حد).

لذا أشد شيء عليهن وجود امرأة لا تشاركهن الخطة، وتقبل بالرجل بدون شروطهن التي يحاولن فرضها، ويرين أن من لا تقبل هي تجريء الرجال على رفض التدجين.

غير أن الأمر في الحقيقة مثل أمر الشيطان إذ خدع الأبوين بالأكل من الشجرة حتى أخرجهم من الجنة.

لذا تشعر هذه وغيرها بالحسرة الشديدة.
‏رُوي أنَّ عائشة - رضي الله عنها - كانت كثيرة الاسترقاء.
‏قال مالك رحمه الله : بلغني أنها كانت ترى البثرة الصغيرة في يدها، فتلحُّ عليها بالتعويذ؛ فيقال لها: إنها صغيرة!
‏فتقول : إنَّ الله عز وجل يعظّم ما يشاء من صغير، ويصغّر ما يشاء من عظيم.

‏​[ المنتقى شرح الموطأ - ٧ /٢٦١ ]
قال الشيخ صالح الفوزان
حفظه الله  :
"رب بنت صالحة خير من ألف ابن"
[درس ليلة ١٩-٣-١٤٤١].
Forwarded from الرَّوِيَّة
إدوارد وليم لين – An Account of the Manners and Customs of the Modern Egyptians
«وصف عادات المصريين المعاصرين وتقاليدهم». كُتب في أوائل القرن التاسع عشر (مصر 1833–1835).
«كانت الفتيات الصغيرات، في سن الرابعة أو الخامسة غالبًا، يرتدين غطاء الوجه الأبيض مثل أمهاتهن».


☁️المرجع☁️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM