بشرى سارة للمهتمين بالعلاقات ومشكلاتها
نكشف لكم أخيراً العلوم السرية في جلب الحبيب وأكل الزبيب والجرح البطيب.
البرنامج السري كالآتي:
- ورشة لجلب الحبيب.
- بعدها ورشة لتغيير الحبيب وفق الصورة المطلوبة.
- بعدها ورشة لتغييره مرة تانية، لأنه المزاج اتغير وفي حاجات جديدة مكتشفة، أو استغنى عنها، أو كانت فايتة عليكم.
- بعدها ورشة لتطفيش الحبيب بعد زهجت منه وعايزه يغادر في سلام.
- بعدها ورشة للتعافي من كارما الحبيب المغادر، ومن تروما التلاعب والتجريب في الحبيب.
- بعدها ورشة غفران وتعافي وتشافي ونقاهة.
- بعدها ورشة زيادة مهارات في تشكيل الحبيب وصنعته.
المقاعد محدودة، والحبايب نادرين طبعاً، حبة في الكرتونة.
نكشف لكم أخيراً العلوم السرية في جلب الحبيب وأكل الزبيب والجرح البطيب.
البرنامج السري كالآتي:
- ورشة لجلب الحبيب.
- بعدها ورشة لتغيير الحبيب وفق الصورة المطلوبة.
- بعدها ورشة لتغييره مرة تانية، لأنه المزاج اتغير وفي حاجات جديدة مكتشفة، أو استغنى عنها، أو كانت فايتة عليكم.
- بعدها ورشة لتطفيش الحبيب بعد زهجت منه وعايزه يغادر في سلام.
- بعدها ورشة للتعافي من كارما الحبيب المغادر، ومن تروما التلاعب والتجريب في الحبيب.
- بعدها ورشة غفران وتعافي وتشافي ونقاهة.
- بعدها ورشة زيادة مهارات في تشكيل الحبيب وصنعته.
المقاعد محدودة، والحبايب نادرين طبعاً، حبة في الكرتونة.
😁30👏1🎉1
التَّشَتُّت Distraction
هو جزء من طبيعة الذهن، وهو أيضاً ميكانيزم دفاعي ضد الألم والخوف والعار. وخوف من الواقع والحياة.
الذهن يمكنه أن يغرق في التفكير غير المفيد، الدردشة المستمرة، سيل الكلام الذي لا ينقطع. لكنه يعاني عند العمل على شيء مهم وضروري لك. يهرب الذهن إلى أفكار غير مفيدة ومتكررة، ولا يبحث عن نتيجة أو خلاصة، بل يكتفي بالقفز على الأفكار نفسها. إنه مثل نارسيسوس (النرجسي) يتأمل صورته في الماء، للمرة الألف. هذا النظر يكفيه، لا يريد أن يطمئن أو يصل إلى نتيجة، ولا هو في دهشة أو عجب. (كم أنا جميل) (يا لجمالي). كان مشغولاً بفكرة جماله لا مستغرقاً في الجمال، لذلك لم ير جمال النهر ولا الأزهار ولا الخضرة حوله.
عندما تطلب منه التركيز في العمل، يواصل الهرب المستمر بالانشغال بما قد يحدث أو حدث، لن يستسلم لخدمتك بسهولة. سيكلمك عن أن الوقت ضيق لا يكفي لإنجاز العمل، بعدما خدعك قبل أيام أن الوقت كافي وزيادة، لا تستعجل، دعنا ننشغل بموضوع آخر.
الذهن مفتون بنفسه ومحتواه من ذكريات وماضي وأفكار ومعلومات بلا قيمة يقرؤها طوال الوقت مثل جهاز راديو لا يهتم إن كان يسمعه أحد.
التشتت ميكانيزم دفاعي يعمل عند الشعور بالألم فيدفعك لتطمين نفسك أو التركيز على شيء تعمله بيدك، أو اتهام الآخرين بأنهم السبب، أو الندم على ما قدّمت وفعلت، أو التفكير في حجم الخسارة لأشخاص بعينهم، أو في طرق لتدارك الموقف ومعالجته، أو بالغضب واللوم.
ويعمل عند الشعور بالخوف، فيتذكر أشياء ولحظات يعتبرها المشكلة، أو يفكر في المهارب الممكنة، أو الفرص التي ضاعت، أو المواقف الاي كانت ستنقذه لو اختارها.
ويعمل عند الشعور بالحرج أو العار، فيتمتم بكلمات غير مفهومة، ويعطي أشياء للآخرين، أو يبتسم ويضحك ويعتذر ويحزن، أو يحاول تغيير الصورة أو الموضوع، أو يلقي باللوم على غيره، او كما يفعل الناس في العلاقات يُخرجون دفتر الحساب.
لكن أسوأ مافي التشتت هو أنه هرب من الواقع، عدم قدرة على التعامل مع ما هو موجود. لكل شخص واقعه، ولكل موقف وحال واقعه. لا يرى الناس الواقع كما هو، يرونه عبر تحيزاتهم ومشاعرهم وأفكارهم. هنالك رفض للواقع وعدم رغبة في قبوله أملاً في أن يتغير بنفسه، هذا الرفض قد يطول لسنوات، فيهدر الحياة وكلّ ما كان ممكناً.
هنالك تشتت الهرب من الحياة، الذي يدفع صاحبه لمحاولة عمل عدة أشياء في نفس الوقت، الملتي تاسكينغ، والنتيجة قد تكون مرضية لكنها سطحية. ما الذي يجعل عمل الشاي تافهاً بحيث تكون مشغولاً أثناءه بالهاتف، أو الطبيخ مزعج بحيث تترك التلفزيون مفتوحاً أثناءه. في البيت تفكر في العمل غداً، وفي العمل تفكر في الأصدقاء، ومع الأصدقاء تفكر في البيت، وفي البيت تفكر في العمل. في كل هذه الأفكار لا شيء مفيد ولا جديد، مجرد إعادة تدوير للقمامة ثم إعادة إعادة تدويرها من جديد، باستمرار.
هناك تشتت معتاد كطبيعة للبعض لكنه قد يتحول إلى تشتت هروبي يمكن تبريره أيضاً بأفكار مثل عدم التأذي وعدم التورّط، والذي يصبح طريقة حياة وهو فعل الأشياء من السطح، التواصل من السطح، العيش من السطح. عدم الرغبة في الغوص عميقاً في أي شيء حتى تحضير الطعام.
أهل الحكمة ينبهون على أن الأفكار والمشاعر أثناء تحضير الطعام تؤثر عليه. يقولون أن عليك أن تكون حاضراً في شرب الشاي وتناول الطعام والحديث مع الناس وفي خلوتك بنفسك.
التشتت أحياناً هو رغبة في فعل الكثير، لكنه ينتهي إلى عدم فعل شيءٍ ذي قيمة.
التشتت أحياناً يتم تبريره بأن الأشياء معتادة ومملة، وهذا تبرير التشتت نفسه لا حقيقة الأشياء.
الحياة غالباً هي فعل الأشياء العادية المعتادة بحضور وتجدد، فالحقيقة هي أنت وليس ما تفعل.
ما هو الحل:
- التأمل المنتظم مهما كان وقته قصيراً أم طويلاً. يمكن البدء بخمسة دقائق صمت أو تنفس، ربع ساعة موسيقى أو مانترا، نصف ساعة موسيقى تشافي أو استرخاء.
- ممارسة الحضور في ما تفعل كل يوم، تذوق الطعام، الاستمتاع بالشراب، الاستغراق في المشي، الحضور في العمل. محاولة مستمرة حتى تنجح.
- اغمض عينك وتنفس، سينشغل الذهن بالحديث لكن ارجع للتنفس كلما جاءت الأفكار. تابع تنفسك.
- الأوراد تساعد على تعلم الاستغراق في الفعل. يمكن قولها بسرعة كبيرة. بمرور الوقت سيتحسن الحضور.
- التماهي في الحواس : نظر (طبيعة، منظر، جدار، ...)، سمع (موسيقى، أصوات طبيعية، أصوات حولك، ...)، شم (رائحة معينة، الروائح حولك، ...) لمس ( نسيج، جلد، جدار، حيوان أليف، ...) تذوق (طعام، شاي، قهوة، ماء، ....) على الأقل يقطع سيلان الأفكار في الذهن. جرب واحدة في كل مرة.
هو جزء من طبيعة الذهن، وهو أيضاً ميكانيزم دفاعي ضد الألم والخوف والعار. وخوف من الواقع والحياة.
الذهن يمكنه أن يغرق في التفكير غير المفيد، الدردشة المستمرة، سيل الكلام الذي لا ينقطع. لكنه يعاني عند العمل على شيء مهم وضروري لك. يهرب الذهن إلى أفكار غير مفيدة ومتكررة، ولا يبحث عن نتيجة أو خلاصة، بل يكتفي بالقفز على الأفكار نفسها. إنه مثل نارسيسوس (النرجسي) يتأمل صورته في الماء، للمرة الألف. هذا النظر يكفيه، لا يريد أن يطمئن أو يصل إلى نتيجة، ولا هو في دهشة أو عجب. (كم أنا جميل) (يا لجمالي). كان مشغولاً بفكرة جماله لا مستغرقاً في الجمال، لذلك لم ير جمال النهر ولا الأزهار ولا الخضرة حوله.
عندما تطلب منه التركيز في العمل، يواصل الهرب المستمر بالانشغال بما قد يحدث أو حدث، لن يستسلم لخدمتك بسهولة. سيكلمك عن أن الوقت ضيق لا يكفي لإنجاز العمل، بعدما خدعك قبل أيام أن الوقت كافي وزيادة، لا تستعجل، دعنا ننشغل بموضوع آخر.
الذهن مفتون بنفسه ومحتواه من ذكريات وماضي وأفكار ومعلومات بلا قيمة يقرؤها طوال الوقت مثل جهاز راديو لا يهتم إن كان يسمعه أحد.
التشتت ميكانيزم دفاعي يعمل عند الشعور بالألم فيدفعك لتطمين نفسك أو التركيز على شيء تعمله بيدك، أو اتهام الآخرين بأنهم السبب، أو الندم على ما قدّمت وفعلت، أو التفكير في حجم الخسارة لأشخاص بعينهم، أو في طرق لتدارك الموقف ومعالجته، أو بالغضب واللوم.
ويعمل عند الشعور بالخوف، فيتذكر أشياء ولحظات يعتبرها المشكلة، أو يفكر في المهارب الممكنة، أو الفرص التي ضاعت، أو المواقف الاي كانت ستنقذه لو اختارها.
ويعمل عند الشعور بالحرج أو العار، فيتمتم بكلمات غير مفهومة، ويعطي أشياء للآخرين، أو يبتسم ويضحك ويعتذر ويحزن، أو يحاول تغيير الصورة أو الموضوع، أو يلقي باللوم على غيره، او كما يفعل الناس في العلاقات يُخرجون دفتر الحساب.
لكن أسوأ مافي التشتت هو أنه هرب من الواقع، عدم قدرة على التعامل مع ما هو موجود. لكل شخص واقعه، ولكل موقف وحال واقعه. لا يرى الناس الواقع كما هو، يرونه عبر تحيزاتهم ومشاعرهم وأفكارهم. هنالك رفض للواقع وعدم رغبة في قبوله أملاً في أن يتغير بنفسه، هذا الرفض قد يطول لسنوات، فيهدر الحياة وكلّ ما كان ممكناً.
هنالك تشتت الهرب من الحياة، الذي يدفع صاحبه لمحاولة عمل عدة أشياء في نفس الوقت، الملتي تاسكينغ، والنتيجة قد تكون مرضية لكنها سطحية. ما الذي يجعل عمل الشاي تافهاً بحيث تكون مشغولاً أثناءه بالهاتف، أو الطبيخ مزعج بحيث تترك التلفزيون مفتوحاً أثناءه. في البيت تفكر في العمل غداً، وفي العمل تفكر في الأصدقاء، ومع الأصدقاء تفكر في البيت، وفي البيت تفكر في العمل. في كل هذه الأفكار لا شيء مفيد ولا جديد، مجرد إعادة تدوير للقمامة ثم إعادة إعادة تدويرها من جديد، باستمرار.
هناك تشتت معتاد كطبيعة للبعض لكنه قد يتحول إلى تشتت هروبي يمكن تبريره أيضاً بأفكار مثل عدم التأذي وعدم التورّط، والذي يصبح طريقة حياة وهو فعل الأشياء من السطح، التواصل من السطح، العيش من السطح. عدم الرغبة في الغوص عميقاً في أي شيء حتى تحضير الطعام.
أهل الحكمة ينبهون على أن الأفكار والمشاعر أثناء تحضير الطعام تؤثر عليه. يقولون أن عليك أن تكون حاضراً في شرب الشاي وتناول الطعام والحديث مع الناس وفي خلوتك بنفسك.
التشتت أحياناً هو رغبة في فعل الكثير، لكنه ينتهي إلى عدم فعل شيءٍ ذي قيمة.
التشتت أحياناً يتم تبريره بأن الأشياء معتادة ومملة، وهذا تبرير التشتت نفسه لا حقيقة الأشياء.
الحياة غالباً هي فعل الأشياء العادية المعتادة بحضور وتجدد، فالحقيقة هي أنت وليس ما تفعل.
ما هو الحل:
- التأمل المنتظم مهما كان وقته قصيراً أم طويلاً. يمكن البدء بخمسة دقائق صمت أو تنفس، ربع ساعة موسيقى أو مانترا، نصف ساعة موسيقى تشافي أو استرخاء.
- ممارسة الحضور في ما تفعل كل يوم، تذوق الطعام، الاستمتاع بالشراب، الاستغراق في المشي، الحضور في العمل. محاولة مستمرة حتى تنجح.
- اغمض عينك وتنفس، سينشغل الذهن بالحديث لكن ارجع للتنفس كلما جاءت الأفكار. تابع تنفسك.
- الأوراد تساعد على تعلم الاستغراق في الفعل. يمكن قولها بسرعة كبيرة. بمرور الوقت سيتحسن الحضور.
- التماهي في الحواس : نظر (طبيعة، منظر، جدار، ...)، سمع (موسيقى، أصوات طبيعية، أصوات حولك، ...)، شم (رائحة معينة، الروائح حولك، ...) لمس ( نسيج، جلد، جدار، حيوان أليف، ...) تذوق (طعام، شاي، قهوة، ماء، ....) على الأقل يقطع سيلان الأفكار في الذهن. جرب واحدة في كل مرة.
❤22🥰2
يمكن للإنسان أن يجد عشرات الأسباب التي يهرب بها من تقبل ذاته. الشكل والقدرات والأسرة والظروف والمعاملات والماضي ووو.
لكن يمكن أيضاً أن يبدأ الإنسان من تلك المشكلات بتقبل ذاته.
لا تخلق أزمة مع نفسك، ولا تخلق نزاعاً حول أمور ليست مهمة.
أنظر حولك كيف تنتصر الروح العظيمة على الشكل والمظهر، على الفقر والضيق المادي، الأسرة والقيود الاجتماعية. كيف انتصروا على اليتم، الأذى، التعنيف، الإذلال، الكراهية، الرفض، التحقير، التجاهل، التشويه.
أنظر داخلك، وانهض لتحيا.
تقبل ذاتك، تقبل معطيات التجربة.
ستجد العافية والشفاء والبهجة مع التقبل.
لكن يمكن أيضاً أن يبدأ الإنسان من تلك المشكلات بتقبل ذاته.
لا تخلق أزمة مع نفسك، ولا تخلق نزاعاً حول أمور ليست مهمة.
أنظر حولك كيف تنتصر الروح العظيمة على الشكل والمظهر، على الفقر والضيق المادي، الأسرة والقيود الاجتماعية. كيف انتصروا على اليتم، الأذى، التعنيف، الإذلال، الكراهية، الرفض، التحقير، التجاهل، التشويه.
أنظر داخلك، وانهض لتحيا.
تقبل ذاتك، تقبل معطيات التجربة.
ستجد العافية والشفاء والبهجة مع التقبل.
❤14👍3
التعلق بيشبه انك ماسك شيء بيدك وبتقول فِك، وكلما تقول فِك بتمسك بقوة أكبر.
البيدفعك للتمسك هو الخوف، خوف الوحدة، خوف الهجران، خوف الخسارة، خوف الندم، خوف الألم، خوف الفقد، خوف من الحقيقة، خوف مواجهة المشكلة، خوف الاعتراف من جواك بمشاكلك ودوافعك، خوف الاعتراف بأنه المشكلة عندك، خوف الاعتراف بأنه ما في حد بيمنحك السعادة ويغير واقعك وحياتك، خوف انك تتحمل المسؤولية، خوف انك تعترف بالمخاوف وتتعامل معاها، خوفك منك، من ظلماتك وآلامك وماضيك وهشاشتك.
والتعلق مهمته ودوره إنه يوريك بوضوح المشاكل دي، وإنه بدل الشكوى جرّب الفهم وحا تبدأ الأمور تتغير للأفضل. الفهم بيحررك.
الفهم ما الإدراك البسيط للمفهوم. معرفتك بأنه ربنا بيضاعف ليك ما انفقت ما بيدفعك للانفاق. الفهم هو الإدراك العميق لقيمة الإنفاق، لي أنها ما مسألة أضعاف وعدد، وبعدها سلوكك بيتغير.
ما في سمكري بيقدر يعالج عالمك الداخلي، ولا شيخ ولا معلم ولا نبي حتى. الوعي والفهم والتغيير والحرية مهمتك وشغلك الجيت هنا تشتغله.
البيدفعك للتمسك هو الخوف، خوف الوحدة، خوف الهجران، خوف الخسارة، خوف الندم، خوف الألم، خوف الفقد، خوف من الحقيقة، خوف مواجهة المشكلة، خوف الاعتراف من جواك بمشاكلك ودوافعك، خوف الاعتراف بأنه المشكلة عندك، خوف الاعتراف بأنه ما في حد بيمنحك السعادة ويغير واقعك وحياتك، خوف انك تتحمل المسؤولية، خوف انك تعترف بالمخاوف وتتعامل معاها، خوفك منك، من ظلماتك وآلامك وماضيك وهشاشتك.
والتعلق مهمته ودوره إنه يوريك بوضوح المشاكل دي، وإنه بدل الشكوى جرّب الفهم وحا تبدأ الأمور تتغير للأفضل. الفهم بيحررك.
الفهم ما الإدراك البسيط للمفهوم. معرفتك بأنه ربنا بيضاعف ليك ما انفقت ما بيدفعك للانفاق. الفهم هو الإدراك العميق لقيمة الإنفاق، لي أنها ما مسألة أضعاف وعدد، وبعدها سلوكك بيتغير.
ما في سمكري بيقدر يعالج عالمك الداخلي، ولا شيخ ولا معلم ولا نبي حتى. الوعي والفهم والتغيير والحرية مهمتك وشغلك الجيت هنا تشتغله.
❤12👏3
كتير من مشاكل العلاقات بتجي من الخوف من العلاقة، ومن الآخر، ومن النفس ذاتها. الطرفين غالباً:
خايفين يعطوا وما يعطوهم.
خايفين يقدموا وما يلقوا تقدير أو عطاء مقابل.
خايفين إنهم يكونوا شايلين العلاقة والآخر ضيف.
خايفين يكونوا قضوا العمر هنا وما سعيدين.
خايفين يكونوا فوتوا خيارات تانية. ولو مشوا ليها حا يكونوا خايفين برضو ومنتظرين.
خايفين يفشلوا بسبب عيوبهم.
خايفين الآخر يتغير.
خايفين هم يتغيروا.
خايفين يصيبهم الملل والتعب.
خايفين الآخر يمل منهم ويمشي.
خايفين الحياة تعاملهم بقسوة وتموت الأحلام المشتركة.
خايفين يطلعوا أقل من تصورهم عن نفسهم.
خايفين الآخر يطلع أقل من تصورهم عنه.
خايفين الخوف يفسد حياتهم.
اعترف بوجود خوف. عاين ليهو كويس وافهموا بدل تخاف منه.
الخوف محتاج فهم وشجاعة.
الخوف غير منطقي وما بيتناقش ويقتنع.
الخوف محتاج فهم لمصدره وجذوره، وشجاعة في مواجهته. أي واحدة من الاتنين ممكن تكون بداية.
خايفين يعطوا وما يعطوهم.
خايفين يقدموا وما يلقوا تقدير أو عطاء مقابل.
خايفين إنهم يكونوا شايلين العلاقة والآخر ضيف.
خايفين يكونوا قضوا العمر هنا وما سعيدين.
خايفين يكونوا فوتوا خيارات تانية. ولو مشوا ليها حا يكونوا خايفين برضو ومنتظرين.
خايفين يفشلوا بسبب عيوبهم.
خايفين الآخر يتغير.
خايفين هم يتغيروا.
خايفين يصيبهم الملل والتعب.
خايفين الآخر يمل منهم ويمشي.
خايفين الحياة تعاملهم بقسوة وتموت الأحلام المشتركة.
خايفين يطلعوا أقل من تصورهم عن نفسهم.
خايفين الآخر يطلع أقل من تصورهم عنه.
خايفين الخوف يفسد حياتهم.
اعترف بوجود خوف. عاين ليهو كويس وافهموا بدل تخاف منه.
الخوف محتاج فهم وشجاعة.
الخوف غير منطقي وما بيتناقش ويقتنع.
الخوف محتاج فهم لمصدره وجذوره، وشجاعة في مواجهته. أي واحدة من الاتنين ممكن تكون بداية.
❤14👏1
نريد التعافي مما فعله بنا الناس، ومما لحق بنا من الأذى.
بعضه من الناس وبعضه منا.
الذي من الناس سببه أننا سمحنا به، أو عجزنا عن رده أو أسأنا الفهم والتقدير، أو خفنا منهم.
الذي منا سببه تشوهات داخلنا علينا أن نفهمها.
التعافي يمر عبر الجروح كلها ينظفها ويداويها بلطف ورحمة.
بعضه من الناس وبعضه منا.
الذي من الناس سببه أننا سمحنا به، أو عجزنا عن رده أو أسأنا الفهم والتقدير، أو خفنا منهم.
الذي منا سببه تشوهات داخلنا علينا أن نفهمها.
التعافي يمر عبر الجروح كلها ينظفها ويداويها بلطف ورحمة.
❤16
«فَكَمَا أَنَّ الحُبَّ يُتَوِّجُكُمْ، فَكَذَلِكَ يَصْلِبُكُمْ؛
وَكَمَا هُوَ لِنُمُوِّكُمْ، فَهُوَ أَيْضًا لِتَقْلِيمِ أَغْصَانِكُمْ؛
وَكَمَا يَرْتَقِي إِلَى أَعْلَى قِمَمِكُمْ لِيُدَاعِبَ أَغْصَانَكُمُ الغَضَّةَ الَّتِي تَرْتَعِشُ فِي الشَّمْسِ،
فَكَذَلِكَ يَهْبِطُ إِلَى جُذُورِكُمْ وَيَهُزُّهَا فِي تَشَبُّثِهَا بِالأَرْضِ».
[جُبْرَان خَلِيل جُبْرَان]
وَكَمَا هُوَ لِنُمُوِّكُمْ، فَهُوَ أَيْضًا لِتَقْلِيمِ أَغْصَانِكُمْ؛
وَكَمَا يَرْتَقِي إِلَى أَعْلَى قِمَمِكُمْ لِيُدَاعِبَ أَغْصَانَكُمُ الغَضَّةَ الَّتِي تَرْتَعِشُ فِي الشَّمْسِ،
فَكَذَلِكَ يَهْبِطُ إِلَى جُذُورِكُمْ وَيَهُزُّهَا فِي تَشَبُّثِهَا بِالأَرْضِ».
[جُبْرَان خَلِيل جُبْرَان]
❤11
«لِكَيْ تَدْخُلَ وَادِيَ العِشْقِ، يَجِبُ أَنْ تَنْغَمِسَ كُلِّيًّا فِي النَّارِ؛
نَعَمْ، يَجِبُ أَنْ تَصِيرَ أَنْتَ نَفْسُكَ نَارًا، وَإِلَّا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ العَيْشَ هُنَاكَ.
إِنَّ مَنْ يَعْشَقُ حَقًّا يَجِبُ أَنْ يُشْبِهَ النَّارَ: وَجْهٌ مِنْ لَهَبٍ مُحْتَرِقٍ جَرِيءٍ كَالنَّارِ».
فَرِيد الدِّينِ العَطَّارِ
نَعَمْ، يَجِبُ أَنْ تَصِيرَ أَنْتَ نَفْسُكَ نَارًا، وَإِلَّا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ العَيْشَ هُنَاكَ.
إِنَّ مَنْ يَعْشَقُ حَقًّا يَجِبُ أَنْ يُشْبِهَ النَّارَ: وَجْهٌ مِنْ لَهَبٍ مُحْتَرِقٍ جَرِيءٍ كَالنَّارِ».
فَرِيد الدِّينِ العَطَّارِ
❤10