"شروق الحب "
66 subscribers
17.3K photos
2.55K videos
53 files
1.94K links
"ماذا لو اطَّلعَ اللهُ على قلبِكَ فوجدَكَ مُتَّكِلاً عليه مُفوِّضاً جُلَّ أمرِكَ إليه محسناً به الظنَّ زاهداً بما عند النَّاسِ طامعاً بما عنده أتُراه يُخيِّبكَ ؟!"
Download Telegram
•
"فيكَ الرجاءُ سبحانك وإن ضلّ السعيُ وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبالُ الأسباب، ومنكَ المدد وعليكَ الاعتمادُ برغم فداحةِ الحادثات وجيوشِ الوساوس وجبالُ الهموم.
‏
اللهمّ إنّ في تدبيركَ ما يُغني عن الحيَل وفي كرمك ما هو فوقَ الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين

🩵
في العلاقة بين الرجل والمرأة، يغيب الحوار حين يختبئ الألم خلف الصمت. الرجل يصمت لأنّه يخشى أن يُساء فهمه، والمرأة تتكلّم لأنها تخشى أن تُهمَل.
وبين خوفين متقابلين، تضيع الحقيقة البسيطة: كلاهما يحتاج أن يُسمَع لا أن يُدان.
فحين يتعلّم الطرفان الإصغاء قبل الرد، يصبح الخلاف طريقاً للفهم لا ساحةً للمعركة.




العلاقات لا تنهار بسبب الخلافات، بل بسبب غياب الوعي في إدارتها؛ فالحوار ليس لإثبات الرأي، بل لاكتشاف الإنسان الآخر فينا.



كم من علاقة كان يمكن إنقاذها بكلمة صادقة أو لحظة إصغاء صامتة، لكن الكبرياء أعمى القلوب عن بساطة التواصل.



حين يتحول الصمت إلى وسيلة دفاع، والكلام إلى سلاح، يفقد الطرفان الأمان العاطفي... والشفاء يبدأ عندما نشعر أننا مسموعون بصدق، لا مُراقَبون بحذر.

د. عبد الكريم بكار
Forwarded from ꧁ سُلوان ꧂
'

وعاجز الرأي مضياع لفرصته

حتى إذا فات أمرٌ عاتب القدرا

.
«كلما صغُرت الحسنات في عينك كبُرت عند الله، وكلما كبُرت وعظُمت في قلبك قلَّت وصغُرت عند الله، وسيئاتك بالعكس».

• ابن القيم | مدارج السالكين (١/ ٢٧٦).
اللحظات الجميلة لا تجعلها مجرد ذكرى أو صدفة مررت بها، وإنما هي في جوهرها محطات فارقة في حياتك، استمتع بروحها واسترجعها كلما مررت بضغوط الحياة.
#طارق_الحبيب
في أحيان كثيرة تكون تصرفات الأبوين، وبعض أفراد الأسرة، هي السبب في شعور بعض الأولاد بالدونية، فقد يكون أحد الأولاد فائق الذكاء، وقد تكون إحدى البنات فائقة الجمال، وقد يكون بين الأولاد من هو متميز جداً في بره لوالديه وخدمته لهما وطاعتهما...

وفي هذه الحالة نجد أن الأب أو الأم يتخذون من هذا الطفل المتميز مقياساً أو نموذجاً، وحينئذ يتم كيل الثناء عليه من غير حساب، ويبدأ الهمز واللمز بإخوته، ويصل ذلك إلى مستويات مؤذية للغاية، فهذا أب يقول لابنه المتميز: إن شاء الله ستكون طبيب أسرتنا، في المستقبل، ويقول لواحد من أبنائه العاديين: أنت يا فلان تساعدني في المزرعة، أو في المتجر، وأنت يا فلان تعمل مع عمك في ورشته...

أما الأم فإن لسانها لا يكاد يفتر عن الثناء على ابنتها الجميلة في كل مجلس من المجالس، أما أختها العادية فتقول لها الأم المرة تلو المرة: أسأل الله أن يهيئ لك ابن الحلال... وتقول: أحمل هم زواجك، وأخشى أن أموت قبل أن يتم ذلك، وهكذا..

هذه التعبيرات تدمر شخصية الطفل، وتقتل طموحاته، وتدفعه إلى الخجل من نفسه، والانكماش عن مخالطة الضيوف والمشاركات الاجتماعية.

إن على الأبوين أن يتعاملا مع كل ولد من أولادهم على أنه هدية ربانية عظيمة، وأنه يملك كل الإمكانات، والمواصفات التي تجعله سعيداً وناجحاً، ولائقاً اجتماعياً، وأن يتأملا طويلاً قبل النطق بأي كلمة في المفاضلة بين أبنائهما.

د. عبد الكريم بكار
العاقل من يستوعب الحاقدين لكن الأحكم من يستوعب الجاهلين، والحاقد يتراجع خوفًا عند المواجهة، والجاهل يزداد حماسًا عندها.
#طارق_الحبيب
_




إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة رأيت    
حقائق السرور تزيد وتتسع، وحقائق الهموم تصغر وتضيق، وأدركت أن دنياك إذا ضاقت
فأنت الضيق لا هي ”

- الرافعي'


_