"شروق الحب "
66 subscribers
17.3K photos
2.55K videos
53 files
1.94K links
"ماذا لو اطَّلعَ اللهُ على قلبِكَ فوجدَكَ مُتَّكِلاً عليه مُفوِّضاً جُلَّ أمرِكَ إليه محسناً به الظنَّ زاهداً بما عند النَّاسِ طامعاً بما عنده أتُراه يُخيِّبكَ ؟!"
Download Telegram
❐ ‏ماذا خسر المسلم حين ترك صلاة الفجر ؟

١ - خسر شهادة البراءة من النفاق.
قال ﷺ: أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر.

٢ - خسر السبب الأرجى لدخول الجنة.
قال ﷺ: من صلى البردين دخل الجنة.
البردين: الفجر والعصر.

٣ - خسر النجاة من النار .
قال ﷺ: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.

٤ - خسر عناية الله وحفظه.
قال ﷺ: من صلى الصبح فهو في ذمة الله.

٥ - خسر أجر قيام الليل كله.
قال ﷺ: من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعه كان له كقيام ليلة.

٦ - خسر لقاء الملائكة وسقط اسمه من سجلاتهم.
قال ﷺ: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتو فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون.

٧ - خسر النور والضياء في يوم القيامة.
قال ﷺ: بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة.

٨ - خسر الأجر والثواب الذي يعدل الدنيا ومافيها من كنوز وزينة.
قال ﷺ: ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها.
أي سنة الفجر التي تصلى قبلها.
هذا أجر السنة الراتبة فكيف أجر الفريضة؟

٩- خسر الخيرات والبركات وضيع الأجور والحسنات.
قال ﷺ: لو يعلم الناس مافي صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا.
ربح المفرط بصلاة الفجر لذة النوم،
وربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة.

صدق المؤذن: (الصلاة خير من النوم).
قطوف من الكلم الطيب

قال الفضيل بن عياض رحمه الله: " والله ما يحل لك أن تؤذي كلبا ولا خنزيرا بغير حق فكيف تؤذي مسلما. "

القسم: مختارات من الحكم والمواعظ
  قطوف من الكلم الطيب
ـ ليكن حظ المؤمن منك ثلاثاً: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه

القسم: يحيى بن معاذ

أحياناً تتعرف على نفسك من خلال ردود أفعالك تجاه غضب الآخرين وحبهم وفرحهم.
#طارق_الحبيب
صلاةُ الفجر هي "نقطة الفصل" بين ضجيج المادة وسكينة الروح؛ فأن يستيقظ العالم ليركض خلف رزقه، بينما يختار المرء الوقوف أولاً بين يدي الرزاق، فهذا هو الفلاح الذي يمنح النفس طمأنينتها قبل أن يبتلعها صخب النهار.

د. عبد الكريم بكار
منقول
طوال سنوات، كنت أقف على سجادة الصلاة وأنا أحمل "قائمة مشتريات".. لا قائمة دعوات !...

كنت أستغفر، ليُفتح الباب ..
وأسبّح، ليُرفع البلاء ..
وأدعو، وكأنني أُبرم صفقة مع السماء.. (يا رب، ها أنا أفعل ما قلته، فأعطني ما أريد) !..

كنت أسمع قصص المعجزات.. فانخرط في العبادة بلهفة، لكن عيني كانت دائماً على "النتيجة" لا على "الخالق". ..

ومرّت الأيام.. والشدّة لم تنجلِ، والباب لم يُفتح، بل ربما ازداد انغلاقًا !..

هنا انكسر شيءٌ بداخلي، وبدأت أسائل نفسي بمرارة: "أين أثر الذكر؟!
ولماذا لا تحدث لي تلك المعجزات التي يتحدثون عنها ؟!!.

كنت أقرأ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكنت أركز على "فاستجبنا" و "نجيناه"، وأغفل تماماً عن سرّ النجاة الحقيقي الذي سبقها في بطن الحوت: (الذكر من أجل الذكر، لا من أجل الخروج فقط) ..

لكن، في لحظة "استسلام تام"، توقفت عن انتظار المعجزة المادية.. وتوقفت عن مقايضة ربي بعباداتي !....

بدأت أذكره ،لأهدأ !..
وأناجي، لأتنفس!..
وأسجد، لأفرغ ثقل رأسي لا أكثر !...

وهنا حدث الذهول !...

لم يتغير الواقع الخارجي في لحظة ..
بل تغيرت "أنا" !!...

المعجزة لم تكن في تحول الحجر إلى ذهب ..
بل في تحول قلبي القلق إلى "سكن" ..
شعرت فجأة ببرد اليقين يسري في أضلعي ..
أصبحت الأحداث التي كانت تهزّ أركاني تمرّ من فوقي كالسحاب !..

هدوءٌ عجيب، صمتٌ وقور في الروح، ورضا يجعلني أبتسم وسط الزحام !..

أدركت أن المعجزة الكبرى ليست أن يُغير الله لك "القدر" ..
بل أن يرزقك "نفسًا راضية بالقدر !...
أن تنظر إلى الكرب وتقول بصدق: (أنا بخير لأن الله معي) ..
وهذه هي النجاة التي لا تُهزم أبدًا ..

﴿لعلّك تَرضَى﴾..
لم تكن مجرد وعدٍ بجزاءٍ آجل ..
بل كانت وصفةً لراحةٍ عاجلة ..
اللهم اجعلنا ممن سبّحك فـ "رضي".. وذكرك فـ "اكتفى" !...
لا تكن كالذي يقضي الشطر الأول من حياته في اشتهاء الشطر الثاني، ويقضي الشطر الثاني في التأسف على الشطر الأول.

د. عبد الكريم بكار
الشكوى هي لغة العاجز، أما الفعل فهو لغة المستبشر الذي يعلم أن مع العسر يسراً، وأن لكل ضيق مخرجاً بالعمل واليقين.

د. عبد الكريم بكار
اللهم إنَّ في تدبيرك ما يغني عن الحيل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي حلمك ما يسدُّ الخلل، وفي عفوك ما يمحو الزلل.

اللهم فبقوة تدبيرك، وعظيم عفوك، وسعة حلمك، وفيض كرمك؛ نسألك أن تدبر أمورنا بأحسن التدابير، وتلطف بنا، وتنجينا مما يخيفنا ويهمنا.

اللهم لا نُضام وأنت حسبنا، ولا نفتقر وأنت ربنا؛ فأصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا حول ولا قوة إلا بك.

د. عبد الكريم بكار
في الشدائد، اعتادت الألسنة أن تقول: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ﴾؛ وهي رسالة اكتفاءٍ بالله في مواجهة كل هَم. لكنَّ تمام اليقين يكتمل بما بعدها في الآية: ﴿سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾. الحكمة هنا أنَّ الله لا يريد منا "الصبر المرّ" فحسب، بل يريد "الانتظار المستبشر"؛ فمن رضي بالله وكيلاً، كافأه الله بوفرة الفضل من حيث لا يحتسب.

د. عبد الكريم بكار
‏فرج الله يأتيك من الطريق الذي حسبته مُغلقًا ..
لتعلم يقيناً أن أمره لا راد له

ياسر الحزيمي