الأمُّ كغيمةٍ لا تسأل الأرض: ما الذي أعطيتني إياه؟
تمضي عمرها تمطر، حتى تخضرَّ القلوب من حولها، ثم تقف في آخر الطريق مبتسمةً كأنها لم تتعب.
هي الوطنُ الذي يسكن الإنسانَ قبل أن يسكن وطنًا.
د. عبد الكريم بكار
تمضي عمرها تمطر، حتى تخضرَّ القلوب من حولها، ثم تقف في آخر الطريق مبتسمةً كأنها لم تتعب.
هي الوطنُ الذي يسكن الإنسانَ قبل أن يسكن وطنًا.
د. عبد الكريم بكار
من هو الفاسد، ومن هو المفسد؟
الفاسد، في نظري، هو من يقع في الفساد واللصوصية.
أما المفسد، فهو من يبرر له فساده، ويُطبّل له ويُزمّر.
الفاسدون كثيرون، ومنهم الجاهل، لكن خطر المفسدين أعظم؛ لأنهم يملكون أدوات الإغواء والتضليل، ويعملون على تزيين القبيح، وتبرير الظلم، وقلب الحقائق في أعين الناس.
يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾.
فإذا كان مجرد الميل إلى الظالمين، والرضا بما يفعلونه، والانتفاع بموائدهم، أمرًا ينذر بعذاب النار؛ فما حال الذين أجّروا ألسنتهم وأقلامهم بمتاعٍ قليل من الدنيا للدفاع عن أولئك الذين ارتكبوا الموبقات في قهر العباد ونهب البلاد؟!
إن تبرير الظلم لا يجعل صاحبه أقل ظلمًا، والصمت عن الجريمة لا يمحو حقيقتها، فكيف بمن يسخّر قلمه ولسانه لتجميل القبيح، وتبرئة المجرمين، والتشكيك في آلام الضحايا؟
أنصح هؤلاء بوقفة صادقة مع أنفسهم؛ لأن المفسد ليس دائمًا من يرتكب الجريمة بيده، بل قد يكون شريكًا فيها بكلمته، أو قلمه، أو تبريره، مهما كثرت أعذاره وحججه.
د. عبد الكريم بكار
الفاسد، في نظري، هو من يقع في الفساد واللصوصية.
أما المفسد، فهو من يبرر له فساده، ويُطبّل له ويُزمّر.
الفاسدون كثيرون، ومنهم الجاهل، لكن خطر المفسدين أعظم؛ لأنهم يملكون أدوات الإغواء والتضليل، ويعملون على تزيين القبيح، وتبرير الظلم، وقلب الحقائق في أعين الناس.
يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾.
فإذا كان مجرد الميل إلى الظالمين، والرضا بما يفعلونه، والانتفاع بموائدهم، أمرًا ينذر بعذاب النار؛ فما حال الذين أجّروا ألسنتهم وأقلامهم بمتاعٍ قليل من الدنيا للدفاع عن أولئك الذين ارتكبوا الموبقات في قهر العباد ونهب البلاد؟!
إن تبرير الظلم لا يجعل صاحبه أقل ظلمًا، والصمت عن الجريمة لا يمحو حقيقتها، فكيف بمن يسخّر قلمه ولسانه لتجميل القبيح، وتبرئة المجرمين، والتشكيك في آلام الضحايا؟
أنصح هؤلاء بوقفة صادقة مع أنفسهم؛ لأن المفسد ليس دائمًا من يرتكب الجريمة بيده، بل قد يكون شريكًا فيها بكلمته، أو قلمه، أو تبريره، مهما كثرت أعذاره وحججه.
د. عبد الكريم بكار
بسم الله الرحمن الرحيم
۞ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (6)
۞ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (6)
قطوف من الكلم الطيب
1 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر». رواه مسلم.------------يشهد لهذا الحديث قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبآئر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} [النساء (31)].
[تطريز رياض الصالحين]القسم: باب فضل يوم الجمعة ووجوبها والاغتسال لها
1 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر». رواه مسلم.------------يشهد لهذا الحديث قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبآئر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} [النساء (31)].
[تطريز رياض الصالحين]القسم: باب فضل يوم الجمعة ووجوبها والاغتسال لها