لماذا في القرآن «الظُّلمات» جمع، و «النور» مُفْرَد ؟
ـ يقول ابنُ القَيِّم رحمَهُ اللهُ تعالىٰ:
" هذا من إعجاز القرآن، لأن طرق الباطل متعددة ، و طريق الحق واحد "
ـ يقول ابنُ القَيِّم رحمَهُ اللهُ تعالىٰ:
" هذا من إعجاز القرآن، لأن طرق الباطل متعددة ، و طريق الحق واحد "
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
فكيف بحال عبده؟! سبحانه إِنَّهُ هو السميعُ العليم.. 🤍
فكيف بحال عبده؟! سبحانه إِنَّهُ هو السميعُ العليم.. 🤍
إذا أكرمك الله ببنت، فابتهج بها، واحمد الله على نعمته، وأحسن إليها، وأكثر من إكرامها والرحمة بها؛ فالبنت ليست مجرد فرد جديد في الأسرة، وإنما هي باب واسع من أبواب الحنان والمودة والرحمة.
وفي علاقة الأب بابنته شيء خاص؛ فهي تكبر أمام عينيه، وتظل في كثير من مراحل حياتها تحمل له من القرب والمودة ما يجعل حضورها في البيت مختلفًا. وقد يجد الأب فيها من الوفاء والحنان والرعاية ما يخفف عنه كثيرًا من أعباء الحياة، ويمنحه شعورًا عميقًا بأن له في قلب ابنته مكانًا لا يشبهه مكان آخر.
ومن أجمل ما قيل في هذا المعنى:
«الولد يظل ولدك حتى يتزوج، أما ابنتك فإنها تظل ابنتك مدى الحياة».
والعبارة جميلة في معناها، لما فيها من تصوير للصلة الخاصة بين الأب وابنته، وإن كانت لا تخلو من شيء من التجوّز والتعميم؛ فالأبناء جميعًا يظلون أبناءً لآبائهم، وتختلف صور القرب والمودة باختلاف الأشخاص والظروف.
لكن المعنى الأجمل الذي ينبغي ألا يغيب: أن البنت تحتاج إلى أب يشعرها منذ طفولتها بأنها عزيزة ومحبوبة، لا لأنها بنت فقط، وإنما لأنها إنسان له كرامته ومكانته، وأن أثر هذا الإكرام قد يبقى في نفسها سنوات طويلة.
فمن أكرم ابنته، وأشبع قلبها أمانًا وحنانًا، وأسّس علاقتها به على الثقة والاحترام، صنع معها علاقة لا تنتهي بانتهاء مرحلة الطفولة، بل تنضج معها وتكبر.
والبنت التي تجد في أبيها صدرًا رحيمًا، وكلمة طيبة، وقدوة حسنة، ستعرف أن الأبوة ليست نفقةً ورعايةً فحسب، وإنما أمانٌ يسكن القلب، ويظل حاضرًا مهما ابتعدت الأيام والمسافات.
د. عبد الكريم بكار
وفي علاقة الأب بابنته شيء خاص؛ فهي تكبر أمام عينيه، وتظل في كثير من مراحل حياتها تحمل له من القرب والمودة ما يجعل حضورها في البيت مختلفًا. وقد يجد الأب فيها من الوفاء والحنان والرعاية ما يخفف عنه كثيرًا من أعباء الحياة، ويمنحه شعورًا عميقًا بأن له في قلب ابنته مكانًا لا يشبهه مكان آخر.
ومن أجمل ما قيل في هذا المعنى:
«الولد يظل ولدك حتى يتزوج، أما ابنتك فإنها تظل ابنتك مدى الحياة».
والعبارة جميلة في معناها، لما فيها من تصوير للصلة الخاصة بين الأب وابنته، وإن كانت لا تخلو من شيء من التجوّز والتعميم؛ فالأبناء جميعًا يظلون أبناءً لآبائهم، وتختلف صور القرب والمودة باختلاف الأشخاص والظروف.
لكن المعنى الأجمل الذي ينبغي ألا يغيب: أن البنت تحتاج إلى أب يشعرها منذ طفولتها بأنها عزيزة ومحبوبة، لا لأنها بنت فقط، وإنما لأنها إنسان له كرامته ومكانته، وأن أثر هذا الإكرام قد يبقى في نفسها سنوات طويلة.
فمن أكرم ابنته، وأشبع قلبها أمانًا وحنانًا، وأسّس علاقتها به على الثقة والاحترام، صنع معها علاقة لا تنتهي بانتهاء مرحلة الطفولة، بل تنضج معها وتكبر.
والبنت التي تجد في أبيها صدرًا رحيمًا، وكلمة طيبة، وقدوة حسنة، ستعرف أن الأبوة ليست نفقةً ورعايةً فحسب، وإنما أمانٌ يسكن القلب، ويظل حاضرًا مهما ابتعدت الأيام والمسافات.
د. عبد الكريم بكار
"حتى خصومك انتقيهم بشدة أياك ان تعطي الحثالة شرف أن يكونوا نداً لك "
(عدم الخوض في بعض الحروب يعدُّ إنتصارا).
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى من يعطيه حلولًا بقدر ما يحتاج إلى من يفهم ما يشعر به.
فالكلمة الصادقة، والاستماع بإنصات، ومحاولة فهم ما يمر به الآخر؛ قد تكون لها قيمة أكبر مما نتوقع.
والإنسان مهما اختلفت تجاربه، يبقى محتاجًا إلى من يراه ويفهمه دون أن يقلل من ألمه.
#تغريدات
#طارق_الحبيب
فالكلمة الصادقة، والاستماع بإنصات، ومحاولة فهم ما يمر به الآخر؛ قد تكون لها قيمة أكبر مما نتوقع.
والإنسان مهما اختلفت تجاربه، يبقى محتاجًا إلى من يراه ويفهمه دون أن يقلل من ألمه.
#تغريدات
#طارق_الحبيب