🌱..بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ..🌱
اللَّهُم صَلِ عَلى مُحمدٍ و آلِ مُحمدٍ و عجلْ فرجَهم
فلسفة الصّلاة ...¹²..🕯🕯
كيف نتعامَل مَع تَارِك الصّلاة⁉️
-عندما نأتي إلى جُملةِ مِن رُوايات التي تتحدثُ عن خُشونةِ تَعامُل مَع تَارِك الصّلاة..
مثلا(مَن تبسم بوجهِ تارك الصَّلاة ، كأنه هَدم الكَعبة سبعين مرة و قَتل سبعين ملك)
●رُوايات أُخرى تَذِم جداً مَن يترك الصَّلاة ، و ضرورة الخُشونة مَعهم و عَدم الحَدِيث مَعهم و عدم تَعامِل مَعهم او تبسم في وجهِهم...😶
●وُهناك رُوايات و آيات تدعو إلى أصلاحِ و الود مَع الأخرِين و ضرورة اصلاحَهم و تعامُل معهم بُودٍ و أحتِرام ..🥰
⚠️لذلك ان نتعامَل مَع تارِك الصَّلاة مُعامَلة حَسِنة
لابّد مِن تقربِ اليهم ، نواسِيهم ، نُعطِيهم هدايا ، نجلسُ معهم، نأكُل مَعهم ، نُجامِلهم و الغرض مِن ذلك الهِداية ..لا يُوجد اي أشكال
فلابّد مِن اهتمامِ بِهذة السُلوكِية المُهمة
الله في القُرآنِ الكَريمِ يقولُ (ادعُ الى سبيلِ رَبّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن ) ..👥
لذِلك عندما تَجلس مَع تارِك الصّلاة لابّد هُناك (اسباب تجعلُهم يتركُونها) ،
🔺لانّهم يجهلون حَقيقة الصّلاة
🔺يجهلون فضل الصّلاة
🔺 و عُقوبة الصّلاة ، و مَصير تارك الصّلاة ...
وليس مُقاطعتهم ابداً لا يجوز....✋🏽
مُقاطعة تأتي في مرحلةٍ مُتأخِرة جداً
واجِب علينا تجاهَهم😇👇🏻
1⃣لابّد ان نُثقف انفسنّا و نذكرُ لهم اسباب ترك الصّلاة
2⃣ و أهميتها و فضل صَلاة
3⃣ لابّد مِن تنويعِ الطُرق في ترغيب لِصلاةِ
4⃣لابّد مِن البحثِ عن الخَللِ في ترك الصّلاةِ ...
5⃣لابد مِن استمالتهم بِهدوءِ و رويةِ ليس بِعصبيةٍ و ضرب و أهانة و قسوة مُمّا يتولدُ النّفرة و القسوة ضد الصَلاة...🚷✋🏽
⚠️ننصحُ بالتقربِ لتارِك الصَلاة و الى العُصاة و أهتمام بِهم و مُداراتهم و مجاملتهم لابّد للمُصلح يكون انسان هَادِي ..
لو اطلعنا عَلى أخلاقِ أهل البيتِ لوجدناها تفوحُ بسيرةِ الحسنة مَع اليهود و نّصارى و عُصاة ..
لايوجدُ قَسوة في خِطاب النّبي او الأمام ..
⚠️لابّد ان نجعل تارك الصّلاة يَحبُ الصّلاةَ و يرغبُ في الصَلاةِ ليأتي يسألُك كيف أُصلي مَا هِي شُروط الصّلاة ...
⚠️لابّد ان تتنازل جداً حتى يَكون مِن صِنفِ المُصلين
وليس مِن صحيحِ ان تنفروا مِنه و تبتعدوا عنه مُطلقاً...
⚠️كونوا سبب فِي اصلاحِهم حتى كِبار السِن
لا تملوا مِن طرقِ الوعض ..
لعلهم يرجعون ..هم وقعوا في أسرِ الشيطان وضيفتُنا أخراجهم مِنه إلى دائِرة الرحمَنِ
لا تُقصروا و لا تملوا و لا تتكاسلوا ابداُ في إصلاحِ الأخرين
🟤الشيخ المُربي ميرزا طالب الساعدي الله يحفظه
اللَّهُم صَلِ عَلى مُحمدٍ و آلِ مُحمدٍ و عجلْ فرجَهم
فلسفة الصّلاة ...¹²..🕯🕯
كيف نتعامَل مَع تَارِك الصّلاة⁉️
-عندما نأتي إلى جُملةِ مِن رُوايات التي تتحدثُ عن خُشونةِ تَعامُل مَع تَارِك الصّلاة..
مثلا(مَن تبسم بوجهِ تارك الصَّلاة ، كأنه هَدم الكَعبة سبعين مرة و قَتل سبعين ملك)
●رُوايات أُخرى تَذِم جداً مَن يترك الصَّلاة ، و ضرورة الخُشونة مَعهم و عَدم الحَدِيث مَعهم و عدم تَعامِل مَعهم او تبسم في وجهِهم...😶
●وُهناك رُوايات و آيات تدعو إلى أصلاحِ و الود مَع الأخرِين و ضرورة اصلاحَهم و تعامُل معهم بُودٍ و أحتِرام ..🥰
⚠️لذلك ان نتعامَل مَع تارِك الصَّلاة مُعامَلة حَسِنة
لابّد مِن تقربِ اليهم ، نواسِيهم ، نُعطِيهم هدايا ، نجلسُ معهم، نأكُل مَعهم ، نُجامِلهم و الغرض مِن ذلك الهِداية ..لا يُوجد اي أشكال
فلابّد مِن اهتمامِ بِهذة السُلوكِية المُهمة
الله في القُرآنِ الكَريمِ يقولُ (ادعُ الى سبيلِ رَبّك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي احسن ) ..👥
لذِلك عندما تَجلس مَع تارِك الصّلاة لابّد هُناك (اسباب تجعلُهم يتركُونها) ،
🔺لانّهم يجهلون حَقيقة الصّلاة
🔺يجهلون فضل الصّلاة
🔺 و عُقوبة الصّلاة ، و مَصير تارك الصّلاة ...
وليس مُقاطعتهم ابداً لا يجوز....✋🏽
مُقاطعة تأتي في مرحلةٍ مُتأخِرة جداً
واجِب علينا تجاهَهم😇👇🏻
1⃣لابّد ان نُثقف انفسنّا و نذكرُ لهم اسباب ترك الصّلاة
2⃣ و أهميتها و فضل صَلاة
3⃣ لابّد مِن تنويعِ الطُرق في ترغيب لِصلاةِ
4⃣لابّد مِن البحثِ عن الخَللِ في ترك الصّلاةِ ...
5⃣لابد مِن استمالتهم بِهدوءِ و رويةِ ليس بِعصبيةٍ و ضرب و أهانة و قسوة مُمّا يتولدُ النّفرة و القسوة ضد الصَلاة...🚷✋🏽
⚠️ننصحُ بالتقربِ لتارِك الصَلاة و الى العُصاة و أهتمام بِهم و مُداراتهم و مجاملتهم لابّد للمُصلح يكون انسان هَادِي ..
لو اطلعنا عَلى أخلاقِ أهل البيتِ لوجدناها تفوحُ بسيرةِ الحسنة مَع اليهود و نّصارى و عُصاة ..
لايوجدُ قَسوة في خِطاب النّبي او الأمام ..
⚠️لابّد ان نجعل تارك الصّلاة يَحبُ الصّلاةَ و يرغبُ في الصَلاةِ ليأتي يسألُك كيف أُصلي مَا هِي شُروط الصّلاة ...
⚠️لابّد ان تتنازل جداً حتى يَكون مِن صِنفِ المُصلين
وليس مِن صحيحِ ان تنفروا مِنه و تبتعدوا عنه مُطلقاً...
⚠️كونوا سبب فِي اصلاحِهم حتى كِبار السِن
لا تملوا مِن طرقِ الوعض ..
لعلهم يرجعون ..هم وقعوا في أسرِ الشيطان وضيفتُنا أخراجهم مِنه إلى دائِرة الرحمَنِ
لا تُقصروا و لا تملوا و لا تتكاسلوا ابداُ في إصلاحِ الأخرين
🟤الشيخ المُربي ميرزا طالب الساعدي الله يحفظه
بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحيمِ
اللَّهم صَلِ على مُحمدٍ و آل مُحمدٍ و عجل فرجَهم
🌼فلسفةُ الصّلاة..¹³..🌼
جاء في رُواياتٍ عديدة..
ان الصلاةَ تنهى عن الفحشاءِ و المُنكر
كذلك في سُورة العنكبوت آية ٤٥
🔺كذلك وردتَ عن النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله
يقولُ (مَن لم تنهه صلاتُه عن الفَحشاءِ و المُنكَر لم يزدد مِن اللهِ الإ بُعداً )
🔺كذلك قَال صلى اللهُ عَليه و آله
(لا صَلاة لِمَن لم يطعْ الصَلاةَ ، طاعة الصّلاة هِي ينتهي المُصلي عن الفَحشاءِ و المُنكر )
عن الامامِ الصَادِق عَليه السّلام قالَ
(مَن يحبُ ان يعلمُ أقُبلتْ صلاتَه ام لم تُقبلْ فلينظُر هل مَنعته عن الفَحشاءِ و المُنكر ، بِمقدارِ ما منعته قبلتَ ) اي اذا منعته بمقدارِ ٥٠ % اي قُبلتْ بمُقدارِ ٥٠ % ...وهكذا
لابّد مِن الالتفاتِ إلى ان لابّد مِن الأهتمامِ جداً بالسُلوكيةِ الصلاةِ و طاعة الصَلاة 🧎🏽
وليس الانسانُ يغفل عن هَذِة سلوكية و العِبادة
لابّد على مَن يُقيم الصَلاة ان يَحصل على عِبادةِ لله و مَا هِي حد العِبادة ان لا يعبدُ الشهوات و لا هواه
الصلاةُ تنهى عن المُنكرات نهي تشريعياً ..🚫
اي يا ايها المُصلي لابّد ان تحصل العبادة لله تَعالى
عندما تقرأ او تُصلي قُربة لله عندما تقرأ سِورة فاتِحة و هِي تحوي مَضامِين عالية جداً...بعضُ مفرداتها..جميلة..😍
مِن كلماتِها انك تقولُ اهدنا الصِرَطَ المُستقيم و انتَ تسلكُ صِراط الضالين كَيف يكون ذلك⁉️
لابّد لانسانِ مُؤِمن ان يتجنب كُل ما نهى الله عنه بِمقتضى انه يتجه لله و يبتعدُ عن كُل مُنكر و فحشاء ..
يظهرُ صلاة هِي حُصن حصين ضِد جميع المُنكرات و الٌمحرمات ، بِمعنى ان الانسانَ اذا اراد ان يسلكُ طريق المُؤمِنين و طاعة لابّد ان يُصلي
صلى الصلاةَ ما هِي ترجمتُها⁉️
-ان ينتهي عن كُل مَصادِيق الفحشاء و المُنكر كُل محرم و كل فعل و قول و سلوك قبيح هَذة الصلاة
بعضُ النّاس يصلون و يكذبون و يصدرُ مِنهم بعضُ محرمات لم يفهموا حقيقة الصّلاة و لا يمتنعوا عن فحشاءِ و مُنكرِ فتُقبل الصلاةَ بِمقدار ما انتهيت عن المُنكرات 🤭
اذا لم تنتهي عن فحشاءِ و مُنكر فهِذة صلاة قشرية لا فائِدة مِنها...😦😦
صلاةُ صحيحة لابّد ان تنتج سُلوكية صحيحة و سِلوكية صحيحة لابّد ان تكون بعيدة عن كُل محارمِ...🔆🔆
اذا وجدنا بعضُ يخالفون هَذة سِلوكية فهذا غير صحيحٍ و لا يُمكن ان تقبل ...
الشيخ المُربي ميرزا طالب الساعدي الله يحفظه
https://t.me/sawte
اللَّهم صَلِ على مُحمدٍ و آل مُحمدٍ و عجل فرجَهم
🌼فلسفةُ الصّلاة..¹³..🌼
جاء في رُواياتٍ عديدة..
ان الصلاةَ تنهى عن الفحشاءِ و المُنكر
كذلك في سُورة العنكبوت آية ٤٥
🔺كذلك وردتَ عن النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله
يقولُ (مَن لم تنهه صلاتُه عن الفَحشاءِ و المُنكَر لم يزدد مِن اللهِ الإ بُعداً )
🔺كذلك قَال صلى اللهُ عَليه و آله
(لا صَلاة لِمَن لم يطعْ الصَلاةَ ، طاعة الصّلاة هِي ينتهي المُصلي عن الفَحشاءِ و المُنكر )
عن الامامِ الصَادِق عَليه السّلام قالَ
(مَن يحبُ ان يعلمُ أقُبلتْ صلاتَه ام لم تُقبلْ فلينظُر هل مَنعته عن الفَحشاءِ و المُنكر ، بِمقدارِ ما منعته قبلتَ ) اي اذا منعته بمقدارِ ٥٠ % اي قُبلتْ بمُقدارِ ٥٠ % ...وهكذا
لابّد مِن الالتفاتِ إلى ان لابّد مِن الأهتمامِ جداً بالسُلوكيةِ الصلاةِ و طاعة الصَلاة 🧎🏽
وليس الانسانُ يغفل عن هَذِة سلوكية و العِبادة
لابّد على مَن يُقيم الصَلاة ان يَحصل على عِبادةِ لله و مَا هِي حد العِبادة ان لا يعبدُ الشهوات و لا هواه
الصلاةُ تنهى عن المُنكرات نهي تشريعياً ..🚫
اي يا ايها المُصلي لابّد ان تحصل العبادة لله تَعالى
عندما تقرأ او تُصلي قُربة لله عندما تقرأ سِورة فاتِحة و هِي تحوي مَضامِين عالية جداً...بعضُ مفرداتها..جميلة..😍
مِن كلماتِها انك تقولُ اهدنا الصِرَطَ المُستقيم و انتَ تسلكُ صِراط الضالين كَيف يكون ذلك⁉️
لابّد لانسانِ مُؤِمن ان يتجنب كُل ما نهى الله عنه بِمقتضى انه يتجه لله و يبتعدُ عن كُل مُنكر و فحشاء ..
يظهرُ صلاة هِي حُصن حصين ضِد جميع المُنكرات و الٌمحرمات ، بِمعنى ان الانسانَ اذا اراد ان يسلكُ طريق المُؤمِنين و طاعة لابّد ان يُصلي
صلى الصلاةَ ما هِي ترجمتُها⁉️
-ان ينتهي عن كُل مَصادِيق الفحشاء و المُنكر كُل محرم و كل فعل و قول و سلوك قبيح هَذة الصلاة
بعضُ النّاس يصلون و يكذبون و يصدرُ مِنهم بعضُ محرمات لم يفهموا حقيقة الصّلاة و لا يمتنعوا عن فحشاءِ و مُنكرِ فتُقبل الصلاةَ بِمقدار ما انتهيت عن المُنكرات 🤭
اذا لم تنتهي عن فحشاءِ و مُنكر فهِذة صلاة قشرية لا فائِدة مِنها...😦😦
صلاةُ صحيحة لابّد ان تنتج سُلوكية صحيحة و سِلوكية صحيحة لابّد ان تكون بعيدة عن كُل محارمِ...🔆🔆
اذا وجدنا بعضُ يخالفون هَذة سِلوكية فهذا غير صحيحٍ و لا يُمكن ان تقبل ...
الشيخ المُربي ميرزا طالب الساعدي الله يحفظه
https://t.me/sawte
يحصلون على جزاء أعمالهم في الدنيا فقط كالسمعة الحسنة ونحوها ولا ينالون عليها أجرًا وجزاءًا في الآخرة..."
-إلى الشباب📚
--آية الله الشيخ بشير النجفي.
.
#طلب_العلم
https://t.me/sawte
-إلى الشباب📚
--آية الله الشيخ بشير النجفي.
.
#طلب_العلم
https://t.me/sawte
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"
💭🌹 أللهم صل على محمد و آل محمد..
☆ اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن، صلواتك عليه و على آبائه، في هذه الساعة، و في كل ساعة،
وليا" ...
و حافظا"...
و قائدا"...
و ناصرا"...
و دليلا"...
و عينا...
🌹.. حتى تسكنه أرضك طوعا" و تمتعه فيها طويلا"..برحمتك يا أرحم الراحمين..
🌹.. و صل الله على خير خلقه محمد و على آله الطيبين الطاهرين..
🌹🕊
💭🌹 أللهم صل على محمد و آل محمد..
☆ اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن، صلواتك عليه و على آبائه، في هذه الساعة، و في كل ساعة،
وليا" ...
و حافظا"...
و قائدا"...
و ناصرا"...
و دليلا"...
و عينا...
🌹.. حتى تسكنه أرضك طوعا" و تمتعه فيها طويلا"..برحمتك يا أرحم الراحمين..
🌹.. و صل الله على خير خلقه محمد و على آله الطيبين الطاهرين..
🌹🕊
🙏5❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#دعاء_العهد
روي عن الصادق عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد ، كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره ، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيئة ) .
💝💫💝
[ اَللَّـهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظيمِ ، وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرَّفيعِ ، وَرَبَّ البَحْرِ المَسْجُورِ ، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ ، وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ ، وَمُنْزِلَ القُرْآنِ ( الفُرْقَانِ ) العَظيمِ ، وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلينَ . اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ ( بِوَجْهِكَ ) الكَريمِ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ المُنيرِ ، وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَالأَرَضُونَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي يَصْلَحُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيّاً حينَ لا حَيَّ ، يا مُحْيِيَ المَوْتَى ، وَمُمِيتَ الأَحْياءِ ، يا حَيُّ لا إِلـهَ إِلا أَنْتَ ، اَللَّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمامَ الهادِيَ المَهْدِيَّ ، القائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وعَلى آبائِهِ الطَّاهِرينَ ، عَنْ جَميعِ المُؤْمِنينَ وَالمُؤْمِناتِ ، في مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها ، سَهْلِها وَجَبَلِها ، وَبَرِّها وَبَحْرِها ، وَعَنِّي وَعَنْ والِدَيَّ ، مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ ، وَما أَحْصَاهُ عِلْـمُهُ ( كِتَابُهُ ) ، وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ ( عِلْـمُهُ ) . اَللَّـهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيحَةِ يَوْمي هذا ، وَما عِشْتُ مِنْ أَيَّامي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقِي ، لا أَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أَبَداً . اَللَّـهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ ، وَالذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَالمُسارِعينَ إِلَيْهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ ، وَالمُمْتَثِلينَ لأَِوامِرِهِ ، وَالمُحامِينَ عَنْهُ ، وَالسَّابِقينَ إِلى إِرادَتِهِ ، وَالمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ . اَللَّـهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْني وَبَيْنَهُ المَوْتُ ، الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ، فَأَخْرِجْني مِنْ قَبْري ، مُؤْتَزِراً كَفَني ، شاهِراً سَيْفي ، مُجَرِّداً قَناتِي ، مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي ، فِي الحاضِرِ وَالبَادِي . اَللَّـهُمَّ أَرِني الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ ، وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ ، وَاكْحُلْ نَاظِري بِنَظْرَةٍ منِّي إِلَيْهِ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ، وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ ، وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ اللَّـهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَأَحْيِ بِهِ عِبادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ : ( ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ) ، فَأَظْهِرِ الَّلهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ ، وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، المُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ، حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الباطِلِ إلا مَزَّقَهُ ، وَيُحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ اَللَّـهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ ، وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ ، وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أَعْلامِ دينِكَ ، وَسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْهُ اَللَّـهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ المُعْتَدينَ . اَللَّـهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ ، وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ . اَللَّـهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَعَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً ، وَنَراهُ قَريباً ، بِرَحْمَتِـكَ يـا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ ] .
ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات ، وتقول كل مرة : ( اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ ) .
روي عن الصادق عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد ، كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره ، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيئة ) .
💝💫💝
[ اَللَّـهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظيمِ ، وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرَّفيعِ ، وَرَبَّ البَحْرِ المَسْجُورِ ، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإِنْجيلِ وَالزَّبُورِ ، وَرَبَّ الظِّلِّ وَالحَرُورِ ، وَمُنْزِلَ القُرْآنِ ( الفُرْقَانِ ) العَظيمِ ، وَرَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلينَ . اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ ( بِوَجْهِكَ ) الكَريمِ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ المُنيرِ ، وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَالأَرَضُونَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذي يَصْلَحُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيّاً حينَ لا حَيَّ ، يا مُحْيِيَ المَوْتَى ، وَمُمِيتَ الأَحْياءِ ، يا حَيُّ لا إِلـهَ إِلا أَنْتَ ، اَللَّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمامَ الهادِيَ المَهْدِيَّ ، القائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وعَلى آبائِهِ الطَّاهِرينَ ، عَنْ جَميعِ المُؤْمِنينَ وَالمُؤْمِناتِ ، في مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها ، سَهْلِها وَجَبَلِها ، وَبَرِّها وَبَحْرِها ، وَعَنِّي وَعَنْ والِدَيَّ ، مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ ، وَما أَحْصَاهُ عِلْـمُهُ ( كِتَابُهُ ) ، وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ ( عِلْـمُهُ ) . اَللَّـهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيحَةِ يَوْمي هذا ، وَما عِشْتُ مِنْ أَيَّامي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقِي ، لا أَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أَبَداً . اَللَّـهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ ، وَالذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَالمُسارِعينَ إِلَيْهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ ، وَالمُمْتَثِلينَ لأَِوامِرِهِ ، وَالمُحامِينَ عَنْهُ ، وَالسَّابِقينَ إِلى إِرادَتِهِ ، وَالمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ . اَللَّـهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْني وَبَيْنَهُ المَوْتُ ، الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ، فَأَخْرِجْني مِنْ قَبْري ، مُؤْتَزِراً كَفَني ، شاهِراً سَيْفي ، مُجَرِّداً قَناتِي ، مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي ، فِي الحاضِرِ وَالبَادِي . اَللَّـهُمَّ أَرِني الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ ، وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ ، وَاكْحُلْ نَاظِري بِنَظْرَةٍ منِّي إِلَيْهِ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ، وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ ، وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ اللَّـهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَأَحْيِ بِهِ عِبادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ : ( ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ) ، فَأَظْهِرِ الَّلهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ ، وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، المُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ، حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الباطِلِ إلا مَزَّقَهُ ، وَيُحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ اَللَّـهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ ، وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ ، وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِن أَعْلامِ دينِكَ ، وَسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْهُ اَللَّـهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ المُعْتَدينَ . اَللَّـهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ ، وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ . اَللَّـهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ ، وَعَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً ، وَنَراهُ قَريباً ، بِرَحْمَتِـكَ يـا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ ] .
ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات ، وتقول كل مرة : ( اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ ) .
🙏3❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from اشراقات /دعاء زيارة
باسم الكربلائي
دعاء الصباح
اشراقات /دعاء زيارة:
💝❣️
دُعاءُ الصّباح لمولاي أمير المؤمنين
علي عليه السلام❣️💝
اَللّـهُمَّ يا مَنْ دَلَعَ لِسانَ الصَّباحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ، وَسَرَّحَ قِطَعَ الّلَيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَياهِبِ تَلَجْلُجِهِ، وَاَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوّارِ في مَقاديرِ تَبَرُّجِهِ، وَشَعْشَعَ ضِياءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَاَجُّجِهِ،
يا مَنْ دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ وَجَلَّ عَنْ مُلاءَمَةِ كَيْفِيّاتِهِ،
يا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَراتِ الظُّنُونِ وَبَعُدَ عَنْ لَحَظاتِ الْعُيُونِ وَعَلِمَ بِما كانَ قَبْلَ اَنْ يَكُونَ،
يا مَنْ اَرْقَدَني في مِهادِ اَمْنِهِ وَاَمانِهِ وَاَيْقَظَني اِلى ما مَنَحَني بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَاِحْسانِهِ وَكَفَّ اَكُفَّ السُّوءِ عَنّي بِيَدِهِ وَسُلْطانِهِ،
صَلِّ اللّـهُمَّ عَلَى الدَّليلِ اِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الْاَلْيَلِ، وَالْماسِكِ مِنْ اَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الْاَطْوَلِ، وَالنّاصِعِ الْحَسَبِ في ذِرْوَةِ الْكاهِلِ الْاَعْبَلِ، وَالثّابِتِ الْقَدَمِ عَلى زَحاليفِها فِي الزَّمَنِ الْاَوَّلِ، وَعَلى آلِهِ الْاَخْيارِ الْمُصْطَفِيْنَ الْاَبْرارِ،
وَافْتَحِ اللّـهُمَّ لَنا مَصاريعَ الصَّباحِ بِمَفاتيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ، وَاَلْبِسْنِي اللّـهُمَّ مِنْ اَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدايَةِ وَالصَّلاحِ، وَاَغْرِسِ اللّـهُمَّ بِعَظَمَتِكَ في شِرْبِ جَناني يَنابيعَ الخُشُوعِ، وَاَجْرِ اللّـهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ اماقي زَفَراتِ الدُّمُوعِ، وَاَدِّبِ اللّـهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنّي بِاَزِمَّةِ الْقُنُوعِ،
اِلـهي اِنْ لَمْ تَبْتَدِئنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفيقِ فَمَنِ السّالِكُ بي اِلَيْكَ في واضِحِ الطَّريقِ، وَاِنْ اَسْلَمَتْني اَناتُكَ لِقائِدِ الْاَمَلِ وَالْمُني فَمَنِ الْمُقيلُ عَثَراتي مِنْ كَبَواتِ الْهَوى، وَاِنْ خَذَلَني نَصْرُكَ عِنْدَ مُحارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطانِ فَقَدْ وَكَلَني خِذْلانُكَ اِلى حَيْثُ النَّصَبُ وَالْحِرْمانُ،
اِلـهي اَتَراني ما اَتَيْتُكَ إلاّ مِنْ حَيْثُ الاْمالِ اَمْ عَلِقْتُ بِاَطْرافِ حِبالِكَ إلاّ حينَ باعَدَتْني ذُنُوبي عَنْ دارِ الْوِصالِ، فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتي امْتَطَتْ نَفْسي مِنْ هَواهـا فَواهاً لَها لِما سَوَّلَتْ لَها ظُنُونُها وَمُناها، وَتَبّاً لَها لِجُرْاَتِها عَلى سَيِّدِها وَمَوْلاها
اِلـهي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجائي وَهَرَبْتُ اِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ اَهْوائي، وَعَلَّقْتُ بِاَطْرافِ حِبالِكَ اَنامِلَ وَلائى، فَاْصْفَحِ اللّـهُمَّ عَمّا كُنْتُ (كانَ) اَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلي وَخَطائي، وَاَقِلْني مِنْ صَرْعَةِ رِدائي فَاِنَّكَ سَيِّدي وَمَوْلاي وَمُعْتَمَدي وَرَجائي وَاَنْتَ غايَةُ مَطْلُوبي وَمُناي في مُنْقَلَبي وَمَثْواىَ،
اِلـهي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكيناً الْتَجَأَ اِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِباً، اَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ اِلى جَنابِكَ ساعِياً،
اَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمآناً وَرَدَ اِلى حِياضِكَ شارِباً كَلاّ وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ في ضَنْكِ الْمُحُولِ، وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ، وَاَنْتَ غايَةُ الْمَسْؤولِ (السُّؤْلِ) وَنِهايَةُ الْمَأمُولِ،
اِلـهي هذِهِ اَزِمَّةُ نَفْسي عَقَلْتُها بِعِقالِ مَشِيَّتِكَ وَهذِهِ اَعْباءُ ذُنُوبي دَرَأتُها بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ وَهذِهِ اَهْوائِي الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُها اِلى جَنابِ لُطْفِكَ وَرَأفَتِكَ،
فَاجْعَلِ اللّـهُمَّ صَباحي هذا ناِزلاً عَلَي بِضِياءِ الْهُدى وَبِالسَّلامَةِ بالسلام فِي الدّينِ وَالدُّنْيا، وَمَسائي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدى (الْاَعْداءِ) وَوِقايَهً مِنْ مُرْدِياتِ الْهَوى اِنَكَ قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ تُؤتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّـكَ عَلى كُلِ شَيْء قَديرٌ،
تُولِجُ اللَيْلَ في النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَي وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِساب، لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اللّـهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخافُكَ، وَمَن ذا يَعْلَمُ ما اَنْتَ فَلا يَهابُكَ، اَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ، وَاَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِي الْغَسَقِ، وَاَنْهَرْتَ الْمِياهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخيدِ عَذْباً وَاُجاجاً، وَاَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجاً، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهّاجاً مِنْ غَيْرِ اَنْ تُمارِسَ فيما ابْتَدَأتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً،
💝❣️
دُعاءُ الصّباح لمولاي أمير المؤمنين
علي عليه السلام❣️💝
اَللّـهُمَّ يا مَنْ دَلَعَ لِسانَ الصَّباحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ، وَسَرَّحَ قِطَعَ الّلَيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَياهِبِ تَلَجْلُجِهِ، وَاَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوّارِ في مَقاديرِ تَبَرُّجِهِ، وَشَعْشَعَ ضِياءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَاَجُّجِهِ،
يا مَنْ دَلَّ عَلى ذاتِهِ بِذاتِهِ وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ وَجَلَّ عَنْ مُلاءَمَةِ كَيْفِيّاتِهِ،
يا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَراتِ الظُّنُونِ وَبَعُدَ عَنْ لَحَظاتِ الْعُيُونِ وَعَلِمَ بِما كانَ قَبْلَ اَنْ يَكُونَ،
يا مَنْ اَرْقَدَني في مِهادِ اَمْنِهِ وَاَمانِهِ وَاَيْقَظَني اِلى ما مَنَحَني بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَاِحْسانِهِ وَكَفَّ اَكُفَّ السُّوءِ عَنّي بِيَدِهِ وَسُلْطانِهِ،
صَلِّ اللّـهُمَّ عَلَى الدَّليلِ اِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الْاَلْيَلِ، وَالْماسِكِ مِنْ اَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الْاَطْوَلِ، وَالنّاصِعِ الْحَسَبِ في ذِرْوَةِ الْكاهِلِ الْاَعْبَلِ، وَالثّابِتِ الْقَدَمِ عَلى زَحاليفِها فِي الزَّمَنِ الْاَوَّلِ، وَعَلى آلِهِ الْاَخْيارِ الْمُصْطَفِيْنَ الْاَبْرارِ،
وَافْتَحِ اللّـهُمَّ لَنا مَصاريعَ الصَّباحِ بِمَفاتيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ، وَاَلْبِسْنِي اللّـهُمَّ مِنْ اَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدايَةِ وَالصَّلاحِ، وَاَغْرِسِ اللّـهُمَّ بِعَظَمَتِكَ في شِرْبِ جَناني يَنابيعَ الخُشُوعِ، وَاَجْرِ اللّـهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ اماقي زَفَراتِ الدُّمُوعِ، وَاَدِّبِ اللّـهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنّي بِاَزِمَّةِ الْقُنُوعِ،
اِلـهي اِنْ لَمْ تَبْتَدِئنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفيقِ فَمَنِ السّالِكُ بي اِلَيْكَ في واضِحِ الطَّريقِ، وَاِنْ اَسْلَمَتْني اَناتُكَ لِقائِدِ الْاَمَلِ وَالْمُني فَمَنِ الْمُقيلُ عَثَراتي مِنْ كَبَواتِ الْهَوى، وَاِنْ خَذَلَني نَصْرُكَ عِنْدَ مُحارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطانِ فَقَدْ وَكَلَني خِذْلانُكَ اِلى حَيْثُ النَّصَبُ وَالْحِرْمانُ،
اِلـهي اَتَراني ما اَتَيْتُكَ إلاّ مِنْ حَيْثُ الاْمالِ اَمْ عَلِقْتُ بِاَطْرافِ حِبالِكَ إلاّ حينَ باعَدَتْني ذُنُوبي عَنْ دارِ الْوِصالِ، فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتي امْتَطَتْ نَفْسي مِنْ هَواهـا فَواهاً لَها لِما سَوَّلَتْ لَها ظُنُونُها وَمُناها، وَتَبّاً لَها لِجُرْاَتِها عَلى سَيِّدِها وَمَوْلاها
اِلـهي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجائي وَهَرَبْتُ اِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ اَهْوائي، وَعَلَّقْتُ بِاَطْرافِ حِبالِكَ اَنامِلَ وَلائى، فَاْصْفَحِ اللّـهُمَّ عَمّا كُنْتُ (كانَ) اَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلي وَخَطائي، وَاَقِلْني مِنْ صَرْعَةِ رِدائي فَاِنَّكَ سَيِّدي وَمَوْلاي وَمُعْتَمَدي وَرَجائي وَاَنْتَ غايَةُ مَطْلُوبي وَمُناي في مُنْقَلَبي وَمَثْواىَ،
اِلـهي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكيناً الْتَجَأَ اِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِباً، اَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ اِلى جَنابِكَ ساعِياً،
اَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمآناً وَرَدَ اِلى حِياضِكَ شارِباً كَلاّ وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ في ضَنْكِ الْمُحُولِ، وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ، وَاَنْتَ غايَةُ الْمَسْؤولِ (السُّؤْلِ) وَنِهايَةُ الْمَأمُولِ،
اِلـهي هذِهِ اَزِمَّةُ نَفْسي عَقَلْتُها بِعِقالِ مَشِيَّتِكَ وَهذِهِ اَعْباءُ ذُنُوبي دَرَأتُها بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ وَهذِهِ اَهْوائِي الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُها اِلى جَنابِ لُطْفِكَ وَرَأفَتِكَ،
فَاجْعَلِ اللّـهُمَّ صَباحي هذا ناِزلاً عَلَي بِضِياءِ الْهُدى وَبِالسَّلامَةِ بالسلام فِي الدّينِ وَالدُّنْيا، وَمَسائي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدى (الْاَعْداءِ) وَوِقايَهً مِنْ مُرْدِياتِ الْهَوى اِنَكَ قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ تُؤتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ اِنَّـكَ عَلى كُلِ شَيْء قَديرٌ،
تُولِجُ اللَيْلَ في النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَي وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِساب، لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اللّـهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخافُكَ، وَمَن ذا يَعْلَمُ ما اَنْتَ فَلا يَهابُكَ، اَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ، وَاَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَياجِي الْغَسَقِ، وَاَنْهَرْتَ الْمِياهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّياخيدِ عَذْباً وَاُجاجاً، وَاَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجاً، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهّاجاً مِنْ غَيْرِ اَنْ تُمارِسَ فيما ابْتَدَأتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً،