-
تهون الأيام الثقيلة عندما يشهد لنا صديق مقرب بأننا جديرون بالحب، وننسى اللحظات الصعبة عندما يخبرنا شريكنا بأن جهدنا كان مرئيًا عنده.
تمر الليالي المخيفة بدعاء الأمهات، وبقولها: «راضية عنك!»
وبلهفة أصغر أفراد العائلة لسماع صوتك،
وبلجوء أخيك إليك عندما يحتاج إلى البوح.
كل شيء يهون، ويُنسى، ويمضي، فقط عندما يشعر الإنسان بأنّه وقلبه وجهده لهم وزن في حياة أحبائه،
وأنهم يبادلونه الشعور ذاته وأكثر.
حينها لن يختفي التعب،
لكنه سيحلو في عينيه، وسيُقبل عليه قلبه.
تهون الأيام الثقيلة عندما يشهد لنا صديق مقرب بأننا جديرون بالحب، وننسى اللحظات الصعبة عندما يخبرنا شريكنا بأن جهدنا كان مرئيًا عنده.
تمر الليالي المخيفة بدعاء الأمهات، وبقولها: «راضية عنك!»
وبلهفة أصغر أفراد العائلة لسماع صوتك،
وبلجوء أخيك إليك عندما يحتاج إلى البوح.
كل شيء يهون، ويُنسى، ويمضي، فقط عندما يشعر الإنسان بأنّه وقلبه وجهده لهم وزن في حياة أحبائه،
وأنهم يبادلونه الشعور ذاته وأكثر.
حينها لن يختفي التعب،
لكنه سيحلو في عينيه، وسيُقبل عليه قلبه.
❤🔥1
أنت وأيلول مُتشابِهان
كِلاكُما عِوض بَعدَ قسوةٍ طالت
يأتي هو بنسماتهِ البارِدة بعد صيفٍ حارِق
وتأتي أنت بَعدَ أيامٍ أثقَلتني.
كِلاكُما عِوض بَعدَ قسوةٍ طالت
يأتي هو بنسماتهِ البارِدة بعد صيفٍ حارِق
وتأتي أنت بَعدَ أيامٍ أثقَلتني.
❤🔥1
بدأتُ أدرك أن الماضي ليس شيئًا يسعنا أن نخلِّفه وراء ظهورنا. إنه يعيش معنا في كل يومٍ نحياه. هو ليس الحمض النووي الذي نرثه فقط. أظن أن هناك أمورًا أخرى تتوارثها الأجيال، ربما هي الذكريات.
❤🔥1
وضعوني في إناء
ثم قالوا لي: تأقلم.
وأنا لست بماء
أنا من طين السماء
وإذا ضاق إنائي بنموي
يتحطم!
ثم قالوا لي: تأقلم.
وأنا لست بماء
أنا من طين السماء
وإذا ضاق إنائي بنموي
يتحطم!
❤🔥1💔1
يستغرق عُمره كُله في سبيل أن يَأمن ثم تفزعه لحظة شك واحدة.
مسكين الإنسان
مسكين الإنسان
❤🔥1
أحيانًا نحب شخصًا بدون أي سبب
وأحيانًا لا نستطيع أن نحب شخصًا
لو كان هنالك ألف سبب.
- آنا غافالدا
وأحيانًا لا نستطيع أن نحب شخصًا
لو كان هنالك ألف سبب.
- آنا غافالدا
❤🔥1
يحبك بالنيابة عن كل الذين رغبوا ولم يصلوا، أو وصلوا ولم يستطيعوا أو استطاعوا ولم يوفوا.. عن الذين لم ينتبهوا أو خذلهم الحظ، فلم يلتقوك ❤️.
❤🔥1
كان يُضحكني بغير قصد. هكذا يبدو سببُ وجوده في هذا العالم؛ أن يملأه بهجة ورحابة بغير قصد.
أوبالين | المكتبة المفقودة
أوبالين | المكتبة المفقودة
❤🔥1
رسائل تحتضنني - الجزء الأول
بعد عدة مشاكل عائلية،
قررت اليوم أن أكون… راهبة.
نعم، راهبة.
قررت أن أتخلى عن كل شيء؛
عن رغبتي في شخصي المفضل،
وعن رغبتي بأن يكون العالم ملاذًا آمنًا لي،
وعن فضولي لمعرفة ماذا ستفعل «رمان » برسائلي،
وعن ذلك الموضوع المعلّق مع الشخص الذي أخبرته يومًا:
«أريد أن أحادثك بشيء مهم »،
ثم أصبح يومه مكتظًا بالأشغال،
قررت اليوم أن أتخلى.
ففي هذا العالم،
كلما ازداد حملك،
ازدادت معاناتك.
وربما لا يكون النجاة في أن نحصل على كل ما نريد،
بل في أن نتعلم كيف نضع بعض رغباتنا جانبًا،
ونمضي أخفّ.
وضعت مطالبي كلها جانبًا،
واكتفيت بأن أقول:
ليسامحني المحبوب،
لأنني أخطأت بحقه.
وليسامحني أصدقائي،
لأنني تعشّمت بهم أكثر مما ينبغي،
ولأنني شخص عاطفي،
يحب أحضان الرفاق،
ويبحث عن الطمأنينة في قرب من يحب.
كنت أُدندن أغنيتي الجديدة،
وأتعلم، للمرة الأولى،
أن أخذ «بريك» لا يعني الهروب،
بل يعني وقتًا للصمت.
أن أهدّئ عقلي،
أن أتنفس قليلًا،
أن أجلس مع نفسي دون أن أركض خلف عاطفتي،
ودون أن ألهث وراء كل شعور يعبر صدري.
أريد أن أستعيد خصوصيتي.
أريد أن أتعلم كيف أحب دون أن أُثقل أحدًا بحبي،
وكيف أطلب الحب الكافي
لأستطيع، بصدق، أن أقول عن شخص ما:
هذا صديقي.
ومع ذلك…
كان صدري مليئًا بالامتنان.
امتنانًا لكل من مرّ بي،
لكل حضن،
لكل كلمة،
لكل فرصة،
وحتى لكل خيبة علّمتني شيئًا عن نفسي.
وسأعطي موسكو فرصًا أخرى،
سأتعرف على أشخاصها أكثر،
سأترك لها وقتًا كي تفاجئني،
قبل أن أغادرها بحق.
ربما لا أحتاج إلى التخلي عن العالم كله،
ربما أحتاج فقط
أن أتخلى عن النسخة مني
التي كانت تريد من العالم أن يحملها.
ومن اليوم،
سأكون راهبة…
لكن راهبةً بقلب ممتن،
وعقل أكثر هدوءًا،
ويدين لا تتشبثان بأحد،
وروح تعرف أخيرًا
أن بعض الأشياء حين نتركها،
لا نخسرها…
بل نستعيد أنفسنا
إيم - فـن الحُب لـوردتي
بعد عدة مشاكل عائلية،
قررت اليوم أن أكون… راهبة.
نعم، راهبة.
قررت أن أتخلى عن كل شيء؛
عن رغبتي في شخصي المفضل،
وعن رغبتي بأن يكون العالم ملاذًا آمنًا لي،
وعن فضولي لمعرفة ماذا ستفعل «رمان » برسائلي،
وعن ذلك الموضوع المعلّق مع الشخص الذي أخبرته يومًا:
«أريد أن أحادثك بشيء مهم »،
ثم أصبح يومه مكتظًا بالأشغال،
قررت اليوم أن أتخلى.
ففي هذا العالم،
كلما ازداد حملك،
ازدادت معاناتك.
وربما لا يكون النجاة في أن نحصل على كل ما نريد،
بل في أن نتعلم كيف نضع بعض رغباتنا جانبًا،
ونمضي أخفّ.
وضعت مطالبي كلها جانبًا،
واكتفيت بأن أقول:
ليسامحني المحبوب،
لأنني أخطأت بحقه.
وليسامحني أصدقائي،
لأنني تعشّمت بهم أكثر مما ينبغي،
ولأنني شخص عاطفي،
يحب أحضان الرفاق،
ويبحث عن الطمأنينة في قرب من يحب.
كنت أُدندن أغنيتي الجديدة،
وأتعلم، للمرة الأولى،
أن أخذ «بريك» لا يعني الهروب،
بل يعني وقتًا للصمت.
أن أهدّئ عقلي،
أن أتنفس قليلًا،
أن أجلس مع نفسي دون أن أركض خلف عاطفتي،
ودون أن ألهث وراء كل شعور يعبر صدري.
أريد أن أستعيد خصوصيتي.
أريد أن أتعلم كيف أحب دون أن أُثقل أحدًا بحبي،
وكيف أطلب الحب الكافي
لأستطيع، بصدق، أن أقول عن شخص ما:
هذا صديقي.
ومع ذلك…
كان صدري مليئًا بالامتنان.
امتنانًا لكل من مرّ بي،
لكل حضن،
لكل كلمة،
لكل فرصة،
وحتى لكل خيبة علّمتني شيئًا عن نفسي.
وسأعطي موسكو فرصًا أخرى،
سأتعرف على أشخاصها أكثر،
سأترك لها وقتًا كي تفاجئني،
قبل أن أغادرها بحق.
ربما لا أحتاج إلى التخلي عن العالم كله،
ربما أحتاج فقط
أن أتخلى عن النسخة مني
التي كانت تريد من العالم أن يحملها.
ومن اليوم،
سأكون راهبة…
لكن راهبةً بقلب ممتن،
وعقل أكثر هدوءًا،
ويدين لا تتشبثان بأحد،
وروح تعرف أخيرًا
أن بعض الأشياء حين نتركها،
لا نخسرها…
بل نستعيد أنفسنا
إيم - فـن الحُب لـوردتي
❤🔥1
والله أفهم عمر العمودي لما كتب: "يقضي الإنسان عمره ساعيًا لوقت فراغ، وحين يجده يرتبك".
❤🔥1