وقد يكون بلاء المرء في رقته، يقول محمد عبدالحليم عبدالله: "كم هو مستريح ذلك الإنسان الذي لا يحس بخفقان قلبه إلا إزاء الكوارث، الكوارث وحدها! أما الذين تهز قلوبهم هفات النسيم ووسوسة الشجر فإنهم مُعذبون".
لا تطلب ضمانات، ولا تبحث عن أن ينقذك شيءٌ أو شخصٌ أو آلة أو مكتبة. أنقذ أنت نفسك، وإن غرقت، فبالقليل مت موقنًا بأنك كنت في طريقك إلى اليابسة.
- راي بردبيري
- راي بردبيري
لقد خُلقنا للمد والجزر كالمحيط تمامًا كأطوار القمر
كالحركات من الظلام إلى النور إلى الظلام مرة أخرى.
- جانيت لوبلانك
كالحركات من الظلام إلى النور إلى الظلام مرة أخرى.
- جانيت لوبلانك
أفكّر طويلاً في إمكانية أن يُصبح العالم أفضل مما هو عليه، أفكر كيف سينمو و يصير مكانًا صالحًا للعيش، كيف ستغدو كل المعاني التي نتحدث بها واقعًا معاشًا؟ .. و أقف كل مرة دون إجابة السؤال، عند الواقع الذي يبدو أدنى بكثير مما يُفترض أن يكون عليه، أقف عند من يفقد أبسط وسائل الحياة، عند من لا يملك القدرة على الحياة الصحية و النفسية المُرادة، عند من لا يسعفه الزمن ليفكّر بكونه أصح جسدًا و عقلاً، و لا يهمه أكثر من ألا ينام من يُحب جائعًا أو يموت وجعًا و بردًا، قد يتخلى عن كل ما تُريده نفسه و تهواه، حتى عن نفسه،لكيلا يصحو يومًا وحيدًا إلا من ذكريات تحمل أوجاعه و لا تطفئ آلامه.. يمكنه العيش و السعي لأجل أن يرى سواه يحيا أفضل منه، ليطمئن أن الأمل المخبئ بقلبه مُحتمل و إن فارق هو القدرة على الاصلاح!.. يؤلمني كل هذا و يُخرسني عن التفكير، في إجابة تبدو مترفة أمام أسئلة الحياة الجوهرية، و أطرق مفكرًا، هل كان ترفًا هو السبب في تلك الحياة التي تسوء؟ أم أن الاجابة ستكون كافية لتضم ما سواه من الحياة على هذه الأرض؟ .. لا يُطمئنني إلا مهامنا على اختلافها و محاولتنا في أن نكون أفضل، ليكون مكاننا كما نحن .
محظوظ اللي يختاره الله حتى يكون
"فكرة حنونة" بتفكير شخص ، أول ما يذكره كأنه تمشي المواساة والحنية بجسمه وتتوزع على يومه ♥️.
"فكرة حنونة" بتفكير شخص ، أول ما يذكره كأنه تمشي المواساة والحنية بجسمه وتتوزع على يومه ♥️.
لا أعود لكل ما قد لمستُ منه رفض، إن كان خفيّ أو صريح، أُقابل الإشاحه بالمثل، وبصورة أبديّه
”لكنك هذه المرة تمضي بقلب لم يعد يخاف، تضع المسافات بينك وبين كل من حولك، تمضي دون أن تترك شيئًا منك مع أحدهم .. هذه المرة أنت تعرف“
مو لازم يقفّل الباب على أصابعك عشان تستوعب ان المكان مو مكانك وانك شخص غير مرحّب به، مو ضروري العيب فيك بس بكل بساطة مالك محلّ، الأماكن المناسبة مابتضطر تدفدف أبوابها عنوة، غالبًا بتلاقيها مشرّعة لك*
- أرجو أن يختارَني الله ُفي هذا الشّهر ، فيؤدِّبني ، ويغفر ذنبي ، ثُم يشرح صدري ، ويعظّم قدري ، ثم يُعلمني ، ويُسمِّعني ، ويُفقهني ، ويثبتني ، ثم يُهيّئني لِلقائِه ، ويُحبّ لقائي فيرزقني حُسن الخاتمة