بتسعة أشهر خُلقت ؟
و بك عُمرا أعجبت
أحببت أمّك فهِي مِن أمّي!
لأنَهَا أهدتنِي روحا لروحِي
وعمرا يُضاف لِعُمرِي .
و بك عُمرا أعجبت
أحببت أمّك فهِي مِن أمّي!
لأنَهَا أهدتنِي روحا لروحِي
وعمرا يُضاف لِعُمرِي .
يا ربّ إن عظمتْ ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربّ كما أمرت تضرّعاً
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجـا
وجميل عفوك ثم إني مسلم
فلقد علمتُ بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربّ كما أمرت تضرّعاً
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجـا
وجميل عفوك ثم إني مسلم
" قُل للمليحةِ بالقميصِ الأبيضِ
مطرٌ وبردٌ حُلوتي لا تمرضي ،
هل تسمحِي لي أن أعيركِ معطفي ؟
الرأي رأيكِ انّما لا ترفضي🤍🤍"
مطرٌ وبردٌ حُلوتي لا تمرضي ،
هل تسمحِي لي أن أعيركِ معطفي ؟
الرأي رأيكِ انّما لا ترفضي🤍🤍"
بحُبك لم أزل أعلو وأرقى
وأنبِض في سماك هوىٰ وعشقًا
إذا هبّ الشقاءُ علي اغفو
وإن مرّ الشقاءُ عليكَ أشقى
إذا زَرعت في الغيب الأمانِي
فلابُد الذي نرجوهُ نلقى
وإن قتلوكَ في قلبِي الصغيرُ
فسُحقا للذي مني تبقّى
وأنبِض في سماك هوىٰ وعشقًا
إذا هبّ الشقاءُ علي اغفو
وإن مرّ الشقاءُ عليكَ أشقى
إذا زَرعت في الغيب الأمانِي
فلابُد الذي نرجوهُ نلقى
وإن قتلوكَ في قلبِي الصغيرُ
فسُحقا للذي مني تبقّى
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
بَل ما قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُني
إِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ أَو دَمَعا
أَدعو إِلى هَجرِها قَلبي فَيَتبَعُني
حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعا
لا أَستَطيعُ نُزوعاً عَن مَوَدَّتِها
وَيَصنَعُ الحُبُّ بي فَوقَ الَّذي صَنَعا
كَم مِن دَنيءٍ لَها قَد كُنتُ أَتبَعُهُ
وَلَو صَحا القَلبُ عَنها كانَ لي تَبَعا
وَزادَني كَلَفاً في الحُبِّ أَن مُنِعَت
أَحَبُّ شَيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا
اِقرَ السَلامَ عَلى لَيلى وَحَقَّ لَها
مِنّي التَحيَّةُ إِنَّ المَوتَ قَد نَزَعا
أَماتَ أَم هُوَ حَيٌّ في البِلادِ فَقَد
قَلَّ العَزاءُ وَأَبدى القَلبُ ما جَزِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
بَل ما قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُني
إِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ أَو دَمَعا
أَدعو إِلى هَجرِها قَلبي فَيَتبَعُني
حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعا
لا أَستَطيعُ نُزوعاً عَن مَوَدَّتِها
وَيَصنَعُ الحُبُّ بي فَوقَ الَّذي صَنَعا
كَم مِن دَنيءٍ لَها قَد كُنتُ أَتبَعُهُ
وَلَو صَحا القَلبُ عَنها كانَ لي تَبَعا
وَزادَني كَلَفاً في الحُبِّ أَن مُنِعَت
أَحَبُّ شَيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا
اِقرَ السَلامَ عَلى لَيلى وَحَقَّ لَها
مِنّي التَحيَّةُ إِنَّ المَوتَ قَد نَزَعا
أَماتَ أَم هُوَ حَيٌّ في البِلادِ فَقَد
قَلَّ العَزاءُ وَأَبدى القَلبُ ما جَزِعا
مَا الفَائِدة مِن الأقتِبَاسِات العِمَيِقة،
عِندمَا ، يَكون المُسِتَهدف ، حِمَاراً سِطحَياً؟ .
عِندمَا ، يَكون المُسِتَهدف ، حِمَاراً سِطحَياً؟ .
Forwarded from فُصحى (سارّة)
Al kahf .pdf
972.4 KB
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}