أبان
224 subscribers
274 photos
57 videos
7 files
6 links
لغةٌ إذا وقعتْ عَلى أسمَاعنا ‏
كانتْ لنا بَردا عَلى الأكباد.
Download Telegram
لَقَد كُنتُ أَشكو البُعدَ مِنكَ وَبَينَنا
بِلادٌ إِذا ما شِئتُ قَرَّبَها الوَخدُ
فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ
وَلا أَمَلٌ يُحيّ النُفوسَ وَلا وَعدُ
كأنما النار والرماد معاً
وضوءها في ظلامه يحجب
وجنة عذراء مسها خجل
فاستترت تحت عنبر أشهب
أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما
تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ
وَإِنّي وَإِن أُهجِرتُ فَالهَجرُ صاحِبي
وَكَيفَ يَصِحُّ الهَجرُ وَالحُبُّ واحِدُ
لَكَ الحَمدُ في التَوفيقِ في بَعضِ خالِصٍ
لِعَبدٍ زَكِيٍّ ما لِغَيرِكَ ساجِدُ
لَم أُؤاخِذكَ بِالجَفاءِ لِأَنّي
واثِقٌ مِنكَ بِالوَفاءِ الصَحيحِ
فَجَميلُ العَدُوِّ غَيرُ جَميلٍ
وَقَبيحُ الصَديقِ غَيرُ قَبيحِ
صابِرِ الدَهرَ عَلى كَرِّ النوائِب
مِن كُنوزِ البرِّ كِتمانُ المَصائِب
وَالبسِ الدَهرِ عَلى عِلّاتِهِ
تَجِدِ الدَهرَ مَليئاً بِالعَجائِب
واللهِ إنّي لَن أُغادرَ مهجعك
حتّى تقولي مَالّذي قد أوجعك
أنتي عشيقةُ مَن يجُن جُنونهُ
لو رفـّة الدمعاتُ حيناً مدمعك
هل تسمحي لي أن أقولَ أُحِبُكِ؟
و أشتِتَ الكلماتِ حتّى أجمعك
و أقول فيكِ رقيق أبيات الغَزَل
حتّى أراضي بِالقصائِدِ مسمعك
عيناكِ بحرٌ إن وصفتُ جمالهُ
سبحتُ ربّي جلّ ربي صانعك
يا جنّة الفِردوس يا عبق الشذى
سأقول حـتّى ترتوي بِمسامعك
أنتي حبيبةُ خاطري و ودائعي
يا ربِ إنّك لا تضيعُ ودائعك
وَللفتى مُهلةٌ في الحبِّ واسِعَةٌ
ما لَم يَمت في نَواحي رأسِهِ الشعرُ
قالَت مَشيبٌ وَعشقٌ رحتَ بينهما
وَذاكَ في ذاكَ ذَنَبٌ لَيسَ يُغتَفَرُ
الشِعرُ ديوانُ العَرَب
أَبَداً وَعُنوانُ الأَدَب
لَم أَعدُ فيهِ مَفاخِري
وَمَديحَ آبائي النُجُب
وَمُقَطَّعاتٍ رُبَّما
حَلَّيتُ مِنهُنَّ الكُتُب
لا في المَديحِ وَلا الهِجا
ءِ وَلا المُجونِ وَلا اللَعِب
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
🇸🇦🇸🇦🇸🇦
‏اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ
‏وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
‏ يَلُفُّ الليلُ دربَكَ ، أينَ تَمضي؟
‏ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ
مَرَّ بي سِربُ ظِباءِ
رائِحاتٍ مِن قُباءِ
زُمَراً نَحوَ المُصَلّى
مُسرِعاتٍ في خَلاءِ
فَتَعَرَّضتُ وَأَلقَي
تُ جَلابيبَ الحَياءِ
وَقَديماً كانَ عَهدي
وَفَتوني بِالنِساءِ
الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ
وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ
وَلي إِذا كُلَّ عَينٍ نامَ صاحِبُها
عَينٌ تَحالَفَ فيها الدَمعُ وَالأَرَقُ
لَولاكِ يا ظَبيَةَ الإِنسِ الَّتي نَظَرَت
لَما وَصَلنَ إِلى مَكروهِيَ الحَدَقُ
لَكِن نَظَرتُ وَقَد سارَ الخَليطُ ضُحىً
بِناظِرٍ كُلُّ حُسنٍ مِنهُ مُستَرَقُ
لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ
مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً
مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ
فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ
مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ
ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ
رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ
كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ
مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ
إِنَّ الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً
وَلَو إِلى السِّندِ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ
تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه
للرزق كداً وكم ممن يودعُهُ
وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ
رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ
لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى
مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ
وَالحِرصُ في الرِزاقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت
بَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ
وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه
إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ
اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً
بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي
صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ
بِالبينِ عِنهُ وَقلبي لا يُوَسِّعُهُ
رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ
وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ
وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا
شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ
اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ
كَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ
كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ
الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ
أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ
لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ
إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفِنُها
بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ
بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ
بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ
لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذا
لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي
بِهِ وَلا أَن بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ
عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ
بالله يامنزل القصف الذي درست
اثاره وعفت مذ غبت اربعه
هل الزمان معيد فيك لذتنا
أم الليالي التي مرت وترجعه
فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ
وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ
مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ
كَما لَهُ عَهدُ صِداقٍ لا أُضَيِّعُهُ
وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا
جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ
لَأَصبِرَنَّ لِدهرٍ لا يُمَتِّعُنِي
بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ
عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً
فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ
عَل اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا
جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ
وَإِن تُنلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ
فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ
وقائلةٍ أَهْلَكْتَ في الجُودِ مالَنا
ونَفْسَكَ حتَّى ضَرَّ نَفْسَكَ جُودُها
فقُلْتُ دَعِيني إنَّما تِلْكَ عادةٌ
لِكُلِّ كَرِيمٍ عادةٌ يَسْتَعِيدُها
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ
المُستَهِلّاتِ السَوافِح
فَيضاً كَما فاضَت غُروبُ
المُترَعاتِ مِنَ النَواضِح
وَاِبكي لِصَخرٍ إِذ ثَوى
بَينَ الضَريحَةِ وَالصَفائِح
يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
وَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ
إِن كُنتَ تَندُبُ إِلفاً قَد فُجِعتَ بِهِ
فَقَد شَجاكَ الَّذي بِالبَينِ أَشجاني
زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَني
حَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ أَجفاني
وَقِف لِتَنظُرَ ما بي لا تَكُن عَجِلاً
وَاِحذَر لِنَفسِكَ مِن أَنفاسِ نيراني
وَطِر لَعَلَّكَ في أَرضِ الحِجازِ تَرى
رَكباً عَلى عالِجٍ أَو دونَ نَعمانِ
يَسري بِجارِيَةٍ تَنهَلُّ أَدمُعُها
شَوقاً إِلى وَطَنٍ ناءٍ وَجيرانِ
ناشَدتُكَ اللَهَ يا طَيرَ الحَمامِ إِذا
رَأَيتَ يَوماً حُمولَ القَومِ فَاِنعاني
وَقُل طَريحاً تَرَكناهُ وَقَد فَنِيَت
دُموعُهُ وَهوَ يَبكي بِالدَمِ القاني
لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِ
إِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ
حانَ الرَحيلُ وَلَم تُوَدِّع مَهدَداً
وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدي
في إِثرِ غانِيَةٍ رَمَتكَ بِسَهمِها
فَأَصابَ قَلبَكَ غَيرَ أَن لَم تُقصِدِ
غَنيَت بِذَلِكَ إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌ
مِنها بِعَطفِ رِسالَةٍ وَتَوَدُّدِ
وَلَقَد أَصابَت قَلبَهُ مِن حُبِّها
عَن ظَهرِ مِرنانٍ بِسَهمٍ مُصرَدِ