This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا شِفائي ويا ضنى
حبَّذا أنتِ من مُنى
حبَّذا أنتِ من مُنى
أبان
يا شِفائي ويا ضنى حبَّذا أنتِ من مُنى
"يا لَخديكِ ناعمينِ
يَضِجّانِ بالسنا
ولجفْنَيكِ ناعسينِ
مشى فيهما الوَنى
يا شِفائي .. ويا ضنى
حبَّذا أنتِ من مُنى
بأبي أنت لا أبي
لكِ كفوٌ .. ولا أنا
من مُميتٍ إذا نأى
ومُخيفٍ إذا دنا
أختشي فقدَهُ هناك
وهجرانَه هُنا"
يَضِجّانِ بالسنا
ولجفْنَيكِ ناعسينِ
مشى فيهما الوَنى
يا شِفائي .. ويا ضنى
حبَّذا أنتِ من مُنى
بأبي أنت لا أبي
لكِ كفوٌ .. ولا أنا
من مُميتٍ إذا نأى
ومُخيفٍ إذا دنا
أختشي فقدَهُ هناك
وهجرانَه هُنا"
أيا رفيقةَ دربي لو لديّ سوى
عمري لقلتُ فدى عينيكِ أعماري
أحببتني وشبابي في فتوَته
وما تغيّرتِ والأوجاعُ سُمّاري
منحتني من كنوز الحُبّ أَنفَسها
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري
ماذا أقولُ وقد وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي والأفقَ أشعاري
إنْ ساءلوكِ فقولي كان يعشقني بكل مافيه من عُنفٍ وإصرارِ
وقولي لم يكنْ بَطَلاً ولكنهُ لم يقبّل جبهةَ العارِ.
عمري لقلتُ فدى عينيكِ أعماري
أحببتني وشبابي في فتوَته
وما تغيّرتِ والأوجاعُ سُمّاري
منحتني من كنوز الحُبّ أَنفَسها
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري
ماذا أقولُ وقد وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي والأفقَ أشعاري
إنْ ساءلوكِ فقولي كان يعشقني بكل مافيه من عُنفٍ وإصرارِ
وقولي لم يكنْ بَطَلاً ولكنهُ لم يقبّل جبهةَ العارِ.
"إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا"
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا"
"لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلم ِ
فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ
بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم
وَأثْبَتَ الوجْدُ خَطَّيْ عَبْرَة ٍ وضَنًى
مِثْلَ البَهارِ عَلَى خَدَّيْكَ والعَنَمِ
نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ“
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلم ِ
فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ
بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم
وَأثْبَتَ الوجْدُ خَطَّيْ عَبْرَة ٍ وضَنًى
مِثْلَ البَهارِ عَلَى خَدَّيْكَ والعَنَمِ
نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ“
"أحبك قبل، وأثناء،
وبعد اللقاء
أحبّك فوق الزمان الثقيل
وفوق الرجاء
فأنتِ القصيدةُ في كل شكل
وأنتِ السماء"
وبعد اللقاء
أحبّك فوق الزمان الثقيل
وفوق الرجاء
فأنتِ القصيدةُ في كل شكل
وأنتِ السماء"
"وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ
عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَمَطّى بِصُلبِهِ
وَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي
بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ"
عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَمَطّى بِصُلبِهِ
وَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِ
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي
بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ"
"يا أيُّها الصُّبحُ قُل للشَّمسِ معذرةً
فما ضياؤُكِ أَبهَى مِن مُحَيَّاها."
- عيدي أمين.
فما ضياؤُكِ أَبهَى مِن مُحَيَّاها."
- عيدي أمين.
فهل في الحُب من ذنبٍ
إذا أحببتُ يا ربّي؟
فأنتَ خلقتَ هذا العِشق
يا رباهُ في قلبي
وأنتَ صنعتَ هذا الحُسنَ
يا رباهُ ما ذنبي..
إذا أحببتُ يا ربّي؟
فأنتَ خلقتَ هذا العِشق
يا رباهُ في قلبي
وأنتَ صنعتَ هذا الحُسنَ
يا رباهُ ما ذنبي..
”وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ
أدري يقينًا وحقًا لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا
لعلَّ ربـي عن طيبي سيجزيني“
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ
أدري يقينًا وحقًا لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا
لعلَّ ربـي عن طيبي سيجزيني“