تمُرين شمسًا وعَيني السّحابُ
فَكيفَ أراكِ ولا أتنهَد ؟
صباحُكِ يا أغنيات الصّباح
حدائق في داخلي تَتَورد
.
فَكيفَ أراكِ ولا أتنهَد ؟
صباحُكِ يا أغنيات الصّباح
حدائق في داخلي تَتَورد
.
لها حبٌ إذا قُسِّم
على الأوطان ما كفَّى
لها ثغرٌ إذا يبسم
كغيثٍ هلَّ أو أصفى
تضمُّ القلبَ تحنانًا
وترويهِ إذا جفَّ
وتحضنني بدعواتٍ
تميتُ القهرَ والخوفَ
أناصفها أحاسيسي
لأنَّ مشاعري أوفى
فأمرض حينما تمرض
وأشفى حينما تشفى
على الأوطان ما كفَّى
لها ثغرٌ إذا يبسم
كغيثٍ هلَّ أو أصفى
تضمُّ القلبَ تحنانًا
وترويهِ إذا جفَّ
وتحضنني بدعواتٍ
تميتُ القهرَ والخوفَ
أناصفها أحاسيسي
لأنَّ مشاعري أوفى
فأمرض حينما تمرض
وأشفى حينما تشفى
دَبَبْتُ للمجدِ والساعون قد بلغوا
جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم
وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا
جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم
وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا
إنّي أحن إليك يا من كان منزلهُ
عمقَ الفؤادِ فمن يلومُ الروح إن تاقت؟
أوّاهُ لو تدري بما أُخفي وأحملهُ
من وطأة الأشواقِ هذي الروحُ كم لاقت
قد صنتُ حبك في فؤادي لستُ أهملهُ
سُكناكَ في قلبي..ولكن عينيَ اشتاقت
عمقَ الفؤادِ فمن يلومُ الروح إن تاقت؟
أوّاهُ لو تدري بما أُخفي وأحملهُ
من وطأة الأشواقِ هذي الروحُ كم لاقت
قد صنتُ حبك في فؤادي لستُ أهملهُ
سُكناكَ في قلبي..ولكن عينيَ اشتاقت
وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
فإذا التفتُّ لحُسنِها
سكتَ الكلامُ عن الكلامِ
وأضَعتُ ما أعَددْتهُ
حتى ابتدائي بالسلام
سكتَ الكلامُ عن الكلامِ
وأضَعتُ ما أعَددْتهُ
حتى ابتدائي بالسلام
النورُ أنتِ، و غيرُكِ الظلماءُ
فتبسَّمي كي تُشرِقَ الأضواءُ
جفت ينابيعُ الوصال،فأمْطري،
و اسقي الهوىٰ، أنتِ السَّما، و الماءُ
يا آيةً في الحُسنِ ليس كمثلِها
خُلُقًا و خَلْقًا في النَّسا حسناءُ
البدرُ أنت، و من سواكِ كواكبٌ
و الغيثُ أنتِ، و من سِواكِ غُثاءُ
فتبسَّمي كي تُشرِقَ الأضواءُ
جفت ينابيعُ الوصال،فأمْطري،
و اسقي الهوىٰ، أنتِ السَّما، و الماءُ
يا آيةً في الحُسنِ ليس كمثلِها
خُلُقًا و خَلْقًا في النَّسا حسناءُ
البدرُ أنت، و من سواكِ كواكبٌ
و الغيثُ أنتِ، و من سِواكِ غُثاءُ
كم قلتُ سوف أذيقُهُا
غزلَ المُحبِّ المستهامِ
ولَكمْ حفظت لأجلها
أحلى أحاديث الغرامِ
فإذا التفتُّ لحُسنِها
سكتَ الكلامُ عن الكلامِ
وأضَعتُ ما أعَددْتهُ
حتى ابتدائي بالسلام !
-
غزلَ المُحبِّ المستهامِ
ولَكمْ حفظت لأجلها
أحلى أحاديث الغرامِ
فإذا التفتُّ لحُسنِها
سكتَ الكلامُ عن الكلامِ
وأضَعتُ ما أعَددْتهُ
حتى ابتدائي بالسلام !
-
فإن تسأَّلني كيف أنت فأنني
صبورٌ على ريبِ الزمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ!
- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
صبورٌ على ريبِ الزمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ!
- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
صَباحُ الخَيرِ يَا حُسنًا تَجلَّى
فأورقَ فِي رِيَاضِ الوَجدِ فُلَّا
لقدْ قالتْ لهُ العَينَان: أهلًا
فردَّ القَلبُ: يَا أهلًا وسَهلَا
فأورقَ فِي رِيَاضِ الوَجدِ فُلَّا
لقدْ قالتْ لهُ العَينَان: أهلًا
فردَّ القَلبُ: يَا أهلًا وسَهلَا