أبان
222 subscribers
274 photos
57 videos
7 files
6 links
لغةٌ إذا وقعتْ عَلى أسمَاعنا ‏
كانتْ لنا بَردا عَلى الأكباد.
Download Telegram
وكيفَ أُخفيك والأشعارُ تفضَحُني؟
هزائمي في الهوى تبدو مُعطَّرةً
‏إني بحُبِّكِ مهزومٌ .. ومنتصرُ
‏تركتُ خلفيَ أمجادي .. وها أنذا
‏بطول شَعركِ
‏ حتى الخصرِ أفتخرُ
‏ماذا يكونُ الهوى إلا مخاطرةٌ
‏وأنتِ .. أجملُ ما في حبّكِ الخطرُ
‏ما دامَ حبّكِ يُعطيني عباءتَهُ
‏فكيفَ لا أفتحُ الدنيا .. وأنتصرُ؟
‏قالت:كبرتُ فأين حظي في الهوى
قلتُ: الهوى لا يعرفُ الأعمارا
لمْ تكبري مازلتِ عندي طفلةٌ
حوريّةٌ أشدو بها الأشعارا
لمْ تكبري، كَبُرَ الجمالِ بناظري
وازددتُ فيكِ محبةً وقرارا
لا تحسبي أيام عمركِ بيننا
ما زدتِ عمرًا أنتِ زدتِ وقارا
أعمارنا في الحُبِّ عمرٌ واحدٌ
نبقى وإن مضت السُنون صِغارا ..
باللَّهِ لِمْ ثَقُلَتْ عَلَيكَ رَسائلي؟
‏هذا، وأنتَ أجلّ إخوانِ الصّفَا
‏ولِمَ اطّلَعتَ على جِبالِ مَوَدّتي
‏فجَعَلتَها بالهَجرِ قاعاً صَفصَفَا
‏هَبْ أنّني أغلَظتُ قَولي عاتباً
‏أيَجوزُ أن يُقلَى الصّديقُ إذا هَفَا؟
أأشرقَ الصبحُ من جَرَّاءِ بسمَتِها
‏أم أنَّ بسمَتَها فاقَتهُ إشراقا ؟
من أوجدك؟
‏وحطّ بِك هذا الحُسن وأبدعك
‏وسوّاك فِالحُسن مَلك
‏من جمّلك؟
‏وصبَّ بِكَ هذا الدلال
‏فأصبت قلب المُغرمَ بأسُهمِك
‏هل لي بأجوبةٍ لأسألك
‏هل أنت قمرًا في الدُجى
‏أم أنتَ شُهبٌ في الفَلك؟
‏أم أنتَ طاهرًا كالملك؟
وكيف لي أن أستطيع وأُقبلك؟
وليس لي حيلةٌ الا أن أتأملك
وهل لي نصيبٌ في فؤادك ثابتٌ
‏كما لك عندي في الفؤاد نصيبُ ؟
-
أرنو إليك وروحي مسّها قلقُ
‏والقلبُ من لوعة الأشواق يحترِقُ.."
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فَقوموا
‏لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
‏وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
‏علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
‏"ألَا يا صبحُ بشِّر كلّ قلبٍ
‏عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
‏بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
‏صَباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
‏لا توهموها بالوعودِ وترحلوا ؟
‏فلرُبّما كتبَ الرحيلُ شتَاتها
‏ولُربما تبكي القلوبُ وتشتكي
‏إن فاتها برحيلكم ما فاتها
‏بالله رفقًا بالقلوب فإنها
‏تبني على تِلك الوعودُ حياتها
كم رفّ قلبي حين كُنت المتصل
‏يامن بِصوتك كُل همّ يرتحل
‏والسعد في روحي أقام خيامه
‏فرحاً وقلبي قد تراقص في خجل
‏بالحب تسال كيف صارت حالتي؟
‏وأراك بين القلب أغلى من سأل
‏حتى إذا نمّقت شكل إجابتي ؟
‏تتلعثم الكلمات مني والجُمل🤍
وجئتُ إليكَ لا أدري
‏أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
‏قصدتُ البابَ أطرقهُ
‏فلم تسأل من الآتي
‏وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
‏يُهدهِدُ رَوعي العاتي
‏أقولُ طوتني الدُّنيا
‏تقولُ أنا لها الطاوي
تنامين لا تدرين ما ليلُ ذي الهوى
‏وما يفعل التسهيدُ بالهائم الصبِّ
أرى البينَ يَشكوهُ المُحِبونَ كلُّهم
‏فيا ربِّ قرِّبْ دارَ كلِّ حبيبِ
وَلَكِنَّكَ البَحرُ الَّذي كُلَّما طَما
صَفا وَحَلَت لِلوارِدينَ مَشارِبُهْ
لَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُم
‏ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني؟