ياراحلينَ عنِ الأوطانِ أسألُكُم
هل الرَّحيلُ عن الأوطانِ أحياكُم؟
هذي الديارُ بها أرواحُكمْ بَقِيَتْ
أجسادُكُم عجباً عاشَتْ بمنفاكُم
ما جفَّ دمعيَ مُذ فارقتُمُ بَصَري
يا وَيْحَ قلبي أقَبلَ الموتِ ألقاكُم؟
على النوافذِ بعْضٌ من طُيوفكُمُ
وفي المرايا سَرابٌ من بقاياكُم.
هل الرَّحيلُ عن الأوطانِ أحياكُم؟
هذي الديارُ بها أرواحُكمْ بَقِيَتْ
أجسادُكُم عجباً عاشَتْ بمنفاكُم
ما جفَّ دمعيَ مُذ فارقتُمُ بَصَري
يا وَيْحَ قلبي أقَبلَ الموتِ ألقاكُم؟
على النوافذِ بعْضٌ من طُيوفكُمُ
وفي المرايا سَرابٌ من بقاياكُم.
"ولما بدا لي أنها لا تحبني
وأن هواها ليس عني بمنجلِ
تمنيت أن تُبلى بغيري لعلها
تذوق صبابات الهوى فترق لي
وما كان إلا عن قليلٍ وأشغفت
بحب غزال أدعج الطرف أكحلِ
فعذبها حتى أذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى والتدللِ
فقلت لها هذا بذاك فأطرقت
حياءً وقالت كل ظالم مبتلي"
وأن هواها ليس عني بمنجلِ
تمنيت أن تُبلى بغيري لعلها
تذوق صبابات الهوى فترق لي
وما كان إلا عن قليلٍ وأشغفت
بحب غزال أدعج الطرف أكحلِ
فعذبها حتى أذاب فؤادها
وذوقها طعم الهوى والتدللِ
فقلت لها هذا بذاك فأطرقت
حياءً وقالت كل ظالم مبتلي"
"يا من صبرتِ على خيباتهم زمنًا
حتى غدا حُبهم أضغاثُ أحلامِ
كفّي عن الدمعِ فالآلامُ ذاهبةٌ
واستبشري بغدٍ من دون آلامِ
ماضيّع اللهُ قلبًا صادقاً أبداً
حتى وإن عاشَ دهرًا بين أوهامِ"
ـ
حتى غدا حُبهم أضغاثُ أحلامِ
كفّي عن الدمعِ فالآلامُ ذاهبةٌ
واستبشري بغدٍ من دون آلامِ
ماضيّع اللهُ قلبًا صادقاً أبداً
حتى وإن عاشَ دهرًا بين أوهامِ"
ـ
ٲفيقي يناديكِ بردُ الصباح
وورد الطريق وماءُ الندى
أفيقي لأعرف أنَّ الصباح
أطلّت تباشيرهُ واِبْتَدَا
فخدكِ شعبُ من الأمنيات
وعيناكِ تحتكرانِ المدى
وورد الطريق وماءُ الندى
أفيقي لأعرف أنَّ الصباح
أطلّت تباشيرهُ واِبْتَدَا
فخدكِ شعبُ من الأمنيات
وعيناكِ تحتكرانِ المدى
"مازلت أذكر عندما جاء الرحيل
و صاح في عيني الأرق
و تعثرت أنفاسنا بين الضلوع
و عاد يشطرنا القلق
و رأيت عمري في يديك
رياح صيفٍ عابثٍ
و رماد أحلام .. وشيئاً من ورق ."
-
و صاح في عيني الأرق
و تعثرت أنفاسنا بين الضلوع
و عاد يشطرنا القلق
و رأيت عمري في يديك
رياح صيفٍ عابثٍ
و رماد أحلام .. وشيئاً من ورق ."
-
أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
الحمدلله وبفضل الله ثم القروب الجميل تم إصدار كتاب و يشرفني إن من ضمن المشتركين فيه شكراً قروب زُمرة و شكراً دار تكوين❤️❤️.
قالت: سَلاماً؛ ثمَّ مدَّتْ لي يَداً
فمدَدْتُ كفِّي والخُطى تتعثَّرُ
ونسِيتُ أنواع التَّحايا كلِّها
وأنا البَليغ وبالفصَاحة أخْبَرُ
قالتْ: لعلَّكَ مِن لقَائِي واجِلٌ
فأجبتُها: إنَّ الجمال يوَقَّرُ
أنس نوفل
فمدَدْتُ كفِّي والخُطى تتعثَّرُ
ونسِيتُ أنواع التَّحايا كلِّها
وأنا البَليغ وبالفصَاحة أخْبَرُ
قالتْ: لعلَّكَ مِن لقَائِي واجِلٌ
فأجبتُها: إنَّ الجمال يوَقَّرُ
أنس نوفل
بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُ
عليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُ
ومُستهزئٌ في الحُسْنِ بالبدرِ وجهُه
ومُستهزئٌ في الطّيبِ بالورْد خَدُّه
وبالمِسْك صُدْغاه وبالدُّرِّ ثَغْرُه
وبالظّبْي عَيناه وبالخُوط قَدُّه
- الأرجاني.
عليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُ
ومُستهزئٌ في الحُسْنِ بالبدرِ وجهُه
ومُستهزئٌ في الطّيبِ بالورْد خَدُّه
وبالمِسْك صُدْغاه وبالدُّرِّ ثَغْرُه
وبالظّبْي عَيناه وبالخُوط قَدُّه
- الأرجاني.
مُتَيّمُ صامتُ لم يَحْكِ لوعتَهُ
لعاذِلِيهِ ولكنّ الشحوبَ حكى
يُبدي تبسمَهُ زُورًا و قوّتَهُ
و إن خلا في ظلامِ العاشقِينَ بكى
لعاذِلِيهِ ولكنّ الشحوبَ حكى
يُبدي تبسمَهُ زُورًا و قوّتَهُ
و إن خلا في ظلامِ العاشقِينَ بكى
أَيا قُرَّةَ العَينِ الَّتي لَيتَ أَنَّها
لَنا بِجَميعِ الصالِحاتِ بَديلُ
فَأُقسِمُ لَو مَلَكتُكِ الدَهرَ كُلَّهُ
لَمُتُّ وَلَمّا يُشفَ مِنكِ غَليلُ
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ طَويلُ
لَنا بِجَميعِ الصالِحاتِ بَديلُ
فَأُقسِمُ لَو مَلَكتُكِ الدَهرَ كُلَّهُ
لَمُتُّ وَلَمّا يُشفَ مِنكِ غَليلُ
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ طَويلُ
يا مُحْرقَ مُهْجتِي بِنَارِ الصَّدِّ
هَلْ عن خَطَأٍ قتلُكَ لِي أم عَمْدِ
إنْ كُنْتَ أَمِنْتَ من دَمِي طَالبَهُ
فاللَّهُ مطَالِبٌ بِثَارِ العَبْدِ.
هَلْ عن خَطَأٍ قتلُكَ لِي أم عَمْدِ
إنْ كُنْتَ أَمِنْتَ من دَمِي طَالبَهُ
فاللَّهُ مطَالِبٌ بِثَارِ العَبْدِ.
ولقد نويتُ الحُبَّ حينَ رَأيتُه
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
ولكلِّ قَلبٍ في المحبةِ ما نوى
أهواهُ عندَ القُربِ أو في بُعدِهِ
ما ضَلَّ قلبي في هواهُ وما غوى
مرّت سنونٌ بالوصال وبالهنا
فكأنها من قصرها أيامُ
ثم انبَرَتْ أيام هجرٍ أردفت
بجوىً أسىً فكأنها أعوامُ
ثم انقضت تلك السنون وأهلها
فكأنها وكأنهم أحلامُ
فكأنها من قصرها أيامُ
ثم انبَرَتْ أيام هجرٍ أردفت
بجوىً أسىً فكأنها أعوامُ
ثم انقضت تلك السنون وأهلها
فكأنها وكأنهم أحلامُ
عاهدتني بالصدقِ ثم جفوتّني
وسرقتني من واقعي ورميتنِي
وضممتنِي لصدرك ثّم قتلتني
جعلتني لليّل كم أسهرتني ؟
يا ساعياً لدربي كيف تركتني ؟
وركضت خَلف عواذلي وهجرتني
وسألتني بالله ثّم كسرتني .
وسرقتني من واقعي ورميتنِي
وضممتنِي لصدرك ثّم قتلتني
جعلتني لليّل كم أسهرتني ؟
يا ساعياً لدربي كيف تركتني ؟
وركضت خَلف عواذلي وهجرتني
وسألتني بالله ثّم كسرتني .
إِن كُنتَ مُكتَإِباً لِعِزٍّ قَد مَضى
هَيهاتِ يُّرجِعُهُ إِلَيكَ تَندُّمُ
أَو كُنتَ تُشفِقُ مِن حُلولِ مَصيبَةٍ
هَيهاتِ يَمنَعُ أَن تَحِلَّ تَجَهُّمُ
هَيهاتِ يُّرجِعُهُ إِلَيكَ تَندُّمُ
أَو كُنتَ تُشفِقُ مِن حُلولِ مَصيبَةٍ
هَيهاتِ يَمنَعُ أَن تَحِلَّ تَجَهُّمُ
أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري
سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ
إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ
لِمَوجِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ بَقاءُ
وَلَكِن إِن تَجَنّى الذَنبَ عَمدًا
أَزالَ الوِدَّ وَانقَطَعَ الرَجاءُ.
سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ
إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ
لِمَوجِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ بَقاءُ
وَلَكِن إِن تَجَنّى الذَنبَ عَمدًا
أَزالَ الوِدَّ وَانقَطَعَ الرَجاءُ.