أبان
224 subscribers
274 photos
57 videos
7 files
6 links
لغةٌ إذا وقعتْ عَلى أسمَاعنا ‏
كانتْ لنا بَردا عَلى الأكباد.
Download Telegram
وكلّما حدثتُها إزدادت جمالاً
‏الى أن نطق الجمالُ تفنناً
‏مُحتالةٌ أنتِ لا أمانَ لكِ
‏من قال أنكِ من جنسنا
‏من قال أنكِ مثلُنا ؟
‏ملكٌ سقطتِ سهواً ها هُنا
‏مرسولةٌ أنتِ لتفتنِي ياللكمالِ فتنتنا
‏من نظرةٍ كل العيون تحدثت
‏ياللجمالِ أصبتِنا
اثر لذات الهوى ضوح برقٍ في غدير
‏رميةٍ تقصر عن الصيد وتعوّد عليّ
‏- عبدالكريم البدراني
وَأَمنَحُها أَقصى هَوَايَ وَإِنَّني
عَلى ثِقَةٍ مِن أَنَّ حَظّي صُدودُها
-كثير عزة
ماذا أقولُ ونبضُ روحي مُلهَبُ؟!
والقلبُ عن مُتعِ الحياةِ مُغيّبُ
يا ليتَ من أهوىٰ يُحِسُّ بأنّ بي
شوقـًا إليهِ ولوعةً لا تكذِبُ
فلطالما لمّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألومُ نفسي والشعـورُ مُخيّبُ
ما الذنبُ ذنبي حينما أدمنتهُ
فالحبُّ يعبثُ بالقلوبِ ويُذهِبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائِرٍ
غضٍ علىٰ جمرِ الهوى يتقلبُ
صعبٌ عليَّ بأن أبوحَ بحُبّـهِ
لكن كتمانَ المشاعرِ أصعبُ
لم يعُد في الأرضِ ما يُغري لنبقى
‏نحنُ لسنا داخلَ البحرِ
‏ولكن
‏كلّنا ياربُّ غرقى..
أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ
‏وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ
”يا ويحَ صَبٍّ غارقٍ فِي أدمُعٍ
يا ويحَ عَينٍ تَرتجِي رُؤياكِ
يا ويحَ قلبٍ قد غَشتهُ غياهِبٌ
يومَ الوداعِ ويومَ لا يَلقاكِ“
- محمّد عبدالعزيز
رَعاهُم اللهُ إنْ حلّوا وَإن رحَلوا
‏وَإنْ هُمُ فَعَلوا بالقلبِ مَا فَعَلوا
‏فإنَّهُمْ مَلكُوا رُوحِيْ وَمَا تَرَكُوا
‏شَيْئاً لِرُوحِيْ سِوَاهُمْ فيهِ تَنْشَغِلُ
‏جَارُوا عَليَّ بلا ذَنْبٍ وَمَا عَدَلوا
‏مَا كانَ ضَرَّهُمُ لوْ أنَّهُمْ عَدَلوا ؟
‏"فاحذر بأن تؤذي مشاعرَ مسلمٍ
‏كَسرُ القلوبِ جريمةٌ لا تُغْتفرْ"
وَلَيسَ يُفيدُني مِنكَ اعتِذارٌ
ولا يُجدي التّراجُعُ والتَنَحّي
وَلَستُ مُبَدِّلًا حُبّي لِكُرهٍ
ولا عزّ الجِبالِ بِذلّ سفحِ
سأمضي راحلًا ما في ضَميري
مشاعِرَ مُبغِضٍ أو شِعر مَدحِ
معارِكُنا انتَهَتْ.. أفَلَا تراني
رَميتُ مُهنَّدي وكَسرتُ رُمحي
واتّقوا اللهَ وأحْيُوا مُغْرَما
‏يتَلاشَى نفَساً في نفَسِ
‏حُبِسَ القلْبُ عليْكُمْ كرَما
‏أفَتَرْضَوْنَ عَفاءَ الحُبُسِ؟
‏"أزيحي غُبار الأسى
‏المُرهِقِ
‏وفي وجهِ هذا الظّلامِ
‏أشرِقي"
"وَذُقنَّا مَرارَةَ كأسِ الصّدُودِ
فَأينَ حَلاوَةُ كَأس الوِصَالِ ؟"
هُنا نَفتَرق
لأنَّا وَصلنا إلى المُفتَرَق
طَريقُ الرجوع إليك طَويل
وطَوق النجاةِ بِنا يَحترق
وأبعَد ما قد تَكون الشواطئ
وصَعب تَلوح شُموس الأفق
أضَعت السنين عليكِ انتظارًا
وكنت بعينيَّ حُلمًا جميلا
أفَقت ويا ليتَني لَم أُفِق
نَجوت بِنفسِك لا تَترُكيني
أُصارع وَحدي عذابَ الغَرَقْ
"عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
ألومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
وَلَو أنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
وَلي قَلبٌ بأَن يَعوى يُجازى
وَمالِكُهُ بِأَن يَجني يُثابُ"
وليّس الهجَر يؤلمني ولكّن
جمًال الذُكرياتِ يهُز قلّبي
أخادَع حُزن روّحي بالتمْني
فأين حنًانِ ذاك القلّب عّني .
وضمّني ضمّةً تقتصُّ من وجعي
‏حتّى تُضَمَّ دمانا في شراييني
‏حتّى تثورَ بكاءاتي وتُخمدَها
‏حتّى بدفئكَ ما أبكيهِ تُنسيني
‏وادفن بصدركَ آهاتٍ أُغالبُها
‏وامسح بكفّك دمعاتي، وواسيني
‏أقولُ دعني،
‏فلا تأبهَ بها أبدًا
‏وهاتِ كفّكَ في كفيَّ واحويني
لي غائبٌ قطع الرسائل بيننا
‏وأراح من وجع المحبة بالَهُ
‏حاولتُ أن أنساه لكن خانني
‏صبري وجرّعني الهوى أهوالَهُ
‏إن كنتُ منتبهًا ذكرتُ زمانَهُ
‏وإذا غفت عيني لمحتُ خيالَهُ
كيف علِمت أنها امرأة قوية،
‏كانت تسلخُ جلدها
‏وتقصُ شعرها
‏وتبتِِرُ ماضيها
‏وترقُص على أحزانها
‏ولا تُعير أي أمر أكثرّ من خمسِّ دقائق.
"ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ"