#شام || لجنة البنى التنظيمية تُقرّ الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة الإعلام
التفاصيل: ⬇️
▪️ أقرّت لجنة البنى التنظيمية الهيكل التنظيمي المقترح لوزارة الإعلام، بعد مناقشة التوزيع التنظيمي للمهام والاختصاصات وتحديد مسؤوليات الوحدات الإدارية والعلاقات الوظيفية فيما بينها.
▪️ يهدف الإقرار إلى تعزيز وضوح الأدوار وتكامل العمل المؤسسي، وتوفير بيئة تنظيمية أكثر فاعلية ومرونة تدعم الوزارة في أداء مهامها.
▪️ يندرج القرار ضمن جهود وزارة التنمية الإدارية لإعادة تنظيم البنى المؤسسية للجهات العامة وتطوير هياكلها التنظيمية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية.
▪️ تسهم الهيكلية الجديدة في الحد من تداخل الصلاحيات، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين عمليات التنسيق واتخاذ القرار داخل المؤسسة الإعلامية.
▪️ يواكب الهيكل المعتمد التحولات في العمل الإعلامي والاتصال الحكومي، بما يعزز قدرة الوزارة على الاستجابة للاحتياجات المؤسسية والمجتمعية.
التفاصيل: ⬇️
▪️ أقرّت لجنة البنى التنظيمية الهيكل التنظيمي المقترح لوزارة الإعلام، بعد مناقشة التوزيع التنظيمي للمهام والاختصاصات وتحديد مسؤوليات الوحدات الإدارية والعلاقات الوظيفية فيما بينها.
▪️ يهدف الإقرار إلى تعزيز وضوح الأدوار وتكامل العمل المؤسسي، وتوفير بيئة تنظيمية أكثر فاعلية ومرونة تدعم الوزارة في أداء مهامها.
▪️ يندرج القرار ضمن جهود وزارة التنمية الإدارية لإعادة تنظيم البنى المؤسسية للجهات العامة وتطوير هياكلها التنظيمية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية.
▪️ تسهم الهيكلية الجديدة في الحد من تداخل الصلاحيات، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين عمليات التنسيق واتخاذ القرار داخل المؤسسة الإعلامية.
▪️ يواكب الهيكل المعتمد التحولات في العمل الإعلامي والاتصال الحكومي، بما يعزز قدرة الوزارة على الاستجابة للاحتياجات المؤسسية والمجتمعية.
👍1
من تشييع ضحايا الغارات الجوية الأردنية في بلدة الطف بريف درعا، بمشاركة شعبية واسعة.
#شام || درعا تشيّع شهداء القصف الجوي الأردني بحضور وفد رسمي وشعبي من الجامع العمري
التفاصيل: ⬇️
▪️ شيّعت محافظة درعا، اليوم، من الجامع العمري في درعا البلد، جثامين شهداء القصف الجوي الأردني الذي استهدف مساء الأمس عدداً من مناطق ريف المحافظة.
▪️ جرت مراسم التشييع بحضور مدير مديرية منطقة درعا محمد أبو دبوس، وقائد الأمن الداخلي للشؤون الشرطية العميد بدر الدين عبد الحميد.
▪️ شارك في التشييع مسؤول العلاقات العامة في مديرية الأمن الداخلي بدرعا أحمد الزعبي، إلى جانب وفد رسمي وحضور شعبي من أبناء المنطقة.
التفاصيل: ⬇️
▪️ شيّعت محافظة درعا، اليوم، من الجامع العمري في درعا البلد، جثامين شهداء القصف الجوي الأردني الذي استهدف مساء الأمس عدداً من مناطق ريف المحافظة.
▪️ جرت مراسم التشييع بحضور مدير مديرية منطقة درعا محمد أبو دبوس، وقائد الأمن الداخلي للشؤون الشرطية العميد بدر الدين عبد الحميد.
▪️ شارك في التشييع مسؤول العلاقات العامة في مديرية الأمن الداخلي بدرعا أحمد الزعبي، إلى جانب وفد رسمي وحضور شعبي من أبناء المنطقة.
#شام || الاختصاصية النفسية سمية عبد الفتاح لـ "شام": التمييز بين السلوك المؤقت والاضطراب أساس معالجة الصعوبات النفسية للطلاب
التفاصيل: ⬇️
▪️ أوضحت الاختصاصية النفسية سمية عبد الفتاح، في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن التعامل مع الصعوبات النفسية لدى الطلاب يتطلب التمييز بين التغيرات السلوكية المؤقتة والمؤشرات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً، مع تعزيز التعاون المشترك بين المدرسة والأسرة والمرشدين.
▪️ ذكرت أن المعاناة النفسية قد تظهر على شكل انسحاب اجتماعي، أو تراجع المشاركة داخل الصف، أو تغيرات مفاجئة في السلوك، وصعوبة التركيز، والانفعال السريع، والخوف المفرط من الخطأ، فضلاً عن شكاوى جسدية متكررة كآلام البطن والصداع، والتغيب وتراجع التحصيل.
▪️ بيّنت أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي بل قد تكون استجابة لضغوط، مشيرة إلى أن التقييم يعتمد على مدة الأعراض وشدتها وتأثيرها في التعلم والعلاقات، ومؤكدة أن الحالات الحادة أو إفصاحات العنف وإيذاء النفس تستدعي تدخلاً سريعاً ومباشراً من مختص.
▪️ لفتت إلى أن الخلافات الأسرية والتوتر داخل المنزل تضعف شعور الطفل بالأمان وتزيد القلق، كما تؤثر الظروف المعيشية الصعبة في تلبية الاحتياجات والمتابعة، مع التأكيد على أن الاستجابات تختلف فردياً بحسب مستوى الدعم المتاح لكل طالب.
▪️ أشارت إلى أن التنمر المدرسي يهدد أمان الطالب وانتماءه وتقديره لذاته، مؤدياً إلى العزلة أو السلوك العدواني، محذرة من أن الضغوط الدراسية والخوف من الفشل والمقارنة تضعف الانتباه والذاكرة، ومشددة على عدم تفسير تراجع التحصيل تلقائياً كإهمال أو ضعف قدرات.
▪️ أكدت دور المعلم المحوري في الاكتشاف المبكر بحكم تواجده اليومي، مع حصر مهمته في الملاحظة والتعامل التربوي دون تشخيص، وتجنب النعوت السلبية كـ "كسول" أو "مشاغب"، والتحدث مع الطالب بانفراد باحترام وهدوء، وإحالة الحالات للمرشدين دون تحقيق فردي.
▪️ شددت على أن وجود مرشدين نفسيين مؤهلين ركيزة للبيئة الآمنة، لتقديم الجلسات والبرامج الوقائية وتوعية الأسر والمعلمين، محذرة من أن غياب الإرشاد يؤخر التدخل ويفسر المعاناة النفسية كـ "مخالفات سلوكية"، ومطالبة بتوفير كوادر وموارد وآليات إحالة واضحة.
▪️ أوضحت أن توفير بيئة مدرسية آمنة يتحقق بمناهضة التنمر والعنف، وإتاحة قنوات إبلاغ آمنة دون خوف، وإدماج المهارات النفسية والاجتماعية بالأنشطة، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية على الإسعاف النفسي الأولي وإجراءات التعامل مع العنف وحماية الطفل.
▪️ نوّهت بأن الأسرة شريك أساسي عبر التواصل المستمر مع المدرسة والاتفاق على خطط عملية محددة الأدوار، مع الاستماع للطلاب واحترام مشاعرهم وتجنب إجبارهم على استعادة تفاصيل التجارب المؤلمة أمام الآخرين.
▪️ أكدت أن السرية المهنية تبني الثقة لكنها لا تعني حجب المخاطر الجدية؛ إذ يجب إبلاغ الجهات المخولة حصراً وفق إجراءات الحماية، خاتمة بأن الاهتمام بالصحة النفسية المدرسية يعزز التعلم والتكيف ويمثل استثماراً في بناء الإنسان والمجتمع.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js5No
التفاصيل: ⬇️
▪️ أوضحت الاختصاصية النفسية سمية عبد الفتاح، في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن التعامل مع الصعوبات النفسية لدى الطلاب يتطلب التمييز بين التغيرات السلوكية المؤقتة والمؤشرات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً، مع تعزيز التعاون المشترك بين المدرسة والأسرة والمرشدين.
▪️ ذكرت أن المعاناة النفسية قد تظهر على شكل انسحاب اجتماعي، أو تراجع المشاركة داخل الصف، أو تغيرات مفاجئة في السلوك، وصعوبة التركيز، والانفعال السريع، والخوف المفرط من الخطأ، فضلاً عن شكاوى جسدية متكررة كآلام البطن والصداع، والتغيب وتراجع التحصيل.
▪️ بيّنت أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي بل قد تكون استجابة لضغوط، مشيرة إلى أن التقييم يعتمد على مدة الأعراض وشدتها وتأثيرها في التعلم والعلاقات، ومؤكدة أن الحالات الحادة أو إفصاحات العنف وإيذاء النفس تستدعي تدخلاً سريعاً ومباشراً من مختص.
▪️ لفتت إلى أن الخلافات الأسرية والتوتر داخل المنزل تضعف شعور الطفل بالأمان وتزيد القلق، كما تؤثر الظروف المعيشية الصعبة في تلبية الاحتياجات والمتابعة، مع التأكيد على أن الاستجابات تختلف فردياً بحسب مستوى الدعم المتاح لكل طالب.
▪️ أشارت إلى أن التنمر المدرسي يهدد أمان الطالب وانتماءه وتقديره لذاته، مؤدياً إلى العزلة أو السلوك العدواني، محذرة من أن الضغوط الدراسية والخوف من الفشل والمقارنة تضعف الانتباه والذاكرة، ومشددة على عدم تفسير تراجع التحصيل تلقائياً كإهمال أو ضعف قدرات.
▪️ أكدت دور المعلم المحوري في الاكتشاف المبكر بحكم تواجده اليومي، مع حصر مهمته في الملاحظة والتعامل التربوي دون تشخيص، وتجنب النعوت السلبية كـ "كسول" أو "مشاغب"، والتحدث مع الطالب بانفراد باحترام وهدوء، وإحالة الحالات للمرشدين دون تحقيق فردي.
▪️ شددت على أن وجود مرشدين نفسيين مؤهلين ركيزة للبيئة الآمنة، لتقديم الجلسات والبرامج الوقائية وتوعية الأسر والمعلمين، محذرة من أن غياب الإرشاد يؤخر التدخل ويفسر المعاناة النفسية كـ "مخالفات سلوكية"، ومطالبة بتوفير كوادر وموارد وآليات إحالة واضحة.
▪️ أوضحت أن توفير بيئة مدرسية آمنة يتحقق بمناهضة التنمر والعنف، وإتاحة قنوات إبلاغ آمنة دون خوف، وإدماج المهارات النفسية والاجتماعية بالأنشطة، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية على الإسعاف النفسي الأولي وإجراءات التعامل مع العنف وحماية الطفل.
▪️ نوّهت بأن الأسرة شريك أساسي عبر التواصل المستمر مع المدرسة والاتفاق على خطط عملية محددة الأدوار، مع الاستماع للطلاب واحترام مشاعرهم وتجنب إجبارهم على استعادة تفاصيل التجارب المؤلمة أمام الآخرين.
▪️ أكدت أن السرية المهنية تبني الثقة لكنها لا تعني حجب المخاطر الجدية؛ إذ يجب إبلاغ الجهات المخولة حصراً وفق إجراءات الحماية، خاتمة بأن الاهتمام بالصحة النفسية المدرسية يعزز التعلم والتكيف ويمثل استثماراً في بناء الإنسان والمجتمع.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js5No
👍1
تحذير دولي استمر 13 عاماً انتهى.. فهل تعود الأجواء السورية إلى مسارات الطيران العالمية؟
👍1