#شام || درعا تشيّع شهداء القصف الجوي الأردني بحضور وفد رسمي وشعبي من الجامع العمري
التفاصيل: ⬇️
▪️ شيّعت محافظة درعا، اليوم، من الجامع العمري في درعا البلد، جثامين شهداء القصف الجوي الأردني الذي استهدف مساء الأمس عدداً من مناطق ريف المحافظة.
▪️ جرت مراسم التشييع بحضور مدير مديرية منطقة درعا محمد أبو دبوس، وقائد الأمن الداخلي للشؤون الشرطية العميد بدر الدين عبد الحميد.
▪️ شارك في التشييع مسؤول العلاقات العامة في مديرية الأمن الداخلي بدرعا أحمد الزعبي، إلى جانب وفد رسمي وحضور شعبي من أبناء المنطقة.
التفاصيل: ⬇️
▪️ شيّعت محافظة درعا، اليوم، من الجامع العمري في درعا البلد، جثامين شهداء القصف الجوي الأردني الذي استهدف مساء الأمس عدداً من مناطق ريف المحافظة.
▪️ جرت مراسم التشييع بحضور مدير مديرية منطقة درعا محمد أبو دبوس، وقائد الأمن الداخلي للشؤون الشرطية العميد بدر الدين عبد الحميد.
▪️ شارك في التشييع مسؤول العلاقات العامة في مديرية الأمن الداخلي بدرعا أحمد الزعبي، إلى جانب وفد رسمي وحضور شعبي من أبناء المنطقة.
#شام || الاختصاصية النفسية سمية عبد الفتاح لـ "شام": التمييز بين السلوك المؤقت والاضطراب أساس معالجة الصعوبات النفسية للطلاب
التفاصيل: ⬇️
▪️ أوضحت الاختصاصية النفسية سمية عبد الفتاح، في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن التعامل مع الصعوبات النفسية لدى الطلاب يتطلب التمييز بين التغيرات السلوكية المؤقتة والمؤشرات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً، مع تعزيز التعاون المشترك بين المدرسة والأسرة والمرشدين.
▪️ ذكرت أن المعاناة النفسية قد تظهر على شكل انسحاب اجتماعي، أو تراجع المشاركة داخل الصف، أو تغيرات مفاجئة في السلوك، وصعوبة التركيز، والانفعال السريع، والخوف المفرط من الخطأ، فضلاً عن شكاوى جسدية متكررة كآلام البطن والصداع، والتغيب وتراجع التحصيل.
▪️ بيّنت أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي بل قد تكون استجابة لضغوط، مشيرة إلى أن التقييم يعتمد على مدة الأعراض وشدتها وتأثيرها في التعلم والعلاقات، ومؤكدة أن الحالات الحادة أو إفصاحات العنف وإيذاء النفس تستدعي تدخلاً سريعاً ومباشراً من مختص.
▪️ لفتت إلى أن الخلافات الأسرية والتوتر داخل المنزل تضعف شعور الطفل بالأمان وتزيد القلق، كما تؤثر الظروف المعيشية الصعبة في تلبية الاحتياجات والمتابعة، مع التأكيد على أن الاستجابات تختلف فردياً بحسب مستوى الدعم المتاح لكل طالب.
▪️ أشارت إلى أن التنمر المدرسي يهدد أمان الطالب وانتماءه وتقديره لذاته، مؤدياً إلى العزلة أو السلوك العدواني، محذرة من أن الضغوط الدراسية والخوف من الفشل والمقارنة تضعف الانتباه والذاكرة، ومشددة على عدم تفسير تراجع التحصيل تلقائياً كإهمال أو ضعف قدرات.
▪️ أكدت دور المعلم المحوري في الاكتشاف المبكر بحكم تواجده اليومي، مع حصر مهمته في الملاحظة والتعامل التربوي دون تشخيص، وتجنب النعوت السلبية كـ "كسول" أو "مشاغب"، والتحدث مع الطالب بانفراد باحترام وهدوء، وإحالة الحالات للمرشدين دون تحقيق فردي.
▪️ شددت على أن وجود مرشدين نفسيين مؤهلين ركيزة للبيئة الآمنة، لتقديم الجلسات والبرامج الوقائية وتوعية الأسر والمعلمين، محذرة من أن غياب الإرشاد يؤخر التدخل ويفسر المعاناة النفسية كـ "مخالفات سلوكية"، ومطالبة بتوفير كوادر وموارد وآليات إحالة واضحة.
▪️ أوضحت أن توفير بيئة مدرسية آمنة يتحقق بمناهضة التنمر والعنف، وإتاحة قنوات إبلاغ آمنة دون خوف، وإدماج المهارات النفسية والاجتماعية بالأنشطة، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية على الإسعاف النفسي الأولي وإجراءات التعامل مع العنف وحماية الطفل.
▪️ نوّهت بأن الأسرة شريك أساسي عبر التواصل المستمر مع المدرسة والاتفاق على خطط عملية محددة الأدوار، مع الاستماع للطلاب واحترام مشاعرهم وتجنب إجبارهم على استعادة تفاصيل التجارب المؤلمة أمام الآخرين.
▪️ أكدت أن السرية المهنية تبني الثقة لكنها لا تعني حجب المخاطر الجدية؛ إذ يجب إبلاغ الجهات المخولة حصراً وفق إجراءات الحماية، خاتمة بأن الاهتمام بالصحة النفسية المدرسية يعزز التعلم والتكيف ويمثل استثماراً في بناء الإنسان والمجتمع.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js5No
التفاصيل: ⬇️
▪️ أوضحت الاختصاصية النفسية سمية عبد الفتاح، في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن التعامل مع الصعوبات النفسية لدى الطلاب يتطلب التمييز بين التغيرات السلوكية المؤقتة والمؤشرات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً، مع تعزيز التعاون المشترك بين المدرسة والأسرة والمرشدين.
▪️ ذكرت أن المعاناة النفسية قد تظهر على شكل انسحاب اجتماعي، أو تراجع المشاركة داخل الصف، أو تغيرات مفاجئة في السلوك، وصعوبة التركيز، والانفعال السريع، والخوف المفرط من الخطأ، فضلاً عن شكاوى جسدية متكررة كآلام البطن والصداع، والتغيب وتراجع التحصيل.
▪️ بيّنت أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود اضطراب نفسي بل قد تكون استجابة لضغوط، مشيرة إلى أن التقييم يعتمد على مدة الأعراض وشدتها وتأثيرها في التعلم والعلاقات، ومؤكدة أن الحالات الحادة أو إفصاحات العنف وإيذاء النفس تستدعي تدخلاً سريعاً ومباشراً من مختص.
▪️ لفتت إلى أن الخلافات الأسرية والتوتر داخل المنزل تضعف شعور الطفل بالأمان وتزيد القلق، كما تؤثر الظروف المعيشية الصعبة في تلبية الاحتياجات والمتابعة، مع التأكيد على أن الاستجابات تختلف فردياً بحسب مستوى الدعم المتاح لكل طالب.
▪️ أشارت إلى أن التنمر المدرسي يهدد أمان الطالب وانتماءه وتقديره لذاته، مؤدياً إلى العزلة أو السلوك العدواني، محذرة من أن الضغوط الدراسية والخوف من الفشل والمقارنة تضعف الانتباه والذاكرة، ومشددة على عدم تفسير تراجع التحصيل تلقائياً كإهمال أو ضعف قدرات.
▪️ أكدت دور المعلم المحوري في الاكتشاف المبكر بحكم تواجده اليومي، مع حصر مهمته في الملاحظة والتعامل التربوي دون تشخيص، وتجنب النعوت السلبية كـ "كسول" أو "مشاغب"، والتحدث مع الطالب بانفراد باحترام وهدوء، وإحالة الحالات للمرشدين دون تحقيق فردي.
▪️ شددت على أن وجود مرشدين نفسيين مؤهلين ركيزة للبيئة الآمنة، لتقديم الجلسات والبرامج الوقائية وتوعية الأسر والمعلمين، محذرة من أن غياب الإرشاد يؤخر التدخل ويفسر المعاناة النفسية كـ "مخالفات سلوكية"، ومطالبة بتوفير كوادر وموارد وآليات إحالة واضحة.
▪️ أوضحت أن توفير بيئة مدرسية آمنة يتحقق بمناهضة التنمر والعنف، وإتاحة قنوات إبلاغ آمنة دون خوف، وإدماج المهارات النفسية والاجتماعية بالأنشطة، إلى جانب تدريب الكوادر التعليمية على الإسعاف النفسي الأولي وإجراءات التعامل مع العنف وحماية الطفل.
▪️ نوّهت بأن الأسرة شريك أساسي عبر التواصل المستمر مع المدرسة والاتفاق على خطط عملية محددة الأدوار، مع الاستماع للطلاب واحترام مشاعرهم وتجنب إجبارهم على استعادة تفاصيل التجارب المؤلمة أمام الآخرين.
▪️ أكدت أن السرية المهنية تبني الثقة لكنها لا تعني حجب المخاطر الجدية؛ إذ يجب إبلاغ الجهات المخولة حصراً وفق إجراءات الحماية، خاتمة بأن الاهتمام بالصحة النفسية المدرسية يعزز التعلم والتكيف ويمثل استثماراً في بناء الإنسان والمجتمع.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js5No
👍1
تحذير دولي استمر 13 عاماً انتهى.. فهل تعود الأجواء السورية إلى مسارات الطيران العالمية؟
👍1
#شام || مجلس الشعب يدين استشهاد مدنيين في درعا ويدعو لتحقيق حكومي مشترك مع الأردن
التفاصيل: ⬇️
▪️ أدان مجلس الشعب السوري الجريمة التي راح ضحيتها مدنيون، بينهم أطفال ونساء، في ريف محافظة درعا.
▪️ أكد المجلس عمق العلاقة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين السوري والأردني.
▪️ دعا مجلس الشعب حكومتي البلدين إلى فتح تحقيق مشترك للوقوف على ملابسات ما جرى.
▪️ تمنى المجلس الرحمة للشهداء مقدماً العزاء لذويهم، وداعياً للجرحى بالشفاء العاجل.
التفاصيل: ⬇️
▪️ أدان مجلس الشعب السوري الجريمة التي راح ضحيتها مدنيون، بينهم أطفال ونساء، في ريف محافظة درعا.
▪️ أكد المجلس عمق العلاقة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين السوري والأردني.
▪️ دعا مجلس الشعب حكومتي البلدين إلى فتح تحقيق مشترك للوقوف على ملابسات ما جرى.
▪️ تمنى المجلس الرحمة للشهداء مقدماً العزاء لذويهم، وداعياً للجرحى بالشفاء العاجل.
👍2
#شام || الأستاذ أسعد الرحمون لـ "شام": تراجع مهارات القراءة والحساب والضغوط المعيشية أبرز تحديات الطلاب المنقطعين
التفاصيل: ⬇️
▪️ بيّن مدير مدرسة في بلدة تلمنس أسعد الرحمون، في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن أبرز الصعوبات التعليمية للطلاب العائدين بعد الانقطاع تتمثل في تراجع مهارات القراءة والكتابة والحساب وصعوبة التأقلم مع الحصص والانتظام.
▪️ أوضح أن افتقاد الطالب للمعارف الأساسية للمناهج الجديدة يجعله عاجزاً عن فهم بعض الموضوعات، ما ينعكس سلباً على تحصيله ويولد لديه الإحباط وضعف الثقة بقدراته.
▪️ حذر من أن استمرار هذه الصعوبات دون معالجة مبكرة قد يدفع الطلاب لفقدان الرغبة في التعلم ويزيد احتمالات الانقطاع مجدداً، مؤكداً ضرورة تحديد جوانب الضعف ومعالجتها تدريجياً.
▪️ أشار إلى أن آثار الانقطاع تتعدى الجانب التعليمي؛ إذ يعاني الطلاب الذين مروا بظروف نزوح أو واقع معيشي قاسٍ من القلق والتوتر والتشتت وسلوكيات انطوائية وضعف التفاعل المدرسي.
▪️ لفت إلى أن هذه الحالات تضعف ثقة الطالب واستعداده للمشاركة الصفية وبناء علاقات مع زملائه، ما يعيق اندماجه مجدداً في البيئة المدرسية.
▪️ رصد الرحمون علامات إرهاق وشحوب ونعاس وضعف تركيز لدى طلاب خلال الحصص، عازياً ذلك لسوء التغذية، واضطرابات النوم، وقطع مسافات طويلة سيراً للوصول إلى المدارس، ما يستنزف طاقتهم الجسدية.
▪️ أكد أن معالجة التفاوت بين الطلاب تبدأ بإجراء تقييم تشخيصي مبسط لتحديد المهارات المفقودة دون إثارة قلقهم، مع تخصيص حصص دعم للغات والحساب بأنشطة تناسب قدراتهم.
▪️ شدد على أهمية التعلم التعاوني بإشراك الطلاب المتقدمين في مساندة زملائهم لتعزيز تحصيلهم وثقتهم وأنفسهم وتوطيد علاقاتهم الاجتماعية.
▪️ طالب بتوفير الدعم وتدريب المعلمين على معالجة الفاقد التعليمي ومراعاة الفروق الفردية، وتقديم الدعم النفسي الأولي للتعامل مع انعكاسات الظروف الصعبة على سلوك الطلاب.
▪️ دعا إلى تأمين الوسائل والأدوات التعليمية الأساسية وتخفيف الأعباء الإدارية عن المعلمين لإتاحة وقت أكبر لمتابعة كل حالة بمفردها.
▪️ نوّه بالدور الأساسي للأسرة عبر التواصل مع المدرسة ومتابعة التقدم بالمنزل دون ضغوط تفوق طاقة الطالب، مع ضرورة تشجيعه وتجنب مقارنته بأقرانه غير المنقطعين.
▪️ طالب الجهات التربوية بإعداد مناهج وبرامج تعويضية مرنة ومكثفة تراعي تفاوت المستويات، وتوفير مرشدين نفسيين واجتماعيين بالمدارس لمساندة الفئات الأكثر تأثراً.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js3Ym
التفاصيل: ⬇️
▪️ بيّن مدير مدرسة في بلدة تلمنس أسعد الرحمون، في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن أبرز الصعوبات التعليمية للطلاب العائدين بعد الانقطاع تتمثل في تراجع مهارات القراءة والكتابة والحساب وصعوبة التأقلم مع الحصص والانتظام.
▪️ أوضح أن افتقاد الطالب للمعارف الأساسية للمناهج الجديدة يجعله عاجزاً عن فهم بعض الموضوعات، ما ينعكس سلباً على تحصيله ويولد لديه الإحباط وضعف الثقة بقدراته.
▪️ حذر من أن استمرار هذه الصعوبات دون معالجة مبكرة قد يدفع الطلاب لفقدان الرغبة في التعلم ويزيد احتمالات الانقطاع مجدداً، مؤكداً ضرورة تحديد جوانب الضعف ومعالجتها تدريجياً.
▪️ أشار إلى أن آثار الانقطاع تتعدى الجانب التعليمي؛ إذ يعاني الطلاب الذين مروا بظروف نزوح أو واقع معيشي قاسٍ من القلق والتوتر والتشتت وسلوكيات انطوائية وضعف التفاعل المدرسي.
▪️ لفت إلى أن هذه الحالات تضعف ثقة الطالب واستعداده للمشاركة الصفية وبناء علاقات مع زملائه، ما يعيق اندماجه مجدداً في البيئة المدرسية.
▪️ رصد الرحمون علامات إرهاق وشحوب ونعاس وضعف تركيز لدى طلاب خلال الحصص، عازياً ذلك لسوء التغذية، واضطرابات النوم، وقطع مسافات طويلة سيراً للوصول إلى المدارس، ما يستنزف طاقتهم الجسدية.
▪️ أكد أن معالجة التفاوت بين الطلاب تبدأ بإجراء تقييم تشخيصي مبسط لتحديد المهارات المفقودة دون إثارة قلقهم، مع تخصيص حصص دعم للغات والحساب بأنشطة تناسب قدراتهم.
▪️ شدد على أهمية التعلم التعاوني بإشراك الطلاب المتقدمين في مساندة زملائهم لتعزيز تحصيلهم وثقتهم وأنفسهم وتوطيد علاقاتهم الاجتماعية.
▪️ طالب بتوفير الدعم وتدريب المعلمين على معالجة الفاقد التعليمي ومراعاة الفروق الفردية، وتقديم الدعم النفسي الأولي للتعامل مع انعكاسات الظروف الصعبة على سلوك الطلاب.
▪️ دعا إلى تأمين الوسائل والأدوات التعليمية الأساسية وتخفيف الأعباء الإدارية عن المعلمين لإتاحة وقت أكبر لمتابعة كل حالة بمفردها.
▪️ نوّه بالدور الأساسي للأسرة عبر التواصل مع المدرسة ومتابعة التقدم بالمنزل دون ضغوط تفوق طاقة الطالب، مع ضرورة تشجيعه وتجنب مقارنته بأقرانه غير المنقطعين.
▪️ طالب الجهات التربوية بإعداد مناهج وبرامج تعويضية مرنة ومكثفة تراعي تفاوت المستويات، وتوفير مرشدين نفسيين واجتماعيين بالمدارس لمساندة الفئات الأكثر تأثراً.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js3Ym
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
غارات أردنية على ريف درعا توقع ضحايا مدنيين.. وتفتح تساؤلات حول التنسيق بين دمشق وعمّان
تقرير شام الاقتصادي | الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026
شهدت الليرة السورية، خلال تداولات اليوم الثلاثاء، تراجعاً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية في السوق الموازية، وفقاً لأسعار الصرف المتداولة في دمشق وحلب وإدلب، بالتزامن مع استمرار الفجوة بينها وبين الأسعار الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js6m2
شهدت الليرة السورية، خلال تداولات اليوم الثلاثاء، تراجعاً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية في السوق الموازية، وفقاً لأسعار الصرف المتداولة في دمشق وحلب وإدلب، بالتزامن مع استمرار الفجوة بينها وبين الأسعار الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي.
للمزيد:
https://shaam.org/3Js6m2
شبكة شام
تقرير شام الاقتصادي | الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026
شهدت الليرة السورية، خلال تداولات اليوم الثلاثاء، تراجعاً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية في السوق الموازية، وفقاً لأسعار الصرف المتداولة في دمشق وحل