طريق الحسين نبض الحياة.🌹
1.51K subscribers
9.83K photos
2.42K videos
165 files
1.96K links
https://telegram.me/sheaAli

اعتمد الحسين على قوّة المنطق، واعتمد عدوه على منطق القوة،
ولما سقطت قوة عدوه، انتصر منطق الحسين، وكان انتصاره أبديا❤️
Download Telegram
صلاة العشر ليالي الاولى من ذي الحجة


أن يصلّي بين فريضتي المغرب والعشاء في كلّ ليلة من لياليها
ركعتين يقرأ في كلّ ركعة :
الفاتحة (مرّة)
التوحيد (مرّة)
وهذه الاية :
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثينَ لَيْلَةً وَاَتْمَمْناها بِعَشْر فَتَمَّ ميقاتُ رَبِّهِ اَرْبَعينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لاَِخيهِ هارُونَ اخْلُفنى فى قَوْمى وَاَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبيلَ الْمُفْسِدينَ.
❤2
المعجزة الرضوية
❤‍🔥2
الغربلة في عصر الظهور كما في غربلة النبي نوح

في إكمال الدين عن جعفر بن محمد: لما ظهر الله نبوة نوح وأيقن الشيعة بالفرج واشتدت البلوى وعظمت العزيمة، إلى أن آل الأمر إلى شدة شديدة نالت الشيعة، والوثوب على نوح بالضرب المبرح حتى مكث عليه السلام في بعض الأوقات مغشياً عليه ثلاثة أيام، يجري الدم من أذنه ثم أفاق، وذلك بعد ثلاثمائة سنة من مبعثه.
​وهو في خلال ذلك يدعوهم ليلاً ونهاراً فيهربون، ويدعوهم سراً فلا يجيبون، ويدعوهم علانية فيولون، فهمَّ بعد ثلاثمائة سنة بالدعاء عليهم، وجلس بعد صلاة الفجر للدعاء فهبط إليه وفد من السماء السابعة وهم ثلاثة أملاك فسلموا عليه ثم قالوا: يا نبي الله لنا حاجة.
​قال: وما هي؟ قالوا: تؤخر الدعاء على قومك فإنها أول سطوة لله عز وجل في الأرض. قال: أخرت الدعاء عليهم ثلاثمائة سنة أخرى.
​وعاد إليهم فصنع ما كان يصنع ويفعلون ما كانوا يفعلون حتى انقضت ثلاثمائة سنة، ويئس من إيمانهم جلس وقت الضحى والنهار للدعاء فهبط إليه وفد من السماء السادسة وهم ثلاثة أملاك فسلموا عليه فقالوا: نحن وفد من السماء السادسة خرجنا بكرة وجئناك ضحوة، ثم سألوه ما سأله وفد السماء السابعة، فأجابهم مثل ما أجاب أولئك وعاد عليه السلام إلى قومه يدعوهم فلا يزيدهم دعاؤه إلا فراراً، حتى انقضت ثلاثمائة سنة أخرى فتمت تسعمائة سنة.فصارت إليه الشيعة وشكوا ما ينالهم من العامة والطواغيت، وسألوه الدعاء بالفرج فأجابهم إلى ذلك وصلى ودعا فهبط جبرئيل فقال له: إن الله تبارك وتعالى أجاب دعوتك فقل للشيعة يأكلون التمر ويغرسون النوى ويراعونه حتى يثمر فإذا أثمر خرجت عنهم.
​فحمد الله وأثنى عليه فعرفهم ذلك فاستبشروا به، فأكلوا التمر وغرسوا النوى وراعوه حتى أثمر، ثم صاروا إلى نوح بالثمر وسألوه أن ينجز لهم الوعد، فسأل الله عز وجل في ذلك فأوحى الله إليه: قل لهم: كلوا هذا التمر واغرسوا النوى فإذا أثمر فرجت عنكم، فلما ظنوا أن الخلف قد وقع عليهم ارتد منهم الثلث وثبت الثلثان، فأكلوا التمر وغرسوا النوى حتى إذا أثمر أتوا به نوحاً فأخبروه وسألوه أن ينجز لهم الوعد، فسأل الله عز وجل في ذلك فأوحى الله إليه: قل لهم: كلوا هذا الثمرة واغرسوا النوى، فارتد الثلث الآخر وبقي الثلث.
​فأكلوا التمر وغرسوا النوى فلما أثمر أتوا به نوحاً عليه السلام فقالوا: لم يبق منا إلا القليل ونحن نتخوف على أنفسنا بتأخر الفرج أن نهلك، فصلى نوح عليه السلام فقال: يارب لم يبق من أصحابي إلا هذه العصابة، وإني أخاف عليهم الهلاك إن تأخر عنهم الفرج، فأوحى الله عز وجل إليه قد أجبت دعاءك فاصنع الفلك، وكان بين إجابة الدعاء وبين الطوفان خمسون سنة.

وكذلك سوف يكون ذلك في عصر ظهور الحجة عجل الله فرجه الشريف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شهادة الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام
💔2