الزام الناصب: ١ / الحائري
« في قوله تعالى: ﴿طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾
في الإكمال، عن أبي بصير، قال الصادقُ (عليه السلام): طوبى لمن تمسَّك بأمرنا في غَيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية. فقلت له: جعلت فداك وما طوبى؟ قال (عليه السلام): شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها، وذلك قول الله عزّ وجلّ: ﴿طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ »
« في قوله تعالى: ﴿طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾
في الإكمال، عن أبي بصير، قال الصادقُ (عليه السلام): طوبى لمن تمسَّك بأمرنا في غَيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية. فقلت له: جعلت فداك وما طوبى؟ قال (عليه السلام): شجرة في الجنّة أصلها في دار عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها، وذلك قول الله عزّ وجلّ: ﴿طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ »
الزام الناصب: ١ / الحائري
في قوله تعالى في سورة الواقعة ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ .
في (الدمعة) عن غيبة النعماني عن داود بن كثير الرقي قال: قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): جعلت فداك أخبرني عن قول الله عزَّ وجلَّ ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ قال: نطق الله بهذا يوم ذرأ الخلق في الميثاق، وقبل أن يخلق الخلق بألفي عام.
فقلت: فسِّر لي ذلك؟ فقال: إنَّ الله جلَّ وعزَّ لمَّا أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم ناراً فقال ادخلوها فكان أوَّل من دخلها محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والحسن والحسين وتسعة من الأئمة، إمام بعد إمام ثمَّ أتبعهم بشيعتهم، فهم والله السابقون
في قوله تعالى في سورة الواقعة ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ .
في (الدمعة) عن غيبة النعماني عن داود بن كثير الرقي قال: قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام): جعلت فداك أخبرني عن قول الله عزَّ وجلَّ ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ قال: نطق الله بهذا يوم ذرأ الخلق في الميثاق، وقبل أن يخلق الخلق بألفي عام.
فقلت: فسِّر لي ذلك؟ فقال: إنَّ الله جلَّ وعزَّ لمَّا أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم ناراً فقال ادخلوها فكان أوَّل من دخلها محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والحسن والحسين وتسعة من الأئمة، إمام بعد إمام ثمَّ أتبعهم بشيعتهم، فهم والله السابقون