بأبي وأمي هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة !
الدكتور مروان خليفات
قال الأمير ع : ( ألا بأبي وأمي هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة ، وفي الأرض مجهولة) نهج البلاغة، ج 2 ص 126
أشار الإمام علي ع إلى أن أئمة العترة عدة معروفون في السماء بأسمائهم، ولعل لفظ عدة يشير لقلتهم، وهذا يتناسب مع مقولة الإمامية من عدد الأئمة ع وكونهم اثني عشرا إماما. ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ).
فمن زعم أن أئمة العترة كثيرون قد يصلون إلى مائة وأكثر ، فقوله مرودود مخالف لما قرره الإمام علي ع .
أما جهالة أسمائهم لأهل الارض فلعدم معرفة أغلب الناس لهم، وإلا فهناك من يعرفهم كما هو حال الإمام علي ع، قائل هذا الكلام.
أما معرفة أهل السماء لهم فهو دليل على تقدم النص عليهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الدكتور مروان خليفات
قال الأمير ع : ( ألا بأبي وأمي هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة ، وفي الأرض مجهولة) نهج البلاغة، ج 2 ص 126
أشار الإمام علي ع إلى أن أئمة العترة عدة معروفون في السماء بأسمائهم، ولعل لفظ عدة يشير لقلتهم، وهذا يتناسب مع مقولة الإمامية من عدد الأئمة ع وكونهم اثني عشرا إماما. ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ).
فمن زعم أن أئمة العترة كثيرون قد يصلون إلى مائة وأكثر ، فقوله مرودود مخالف لما قرره الإمام علي ع .
أما جهالة أسمائهم لأهل الارض فلعدم معرفة أغلب الناس لهم، وإلا فهناك من يعرفهم كما هو حال الإمام علي ع، قائل هذا الكلام.
أما معرفة أهل السماء لهم فهو دليل على تقدم النص عليهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤10👍1
توجيهات صاحب الزمان
عن الامام المهدي(عليه السلام)
"أبى الله عزّ وجلّ للحقِ إلاّ إتماماً وللباطل إلاّ زُهوقاً وهو شاهدٌ علىَّ بما أذكُره"
َ
عن الامام المهدي(عليه السلام)
"أبى الله عزّ وجلّ للحقِ إلاّ إتماماً وللباطل إلاّ زُهوقاً وهو شاهدٌ علىَّ بما أذكُره"
َ
❤13👍2🕊1
قتلني ابو بكر وعمر
ينقل الإمام السيد حميدان في مجموعه :
[وحكي عن زيد بن علي أنه نسب ما أصابه من ظلم هشام إلى الشيخين؛ لكونهما أول من سن ظُلم العترة والتقدم على الأئمة].
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ينقل الإمام السيد حميدان في مجموعه :
[وحكي عن زيد بن علي أنه نسب ما أصابه من ظلم هشام إلى الشيخين؛ لكونهما أول من سن ظُلم العترة والتقدم على الأئمة].
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤6👍3🤩1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أحد الشيعة من اليمن يرد على الشاعر المسمري في قضية كسر ضلع السيدة الزهراء عليها السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤11👍2🤩1💯1
😢9😱2
تناقض الزيدية في مسألة قول (آمين)
ورد النهيُ عن أهلِ البيت (عليهم السلام) عن قول آمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، وقد حُكي الإجماعُ عند الإماميَّة كما في مستند الشيعة، كما حُكي الإجماع عند الزيديَّة (كما في مفتاح السعادة للعجري) على حُرمة التأمين بعد الفاتحة في الصلاة.
وهذا لا يعني أنَّ قول آمين منهيٌّ عنه مطلقاً (حتى في غير الصلاة أو في الصلاة عند القنوت مثلاً) ، بل قد ورد التأمينُ في أدعية أهل البيت (عليهم السلام) وأحاديثهم كثيراً.
ولكننا نجد أئمة الزيدية يتناقضون في هذه المسألة، فمن جهة نجد مصادر الزيدية مليئة بلفظة آمين، ومن جهة أخرى يقولون إن التلفظ بها بعد الفاتحة في الصلاة منهي عنه، ويقول بعض أئمتهم إنها غير عربية.. ثم يظهر نص في بعض كتب أئمتهم بأن الإمام علياً عليه السلام قالها بعد الفاتحة في الصلاة..!
فأما الإجماع فقد عرفت آنفاً من حكاه، وأما بقية المعطيات فإليك بيانها بالتفصيل:
التأمين وارد في أدعية الصحيفة السجادية، والصحيفة السجادية من مصادر الزيدية المعتمدة. فهو في سبعة مواضع من أدعية الصحيفة السجَّادية، وإليه بيانها:
1 ـ نهاية الدعاء الـ 12 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
2 ـ نهاية الدعاء الـ 14 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
3 ـ نهاية الدعاء الـ 17 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
4 ـ في الدعاء الـ 25 من الصحيفة السجادية، ولفظه: ...وَلِجَمِيعِ أَعْدَائِكَ مُعَانِدِينَ وَمُبْغِضِينَ، آمِينَ... إلخ الدعاء.
5 ـ نهاية الدعاء الـ 26 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
6 ـ نهاية الدعاء الـ 41 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
7 ـ في الدعاء الـ 48 من الصحيفة السجادية، ولفظه: ...وَالْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ... إلخ الدعاء.
كما ورد ذكر التأمين في كتاب "مسند الإمام زيد عليه السلام" تحت عنوان (باب دعاء الوتر) ، برقم 111 ، أنَّ الإمام عليًّا (ع) كان يدعو في قنوت الوتر بدعاء آخره: "إله الخلقِ آمينَ ربَّ العالمين".
وفي كتاب "مجموع رسائل الإمام زيد بن عليٍّ عليهما السلام" تحت عنوان (من دعاء الإمام زيد) ، نجد في نهاية الدعاء الأوَّل هذه العبارة: "بقدرتك ورحمتك ربِّ آمينَ ربَّ العالمين".
والتعبير بـ "آمين" في سياق الدعاء كثيرٌ في كتب أئمَّة الزيديَّة وعلمائهم.
ولكننا نجد إمامَ الزيديَّة القاسم الرسِّي ـ كما في "مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم الرسِّي عليه السلام" ـ المسألة 131 يقول: "لم أسمع أحداً من العرب يتكلَّم [بها] في كلامه، ولا أحسبها إلَّا من اللِّسان العبراني، وإنَّا لنمسك عنها، وعن القول بها". انتهى.
هل كان القاسم الرسي لا يقرأ أدعية الصحيفة السجادية؟!
ألم تكن عنده نسخة من مسند الإمام زيد عليه السلام؟!
وهل مراده النهي عن التأمين في الصلاة بعد الفاتحة؟ فهو موافق للمروي عن أهل البيت عليهم السلام.
أم مراده النهي عنها مطلقاً؟ فهو مما لا يمكن تصحيحه بعد وروده في الصحيفة السجادية وغيرها من أدعية أهل البيت وأحاديثهم عليهم السلام.
وقد حُكي عن الشوكاني إنكاره على الإمام القاسم ما ذهب إليه من عدم كون الكلمة عربيَّة. وردَّ العلّامة العجري في "مفتاح السعادة" بأنَّ مقصود القاسم الرسِّي ليس هو نفي نسبتها إلى العربية، بل يقصد أن وزن الكلمة (فاعيل) ليس جارياً على قياس العربية وأنَّ هذا الوزن يكون في الأسماء العجميَّة مثل قابيل.
أقول: إن كان كلام القاسم الرسي بصدد بيان إشكال في (آمين) يقتضي الإمساك عن القول بها في الصلاة أو غيرها، كما هو ظاهر كلامه، فتوجيه العجري لا جدوى منه، ويكون كلام القاسم الرسي ـ بذلك ـ منافياً لما في الصحيفة السجادية وغيرها.
إلَّا أنَّ في أمالي أحمد بن عيسى ـ من أئمة الزيدية ـ ما ينافي الإجماع المحكي عن الزيدية، وينافي كلام القاسم الرسي؛ إذ المنسوب إلى إمامهم أحمد بن عيسى تصحيحُ التأمين بعد الفاتحة، ففي كتاب "أمالي الإمام أحمد بن عيسى": "حدّثنا عبّاد بن يعقوب، عن إبراهيم بن العلاء، عن أبيه، عن عدي بن ثابت، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: صلَّيت خلف عَليّ ـ عليه السلام ـ الفجر، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فلمّا أن قال: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) ، قال: آمين، كفى بربِّي هادياً ونصيراً. انتهى.
وهذا تناقض واضح، ولا يمكن علاجه في ضوء قاعدة (التلقي بالقبول) التي تعني أن كتب أئمة الزيدية صحيحة بحجة أنها متلقاة بالقبول عند أئمة الزيدية، فكيف يتم التوفيق بين تصحيح الجميع مع وجود التنافي بينها.
وبناء عليه: لا مناص من الحكم على بعض أئمتهم بالخطأ والجهل في الجملة، وهو ما ينافي الإمامة والتقدم كما لا يخفى.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ورد النهيُ عن أهلِ البيت (عليهم السلام) عن قول آمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، وقد حُكي الإجماعُ عند الإماميَّة كما في مستند الشيعة، كما حُكي الإجماع عند الزيديَّة (كما في مفتاح السعادة للعجري) على حُرمة التأمين بعد الفاتحة في الصلاة.
وهذا لا يعني أنَّ قول آمين منهيٌّ عنه مطلقاً (حتى في غير الصلاة أو في الصلاة عند القنوت مثلاً) ، بل قد ورد التأمينُ في أدعية أهل البيت (عليهم السلام) وأحاديثهم كثيراً.
ولكننا نجد أئمة الزيدية يتناقضون في هذه المسألة، فمن جهة نجد مصادر الزيدية مليئة بلفظة آمين، ومن جهة أخرى يقولون إن التلفظ بها بعد الفاتحة في الصلاة منهي عنه، ويقول بعض أئمتهم إنها غير عربية.. ثم يظهر نص في بعض كتب أئمتهم بأن الإمام علياً عليه السلام قالها بعد الفاتحة في الصلاة..!
فأما الإجماع فقد عرفت آنفاً من حكاه، وأما بقية المعطيات فإليك بيانها بالتفصيل:
التأمين وارد في أدعية الصحيفة السجادية، والصحيفة السجادية من مصادر الزيدية المعتمدة. فهو في سبعة مواضع من أدعية الصحيفة السجَّادية، وإليه بيانها:
1 ـ نهاية الدعاء الـ 12 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
2 ـ نهاية الدعاء الـ 14 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
3 ـ نهاية الدعاء الـ 17 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
4 ـ في الدعاء الـ 25 من الصحيفة السجادية، ولفظه: ...وَلِجَمِيعِ أَعْدَائِكَ مُعَانِدِينَ وَمُبْغِضِينَ، آمِينَ... إلخ الدعاء.
5 ـ نهاية الدعاء الـ 26 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
6 ـ نهاية الدعاء الـ 41 من الصحيفة السجادية، ولفظه: آمين ربَّ العالمين.
7 ـ في الدعاء الـ 48 من الصحيفة السجادية، ولفظه: ...وَالْأَئِمَّةِ الَّذِينَ حَتَمْتَ طَاعَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْرِي ذَلِكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ... إلخ الدعاء.
كما ورد ذكر التأمين في كتاب "مسند الإمام زيد عليه السلام" تحت عنوان (باب دعاء الوتر) ، برقم 111 ، أنَّ الإمام عليًّا (ع) كان يدعو في قنوت الوتر بدعاء آخره: "إله الخلقِ آمينَ ربَّ العالمين".
وفي كتاب "مجموع رسائل الإمام زيد بن عليٍّ عليهما السلام" تحت عنوان (من دعاء الإمام زيد) ، نجد في نهاية الدعاء الأوَّل هذه العبارة: "بقدرتك ورحمتك ربِّ آمينَ ربَّ العالمين".
والتعبير بـ "آمين" في سياق الدعاء كثيرٌ في كتب أئمَّة الزيديَّة وعلمائهم.
ولكننا نجد إمامَ الزيديَّة القاسم الرسِّي ـ كما في "مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم الرسِّي عليه السلام" ـ المسألة 131 يقول: "لم أسمع أحداً من العرب يتكلَّم [بها] في كلامه، ولا أحسبها إلَّا من اللِّسان العبراني، وإنَّا لنمسك عنها، وعن القول بها". انتهى.
هل كان القاسم الرسي لا يقرأ أدعية الصحيفة السجادية؟!
ألم تكن عنده نسخة من مسند الإمام زيد عليه السلام؟!
وهل مراده النهي عن التأمين في الصلاة بعد الفاتحة؟ فهو موافق للمروي عن أهل البيت عليهم السلام.
أم مراده النهي عنها مطلقاً؟ فهو مما لا يمكن تصحيحه بعد وروده في الصحيفة السجادية وغيرها من أدعية أهل البيت وأحاديثهم عليهم السلام.
وقد حُكي عن الشوكاني إنكاره على الإمام القاسم ما ذهب إليه من عدم كون الكلمة عربيَّة. وردَّ العلّامة العجري في "مفتاح السعادة" بأنَّ مقصود القاسم الرسِّي ليس هو نفي نسبتها إلى العربية، بل يقصد أن وزن الكلمة (فاعيل) ليس جارياً على قياس العربية وأنَّ هذا الوزن يكون في الأسماء العجميَّة مثل قابيل.
أقول: إن كان كلام القاسم الرسي بصدد بيان إشكال في (آمين) يقتضي الإمساك عن القول بها في الصلاة أو غيرها، كما هو ظاهر كلامه، فتوجيه العجري لا جدوى منه، ويكون كلام القاسم الرسي ـ بذلك ـ منافياً لما في الصحيفة السجادية وغيرها.
إلَّا أنَّ في أمالي أحمد بن عيسى ـ من أئمة الزيدية ـ ما ينافي الإجماع المحكي عن الزيدية، وينافي كلام القاسم الرسي؛ إذ المنسوب إلى إمامهم أحمد بن عيسى تصحيحُ التأمين بعد الفاتحة، ففي كتاب "أمالي الإمام أحمد بن عيسى": "حدّثنا عبّاد بن يعقوب، عن إبراهيم بن العلاء، عن أبيه، عن عدي بن ثابت، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: صلَّيت خلف عَليّ ـ عليه السلام ـ الفجر، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فلمّا أن قال: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) ، قال: آمين، كفى بربِّي هادياً ونصيراً. انتهى.
وهذا تناقض واضح، ولا يمكن علاجه في ضوء قاعدة (التلقي بالقبول) التي تعني أن كتب أئمة الزيدية صحيحة بحجة أنها متلقاة بالقبول عند أئمة الزيدية، فكيف يتم التوفيق بين تصحيح الجميع مع وجود التنافي بينها.
وبناء عليه: لا مناص من الحكم على بعض أئمتهم بالخطأ والجهل في الجملة، وهو ما ينافي الإمامة والتقدم كما لا يخفى.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤7👍4👏1😢1💯1
هي من أسهل الوسائل لأيِّ شخص يحكم: أن تؤقلم الناس عليك وتُخضعهم, تستطيع, أيُّ واحد يحكم لا يحتاج عبقرية ولا شيئاً, بل جهاز مخابرات, وجهاز قمع فقط، تخضعهم, وخطباء في المساجد, ومدرسين في المدارس, وفي الجامعات, ولو لم تكن تجيد أن تتكلم !
-السيد حسين الحوثي
-------------------------
المصدر : مديح القرآن - الدرس السادس الصفحة 20
ما رأيكم على من ينطبق هذا الكلام؟
@JafariyaYemen_bot
-السيد حسين الحوثي
-------------------------
المصدر : مديح القرآن - الدرس السادس الصفحة 20
ما رأيكم على من ينطبق هذا الكلام؟
@JafariyaYemen_bot
👏5🤩2❤1👍1🔥1😱1😍1💯1
توجيهات صاحب الزمان
عن الامام المهدي(عليه السلام):
"لو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليُمن بلقائنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا"
عن الامام المهدي(عليه السلام):
"لو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليُمن بلقائنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا"
❤7🙏3👍2💯2🕊1
رد المستبصر ذو الفقار المغربي على أكاذيب المهرج المومري.
https://youtu.be/532LtiSGhV0?si=2GfC3YtPB5U11i2m
https://youtu.be/532LtiSGhV0?si=2GfC3YtPB5U11i2m
YouTube
ذو الفقار المغربي | مصطفى المومري يقول لكم انه كذاب
👑 رابط الانتساب في القناة 👑
https://www.youtube.com/channel/UCUmG2apz93ica-caK3eSlug/join
✅1️⃣ ذو الفقار المغربي | شبهات الوهابية والرد عليها
https://www.youtube.com/channel/UCrolfinbFni_e7MHYaaVb6w
✅2️⃣ قناتي الثانية المتنوعة 👇
https://www.youtube.co…
https://www.youtube.com/channel/UCUmG2apz93ica-caK3eSlug/join
✅1️⃣ ذو الفقار المغربي | شبهات الوهابية والرد عليها
https://www.youtube.com/channel/UCrolfinbFni_e7MHYaaVb6w
✅2️⃣ قناتي الثانية المتنوعة 👇
https://www.youtube.co…
❤7👍4👏1🤩1🤝1
الشيعة الجعفرية في اليمن.
Collage_20240528_145415.jpg
لا للعنصرية في دين الله عند الائمة الاثنا عشر المصطفين عليهم السلام.
عن الإمام الحسن العسكري عن أبيه أن رجلاً من فقهاء شيعته كلم بعض النصاب فأفحمه بحجته حتى أبان عن فضيحته فدخل على علي بن محمد وفي صدر مجلسه دست عظيم (الوسادة) منصوب وهو قاعد خارج الدست وبحضرته خلق من العلويين وبني هاشم فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست، وأقبل عليه فاشتد ذلك على أولئك الأشراف فأما العلويون فعجلوه عن العتاب، واما الهاشميون فقال له شيخهم:
يابن رسول الله هكذا تؤثر عامياً على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين ؟
فقال : إياكم وأن تكونوا من الذين قال الله تعالى : (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون) [سورة آل عمران: الآية ٢٣]. أترضون بكتاب الله عز وجل حكماً ؟
قالوا : بلى
قال : أليس الله يقول : (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم.... إلى قوله : والذين أوتوا العلم درجات) فلم يرض للعالم المؤمن إلا أن يرفع المؤمن غير العالم كما لم يرض للمؤمن إلا أن يرفع على من ليس بمؤمن، أخبروني عنه قال : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات أو قال : يرفع الله الذين أوتوا شرف النسب درجات ؟ أوليس قال الله عزّ وجل :( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [سورة الزمر : الآية ٩.
فكيف تنكرون رفعي لهذا لما وفقه الله أن كسر هذا فلان الناصب بحجج الله التي علمه إياها لأفضل له من كل شرف في النسب؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة).
المصدر :تفسير نور الثقلين -سورة المجادلة-
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
عن الإمام الحسن العسكري عن أبيه أن رجلاً من فقهاء شيعته كلم بعض النصاب فأفحمه بحجته حتى أبان عن فضيحته فدخل على علي بن محمد وفي صدر مجلسه دست عظيم (الوسادة) منصوب وهو قاعد خارج الدست وبحضرته خلق من العلويين وبني هاشم فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست، وأقبل عليه فاشتد ذلك على أولئك الأشراف فأما العلويون فعجلوه عن العتاب، واما الهاشميون فقال له شيخهم:
يابن رسول الله هكذا تؤثر عامياً على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين ؟
فقال : إياكم وأن تكونوا من الذين قال الله تعالى : (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون) [سورة آل عمران: الآية ٢٣]. أترضون بكتاب الله عز وجل حكماً ؟
قالوا : بلى
قال : أليس الله يقول : (يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم.... إلى قوله : والذين أوتوا العلم درجات) فلم يرض للعالم المؤمن إلا أن يرفع المؤمن غير العالم كما لم يرض للمؤمن إلا أن يرفع على من ليس بمؤمن، أخبروني عنه قال : يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات أو قال : يرفع الله الذين أوتوا شرف النسب درجات ؟ أوليس قال الله عزّ وجل :( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [سورة الزمر : الآية ٩.
فكيف تنكرون رفعي لهذا لما وفقه الله أن كسر هذا فلان الناصب بحجج الله التي علمه إياها لأفضل له من كل شرف في النسب؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة).
المصدر :تفسير نور الثقلين -سورة المجادلة-
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤5👍4👏1
قصيدة يمنية بعنوان :
#محرم_وديسمبر
الشاعر /حسين العماد
أَرَى الشعب مِنْ بعضكم يَنْفِرُ
لعمري وبعضكمُ الأكثرُ
***
نعم إن فيكم رجال الرجال
وفيكم لصوصٌ فلا تنكروا
***
فلا شيء في عهدكم ( سابرٌ )
ويا ليت شعري متى ( تسبروا )؟
***
فقولوا لنا أين افذاذكم
فَذَلِكَ لصٌ وَذا مُخبرُ
***
وذا بمبيداتهِ يزدهي
وَهَذا بتغريدةٍ يَفخَرُ
***
ولست بمبغضكم مطلقاً
فبغض عدوكمُ أجدرُ
***
لأنكمُ أفضل الفاسدين
وأنجسكمْ منهمُ أَطهَرُ
***
قذارات ذاك النظام مَضتْ
ولكنكم منهمُ اقذرُ
***
وما شرب السابقون الخمور
وماتوا جميعا لكي تسكروا
***
فما مات فرعون في بحركم
ولا مات (محسن) و(الأحمرُ)
***
وَمَن يَقتل النحل دون الذباب
فَإِنَّ الذِباب بِهِ يظفَرُ
***
صبرنا عليكم سنينا فإن
رفضنا (خضاعتكم) فاصبروا
***
لأنكمُ وحدكم مترفون
ولا تشعرونَ بما نشعرُ
***
عقدتم مع الناقدين اِتِّفاق
كَما اتَّفَقَ (العاصُ) و (الأشترُ)
***
شريتم سكوتهمُ بالفتات
إذا شاهدوا الظلم لَم يُبصِروا
***
رفعتم مصاحفكم عاليا
وصدقكم ناقدٌ أعورُ
***
توارونَ بالسجن عَوراتكم
وبالسجن عَوراتكم أَظهَرُ
***
وإِن تَسجنوا فِتيَةً آمنوا
فلا بد أن يكفر المِنبَرُ
***
سيلعنكم (حسنٌ) و(الحسين)
لأن يَزيدُكُمُ أكــــــــــــــــــــبَرُ
***
وشيعة (عفاش) في كثرةٍ
محرمُ لِلبعض ديسَمبِرُ
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
#محرم_وديسمبر
الشاعر /حسين العماد
أَرَى الشعب مِنْ بعضكم يَنْفِرُ
لعمري وبعضكمُ الأكثرُ
***
نعم إن فيكم رجال الرجال
وفيكم لصوصٌ فلا تنكروا
***
فلا شيء في عهدكم ( سابرٌ )
ويا ليت شعري متى ( تسبروا )؟
***
فقولوا لنا أين افذاذكم
فَذَلِكَ لصٌ وَذا مُخبرُ
***
وذا بمبيداتهِ يزدهي
وَهَذا بتغريدةٍ يَفخَرُ
***
ولست بمبغضكم مطلقاً
فبغض عدوكمُ أجدرُ
***
لأنكمُ أفضل الفاسدين
وأنجسكمْ منهمُ أَطهَرُ
***
قذارات ذاك النظام مَضتْ
ولكنكم منهمُ اقذرُ
***
وما شرب السابقون الخمور
وماتوا جميعا لكي تسكروا
***
فما مات فرعون في بحركم
ولا مات (محسن) و(الأحمرُ)
***
وَمَن يَقتل النحل دون الذباب
فَإِنَّ الذِباب بِهِ يظفَرُ
***
صبرنا عليكم سنينا فإن
رفضنا (خضاعتكم) فاصبروا
***
لأنكمُ وحدكم مترفون
ولا تشعرونَ بما نشعرُ
***
عقدتم مع الناقدين اِتِّفاق
كَما اتَّفَقَ (العاصُ) و (الأشترُ)
***
شريتم سكوتهمُ بالفتات
إذا شاهدوا الظلم لَم يُبصِروا
***
رفعتم مصاحفكم عاليا
وصدقكم ناقدٌ أعورُ
***
توارونَ بالسجن عَوراتكم
وبالسجن عَوراتكم أَظهَرُ
***
وإِن تَسجنوا فِتيَةً آمنوا
فلا بد أن يكفر المِنبَرُ
***
سيلعنكم (حسنٌ) و(الحسين)
لأن يَزيدُكُمُ أكــــــــــــــــــــبَرُ
***
وشيعة (عفاش) في كثرةٍ
محرمُ لِلبعض ديسَمبِرُ
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍7❤2👏2💯1
تواتر حديث الأئمة الأثنى عشر
صرَّحَ إمامُ الزيديَّةِ السيِّدُ مجدُ الدِّينِ المؤيَّدي في مُقدِّمته على "كتاب المصابيح" (ص17) إنَّ حديث الثقلين متواتر، قائلاً: "الخبر المتواتر المروي في كتب الإسلام عن بضع وعشرين صحابياً". انتهى.
أقول: يتَّضح من ذلك أنَّ بلوغ الخبر هذا الحدَّ من الطُّرُق عن الصَّحابة يجعله متواتراً مفيداً للعلم واليقين.
وبناءً عليه نقول: إنَّ حديث الخلفاء الاثني عشر متواتر أيضاً، أجمعت الطوائفُ الثلاث على روايته، أعني أهل السنَّة والزيديَّة والإماميَّة، عن 36 صحابيًّا، رواه عنهم قرابة ستُّون تابعيًّا.
وفي ضوء ذلك نقول: إنَّ خبر الاثنا عشر خليفة أوضح ثبوتاً وتواتراً من حديث الثقلين، فلا يجوز شرعاً تجاهله، ويلزم الاعتقادُ بمضمونه في تحديد خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
صرَّحَ إمامُ الزيديَّةِ السيِّدُ مجدُ الدِّينِ المؤيَّدي في مُقدِّمته على "كتاب المصابيح" (ص17) إنَّ حديث الثقلين متواتر، قائلاً: "الخبر المتواتر المروي في كتب الإسلام عن بضع وعشرين صحابياً". انتهى.
أقول: يتَّضح من ذلك أنَّ بلوغ الخبر هذا الحدَّ من الطُّرُق عن الصَّحابة يجعله متواتراً مفيداً للعلم واليقين.
وبناءً عليه نقول: إنَّ حديث الخلفاء الاثني عشر متواتر أيضاً، أجمعت الطوائفُ الثلاث على روايته، أعني أهل السنَّة والزيديَّة والإماميَّة، عن 36 صحابيًّا، رواه عنهم قرابة ستُّون تابعيًّا.
وفي ضوء ذلك نقول: إنَّ خبر الاثنا عشر خليفة أوضح ثبوتاً وتواتراً من حديث الثقلين، فلا يجوز شرعاً تجاهله، ويلزم الاعتقادُ بمضمونه في تحديد خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤2🙏2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا انتشر المذهب الإمامي الأثنى عشري وتراجع المذهب الزيدي ؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
🤝9❤4👍1🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد خاصة من زيارة سماحة السيد حسن نصر الله لوالدته الراحلة "أم حسن" في المستشفى.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤5😢3👍2
مزايا تفوُّق الإماميَّة على الزيديَّة
قال الله تعالى: (...فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) [الزمر: 17 ـ 18] .
بين الإمامية والزيدية قواسمُ مشتركةٌ كثيرة، كما إنَّ بين الطائفتين فوارق مهمَّة، وفي كل الفوارق تميَّز الإماميَّة وتفوَّقوا على الزيديَّة بشكل واضح وغير قابل للإنكار.
وهذا البحث يستعرض ـ بشكل موجز ـ المزايا التي تفوَّق بها الإماميَّة على الزيديَّة.. والله من وراء القصد، وهو وليُّ التوفيق.
الميزة (1) :
يمتاز أئمَّة الإمامية بصفتي العلم والعصمة، في نظر الإمامية واعتقادهم على أقل تقدير، واعتقاد الإماميَّة في هذا المجال مدعوم بالأدلَّة من القرآن والسنَّة، بينما يختلف المستوى العلمي قوَّة وضعفاً عند أئمة الزيديَّة، وأمَّا العصمة فلا يعتقدون بها لأئمتهم.
الميزة (2) :
في كتب الزيدية ما يثبت أن أئمَّة الإماميَّة أعلم من أئمَّة الزيديَّة، فقد قال إمامُ الزيدية "يحيى بن زيد" في حقِّ الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ـ وهما من الأئمَّة الاثني عشر عليهم السلام ـ : "كلّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون". المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، لإمام الزيدية المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
فقد اعترف إمامُ الزيدية بأن علم أئمة الزيدية أقل من علم أئمة الإماميَّة، وهذا يعني أنَّ أئمَّة الزيديَّة لم يرثوا علم رسول الله (ص) وفهمه؛ لأن من يكون وارث علم رسول الله فإنه لا يفقد علماً يوجد عند غيره، وبالتالي: لا يكون من العترة التي قال عنها النبي (ص) : "أوتوا علمي وفهمي".
فالإمام من العترة هو العالم الذي لا يتفوَّق عليه أحدٌ في العلم والفهم؛ لأنه يحمل علم النبيِّ وفهمه، وقد اعترف إمامُ الزيديَّة أنَّ الباقر والصادق (عليهما السلام) هما المتفوِّقان، فثبت أنَّ الباقر والصادق هما مصداق العترة، وليس إمام الزيديَّة.
الميزة (3) :
لم يدرس أئمة الإمامية عند أساتذة المدارس الأخرى، ولا أخذوا أيَّة معلومة دينيَّة من خارج نطاق الأئمة المعصومين أنفسهم، بخلاف معظم أئمَّة الزيدية، فإنهم درسوا عند غيرهم، بل أخذوا الأحاديث من رجال الإمامية، كما هو ملاحظ في كتاب الأمالي للإمام أبي طالب الهاروني الذي يكثر الرواية عن رجال الإمامية.. بل نقل أئمة الزيدية الكثير من الروايات عن رجال مجهولي الحال، أو معروفين بالضعف، أو مجهولي الأسماء.. بل نقلوا مجموعة من الأحاديث عن النواصب والمنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام. وهذا ما يعني أن روايات الإمامية أكثر نقاءً وأماناً، بخلاف روايات الزيدية التي تكتنفها عوامل الدس والوضع بشكل واضح.
الميزة (4) :
يعتمد الإماميَّة في إثبات إمامة كلِّ إمام من الأئمَّة الاثني عشر عليهم السلام على نصوص صحيحة رواها الثقات، وهي نصوص كثيرة صحيحة متواترة، بينما يعجز الزيدية عن إثبات إمامة الإمامين الحسنين بحديث واحد صحيح السند؛ فليس عندهم في ذلك غير حديث "إمامان قاما أو قعدا"، وهو عندهم حديث بغير سند.. ومن أجل ترقيع هذا الخلل الشائن، لجؤوا إلى فكرة (تلقي الحديث بالقبول) ، ومن هذه الفكرة قفزوا إلى دعوى تواتر الحديث..! وهذا من عجائب الزيدية في علوم الحديث، حيث يدعون تواتر ما لا سند له عندهم، بينما ينكرون تواتر بعض النصوص التي أسانيدها بالمئات في كتب غيرهم..
الميزة (5) :
يعتقد الإمامية أنَّ الإمامة قطعيَّة في مستواها الكُلِّي العامِّ، أي بوصفها عقيدةً وانتماءً إلى أهل البيت عليهم السلام وكونهم المستحقين للإمامة، وكذلك هي قطعيَّة في انطباق هذه الإمامة في شخص كل إمام من الأئمة الاثني عشر عليهم السلام. بينما ينقسم الزيدية في بحث الانطباق، فيذهب فريق منهم بأنَّ الإمامة في الأفراد ليست قطعيَّة.. قال إمام الزيدية مجد الدِّين المؤيَّدي في رسالة "التعليق على الرسالة الحاكمة"، المطبوعة ضمن "مجمع الفوائد"، ص238 : "ثبوت الإمامة في الأفراد ـ بعد المنصوص عليهم ـ ليست قطعيَّة على الصحيح". وهذا يعني أنَّ الزيدية لا يجزمون بإمامة من ليس فيه نص خاص من أئمتهم، فهم ـ مثلاً ـ لا يقطعون بإمامة الإمام الهادي يحيى بن الحسين ولا غيره من كبار أئمة الزيدية، بل يظنون أنهم أئمَّة..!
الميزة (6) :
بسبب اعتقاد الإمامية بعصمة أئمتهم، وهو ما تثبته الأدلة القطعيَّة من القرآن والسنَّة، لا يمكن أن يحصل أي انحراف يوجب انتفاء الإمامة عن الإمام في منظومة فكر الإمامية، بينما الأمر على خلاف ذلك عند الزيدية الذين لا يعتقدون بعصمة الأئمة، بل يعتقدون أن إمامة الأفراد ليست قطعية، فيمكن ـ بناءً على ذلك ـ أن تختل بعض الشروط في الإمام الزيدي وتنتفي عنه الإمامة..
قال الله تعالى: (...فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) [الزمر: 17 ـ 18] .
بين الإمامية والزيدية قواسمُ مشتركةٌ كثيرة، كما إنَّ بين الطائفتين فوارق مهمَّة، وفي كل الفوارق تميَّز الإماميَّة وتفوَّقوا على الزيديَّة بشكل واضح وغير قابل للإنكار.
وهذا البحث يستعرض ـ بشكل موجز ـ المزايا التي تفوَّق بها الإماميَّة على الزيديَّة.. والله من وراء القصد، وهو وليُّ التوفيق.
الميزة (1) :
يمتاز أئمَّة الإمامية بصفتي العلم والعصمة، في نظر الإمامية واعتقادهم على أقل تقدير، واعتقاد الإماميَّة في هذا المجال مدعوم بالأدلَّة من القرآن والسنَّة، بينما يختلف المستوى العلمي قوَّة وضعفاً عند أئمة الزيديَّة، وأمَّا العصمة فلا يعتقدون بها لأئمتهم.
الميزة (2) :
في كتب الزيدية ما يثبت أن أئمَّة الإماميَّة أعلم من أئمَّة الزيديَّة، فقد قال إمامُ الزيدية "يحيى بن زيد" في حقِّ الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام ـ وهما من الأئمَّة الاثني عشر عليهم السلام ـ : "كلّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون". المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، لإمام الزيدية المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
فقد اعترف إمامُ الزيدية بأن علم أئمة الزيدية أقل من علم أئمة الإماميَّة، وهذا يعني أنَّ أئمَّة الزيديَّة لم يرثوا علم رسول الله (ص) وفهمه؛ لأن من يكون وارث علم رسول الله فإنه لا يفقد علماً يوجد عند غيره، وبالتالي: لا يكون من العترة التي قال عنها النبي (ص) : "أوتوا علمي وفهمي".
فالإمام من العترة هو العالم الذي لا يتفوَّق عليه أحدٌ في العلم والفهم؛ لأنه يحمل علم النبيِّ وفهمه، وقد اعترف إمامُ الزيديَّة أنَّ الباقر والصادق (عليهما السلام) هما المتفوِّقان، فثبت أنَّ الباقر والصادق هما مصداق العترة، وليس إمام الزيديَّة.
الميزة (3) :
لم يدرس أئمة الإمامية عند أساتذة المدارس الأخرى، ولا أخذوا أيَّة معلومة دينيَّة من خارج نطاق الأئمة المعصومين أنفسهم، بخلاف معظم أئمَّة الزيدية، فإنهم درسوا عند غيرهم، بل أخذوا الأحاديث من رجال الإمامية، كما هو ملاحظ في كتاب الأمالي للإمام أبي طالب الهاروني الذي يكثر الرواية عن رجال الإمامية.. بل نقل أئمة الزيدية الكثير من الروايات عن رجال مجهولي الحال، أو معروفين بالضعف، أو مجهولي الأسماء.. بل نقلوا مجموعة من الأحاديث عن النواصب والمنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام. وهذا ما يعني أن روايات الإمامية أكثر نقاءً وأماناً، بخلاف روايات الزيدية التي تكتنفها عوامل الدس والوضع بشكل واضح.
الميزة (4) :
يعتمد الإماميَّة في إثبات إمامة كلِّ إمام من الأئمَّة الاثني عشر عليهم السلام على نصوص صحيحة رواها الثقات، وهي نصوص كثيرة صحيحة متواترة، بينما يعجز الزيدية عن إثبات إمامة الإمامين الحسنين بحديث واحد صحيح السند؛ فليس عندهم في ذلك غير حديث "إمامان قاما أو قعدا"، وهو عندهم حديث بغير سند.. ومن أجل ترقيع هذا الخلل الشائن، لجؤوا إلى فكرة (تلقي الحديث بالقبول) ، ومن هذه الفكرة قفزوا إلى دعوى تواتر الحديث..! وهذا من عجائب الزيدية في علوم الحديث، حيث يدعون تواتر ما لا سند له عندهم، بينما ينكرون تواتر بعض النصوص التي أسانيدها بالمئات في كتب غيرهم..
الميزة (5) :
يعتقد الإمامية أنَّ الإمامة قطعيَّة في مستواها الكُلِّي العامِّ، أي بوصفها عقيدةً وانتماءً إلى أهل البيت عليهم السلام وكونهم المستحقين للإمامة، وكذلك هي قطعيَّة في انطباق هذه الإمامة في شخص كل إمام من الأئمة الاثني عشر عليهم السلام. بينما ينقسم الزيدية في بحث الانطباق، فيذهب فريق منهم بأنَّ الإمامة في الأفراد ليست قطعيَّة.. قال إمام الزيدية مجد الدِّين المؤيَّدي في رسالة "التعليق على الرسالة الحاكمة"، المطبوعة ضمن "مجمع الفوائد"، ص238 : "ثبوت الإمامة في الأفراد ـ بعد المنصوص عليهم ـ ليست قطعيَّة على الصحيح". وهذا يعني أنَّ الزيدية لا يجزمون بإمامة من ليس فيه نص خاص من أئمتهم، فهم ـ مثلاً ـ لا يقطعون بإمامة الإمام الهادي يحيى بن الحسين ولا غيره من كبار أئمة الزيدية، بل يظنون أنهم أئمَّة..!
الميزة (6) :
بسبب اعتقاد الإمامية بعصمة أئمتهم، وهو ما تثبته الأدلة القطعيَّة من القرآن والسنَّة، لا يمكن أن يحصل أي انحراف يوجب انتفاء الإمامة عن الإمام في منظومة فكر الإمامية، بينما الأمر على خلاف ذلك عند الزيدية الذين لا يعتقدون بعصمة الأئمة، بل يعتقدون أن إمامة الأفراد ليست قطعية، فيمكن ـ بناءً على ذلك ـ أن تختل بعض الشروط في الإمام الزيدي وتنتفي عنه الإمامة..
❤7👍3👏1
فالعجب كيف يكون أئمة الزيدية أماناً لأهل الأرض وسُفناً للنجاة، بينما هم أنفسهم ـ كأفراد ـ معرضون للانحراف والسقوط في أي لحظة؟!
الميزة (7) :
إن مراجعة النصوص ـ قرآناً وسنَّة ـ في موضوع الإمامة، توجب القطع بأن الإمام من أهل البيت عليهم السلام يلزم أن يكون مُطهَّراً وارثاً لعلم القرآن الكريم، مستواه في العلم والفهم هو مستوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولذا قال النبي (ص) عنهم ـ كما هي الرواية الزيدية ـ : "أعطاهم الله علمي وفهمي"، وهذا ما تجسِّده الإمامية في عقيدتها، بينما نجد الأمر على خلاف ذلك عند الزيدية الذين يجيزون الخلاف بين أئمتهم، كما يجيزون أن يخالف الإمام من أهل البيت ما دل عليه القرآن الكريم وما ثبت بالسنَّة.. وبهذا يتفوق الإمامية لكون نظريتهم أوفق بالنصوص قرآناً وسنَّة بخلاف الزيدية الذين يعترفون بأن أئمتهم لم يكونوا بالصفات التي تجسد ما جاء في أوصاف الأئمة في القرآن والسنة.
الميزة (8) :
يعتقد الإماميَّة بأنَّ الأئمَّة يُعرفون بالنصِّ والمعجزة، لذلك لا يحصل خلاف بين الإمامية في إمامة أي إمام من أئمتهم، بينما يعتقد الزيدية أن بعض الأئمَّة يعرفون بالنص بينما غيرهم بالصفات، لذلك يحصل الخلاف بين الزيدية في إمامة بعض الأئمَّة، وتحصل ـ تبعاً ـ لذلك انقسامات بل حروب واقتتال بين الزيدية.
الميزة (9) :
لم يقع ولا يمكن أن يقع خلاف بين أئمة الإمامية؛ لأنَّهم ورثة علم رسول الله (ص) والمعصومون بعصمة الله من المعاصي والذنوب، والعلم والعصمة مانعان من الاختلاف؛ بينما أئمَّة الزيدية يختلفون بحدٍّ يستعصي على الحصر في مختلف المسائل. يقول إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في رسالة "رفع الملام"، المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر". يقصد بأئمَّة العترة: أئمة الزيدية.
الميزة (10) :
لم يحصل أي اقتتال بين الإمامية بسبب اختلاف اثنين من أئمتهم؛ بينما حصل ذلك بين الزيدية، ومن أبرز الحروب والاقتتال الذي وقع بين أئمة الزيدية: اقتتال الإمامين الزيديين: الحسين بن القاسم العياني، ومحمد بن القاسم الزيدي سنة 403 ، والذي انتهى بمقتل الأخير.
الميزة (11) :
بسبب الثروة الحديثية التي يمتلكها الإمامية في مجال الفقه، إضافة إلى تشديد أئمة الإمامية على حرمة استعمال الرأي في استنباط الأحكام الشرعية، يعتقد الإمامية بحرمة الإفتاء بالرأي والقياس والاستحسانات، ويعتقدون بضرورة التقيد بالنصوص الشرعية ـ قرآناً وسنَّةً ـ في مجال الإفتاء، بينما أدَّى الفراغ الذي وجده أئمة الزيدية في مجال النصوص إلى لجوئهم إلى الإفتاء بالرأي، بل ربما أفتى بعض أئمتهم برأيه في مقابل النصوص من القرآن والسنة، ومثال ذلك إفتاء إمامهم يحيى بن حمزة بجواز خلو الزمان من المجتهد بالرغم من قول بعض علماء الزيدية إنَّ فتواه هذه مخالفة لصريح القرآن والسنة المتواترة. ومن أمثلة ذلك فتوى إمامهم يحيى بن الحسين الهادي بعدم رفع اليدين في تكبيرة افتتاح الصلاة، مع تصريح مجد الدين المؤيدي في مجمع الفوائد أن ذلك مخالف للنصوص الكثيرة بشهادة يحيى بن الحسين نفسه.
الميزة (12) :
المطالع لمرويات الإمامية عن أئمتهم في مجال الفقه ـ مثلاً ـ ، وكذا بحوث علمائهم في استنباط الأحكام الشرعية، يلاحظ القوة والعمق العلمي بكل وضوح، بل يستعصي فهم ما يقوله علماء الإمامية إلا على من بذل عمره في سبيل طلب العلم.. بينما المراجعة لكتب أئمة الزيدية تبين الضعف الشديد الذي تتسم به بحوثهم في مجال الفقه مثلاً.. ومن أمثلة الضعف: ما ذكره إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في كتاب "فقه الإمام القاسم" وهو يحاول الرد على من تمسك بظاهر آية الوضوء للقول بوجوب المسح على الأرجل، فإنَّ كلامه مما لا يناسب أقل طلاب العلم فهماً، ولا يستطيع فقيه أن يطرحه بوصفه بحثاً علمياً يُعتدُّ به.. وكذا تجد هذا الأمر واضحاً في مجموعة من استدلالات إمامهم يحيى بن الحسين في الأحكام أو المنتخب.
الميزة (13) :
يمتلك الإمامية رصيداً وافراً من الأحاديث الشريفة المروية عن رسول الله (ص) وأهل البيت (ع) في مجال العقيدة والفقه، حيث تبلغ الأحاديث الفقهية التي جمعها الحر العاملي في وسائل الشيعة: 35868 حديثاً، بينما هي قليلة جدًّا في كتب الزيدية. وأمَّا الأحاديث العقدية فهي أيضاً بالآلاف في كتب الإمامية، ولا يوجد حصر دقيق لذلك، ولكن بالإمكان استكشاف كثرتها من خلال مجلدات كتاب بحار الأنوار التي تختص بمسائل العقيدة.. وأمَّا عدد الأحاديث العقدية في كتب الزيدية فهي قليلة جداً.
الميزة (14) :
لا يعتمد الإمامية مرويات وأحاديث الطوائف الأخرى، ويجدون أنفسهم في غنى عن ذلك، فضلاً عن أن يعتمدوا مرويات خصومهم أو أعداء أهل البيت عليهم السلام، بينما يعتمد الزيدية ـ بكثرة ـ على مرويات غيرهم، بل يعتمدون على مرويات خصومهم وأعداء أهل البيت عليهم السلام، كما صنعوا في مسأل استحباب صيام يوم عاشوراء، فإنهم رووا استحباب ذلك عن معاوية بن أبي
الميزة (7) :
إن مراجعة النصوص ـ قرآناً وسنَّة ـ في موضوع الإمامة، توجب القطع بأن الإمام من أهل البيت عليهم السلام يلزم أن يكون مُطهَّراً وارثاً لعلم القرآن الكريم، مستواه في العلم والفهم هو مستوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولذا قال النبي (ص) عنهم ـ كما هي الرواية الزيدية ـ : "أعطاهم الله علمي وفهمي"، وهذا ما تجسِّده الإمامية في عقيدتها، بينما نجد الأمر على خلاف ذلك عند الزيدية الذين يجيزون الخلاف بين أئمتهم، كما يجيزون أن يخالف الإمام من أهل البيت ما دل عليه القرآن الكريم وما ثبت بالسنَّة.. وبهذا يتفوق الإمامية لكون نظريتهم أوفق بالنصوص قرآناً وسنَّة بخلاف الزيدية الذين يعترفون بأن أئمتهم لم يكونوا بالصفات التي تجسد ما جاء في أوصاف الأئمة في القرآن والسنة.
الميزة (8) :
يعتقد الإماميَّة بأنَّ الأئمَّة يُعرفون بالنصِّ والمعجزة، لذلك لا يحصل خلاف بين الإمامية في إمامة أي إمام من أئمتهم، بينما يعتقد الزيدية أن بعض الأئمَّة يعرفون بالنص بينما غيرهم بالصفات، لذلك يحصل الخلاف بين الزيدية في إمامة بعض الأئمَّة، وتحصل ـ تبعاً ـ لذلك انقسامات بل حروب واقتتال بين الزيدية.
الميزة (9) :
لم يقع ولا يمكن أن يقع خلاف بين أئمة الإمامية؛ لأنَّهم ورثة علم رسول الله (ص) والمعصومون بعصمة الله من المعاصي والذنوب، والعلم والعصمة مانعان من الاختلاف؛ بينما أئمَّة الزيدية يختلفون بحدٍّ يستعصي على الحصر في مختلف المسائل. يقول إمام الزيدية مجد الدين المؤيدي في رسالة "رفع الملام"، المطبوعة ضمن كتاب "مجمع الفوائد"، ص216 : "الخلاف بين أئمَّة العترة أكثر من أن يُحصر". يقصد بأئمَّة العترة: أئمة الزيدية.
الميزة (10) :
لم يحصل أي اقتتال بين الإمامية بسبب اختلاف اثنين من أئمتهم؛ بينما حصل ذلك بين الزيدية، ومن أبرز الحروب والاقتتال الذي وقع بين أئمة الزيدية: اقتتال الإمامين الزيديين: الحسين بن القاسم العياني، ومحمد بن القاسم الزيدي سنة 403 ، والذي انتهى بمقتل الأخير.
الميزة (11) :
بسبب الثروة الحديثية التي يمتلكها الإمامية في مجال الفقه، إضافة إلى تشديد أئمة الإمامية على حرمة استعمال الرأي في استنباط الأحكام الشرعية، يعتقد الإمامية بحرمة الإفتاء بالرأي والقياس والاستحسانات، ويعتقدون بضرورة التقيد بالنصوص الشرعية ـ قرآناً وسنَّةً ـ في مجال الإفتاء، بينما أدَّى الفراغ الذي وجده أئمة الزيدية في مجال النصوص إلى لجوئهم إلى الإفتاء بالرأي، بل ربما أفتى بعض أئمتهم برأيه في مقابل النصوص من القرآن والسنة، ومثال ذلك إفتاء إمامهم يحيى بن حمزة بجواز خلو الزمان من المجتهد بالرغم من قول بعض علماء الزيدية إنَّ فتواه هذه مخالفة لصريح القرآن والسنة المتواترة. ومن أمثلة ذلك فتوى إمامهم يحيى بن الحسين الهادي بعدم رفع اليدين في تكبيرة افتتاح الصلاة، مع تصريح مجد الدين المؤيدي في مجمع الفوائد أن ذلك مخالف للنصوص الكثيرة بشهادة يحيى بن الحسين نفسه.
الميزة (12) :
المطالع لمرويات الإمامية عن أئمتهم في مجال الفقه ـ مثلاً ـ ، وكذا بحوث علمائهم في استنباط الأحكام الشرعية، يلاحظ القوة والعمق العلمي بكل وضوح، بل يستعصي فهم ما يقوله علماء الإمامية إلا على من بذل عمره في سبيل طلب العلم.. بينما المراجعة لكتب أئمة الزيدية تبين الضعف الشديد الذي تتسم به بحوثهم في مجال الفقه مثلاً.. ومن أمثلة الضعف: ما ذكره إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم في كتاب "فقه الإمام القاسم" وهو يحاول الرد على من تمسك بظاهر آية الوضوء للقول بوجوب المسح على الأرجل، فإنَّ كلامه مما لا يناسب أقل طلاب العلم فهماً، ولا يستطيع فقيه أن يطرحه بوصفه بحثاً علمياً يُعتدُّ به.. وكذا تجد هذا الأمر واضحاً في مجموعة من استدلالات إمامهم يحيى بن الحسين في الأحكام أو المنتخب.
الميزة (13) :
يمتلك الإمامية رصيداً وافراً من الأحاديث الشريفة المروية عن رسول الله (ص) وأهل البيت (ع) في مجال العقيدة والفقه، حيث تبلغ الأحاديث الفقهية التي جمعها الحر العاملي في وسائل الشيعة: 35868 حديثاً، بينما هي قليلة جدًّا في كتب الزيدية. وأمَّا الأحاديث العقدية فهي أيضاً بالآلاف في كتب الإمامية، ولا يوجد حصر دقيق لذلك، ولكن بالإمكان استكشاف كثرتها من خلال مجلدات كتاب بحار الأنوار التي تختص بمسائل العقيدة.. وأمَّا عدد الأحاديث العقدية في كتب الزيدية فهي قليلة جداً.
الميزة (14) :
لا يعتمد الإمامية مرويات وأحاديث الطوائف الأخرى، ويجدون أنفسهم في غنى عن ذلك، فضلاً عن أن يعتمدوا مرويات خصومهم أو أعداء أهل البيت عليهم السلام، بينما يعتمد الزيدية ـ بكثرة ـ على مرويات غيرهم، بل يعتمدون على مرويات خصومهم وأعداء أهل البيت عليهم السلام، كما صنعوا في مسأل استحباب صيام يوم عاشوراء، فإنهم رووا استحباب ذلك عن معاوية بن أبي
❤5👍2
سفيان وعن أبي هريرة وعن أبي موسى الأشعري، وعن عبد الله بن الزبير، وعن أبي قتادة، وعن الحافظ السني الطبراني بسنده عن ابن عباس، وعن عبد الله بن عمر، وعن جابر بن سمرة، وابن مسعود، وعن عائشة..! انظر كتاب الأمالي لإمام الزيدية المرشد بالله.
الميزة (15) :
لدى الإمامية مصادر لتراجم الرجال والجرح والتعديل، يعتمدون عليها في تمييز الصحاح من الضعاف من الأحاديث، بينما يفتقر الزيدية إلى ذلك، ولذلك يعتبرون كل ما لديهم صحيحاً على أساس قاعدة التلقِّي بالقبول والتي يلجؤون إليها كلما سئلوا عن اعتبار السند، مع أن كتب الزيديَّة مليئة بأحاديث النواصب والمتهمين بالكذب والمجاهيل الذين لا يعرف أئمة الزيدية أسماءهم فضلاً عن معرفة حالهم وصفاتهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الميزة (15) :
لدى الإمامية مصادر لتراجم الرجال والجرح والتعديل، يعتمدون عليها في تمييز الصحاح من الضعاف من الأحاديث، بينما يفتقر الزيدية إلى ذلك، ولذلك يعتبرون كل ما لديهم صحيحاً على أساس قاعدة التلقِّي بالقبول والتي يلجؤون إليها كلما سئلوا عن اعتبار السند، مع أن كتب الزيديَّة مليئة بأحاديث النواصب والمتهمين بالكذب والمجاهيل الذين لا يعرف أئمة الزيدية أسماءهم فضلاً عن معرفة حالهم وصفاتهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤7👍2💯1
توجيهات الإمام صاحب الأمر
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(ان الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسّم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حالٍ في جسم ليس كمثله شيء وهو السميع العليم)
عن الامام المهدي(عليه السلام):
(ان الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسّم الأرزاق لأنه ليس بجسم ولا حالٍ في جسم ليس كمثله شيء وهو السميع العليم)
❤9👍2🤩1🙏1