البلاغ المبين في الرد على المفتي شمس الدّين
رقم ( 5 )
الجهة الخامسة من الرد النقضي على كون الإمام من قام بالسيف :
عدم قيام الأئمة عند الزيدية بدور الإمامة لفترات طويلة ومنهم لم يقم بالأصل :
١- الإمام علي عليه السلام :
خمسة وعشرين سنة كانت الأمة قد أبعدت الإمام علي وأقصته عن مواقع القرار ولم يقم بدور الإمامة الظاهرية في هذه الفترة وقد ورد عن النبي(ص) أنه قال: "إن تستخلفوا علياً _وما أراكم فاعلين_ تجدوه هادياً مهدياً يحملكم على المحجّة البيضاء"
وهذا القعود للإمام علي يجعلنا بين نظريتين:
أ- نظرية أهل البيت(ع) التي تنص على أن يكون هناك من يمثل الرسول(ص) بعد رحيله، ويجب على الأمة طاعته، وإن لم يتأتى له استلام الخلافة الظاهرية والقيام بالسيف والعمل و تحريك الناس للجهاد و( قيادة الحكومة الإسلامية)، لأن الخلافة الظاهرية ما هي إلا وظيفة من وظائف الإمام المنصّب من قبل الله، فإذا منع منها لا يعني أن تبطل امامته والا لبطلت إمامة الإمام علي!.
ب- نظرية الزيدية التي تحصر وظيفة الإمام في الخلافة الظاهرية والقيام بالسيف وهنا الزيديه أمام خيارين :
١- اما أن يقولوا ببطلان إمامة الإمام علي في هذه ال 25 سنة.
٢- وإما ان يصححوا إمامة الامام وإن لم يقم بالسيف والجهاد وتحصين الثغور وقيادة الأمة !
وهذا ما تقوله الشيعة الجعفرية بأن الإمام منصوص عليه من الله تعالى سواء قام أو قعد.
٢- الإمام الحسن عليه السلام :
صالح الإمام الحسن عليه السلام ولم يقم بعدها بالسيف الى أن توفي عليه السلام مع أن الإمام الحسن عليه السلام إمام بشهادة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله عندما قال "الحسن والحسين إمامين قاما ام قعدا "
فلو كان من شروط الإمامة القيام بالسيف إذا بطل كلام النبي صلى الله عليه وآله واصبح لغوا ولبطلت إمامة الإمام الحسن عليه السلام ؟
٣- الإمام علي بن الحسين زين العابدين :
الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين (المتوفى 298) يلتزم بإمامة السجاد عليه السلام بالنص على الوصية إليه حيث ذكره باسمه الصريح، فقد قال:
(إن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين، وآخرهم المهدي، ثم الأئمة في ما بينهما).
فهذا الكلام صريح الدلالة على أن الوصية كانت إلى الإمام السجاد عليه السلام كما كانت لأبيه وعمه وجده، بالتعيين من الله تعالى فهو عليه السلام من الأوصياء الذين اختارهم الله للإمامة وثبتت لهم بالاختيار الإلهي.
لكن بعض معاصري الزيدية حاول صرف هذا الكلام عن صريح لفظه، إلى أن سيد الساجدين علي بن الحسين صلوات الله عليه من دعاة الأئمة ولم يذكره في عداد الأئمة.
فبالرغم من عدم قرينة على هذا الحمل، فإنه يقتضي أن يكون (المهدي) أيضا من دعاة الأئمة، وهو ما لا يلتزم به أحد من الأمة!
هذا بالإضافة الى ما نقله السيد بدر الدين الحوثي عن القاسم عليه السلام ما نصه:
(وجرى الأمر في ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصفوة بعد الصفوة، لا يكون إلا في خير أهل زمانه وأكثرهم اجتهادا وأكثرهم تعبدا وأطوعهم لله وأعرفهم بحلال الله وحرامه وأقومهم بحق الله وأزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة وأشوقهم للقاء الله، فهذه صفة الإمام، فمن استبان منه هذه الخصال فقد وجبت طاعته على الخلائق، فتفهموا وانظروا:
هل بيننا وبينكم اختلاف في علي بن أبي طالب ثم بعده الحسن بن علي؟
أو هل اختلفنا من بعده في الحسين بن علي؟
أو هل اختلفنا في علي بن الحسين؟
أو هل اختلفنا في محمد بن علي؟
أو هل ظهر منهم رغبة في الدنيا؟! أو طلب أموال الناس؟
إلى قوله عليه السلام: فلو أردنا أن نجحد الحق لجحدناهم من بعد الحسين بن علي، وصيرناه في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عامة) .
وهذا النص أصرح في التزام الزيدية بإمامة علي بن الحسين السجاد ومحمد بن علي الباقر عليهما السلام، حالهم حال الإمامية بلا خلاف في القول بإمامتهم الخاصة.
واذا ثبتت إمامة الإمام السجاد عن الزيدية وثبت عدم خروجه بالسيف بشخصه فهذا يدق اسفين آخر في شرط القيام والخروج بالسيف عند الزيدية.
4- مجد الدين المؤيدي امام بدون قيام :
هنالك أئمة في تاريخ الزيدية لم يقوموا بالسيف منهم قديماً زيد بن الحسن كان مسالما لبني أمية ومتقلدا من قبلهم الأعمال، وكان رأيه التقية لأعدائه والتألف لهم والمداراة، وهذا يضاد عند الزيدية علامات الإمامة .
ومن متأخري الزيدية الإمام مجد الدين المؤيدي الذي لم يقم بالسيف ولا جاهد عدوا ولا حصن ثغرا ؟!
فكيف تم اعتبارهم أئمة وهم لم يخرجو بسيف ولم يحصنو ثغراً ولا أقاموا حداً!
يتبع...
رقم ( 5 )
الجهة الخامسة من الرد النقضي على كون الإمام من قام بالسيف :
عدم قيام الأئمة عند الزيدية بدور الإمامة لفترات طويلة ومنهم لم يقم بالأصل :
١- الإمام علي عليه السلام :
خمسة وعشرين سنة كانت الأمة قد أبعدت الإمام علي وأقصته عن مواقع القرار ولم يقم بدور الإمامة الظاهرية في هذه الفترة وقد ورد عن النبي(ص) أنه قال: "إن تستخلفوا علياً _وما أراكم فاعلين_ تجدوه هادياً مهدياً يحملكم على المحجّة البيضاء"
وهذا القعود للإمام علي يجعلنا بين نظريتين:
أ- نظرية أهل البيت(ع) التي تنص على أن يكون هناك من يمثل الرسول(ص) بعد رحيله، ويجب على الأمة طاعته، وإن لم يتأتى له استلام الخلافة الظاهرية والقيام بالسيف والعمل و تحريك الناس للجهاد و( قيادة الحكومة الإسلامية)، لأن الخلافة الظاهرية ما هي إلا وظيفة من وظائف الإمام المنصّب من قبل الله، فإذا منع منها لا يعني أن تبطل امامته والا لبطلت إمامة الإمام علي!.
ب- نظرية الزيدية التي تحصر وظيفة الإمام في الخلافة الظاهرية والقيام بالسيف وهنا الزيديه أمام خيارين :
١- اما أن يقولوا ببطلان إمامة الإمام علي في هذه ال 25 سنة.
٢- وإما ان يصححوا إمامة الامام وإن لم يقم بالسيف والجهاد وتحصين الثغور وقيادة الأمة !
وهذا ما تقوله الشيعة الجعفرية بأن الإمام منصوص عليه من الله تعالى سواء قام أو قعد.
٢- الإمام الحسن عليه السلام :
صالح الإمام الحسن عليه السلام ولم يقم بعدها بالسيف الى أن توفي عليه السلام مع أن الإمام الحسن عليه السلام إمام بشهادة رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله عندما قال "الحسن والحسين إمامين قاما ام قعدا "
فلو كان من شروط الإمامة القيام بالسيف إذا بطل كلام النبي صلى الله عليه وآله واصبح لغوا ولبطلت إمامة الإمام الحسن عليه السلام ؟
٣- الإمام علي بن الحسين زين العابدين :
الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين (المتوفى 298) يلتزم بإمامة السجاد عليه السلام بالنص على الوصية إليه حيث ذكره باسمه الصريح، فقد قال:
(إن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب، والحسن، والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين، وآخرهم المهدي، ثم الأئمة في ما بينهما).
فهذا الكلام صريح الدلالة على أن الوصية كانت إلى الإمام السجاد عليه السلام كما كانت لأبيه وعمه وجده، بالتعيين من الله تعالى فهو عليه السلام من الأوصياء الذين اختارهم الله للإمامة وثبتت لهم بالاختيار الإلهي.
لكن بعض معاصري الزيدية حاول صرف هذا الكلام عن صريح لفظه، إلى أن سيد الساجدين علي بن الحسين صلوات الله عليه من دعاة الأئمة ولم يذكره في عداد الأئمة.
فبالرغم من عدم قرينة على هذا الحمل، فإنه يقتضي أن يكون (المهدي) أيضا من دعاة الأئمة، وهو ما لا يلتزم به أحد من الأمة!
هذا بالإضافة الى ما نقله السيد بدر الدين الحوثي عن القاسم عليه السلام ما نصه:
(وجرى الأمر في ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصفوة بعد الصفوة، لا يكون إلا في خير أهل زمانه وأكثرهم اجتهادا وأكثرهم تعبدا وأطوعهم لله وأعرفهم بحلال الله وحرامه وأقومهم بحق الله وأزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة وأشوقهم للقاء الله، فهذه صفة الإمام، فمن استبان منه هذه الخصال فقد وجبت طاعته على الخلائق، فتفهموا وانظروا:
هل بيننا وبينكم اختلاف في علي بن أبي طالب ثم بعده الحسن بن علي؟
أو هل اختلفنا من بعده في الحسين بن علي؟
أو هل اختلفنا في علي بن الحسين؟
أو هل اختلفنا في محمد بن علي؟
أو هل ظهر منهم رغبة في الدنيا؟! أو طلب أموال الناس؟
إلى قوله عليه السلام: فلو أردنا أن نجحد الحق لجحدناهم من بعد الحسين بن علي، وصيرناه في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عامة) .
وهذا النص أصرح في التزام الزيدية بإمامة علي بن الحسين السجاد ومحمد بن علي الباقر عليهما السلام، حالهم حال الإمامية بلا خلاف في القول بإمامتهم الخاصة.
واذا ثبتت إمامة الإمام السجاد عن الزيدية وثبت عدم خروجه بالسيف بشخصه فهذا يدق اسفين آخر في شرط القيام والخروج بالسيف عند الزيدية.
4- مجد الدين المؤيدي امام بدون قيام :
هنالك أئمة في تاريخ الزيدية لم يقوموا بالسيف منهم قديماً زيد بن الحسن كان مسالما لبني أمية ومتقلدا من قبلهم الأعمال، وكان رأيه التقية لأعدائه والتألف لهم والمداراة، وهذا يضاد عند الزيدية علامات الإمامة .
ومن متأخري الزيدية الإمام مجد الدين المؤيدي الذي لم يقم بالسيف ولا جاهد عدوا ولا حصن ثغرا ؟!
فكيف تم اعتبارهم أئمة وهم لم يخرجو بسيف ولم يحصنو ثغراً ولا أقاموا حداً!
يتبع...
❤8👍4😱1😍1
5- القيام والخروج بالسيف ليس له موضوعية.
يتبين مما سبق أن (الخروج بالسيف) ليست له موضوعية، وهو ليس شرطا بإطلاق الكلمة، من دون تقييد بوقت، ولا محدودية بإمكانيات.
وقبل الإعداد للخروج المسلح هل يكون هذا الشخص إماماً أم لا؟
فإذا قيل أنه إمام قبل الخروج كيف والحال انه لم يخرج ولم يتحقق الشرط فيه؟
وإذا قيل أنه ليس بإمام إذا تخلو الأرض من قائم لله بحجة ويكون كل من يموت في سنوات الاعداد يموت ميتة جاهلية!
بل ويستلزم افتراق القرآن عن العترة في حينها وهذا ما نفاه النبي في حديث الثقلين (لن يفترقا)
ولا ريب في أن الخروج بالسيف، مشروط بما يحقق من الأهداف المطلوبة منه وهو الإصلاح وإلا سينتهي الى الفوضى والفساد، فليس الخروج بذاته مطلوباً بل مقدمة لهدف أسمى وهو الإصلاح والا مافائدة الخروج؟
والإصلاح قد يكون بغير السيف وهو ما ينفي الخروج بالسيف.
بالإضافة بأنه لا بد أن يتأهب الخارجي بالسيف، ويعد للأمر ما يلزم له من قوة وعدة، وإلا فإن الانفراد في الساحة والاستبداد بالرأي من دون أنصار، أو بأنصار غير كفوئين، أو من غير خطة مدبرة مدروسة، أو في ظروف غير مؤاتية.
إن الخروج - ولو بأقوى سيف - في مثل ذلك لا يمكن أن يكون شرطا لشئ متوقع، فضلا عن أن يكون شرطا لشئ هام مثل (الإمامة).
هذا إذا صدق على مثل ذلك اسم غير (الانتحار)!
وقد أرشد الإمام السجاد عليه السلام إلى هذه الحقيقة في احتجاجه على من اعترض عليه بترك الجهاد، والالتزام بالحج، بقوله: تركت الجهاد وصعوبته، وأقبلت على الحج ولينه، والله عز وجل يقول: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون - إلى قوله - وبشر المؤمنين)
فقال الإمام عليه السلام: ( إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج)
وهو المستفاد من كلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الشقشقية:
(أما والله لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت أولها بكأس آخرها).
ولو كان الخروج شرط للإمامة وواجباً على كل حال، وغير مشروط، لما قال الإمام هذا الكلام.
وفي الجامع الكافي للشريف العلوي الزيدي : قال الحسن عليه السلام:
(ويحق على من أراد الله والانتصار للدين: أن لا يظهر نفسه، ولا يعود بسفك دمه ودماء المسلمين، وإباحة الحريم، إلا ومعه فئة المتدينين يوثق بطاعتهم ووفائهم. إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى إلى علي عليه السلام، قال: يا أخي، عليك بالصبر، إلا أن تجد أعوانا وأنصارا، فاشهر سيفك حينئذ، فإن لم تجد أعوانا وأنصارا، فاحقن دمك، فإن القوم لم ينسوا قتل ساداتهم في مواقفك التي شرفك الله تعالى بها في دينه. نعم، قد يضطر الواقع إنسانا أبيا، إلى الإقدام على الخروج المسلح، وإن لم توجد شروطه، لحاجة الوضع إلى إثارة، فيضحي بنفسه فداءا من أجل قضيته.
وهذا وإن كان لا يسمى في قاموس اللغة (خروجا) ولا في مصطلح الفقه (جهادا) ولا يمكن أن يعتبر في حسابات العقل (واجبا) ولا في موازين المنطق (شرطا) لشئ، فضلا عن الإمامة!
إلا أنه يحتوي على فضيلة هذه العناوين كلها بأعظم شكل، إذ أنه يعد في قاموس النهضات (بطولة) وفي وجدان الشعوب (تضحية) وفي روح الدين (فداءا) وعلى صفحات التاريخ (خلودا) ويكون قاعدة لإصلاحات كبيرة، وبارودا لانفجارات مهيبة، بعيدة أو قريبة، كما كانت نهضة الإمام الحسين الشهيد عليه السلام) .
وأخيرا:
مما ينفي اشتراط الإمامة ب (الخروج بالسيف) حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الدال على إمامة الحسن والحسين عليهما السلام - بقوله:
(ابناي هذان إمامان، قاما أو قعدا).
فإن القيام لو كان شرطا للإمامة، والقعود لو كان منافيا لها، لما كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يثبتها للحسنين عليهما السلام مع فرض القعود!.
ثم إن الحسنين عليهما السلام، قد استجمعا هذا الشرط، فقاما وناضلا، فالإمام الحسن قام بداية توليه للخلافة مما جعله إماماً حسب الشروط الزيدية وكذلك قام الإمام الحسين، فما هو المبرر لفرض القعود في حقهما؟ وإبراز إمامتهما مع القعود في كلام النبي صلى الله عليه وآله ؟
فليس من الحكمة إظهار هذا المعنى، لو كان حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم موجها إليهما بالخصوص.
إلا أن من الواضح أن المراد تعميم الحكم المذكور على الإمامة نفسها، باعتبارها واقعا واحدا، وعلى الأئمة الأثنى عشر جميعهم، باعتبارهم قائمين بأمر بعينه.
والمفهوم من الحديث: أن الإمامة إذا ثبتت حسب الموازين المتفق عليها، التي أهمها النص، فإن القيام بالأمر والقعود، متساويان.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
يتبين مما سبق أن (الخروج بالسيف) ليست له موضوعية، وهو ليس شرطا بإطلاق الكلمة، من دون تقييد بوقت، ولا محدودية بإمكانيات.
وقبل الإعداد للخروج المسلح هل يكون هذا الشخص إماماً أم لا؟
فإذا قيل أنه إمام قبل الخروج كيف والحال انه لم يخرج ولم يتحقق الشرط فيه؟
وإذا قيل أنه ليس بإمام إذا تخلو الأرض من قائم لله بحجة ويكون كل من يموت في سنوات الاعداد يموت ميتة جاهلية!
بل ويستلزم افتراق القرآن عن العترة في حينها وهذا ما نفاه النبي في حديث الثقلين (لن يفترقا)
ولا ريب في أن الخروج بالسيف، مشروط بما يحقق من الأهداف المطلوبة منه وهو الإصلاح وإلا سينتهي الى الفوضى والفساد، فليس الخروج بذاته مطلوباً بل مقدمة لهدف أسمى وهو الإصلاح والا مافائدة الخروج؟
والإصلاح قد يكون بغير السيف وهو ما ينفي الخروج بالسيف.
بالإضافة بأنه لا بد أن يتأهب الخارجي بالسيف، ويعد للأمر ما يلزم له من قوة وعدة، وإلا فإن الانفراد في الساحة والاستبداد بالرأي من دون أنصار، أو بأنصار غير كفوئين، أو من غير خطة مدبرة مدروسة، أو في ظروف غير مؤاتية.
إن الخروج - ولو بأقوى سيف - في مثل ذلك لا يمكن أن يكون شرطا لشئ متوقع، فضلا عن أن يكون شرطا لشئ هام مثل (الإمامة).
هذا إذا صدق على مثل ذلك اسم غير (الانتحار)!
وقد أرشد الإمام السجاد عليه السلام إلى هذه الحقيقة في احتجاجه على من اعترض عليه بترك الجهاد، والالتزام بالحج، بقوله: تركت الجهاد وصعوبته، وأقبلت على الحج ولينه، والله عز وجل يقول: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون - إلى قوله - وبشر المؤمنين)
فقال الإمام عليه السلام: ( إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج)
وهو المستفاد من كلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة الشقشقية:
(أما والله لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت أولها بكأس آخرها).
ولو كان الخروج شرط للإمامة وواجباً على كل حال، وغير مشروط، لما قال الإمام هذا الكلام.
وفي الجامع الكافي للشريف العلوي الزيدي : قال الحسن عليه السلام:
(ويحق على من أراد الله والانتصار للدين: أن لا يظهر نفسه، ولا يعود بسفك دمه ودماء المسلمين، وإباحة الحريم، إلا ومعه فئة المتدينين يوثق بطاعتهم ووفائهم. إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى إلى علي عليه السلام، قال: يا أخي، عليك بالصبر، إلا أن تجد أعوانا وأنصارا، فاشهر سيفك حينئذ، فإن لم تجد أعوانا وأنصارا، فاحقن دمك، فإن القوم لم ينسوا قتل ساداتهم في مواقفك التي شرفك الله تعالى بها في دينه. نعم، قد يضطر الواقع إنسانا أبيا، إلى الإقدام على الخروج المسلح، وإن لم توجد شروطه، لحاجة الوضع إلى إثارة، فيضحي بنفسه فداءا من أجل قضيته.
وهذا وإن كان لا يسمى في قاموس اللغة (خروجا) ولا في مصطلح الفقه (جهادا) ولا يمكن أن يعتبر في حسابات العقل (واجبا) ولا في موازين المنطق (شرطا) لشئ، فضلا عن الإمامة!
إلا أنه يحتوي على فضيلة هذه العناوين كلها بأعظم شكل، إذ أنه يعد في قاموس النهضات (بطولة) وفي وجدان الشعوب (تضحية) وفي روح الدين (فداءا) وعلى صفحات التاريخ (خلودا) ويكون قاعدة لإصلاحات كبيرة، وبارودا لانفجارات مهيبة، بعيدة أو قريبة، كما كانت نهضة الإمام الحسين الشهيد عليه السلام) .
وأخيرا:
مما ينفي اشتراط الإمامة ب (الخروج بالسيف) حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الدال على إمامة الحسن والحسين عليهما السلام - بقوله:
(ابناي هذان إمامان، قاما أو قعدا).
فإن القيام لو كان شرطا للإمامة، والقعود لو كان منافيا لها، لما كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يثبتها للحسنين عليهما السلام مع فرض القعود!.
ثم إن الحسنين عليهما السلام، قد استجمعا هذا الشرط، فقاما وناضلا، فالإمام الحسن قام بداية توليه للخلافة مما جعله إماماً حسب الشروط الزيدية وكذلك قام الإمام الحسين، فما هو المبرر لفرض القعود في حقهما؟ وإبراز إمامتهما مع القعود في كلام النبي صلى الله عليه وآله ؟
فليس من الحكمة إظهار هذا المعنى، لو كان حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم موجها إليهما بالخصوص.
إلا أن من الواضح أن المراد تعميم الحكم المذكور على الإمامة نفسها، باعتبارها واقعا واحدا، وعلى الأئمة الأثنى عشر جميعهم، باعتبارهم قائمين بأمر بعينه.
والمفهوم من الحديث: أن الإمامة إذا ثبتت حسب الموازين المتفق عليها، التي أهمها النص، فإن القيام بالأمر والقعود، متساويان.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤8👍5🔥1😍1
ملايين الشيعة الجعفرية في تركيا يحييون #عاشوراء بحرية في شوارع إسطنبول من دون قيود.
شهدت شوارع إسطنبول ومدن وسط الاناضول في تركيا مسيرات واسعة بمناسبة ذكرى عاشوراء، حيث توافد ملايين من الشيعة الجعفرية لإحياء هذه المناسبة الدينية المهمة. تجمّع المؤمنون في العديد من الأحياء، مشاركين في الشعائر الحسينية دون أي تضييق أو تعرض لهم، على الرغم من التوجه السياسي والعقائدي للنظام العام للبلاد.
تمثل الأحياء في المسيرات، والأناشيد، والخطب التي تستذكر أحداث كربلاء. كما شهدت الشوارع توزيع الطعام والشراب على المشاركين، في جو من التسامح والتفاهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
شهدت شوارع إسطنبول ومدن وسط الاناضول في تركيا مسيرات واسعة بمناسبة ذكرى عاشوراء، حيث توافد ملايين من الشيعة الجعفرية لإحياء هذه المناسبة الدينية المهمة. تجمّع المؤمنون في العديد من الأحياء، مشاركين في الشعائر الحسينية دون أي تضييق أو تعرض لهم، على الرغم من التوجه السياسي والعقائدي للنظام العام للبلاد.
تمثل الأحياء في المسيرات، والأناشيد، والخطب التي تستذكر أحداث كربلاء. كما شهدت الشوارع توزيع الطعام والشراب على المشاركين، في جو من التسامح والتفاهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍18❤5❤🔥1
البلاغ المبين في الرد على المفتي شمس الدّين
رقم (6)
الجهة الخامسة من الرد النقضي :
اثبات غيبة الإمام المهدي المنتظر من كتب الزيدية :
وردت نصوص في كتب الزيدية تدل دلالة واضحة على غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وسنورد ثلاثة نصوص :
1- غيبة الإمام المهدي في نهج البلاغة.
ورد في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) أنَّه قال:
(لا تخلو الأرض من قائمٍ لله بحُجَّة، إمَّا ظاهراً مشهوراً، أو خاملاً مغموراً، لئلَّا تبطل حُجَجُ الله وبيِّناتُه) انتهى.
هكذا ورد النصُّ في نسخة النهج التي شرحها إمام الزيدية المؤيَّد بالله يحيى بن حمزة الحسيني الزيدي، المتوفَّى سنة 749 هـ في شرحه المسمَّى: (الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي) ، وكذلك في العديد من مصادر أئمة الزيدية وعلمائهم.
والمطلوب التركيز على كلمة (خاملاً) ..
والإمام هنا يرد على المفتي شمس الدين بشكل مباشر حيث يقول بعد ذكر أن الإمام اما ظاهر أو مغمور (غائب) يبين بأن في كلا الحالتين في حالة الظهور والغيبة يبقى الإمام حجة الله (لئلَّا تبطل حُجَجُ الله وبيِّناتُه)
فيكف للمفتي ان يقول بأن الغيبة تناقض الحجية؟ أم أنه يجتهد في مقابل النص؟
2- غيبة الإمام المهدي في كتاب عدة الأكياس:
أورد إمامُ الزيديَّة أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي (ت 1055 هـ) في كتاب "عُدّة الأكياس في شرح معاني الأساس" (2/380) ، هذا الحديث :
"وروى الحسين بن قاسم العياني (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال:
( ستأتي من بعدي فتنٌ متشابهة كقطع اللَّيل المظلم، فيظنُّ المؤمنون أنَّهم هالكون فيها، ثمَّ يكشفها الله عنهم بنا أهل البيت برجُل من ولدي خامل الذكر، لا أقولُ خاملاً في حسبه ودينه وحلمه، لكن لصغر سنِّه، وغيبته عن أهله، واكتتامه في عصره، على منهاجي ومنهاج المسيح في السياحة والدعوة والعبادة، يؤيِّم عُرسه ويخلِّص نفسه ويكن بدء ناصريه من أهل اليمن) . انتهى.
هذا الحديث فيه عدة دلالات منها :
اولاً - وقوع الفتن وهي ما وردت في علامات الظهور.
ثانياً - لن تتخلص الأرض من هذه الفتن إلا بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
ثالثاً - غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وانه حي قبل ظهوره ولكن كان غائبا عن الأنظار. لاحظْ كلمة (خامل الذِّكر) مع عبارة (لصغر سنِّه، وغيبته عن أهله، واكتتامه في عصره) .
وتدبَّرْ ـ جيِّداً ـ كلمة (الغيبة) .. فإنَّ الرواية ذكرت في المصدر في سياق ذكر الإمام المهدي (ع) .
ومن هناك يتَّضح أنَّ المقصود في نهج البلاغة هو الخمول الذي بمعنى الاستتار والغيبة، وهو ما يكون للإمام المهدي عليه السلام.
ومن الجدير بالانتباه أنَّ عبارة نهج البلاغة تفيد أنَّ وجود الإمام ـ سواءٌ كان ظاهراً أو غائباً ـ هو لإجل إتمام الحجّة على العباد، فالإمام خامل الذكر الغائب المستتر ـ أيضاً ـ تتمُّ به الحجَّة، على خلاف ما يعتقده الزيديَّة من أنَّ الغيبة تتنافى مع إتمام الحجَّة والإمامة.
رابعاً- الإمام المهدي يستخدم التقية قبل الظهور. (اكتتامه عن أهل عصره)
خامساً - رغم غيبته إلا أن له دوره المخفي في الهداية. (على منهاجي ومنهاج المسيح في السياحة والدعوة والعبادة)
سادساً - ذكر رآية اليماني (ويكن بدء ناصريه من أهل اليمن)
3- غيبة الإمام المهدي في كتاب الجامع الكافي :
قال إمامُ الزيدية أبو عبد الله العلوي (ت 445 هـ) في كتابه "الجامع الكافي" 8 : 162 بتحقيق عبد الله بن حمود العزي:
"وعن أبي جعفر ـ محمد بن علي ـ قال: (من حبس نفسه لواعيتنا، وكان مُنتظِراً لقائِمِنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله) .
ومعلوم أن إنتظار القائم لا يكون إلا في حال غيبته فلو كان الإنتظار لإمام معدوم سيولد ويقوم لانفصلت العترة عن القرآن الكريم وقد نص النبي في حديث الثقلين على عدم الافتراق (لن يفترقا) وأيضا ما رواه الزيدية (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية).
وعليه فإما ان يكون الإمام ظاهراَ مشهورا أو غائبا مغمور.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
رقم (6)
الجهة الخامسة من الرد النقضي :
اثبات غيبة الإمام المهدي المنتظر من كتب الزيدية :
وردت نصوص في كتب الزيدية تدل دلالة واضحة على غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وسنورد ثلاثة نصوص :
1- غيبة الإمام المهدي في نهج البلاغة.
ورد في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) أنَّه قال:
(لا تخلو الأرض من قائمٍ لله بحُجَّة، إمَّا ظاهراً مشهوراً، أو خاملاً مغموراً، لئلَّا تبطل حُجَجُ الله وبيِّناتُه) انتهى.
هكذا ورد النصُّ في نسخة النهج التي شرحها إمام الزيدية المؤيَّد بالله يحيى بن حمزة الحسيني الزيدي، المتوفَّى سنة 749 هـ في شرحه المسمَّى: (الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي) ، وكذلك في العديد من مصادر أئمة الزيدية وعلمائهم.
والمطلوب التركيز على كلمة (خاملاً) ..
والإمام هنا يرد على المفتي شمس الدين بشكل مباشر حيث يقول بعد ذكر أن الإمام اما ظاهر أو مغمور (غائب) يبين بأن في كلا الحالتين في حالة الظهور والغيبة يبقى الإمام حجة الله (لئلَّا تبطل حُجَجُ الله وبيِّناتُه)
فيكف للمفتي ان يقول بأن الغيبة تناقض الحجية؟ أم أنه يجتهد في مقابل النص؟
2- غيبة الإمام المهدي في كتاب عدة الأكياس:
أورد إمامُ الزيديَّة أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي القاسمي (ت 1055 هـ) في كتاب "عُدّة الأكياس في شرح معاني الأساس" (2/380) ، هذا الحديث :
"وروى الحسين بن قاسم العياني (عليه السلام) عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه قال:
( ستأتي من بعدي فتنٌ متشابهة كقطع اللَّيل المظلم، فيظنُّ المؤمنون أنَّهم هالكون فيها، ثمَّ يكشفها الله عنهم بنا أهل البيت برجُل من ولدي خامل الذكر، لا أقولُ خاملاً في حسبه ودينه وحلمه، لكن لصغر سنِّه، وغيبته عن أهله، واكتتامه في عصره، على منهاجي ومنهاج المسيح في السياحة والدعوة والعبادة، يؤيِّم عُرسه ويخلِّص نفسه ويكن بدء ناصريه من أهل اليمن) . انتهى.
هذا الحديث فيه عدة دلالات منها :
اولاً - وقوع الفتن وهي ما وردت في علامات الظهور.
ثانياً - لن تتخلص الأرض من هذه الفتن إلا بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
ثالثاً - غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وانه حي قبل ظهوره ولكن كان غائبا عن الأنظار. لاحظْ كلمة (خامل الذِّكر) مع عبارة (لصغر سنِّه، وغيبته عن أهله، واكتتامه في عصره) .
وتدبَّرْ ـ جيِّداً ـ كلمة (الغيبة) .. فإنَّ الرواية ذكرت في المصدر في سياق ذكر الإمام المهدي (ع) .
ومن هناك يتَّضح أنَّ المقصود في نهج البلاغة هو الخمول الذي بمعنى الاستتار والغيبة، وهو ما يكون للإمام المهدي عليه السلام.
ومن الجدير بالانتباه أنَّ عبارة نهج البلاغة تفيد أنَّ وجود الإمام ـ سواءٌ كان ظاهراً أو غائباً ـ هو لإجل إتمام الحجّة على العباد، فالإمام خامل الذكر الغائب المستتر ـ أيضاً ـ تتمُّ به الحجَّة، على خلاف ما يعتقده الزيديَّة من أنَّ الغيبة تتنافى مع إتمام الحجَّة والإمامة.
رابعاً- الإمام المهدي يستخدم التقية قبل الظهور. (اكتتامه عن أهل عصره)
خامساً - رغم غيبته إلا أن له دوره المخفي في الهداية. (على منهاجي ومنهاج المسيح في السياحة والدعوة والعبادة)
سادساً - ذكر رآية اليماني (ويكن بدء ناصريه من أهل اليمن)
3- غيبة الإمام المهدي في كتاب الجامع الكافي :
قال إمامُ الزيدية أبو عبد الله العلوي (ت 445 هـ) في كتابه "الجامع الكافي" 8 : 162 بتحقيق عبد الله بن حمود العزي:
"وعن أبي جعفر ـ محمد بن علي ـ قال: (من حبس نفسه لواعيتنا، وكان مُنتظِراً لقائِمِنا، كان كالمتشحِّط بين سيفه وترسه في سبيل الله) .
ومعلوم أن إنتظار القائم لا يكون إلا في حال غيبته فلو كان الإنتظار لإمام معدوم سيولد ويقوم لانفصلت العترة عن القرآن الكريم وقد نص النبي في حديث الثقلين على عدم الافتراق (لن يفترقا) وأيضا ما رواه الزيدية (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية).
وعليه فإما ان يكون الإمام ظاهراَ مشهورا أو غائبا مغمور.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍13❤4👏2🤩1😍1👨💻1
ياقلبي المكسور
الرادود الحسيني علي الأكبر فيصل قمزان
رثاء بشكل زامل يمني بعنوان :
ياقلبي المكسور
الرادود الحسيني الشبل: علي الأكبر فيصل قمزان من أبناء محافظة الجوف.
كلمات: شاعر أهل البيت عليهم الصلاة والسلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ياقلبي المكسور
الرادود الحسيني الشبل: علي الأكبر فيصل قمزان من أبناء محافظة الجوف.
كلمات: شاعر أهل البيت عليهم الصلاة والسلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍14❤3😍1
Audio
رثاء يمني على الإمام الحسين عليه السلام بعنوان :
قف يازمان وأجزع معي .
أداء وألحان / محمد شبيب .
تسجيل فرقة الرضوان الأنشادية.
كلمات / الشاعر حسين الجنيد.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قف يازمان وأجزع معي .
أداء وألحان / محمد شبيب .
تسجيل فرقة الرضوان الأنشادية.
كلمات / الشاعر حسين الجنيد.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤8👍4😢2😍1
🩸 شيعتي 🩸
عبدالحميد عبدالرحمن غُندل
AbdulHamid_Ghandal
AbdulHamid_Ghandal
رثاء يمني على غريب #كربلاء بعنوان؛
شيعتي
أداء |عبدالحميد غندل
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
شيعتي
أداء |عبدالحميد غندل
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤8👍3😢1🙏1
الشيعة الجعفرية في اليمن.
Photo
البلاغ المبين في الرد على المفتي شمس الدين.
الرد رقم (7)
الجهة السابعة من الجواب النقضي :
غيبة مجموعة من أئمة الزيدية؟
هنالك مجموعة من أئمة الزيدية غابو في وقت إمامتهم وهذا يناقض قول المفتي شمس الدين وجوابه في غيبة ائمته سيكون جوابنا.
ومن أولئك الأئمة الذين غابو :
1- غيبة الحسين بن القاسم العياني
"ولما كان من غيبة إمام العصر وصاحب الدهر المهدي لدين الله الحسين بن القاسم.. وكان امتحاناً لأولياء الله، ونقمةً على أعداء الله.. بقي الناس في ظلمةٍ وفِتَن" .
نقلاً عن مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني ج 1ص 33.
2- غيبة الحسين بن القاسم
" ومنهم - أي من الزيدية - فرقةٌ يُقالُ لها: الحسينية، يقولون إن الحسين بن القاسم... حيٌّ لم يمُت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً، وأنه القائم المهدي المنتظر عندهم.
نقلاً عن مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني .ج1ص 53
3- غيبة محمد بن القاسم صاحب الطالقان
واختلف في نهايته فقيل: رجع إلى الطالقان، وقيل: إلى واسط، وقيل: اسمه المعتصم، وقيل: إنه توارى إلى أيام المتوكل، ولهذا الاختلاف في عدم معرفة بيان وفاته اعتقد بعض عوام الزيدية جهلاً منهم آنذاك إلى أنه حي يرزق، وأنه لم يمت، وأنه يخرج فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً .
المصدر :أئمة أهل البيت الزيدية ص 35 ، عباس محمد زيد
4- غيبة محمد النفس الزكية
وزعمت طائفة من الجارودية ان الامام محمد بن عبد الله النفس الزكية حي لم يمت وانه المهدي المنتظر.
المصدر : كتاب الاحكام للإمام الهادي ج2 ص 470
على انك أن دققت في هذه الشواهد أعلاها وغيرها، إن دققت فإنه عند كثيرين من الزيدية أن الغيبة عند أكثرهم مختصة بالامام المهدي.
وهذا يدلل لك أن غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه له أصول روائية، إلا أن بعض الزيدية أسقط هذه النصوص وأخفاها وبقى منها ما تسرب مثل هذه.
ويبقى السؤال كيف يكونوا هؤلاء أئمة عند المفتي شمس الدين وهم غائبون ألا ينطبق عليهم كلامه من أن الإمام لا يكون غائباً؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الرد رقم (7)
الجهة السابعة من الجواب النقضي :
غيبة مجموعة من أئمة الزيدية؟
هنالك مجموعة من أئمة الزيدية غابو في وقت إمامتهم وهذا يناقض قول المفتي شمس الدين وجوابه في غيبة ائمته سيكون جوابنا.
ومن أولئك الأئمة الذين غابو :
1- غيبة الحسين بن القاسم العياني
"ولما كان من غيبة إمام العصر وصاحب الدهر المهدي لدين الله الحسين بن القاسم.. وكان امتحاناً لأولياء الله، ونقمةً على أعداء الله.. بقي الناس في ظلمةٍ وفِتَن" .
نقلاً عن مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني ج 1ص 33.
2- غيبة الحسين بن القاسم
" ومنهم - أي من الزيدية - فرقةٌ يُقالُ لها: الحسينية، يقولون إن الحسين بن القاسم... حيٌّ لم يمُت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً، وأنه القائم المهدي المنتظر عندهم.
نقلاً عن مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني .ج1ص 53
3- غيبة محمد بن القاسم صاحب الطالقان
واختلف في نهايته فقيل: رجع إلى الطالقان، وقيل: إلى واسط، وقيل: اسمه المعتصم، وقيل: إنه توارى إلى أيام المتوكل، ولهذا الاختلاف في عدم معرفة بيان وفاته اعتقد بعض عوام الزيدية جهلاً منهم آنذاك إلى أنه حي يرزق، وأنه لم يمت، وأنه يخرج فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً .
المصدر :أئمة أهل البيت الزيدية ص 35 ، عباس محمد زيد
4- غيبة محمد النفس الزكية
وزعمت طائفة من الجارودية ان الامام محمد بن عبد الله النفس الزكية حي لم يمت وانه المهدي المنتظر.
المصدر : كتاب الاحكام للإمام الهادي ج2 ص 470
على انك أن دققت في هذه الشواهد أعلاها وغيرها، إن دققت فإنه عند كثيرين من الزيدية أن الغيبة عند أكثرهم مختصة بالامام المهدي.
وهذا يدلل لك أن غيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه له أصول روائية، إلا أن بعض الزيدية أسقط هذه النصوص وأخفاها وبقى منها ما تسرب مثل هذه.
ويبقى السؤال كيف يكونوا هؤلاء أئمة عند المفتي شمس الدين وهم غائبون ألا ينطبق عليهم كلامه من أن الإمام لا يكون غائباً؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍11❤4👏1😱1🤩1😍1
قصيدة | قلبي لبو السجاد | محرم 1440 ه | لطميات يمنية | لطمية للرادود…
حسينية الإمام المنتظر (عج) اليمن
رثاء يمني على الإمام الحسين بعنوان :
قلبي لأبو السجاد
أداء / زيد كرشان
كلمات / الشاعر المرحوم الشيخ خالد أحمد درمان.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قلبي لأبو السجاد
أداء / زيد كرشان
كلمات / الشاعر المرحوم الشيخ خالد أحمد درمان.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤9👍2😍1
الاضطهاد الصامت : معاناة الشيعة الجعفرية في اليمن وفاء بلا مقابل.
الشيعة الجعفرية في #العراق قد أوفوا بوعودهم تجاه أهل اليمن، حيث استقبلوا الزيدية وقدموا الدعم والمساعدة في أوقات الحاجة.
ومع ذلك، للأسف، لم يقابلهم الزيدية في اليمن بنفس المستوى من الوفاء.
لا يزال أتباع المذهب الجعفري في #اليمن يعانون من التضييق والقمع، حيث تُمارس ضدهم سياسات طائفية تمنعهم من ممارسة شعائرهم بحرية وتضيق على نشاطاتهم الدينية والاجتماعية.
برغم الجهود التي بذلها الشيعة الجعفرية لدعم أهل اليمن، لم تُتخذ خطوات عملية من قبل الزيدية في اليمن لتخفيف الضغط عن المذهب الجعفري.
هذا الوضع يثير القلق ويعكس الحاجة الملحة لتعزيز التفاهم والتسامح بين مختلف الطوائف الإسلامية.
التعاون والتعاضد بين المسلمين، بغض النظر عن اختلاف مذاهبهم، هو أساس قوة الأمة ووحدتها.
إن المواقف السلبية تجاه المذهب الجعفري في اليمن تدعو إلى إعادة النظر في العلاقات بين الطوائف، وتعزيز الاحترام المتبادل. من الضروري أن تُبذل جهود حقيقية من جميع الأطراف لضمان حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية دون تمييز أو قمع..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
الشيعة الجعفرية في #العراق قد أوفوا بوعودهم تجاه أهل اليمن، حيث استقبلوا الزيدية وقدموا الدعم والمساعدة في أوقات الحاجة.
ومع ذلك، للأسف، لم يقابلهم الزيدية في اليمن بنفس المستوى من الوفاء.
لا يزال أتباع المذهب الجعفري في #اليمن يعانون من التضييق والقمع، حيث تُمارس ضدهم سياسات طائفية تمنعهم من ممارسة شعائرهم بحرية وتضيق على نشاطاتهم الدينية والاجتماعية.
برغم الجهود التي بذلها الشيعة الجعفرية لدعم أهل اليمن، لم تُتخذ خطوات عملية من قبل الزيدية في اليمن لتخفيف الضغط عن المذهب الجعفري.
هذا الوضع يثير القلق ويعكس الحاجة الملحة لتعزيز التفاهم والتسامح بين مختلف الطوائف الإسلامية.
التعاون والتعاضد بين المسلمين، بغض النظر عن اختلاف مذاهبهم، هو أساس قوة الأمة ووحدتها.
إن المواقف السلبية تجاه المذهب الجعفري في اليمن تدعو إلى إعادة النظر في العلاقات بين الطوائف، وتعزيز الاحترام المتبادل. من الضروري أن تُبذل جهود حقيقية من جميع الأطراف لضمان حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية دون تمييز أو قمع..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
👍17❤4😢3😍2🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رد الشيخ حسن الكاشاني الإيراني على المفتي شمس الدّين في ضرورة قيام الامام والخروج بالسيف...
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍15❤5❤🔥2😍2🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أحد خطباء الشيعة الجعفرية من اليمن الشيخ تركي كرشان من الجوف يرد على المفتي شمس الدين شرف الدين بعد تهجمه على القضية المهدوية......
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤20👍5😍2❤🔥1