علماء انتقلوا من الزيدية إلى الإمامية (1) :
الدكتور / مروان خليفات
(إبراهيم ) بن محمد بن سعيد الثقفي ( ت 283هـ)
ترجم له ابن حجر فقال : ( إبراهيم ) بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد الثقفي ، يروى عن إسماعيل بن أبان وغيره ، قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان كان غاليا في الرفض ترك حديثه، وذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وقال كان أولا زيديا ثم صار اماميا ، قال وكان سبب خروجه من الكوفة إلى أصبهان انه صنف كتاب المناقب والمثالب فأشار عليه بعض أهل الكوفة ان يخفيه ولا يظهره ، فقال اي البلاد أبعد عن التشيع؟ فقالوا له : أصبهان، فحلف ان لا يخرجه ويحدث به الا بأصبهان تقع منه بصحة ما اخرج فيه ، فتحول إلى أصبهان وحدث به فيها ، قال ومات بأصبهان سنة ثمانين ومائتين حدث عن أبي نعيم وعباد بن يعقوب والعباس بن بكار وهذه الطبقة .
ومن تصانيفه كتاب المغازي - كتاب السقيفة - كتاب الردة - كتاب الشورى - كتاب مقتل عثمان - كتاب صفين - كتاب الحكمين - كتاب النهروان - كتاب مقتل علي - كتاب مقتل الحسين - كتاب التوابين - كتاب اخبار المختار - كتاب السرائر - كتاب المعرفة - كتاب الجامع الكبير في الفقه - كتاب فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة - كتاب الدلائل - كتاب من قتل من آله محمد - كتاب التفسير - وغير ذلك روى عنه أحمد بن علي الأصبهاني والحسين بن علي بن محمد الزعفراني ومحمد بن زيد الرطال وآخرون ، وكان أخوه علي قد هجره وبابنه بسبب الرفض ، قلت ارخ الطوسي وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
لسان الميزان ، ج 1 - ص 102 - 103
قال الحر العاملي في ترجمته : ( إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفيّ أصله كوفيّ ، وانتقل إلى أصفهان ، كان زيديّا أوّلا ثمّ انتقل إلى القول بالإمامة ، وصنّف فيها وفي غيرها ، ويقال : إنّ جماعة من القمّيّين كأحمد بن محمّد بن خالد وغيره وفدوا إليه إلى أصفهان وسألوه الانتقال إلى قم فأبى ، وله مصنّفات كثيرة ، منها : كتاب الغارات ذكر ذلك النجاشيّ والعلَّامة ، ونحوه الشيخ ، ووثّقه ابن طاوس والشهيد )
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) ، ج 8 - ص 554 - 555
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الدكتور / مروان خليفات
(إبراهيم ) بن محمد بن سعيد الثقفي ( ت 283هـ)
ترجم له ابن حجر فقال : ( إبراهيم ) بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد الثقفي ، يروى عن إسماعيل بن أبان وغيره ، قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان كان غاليا في الرفض ترك حديثه، وذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وقال كان أولا زيديا ثم صار اماميا ، قال وكان سبب خروجه من الكوفة إلى أصبهان انه صنف كتاب المناقب والمثالب فأشار عليه بعض أهل الكوفة ان يخفيه ولا يظهره ، فقال اي البلاد أبعد عن التشيع؟ فقالوا له : أصبهان، فحلف ان لا يخرجه ويحدث به الا بأصبهان تقع منه بصحة ما اخرج فيه ، فتحول إلى أصبهان وحدث به فيها ، قال ومات بأصبهان سنة ثمانين ومائتين حدث عن أبي نعيم وعباد بن يعقوب والعباس بن بكار وهذه الطبقة .
ومن تصانيفه كتاب المغازي - كتاب السقيفة - كتاب الردة - كتاب الشورى - كتاب مقتل عثمان - كتاب صفين - كتاب الحكمين - كتاب النهروان - كتاب مقتل علي - كتاب مقتل الحسين - كتاب التوابين - كتاب اخبار المختار - كتاب السرائر - كتاب المعرفة - كتاب الجامع الكبير في الفقه - كتاب فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة - كتاب الدلائل - كتاب من قتل من آله محمد - كتاب التفسير - وغير ذلك روى عنه أحمد بن علي الأصبهاني والحسين بن علي بن محمد الزعفراني ومحمد بن زيد الرطال وآخرون ، وكان أخوه علي قد هجره وبابنه بسبب الرفض ، قلت ارخ الطوسي وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
لسان الميزان ، ج 1 - ص 102 - 103
قال الحر العاملي في ترجمته : ( إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفيّ أصله كوفيّ ، وانتقل إلى أصفهان ، كان زيديّا أوّلا ثمّ انتقل إلى القول بالإمامة ، وصنّف فيها وفي غيرها ، ويقال : إنّ جماعة من القمّيّين كأحمد بن محمّد بن خالد وغيره وفدوا إليه إلى أصفهان وسألوه الانتقال إلى قم فأبى ، وله مصنّفات كثيرة ، منها : كتاب الغارات ذكر ذلك النجاشيّ والعلَّامة ، ونحوه الشيخ ، ووثّقه ابن طاوس والشهيد )
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) ، ج 8 - ص 554 - 555
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍7❤2🤩2🕊1😍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد نصر الله يحث على البكاء على الإمام الحسين عليه السلام وإقامة شعائر عاشوراء .
ويقول لولاء هذه الشعائر لما بقيت قضية الإمام الحسين عليه السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
ويقول لولاء هذه الشعائر لما بقيت قضية الإمام الحسين عليه السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤20👍4🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجالس الإمام الحسين (ع) في الخطوط الأمامية
التضحية في جبهات القتال والقمع المستمر
أصحاب مجالس الإمام الحسين عليه السلام التي تم منعها في اليمن في الصفوف الأمامية في جبهات الالتحام مع العدو!
إذا كان الشيعة الجعفري في اليمن بهذا المستوى من التضحية فلماذا يظلمونهم في اليمن ؟
لماذا يتم محاربة التشيع في اليمن ؟
وإلى متى ستستمر الأوضاع بهذا الشكل؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
التضحية في جبهات القتال والقمع المستمر
أصحاب مجالس الإمام الحسين عليه السلام التي تم منعها في اليمن في الصفوف الأمامية في جبهات الالتحام مع العدو!
إذا كان الشيعة الجعفري في اليمن بهذا المستوى من التضحية فلماذا يظلمونهم في اليمن ؟
لماذا يتم محاربة التشيع في اليمن ؟
وإلى متى ستستمر الأوضاع بهذا الشكل؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍16❤7😢3🔥1😍1💯1
العلامة محمد مفتاح يحث على توحد المسلمين لا تفرقهم
abosaper
هل يلتزم العلامة محمد مفتاح بدعوته القديمة للوحدة بين الزيدية والشيعة الجعفرية؟
أم تبقى مجرد كلمات وبيع للوهم في ظل تقلبات المواقف السياسية و دهاليز السلطة؟
إليكم التفصيل 👇
أم تبقى مجرد كلمات وبيع للوهم في ظل تقلبات المواقف السياسية و دهاليز السلطة؟
إليكم التفصيل 👇
👍14🔥2❤1
هل يلتزم العلامة محمد مفتاح بدعوته القديمة للوحدة بين الزيدية والشيعة الجعفرية؟
أم تبقى مجرد كلمات وبيع للوهم في ظل تقلبات المواقف السياسية و دهاليز السلطة؟
قبل حوالي 13 عاماً، أطلق العلامة محمد مفتاح دعوة صريحة لتعزيز الوحدة والتقارب بين الزيدية والشيعة الجعفرية حسب هذا المقطع الصوتي الذي تم تسجيله في غرفة الزيدية بالبالتوك.
تلك الدعوة تحمل معانٍ نبيلة تسعى لتوحيد الصفوف وتجاوز الخلافات المذهبية.
واليوم، ونحن أمام مرحلة جديدة حيث يمتلك مفتاح سلطة ونفوذاً، يُطرح السؤال: هل ستترجم تلك الأقوال إلى أفعال على أرض الواقع؟
- ولنا هنا وقفتان:
1- هذه الكلمات التي تحدث بها العلامة مفتاح في الماضي تشكل إدانة ضمنية لمن يحاول اليوم، كالمفتي شمس الدين شرف الدين ومحمد علي الحوثي وطه المتوكل وأحمد الشامي وغيرهم، تعميق الفجوة بين الزيدية والجعفرية.
هؤلاء يسعون لزرع الفتن باستخدام خطاب يستعدي الآخر ويستغل بعضهم الدعم السعودي لتحقيق أهداف العدوان على اليمن والشيعة الجعفرية العدو اللدود للسعودية.
2- الآن، بعد أن بات للعلامة محمد مفتاح صوتٌ مسموع وسلطة نافذة، يبقى التساؤل قائماً: هل سيتخذ خطوات جادة لمنع الظلم الواقع على الشيعة الجعفرية في اليمن؟
أم أن لكل مقام مقال، وستظل تلك الوعود مجرد شعارات سياسية دون ترجمتها على أرض الواقع؟
على شيعة أهل البيت في اليمن أن يكونوا واعين بأن الكلمات المعسولة لا تغني شيئاً إذا لم تتبعها أفعال حقيقية ترفع الظلم عنهم وتحقق العدالة. فالتجربة السابقة أظهرت أن الوعود قد تتبدد بمجرد الوصول إلى السلطة، كما حدث عندما تحول شعار "المسيرة القرآنية فوق المذاهب " إلى أداة لقمع وتهميش الشيعة الجعفرية، في المقابل تم منح الوهابية حقوقاً و امتيازات على جميع المستويات.
الأيام القادمة ستكشف لنا إن كان العلامة محمد مفتاح سيبقى وفياً لدعوته القديمة أم أن السلطة ستغلب المبادئ؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
أم تبقى مجرد كلمات وبيع للوهم في ظل تقلبات المواقف السياسية و دهاليز السلطة؟
قبل حوالي 13 عاماً، أطلق العلامة محمد مفتاح دعوة صريحة لتعزيز الوحدة والتقارب بين الزيدية والشيعة الجعفرية حسب هذا المقطع الصوتي الذي تم تسجيله في غرفة الزيدية بالبالتوك.
تلك الدعوة تحمل معانٍ نبيلة تسعى لتوحيد الصفوف وتجاوز الخلافات المذهبية.
واليوم، ونحن أمام مرحلة جديدة حيث يمتلك مفتاح سلطة ونفوذاً، يُطرح السؤال: هل ستترجم تلك الأقوال إلى أفعال على أرض الواقع؟
- ولنا هنا وقفتان:
1- هذه الكلمات التي تحدث بها العلامة مفتاح في الماضي تشكل إدانة ضمنية لمن يحاول اليوم، كالمفتي شمس الدين شرف الدين ومحمد علي الحوثي وطه المتوكل وأحمد الشامي وغيرهم، تعميق الفجوة بين الزيدية والجعفرية.
هؤلاء يسعون لزرع الفتن باستخدام خطاب يستعدي الآخر ويستغل بعضهم الدعم السعودي لتحقيق أهداف العدوان على اليمن والشيعة الجعفرية العدو اللدود للسعودية.
2- الآن، بعد أن بات للعلامة محمد مفتاح صوتٌ مسموع وسلطة نافذة، يبقى التساؤل قائماً: هل سيتخذ خطوات جادة لمنع الظلم الواقع على الشيعة الجعفرية في اليمن؟
أم أن لكل مقام مقال، وستظل تلك الوعود مجرد شعارات سياسية دون ترجمتها على أرض الواقع؟
على شيعة أهل البيت في اليمن أن يكونوا واعين بأن الكلمات المعسولة لا تغني شيئاً إذا لم تتبعها أفعال حقيقية ترفع الظلم عنهم وتحقق العدالة. فالتجربة السابقة أظهرت أن الوعود قد تتبدد بمجرد الوصول إلى السلطة، كما حدث عندما تحول شعار "المسيرة القرآنية فوق المذاهب " إلى أداة لقمع وتهميش الشيعة الجعفرية، في المقابل تم منح الوهابية حقوقاً و امتيازات على جميع المستويات.
الأيام القادمة ستكشف لنا إن كان العلامة محمد مفتاح سيبقى وفياً لدعوته القديمة أم أن السلطة ستغلب المبادئ؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍14❤1🔥1😢1
تشويه الخصوم: استراتيجية الزيدية في مواجهة التحديات الفكرية عبر التاريخ
في الآونة الأخيرة، انتشر مقطع فيديو لحمود الأهنومي يتحدث فيه عن الدعارة المنظمة في حقبة من تاريخ اليمن و وجود ما يقرب من 400 عاهرة في قرية يمنية واحدة قبل مجيء الإمام الهادي الى اليمن.
وبغض النظر عن صحة هذا الفيديو المقصوص، فإن الزيدية خلال التأريخ عندما عجزوا عن مواجهة خصومهم فكرياً لجاؤا الى حرب الشائعات والتشهير والتشويه.
فمثلاً حينما عجزوا عن مواجهة الطائفة الإسماعيلية (المكارمة) فكريًا وعقائديًا، لجأوا إلى إلصاق تهم أخلاقية بهم مثل الدعارة والبغاء في محاولة لإسقاطهم من أعين الناس.
ولا زال شريحة واسعة من اليمنيين يتذكرون كيف كانوا في الماضي يروجون لأسطورة مفادها أن الإسماعيلية في حراز يحتفلون بما يسمى "ليلة الإفاضة" حيث يجتمع أهل القرى رجالاً ونساءً من مختلف الأعمار والظروف في ديوان مظلم، ويمارسون الدعارة الجماعية حتى الصباح. هذه الادعاءات الباطلة تثير الاشمئزاز وتتنافى مع الإنسانية.
وليس هذا أول مثال على تشويه الزيدية لخصومهم، فقد سبق أن قام عبد الله بن حمزة بتشويه سمعة فرقة المطرفية، وهي فرقة زيدية أخرى، لتبرير إبادتها، حيث شوه صورتها وكفّرها، ثم استباح دماءها وحكم على مناطقهم وهجرهم بأنها دار حرب. ومعنى ذلك :
"تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ويقتلون بالغيلة والمجاهرة ولا تقبل توبة أحد منهم".
هذه الممارسات لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت حتى يومنا هذا.
حيث نجد بعض الأصوات النشاز من الزيدية تسعى لتشويه الشيعة الجعفرية في اليمن باتهامهم بأنهم صناعة بريطانية، وذلك لتبرير قمعهم وظلمهم ومحاولة إقصائهم من المشهد اليمني.
وفي النهاية، يظهر أنه كلما فشلوا في المواجهة الفكرية والعقائدية، لجأوا إلى تشويه خصومهم بتهم رخيصة ترتد عليهم في نهاية المطاف.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
في الآونة الأخيرة، انتشر مقطع فيديو لحمود الأهنومي يتحدث فيه عن الدعارة المنظمة في حقبة من تاريخ اليمن و وجود ما يقرب من 400 عاهرة في قرية يمنية واحدة قبل مجيء الإمام الهادي الى اليمن.
وبغض النظر عن صحة هذا الفيديو المقصوص، فإن الزيدية خلال التأريخ عندما عجزوا عن مواجهة خصومهم فكرياً لجاؤا الى حرب الشائعات والتشهير والتشويه.
فمثلاً حينما عجزوا عن مواجهة الطائفة الإسماعيلية (المكارمة) فكريًا وعقائديًا، لجأوا إلى إلصاق تهم أخلاقية بهم مثل الدعارة والبغاء في محاولة لإسقاطهم من أعين الناس.
ولا زال شريحة واسعة من اليمنيين يتذكرون كيف كانوا في الماضي يروجون لأسطورة مفادها أن الإسماعيلية في حراز يحتفلون بما يسمى "ليلة الإفاضة" حيث يجتمع أهل القرى رجالاً ونساءً من مختلف الأعمار والظروف في ديوان مظلم، ويمارسون الدعارة الجماعية حتى الصباح. هذه الادعاءات الباطلة تثير الاشمئزاز وتتنافى مع الإنسانية.
وليس هذا أول مثال على تشويه الزيدية لخصومهم، فقد سبق أن قام عبد الله بن حمزة بتشويه سمعة فرقة المطرفية، وهي فرقة زيدية أخرى، لتبرير إبادتها، حيث شوه صورتها وكفّرها، ثم استباح دماءها وحكم على مناطقهم وهجرهم بأنها دار حرب. ومعنى ذلك :
"تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ويقتلون بالغيلة والمجاهرة ولا تقبل توبة أحد منهم".
هذه الممارسات لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت حتى يومنا هذا.
حيث نجد بعض الأصوات النشاز من الزيدية تسعى لتشويه الشيعة الجعفرية في اليمن باتهامهم بأنهم صناعة بريطانية، وذلك لتبرير قمعهم وظلمهم ومحاولة إقصائهم من المشهد اليمني.
وفي النهاية، يظهر أنه كلما فشلوا في المواجهة الفكرية والعقائدية، لجأوا إلى تشويه خصومهم بتهم رخيصة ترتد عليهم في نهاية المطاف.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤11👍5😱1😢1🙏1💯1
هل تعلم أن عامل النظافة الظاهر في الصورة ؟
هو البروفيسور "اكرم أميني" عميد كلية هندسة الحاسبات والبرمجيات في جامعة تربيت مدرس..
واحد أشهر أساتذة الجامعات الإيرانية وهو يخدم مع عمال النظافة في طريق زائري النجف كربلاء
إذ صادف لقائه بأبنته التي أجهشت بالبكاء و تظهر الصورة و هو يكفكف دموعها بيديه.
نعم يا سادة انها شعائر الإمام الحسين عليه السلام التي تربي الأجيال.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
هو البروفيسور "اكرم أميني" عميد كلية هندسة الحاسبات والبرمجيات في جامعة تربيت مدرس..
واحد أشهر أساتذة الجامعات الإيرانية وهو يخدم مع عمال النظافة في طريق زائري النجف كربلاء
إذ صادف لقائه بأبنته التي أجهشت بالبكاء و تظهر الصورة و هو يكفكف دموعها بيديه.
نعم يا سادة انها شعائر الإمام الحسين عليه السلام التي تربي الأجيال.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤19👍6❤🔥2🤩1🙏1😍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الداعية الإخواني : طارق السويدان
لم يقف مع أهل غزة إلا الشيعة ونحن خذلناهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
لم يقف مع أهل غزة إلا الشيعة ونحن خذلناهم.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍14❤5❤🔥1💯1👨💻1
أزمة المنهج الروائي عند الزيدية
قبول روايات المنحرفين وآثاره على العقيدة.
الزيدية ليس لديهم دراسات سندية وحديثية، أي إنهم ليس لديهم علم الجرح والتعديل الذي به يعرف حال الرواة، وأنه من هو الثقة، ومنه هو غير الثقة..
ولذلك نجد علماء الزيدية يقبلون الرواية من غير دراسة لحال رواتها.. بل إنهم يقبلون الروايات ويحتجون بها ولو كانت مروية عن المطعون فيهم وفي أمانتهم في اعتقاد الزيدية أنفسهم..! فقد رووا مئات الروايات عن أبي هريرة ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من المنحرفين الطالحين والنواصب الآثمين..
وهذا خلل مهم في المنهج البحثي، وهو يلقي بظلاله على النتائج في الفقه والعقيدة..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قبول روايات المنحرفين وآثاره على العقيدة.
الزيدية ليس لديهم دراسات سندية وحديثية، أي إنهم ليس لديهم علم الجرح والتعديل الذي به يعرف حال الرواة، وأنه من هو الثقة، ومنه هو غير الثقة..
ولذلك نجد علماء الزيدية يقبلون الرواية من غير دراسة لحال رواتها.. بل إنهم يقبلون الروايات ويحتجون بها ولو كانت مروية عن المطعون فيهم وفي أمانتهم في اعتقاد الزيدية أنفسهم..! فقد رووا مئات الروايات عن أبي هريرة ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من المنحرفين الطالحين والنواصب الآثمين..
وهذا خلل مهم في المنهج البحثي، وهو يلقي بظلاله على النتائج في الفقه والعقيدة..
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤2😍1
هذه الصورة ليست من فيلم هوليوود
بل من واقع أرض الشهادة و الإباء كربلاء المقدسة
النهر الحسيني المتدفق و الطوفان الإلهي المتألق.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
بل من واقع أرض الشهادة و الإباء كربلاء المقدسة
النهر الحسيني المتدفق و الطوفان الإلهي المتألق.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤15👍6🙏2😍1💯1
شرح_الصدور_بمأثور_يوم_عاشور_ط1_بالغلاف.pdf
5.6 MB
للباحثين :
كتاب ( شرح الصدور بمأثور يوم عاشور )
يقول الحبيب سالم المشهور :
إنّ مقتل الحسين ومن معه من أهل بيته وأصحابه، هو الحدث الذي ينبغي أن نعيشه في عاشوراء، لا أن ننشغل بترهات ما أنزل الله بها من سلطان، كالاكتحال والتوسعة على العيال وإظهار الفرح وغير ذلك، مما وضعه النواصب ومن شايعهم.
إنّ عاشوراء الحسين تُخيف الطغاة؛ لذلك سعوا جاهدين لطمس وجهها، من خلال قائمة طويلة من الموضوعات والفضائل، بل وصل الأمر ببعض الفقهاء إلى تحريم قراءة مقتل الإمام الحسين عليه السلام؛ نكاية في الشيعة، وكأن قراءة مقتله ومصابه، يمس ثوابت عقيدتنا، أعني أهل السنة.
إنني أُنادي قومي وأهلي من السادة الكرام آل باعلوي بضرورة إحياء ذكرى سيد الشهداء، فمن الغريب أن تكون لدينا عشرات الحوليات والمناسبات ولا تكون لدينا حولية واحدة لسلفنا من أهل البيت عليهم السلام، ما الضير في أن نعقد حولاً للإمام الحسين في العشر الأولى من محرم على هيئة الحوليات المنتشرة في حضرموت، يتخلل هذا الحول مواعظ من ملحمة عاشوراء وقصائد تُرقق قلوبنا تجاه أهل البيت عليهم السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
كتاب ( شرح الصدور بمأثور يوم عاشور )
يقول الحبيب سالم المشهور :
إنّ مقتل الحسين ومن معه من أهل بيته وأصحابه، هو الحدث الذي ينبغي أن نعيشه في عاشوراء، لا أن ننشغل بترهات ما أنزل الله بها من سلطان، كالاكتحال والتوسعة على العيال وإظهار الفرح وغير ذلك، مما وضعه النواصب ومن شايعهم.
إنّ عاشوراء الحسين تُخيف الطغاة؛ لذلك سعوا جاهدين لطمس وجهها، من خلال قائمة طويلة من الموضوعات والفضائل، بل وصل الأمر ببعض الفقهاء إلى تحريم قراءة مقتل الإمام الحسين عليه السلام؛ نكاية في الشيعة، وكأن قراءة مقتله ومصابه، يمس ثوابت عقيدتنا، أعني أهل السنة.
إنني أُنادي قومي وأهلي من السادة الكرام آل باعلوي بضرورة إحياء ذكرى سيد الشهداء، فمن الغريب أن تكون لدينا عشرات الحوليات والمناسبات ولا تكون لدينا حولية واحدة لسلفنا من أهل البيت عليهم السلام، ما الضير في أن نعقد حولاً للإمام الحسين في العشر الأولى من محرم على هيئة الحوليات المنتشرة في حضرموت، يتخلل هذا الحول مواعظ من ملحمة عاشوراء وقصائد تُرقق قلوبنا تجاه أهل البيت عليهم السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍7❤5😍2💯1
تناقضات الإمامة في الفكر الزيدي
دراسة حالة إمامة القاسم بن إبراهيم الرسي بين عامي 199 و220 هـ
تناقضات الزيدية كثيرة، ومنها التناقض فيما يرتبط بإمامة القاسم بن إبراهيم الرسي، وذلك يتضح بعرض قضيَّتين:
القضيَّة الأولى: قولهم إن القاسم بن إبراهيم قام ودعا منذ سنة 199 هـ وهو في مصر حين علم بموت أخيه محمد بن إبراهيم، فبثَّ الدعاة، وجاءته البيعة من مختلف البلدان، ومنها الكوفة. فكان القاسم بن إبراهيم ـ بناءً على ذلك ـ إماماً منذ سنة 199 هـ .
القضية الثانية: قولهم إنَّ القاسم بن إبراهيم الرسي اجتمع في بيت محمد بن منصور المرادي في الكوفي سنة 220 هـ مع السادة: أحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى والحسن بن يحيى. وفي ذلك الاجتماع اشتكى إليهم محمد بن منصور من أن الناس لا إمام لهم، وطلب منهم أن يُعيِّنوا إماماً منهم، فوافقه السادة الأربعة ولبَّوا طلبه، وبايعوا القاسم بن إبراهيم، وصلُّوا بإمامته صلاة العصر، بعد أن صلَّوا صلاة الظهر متفرِّقين فُرادى قبل أن يبايعوه.
بيان التناقض: بين القضيتين تناقض واضح؛ فإذا كان القاسم إماماً منذ سنة 199 هـ ، وممن بايعه أهلُ الكوفة ومنهم محمد بن منصور المرادي والحسن بن يحيى، فكيف يقول محمد بن منصور في سنة 220 هـ إنه لا إمام عليهم؟!
فإمَّا أنَّ خبر قيام القاسم بن إبراهيم بالدعوة في سنة 199 هـ غير صحيح، ويلزم منه أن أحداً من السادة الأربعة لم يقم بما عليه من واجب بينه وبين الله تجاه الأمَّة الإسلامية منذ 199 هـ وحتى سنة 220 ، أي لمدة 21 سنة، وهو مطعن في السادة لا يمكن أن يقبل به الزيديَّة،
أو أنَّ الدعوة التي قام بها لم تكن سبباً كافياً لاتِّصافه بالإمامة، وهذا ينفي المعتقد الزيدي في تحقق الإمامة بمجرد الدعوة، وهذا يستلزم نفي إمامة القاسم بن إبراهيم وكذا غيره من أئمة الزيدية الذين لم يتمكنوا من الجهاد طوال حياتهم، واكتفوا بالدعوة إلى أنفسهم، وهذا ـ مضافاً إلى تنافيه مع المعتقد الزيدي ـ يستلزم خلو الأرض من إمام طوال فترة حياة هذا النوع من الأئمة إذا لم يكن في زمانهم من قام بالسيف،
أو أنَّ خبر الاجتماع في سنة 220 هـ غير صحيح، وهو ما يصعب الالتزام به عند الزيدية؛ لأنه مشهور عندهم، مذكور في مختلف مصادرهم وعلى لسان كبار أئمتهم وعلمائهم ممَّن يشكِّلون التلقِّي بالقبول الذي يعتبره الزيدية حجَّة لتصحيح مروياتهم التي لا يتمكنون من تصحيحها على قواعد علوم الحديث المتعارفة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
دراسة حالة إمامة القاسم بن إبراهيم الرسي بين عامي 199 و220 هـ
تناقضات الزيدية كثيرة، ومنها التناقض فيما يرتبط بإمامة القاسم بن إبراهيم الرسي، وذلك يتضح بعرض قضيَّتين:
القضيَّة الأولى: قولهم إن القاسم بن إبراهيم قام ودعا منذ سنة 199 هـ وهو في مصر حين علم بموت أخيه محمد بن إبراهيم، فبثَّ الدعاة، وجاءته البيعة من مختلف البلدان، ومنها الكوفة. فكان القاسم بن إبراهيم ـ بناءً على ذلك ـ إماماً منذ سنة 199 هـ .
القضية الثانية: قولهم إنَّ القاسم بن إبراهيم الرسي اجتمع في بيت محمد بن منصور المرادي في الكوفي سنة 220 هـ مع السادة: أحمد بن عيسى وعبد الله بن موسى والحسن بن يحيى. وفي ذلك الاجتماع اشتكى إليهم محمد بن منصور من أن الناس لا إمام لهم، وطلب منهم أن يُعيِّنوا إماماً منهم، فوافقه السادة الأربعة ولبَّوا طلبه، وبايعوا القاسم بن إبراهيم، وصلُّوا بإمامته صلاة العصر، بعد أن صلَّوا صلاة الظهر متفرِّقين فُرادى قبل أن يبايعوه.
بيان التناقض: بين القضيتين تناقض واضح؛ فإذا كان القاسم إماماً منذ سنة 199 هـ ، وممن بايعه أهلُ الكوفة ومنهم محمد بن منصور المرادي والحسن بن يحيى، فكيف يقول محمد بن منصور في سنة 220 هـ إنه لا إمام عليهم؟!
فإمَّا أنَّ خبر قيام القاسم بن إبراهيم بالدعوة في سنة 199 هـ غير صحيح، ويلزم منه أن أحداً من السادة الأربعة لم يقم بما عليه من واجب بينه وبين الله تجاه الأمَّة الإسلامية منذ 199 هـ وحتى سنة 220 ، أي لمدة 21 سنة، وهو مطعن في السادة لا يمكن أن يقبل به الزيديَّة،
أو أنَّ الدعوة التي قام بها لم تكن سبباً كافياً لاتِّصافه بالإمامة، وهذا ينفي المعتقد الزيدي في تحقق الإمامة بمجرد الدعوة، وهذا يستلزم نفي إمامة القاسم بن إبراهيم وكذا غيره من أئمة الزيدية الذين لم يتمكنوا من الجهاد طوال حياتهم، واكتفوا بالدعوة إلى أنفسهم، وهذا ـ مضافاً إلى تنافيه مع المعتقد الزيدي ـ يستلزم خلو الأرض من إمام طوال فترة حياة هذا النوع من الأئمة إذا لم يكن في زمانهم من قام بالسيف،
أو أنَّ خبر الاجتماع في سنة 220 هـ غير صحيح، وهو ما يصعب الالتزام به عند الزيدية؛ لأنه مشهور عندهم، مذكور في مختلف مصادرهم وعلى لسان كبار أئمتهم وعلمائهم ممَّن يشكِّلون التلقِّي بالقبول الذي يعتبره الزيدية حجَّة لتصحيح مروياتهم التي لا يتمكنون من تصحيحها على قواعد علوم الحديث المتعارفة.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤3🔥1😱1😍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تخيل لو كان العالم الإسلامي كله شيعة؟
مالذي سيحدث لو كانوا 2 مليار شيعي ؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
مالذي سيحدث لو كانوا 2 مليار شيعي ؟
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍18🤩3👏1💯1
التواتر والإجماع في الإمامة: دفاعاً عن منهج الإمامية ورداً على الطعون الزيدية.
قال إمامُ الزيديَّة مجدُ الدِّينِ المؤيَّدي في "كتاب فصل الخطاب" ص34 (المطبوع ضمن كتاب مجمع الفوائد) ، وهو يناقش دعوى تخصيص الكتاب بالآحاد من الأخبار، فذكر تمسُّك المدَّعي بإجماع السَّلف على التخصيص بالآحاد من الأخبار، وردَّه بأنَّ من المحتمل أنَّ الإجماع حصل بسبب تواتر الأخبار عندهم وتلقِّيهم لها بالقبول.
ثمَّ ذكر دفاعاً محتملاً من المدَّعي بإنَّ الأخبار لو كانت متواترةً لنُقلت وبلغتنا، فعدم الوجدان دليل على عدم التواتر.
وردَّ السيِّدُ مجدُ الدِّين على هذا الدِّفاع بقوله إنَّ "الإجماع أسقط مؤنة نقلها وأغنى عن التعرُّض للاستدلال بها"، ثمَّ قال: "وقد نصَّ الكلُّ بأنَّه إذا أُجمع على الحكم سقط وجوبُ البحثِ عن المستَنَد". انتهى.
أقول: هذه معطيات مهمَّة يحتاجها المناظر في الإمامة، فإنَّ الإماميَّة تقول بتواتر النَّصِّ على الاثني عشر بأسمائهم مع النَّصِّ على غيبة الثَّاني عشر صلوات الله عليهم، وقد بيَّنوا طرُقَهم وأسانيدهم بالتفصيل في مختلف الكتب.. وهم بالإضافة إلى ذلك مُجمعون على الاعتقاد بمفاد هذه الأخبار المتواترة. ومع ذلك نجد بعض الزيديَّة لا يقبلون ذلك منهم، ويطعنون في التَّواتُر فضلاً عن الإجماع..!
والإنصاف أن يُقال: إنَّ إجماعهم دليل على التواتر وتلقِّي الأخبار بالقبول، فالإجماع كاشفٌ عن تحقُّق التواتر كما نصَّ إمامُ الزيديَّة فيما نقلنا عنه آنفاً.
فإن قلتَ: وما السبيل إلى الوثوق بصحَّة الإجماع مع اعتقاد الزيديَّة بعدم استقامة الإماميَّة في هذا المعتقد؟
قلتُ: إنَّ المنصفين من أئمَّة الزيديَّة وعلمائهم لا يرتابون في صدق علماء الإماميَّة، بل يعتمدون عليهم ويوثِّقونهم، ولنضرب أمثلةً من ذلك:
1 ـ تلقِّي إمام الناصر الأطروش في كتابه البساط بشكل مباشر للحديث عن مرجع الإماميَّة في زمانه وزعيم مدينة قم: أحمد بن محمَّد بن عيسى الأشعري.
2 ـ إكثار إمام الزيديَّة أبي طالب الهاروني للرِّواية عن علماء الإماميِّة ومُحدِّثيهم في كتابه الأمالي، انظر: تيسير المطالب بترتيب أمالي أبي طالب.
3 ـ رواية عالم الزيديَّة وفقيهها القاضي المهلَّا في كتابه مطمح الآمال لروايات معاجز الإمام الباقر عليه السلام من كتاب الخرائج والجرائح لعالم الإماميَّة القطب الراوندي. وقول القاضي المهلَّا في المصدر نفسه أنَّ عالم الإماميَّة النُّعماني مؤلِّف كتاب الغيبة، من علماء الأمَّة المحمَّدية. مع العلم بأنَّ كتاب الغيبة للنُّعماني مشتملٌ على إثبات حديث الاثني عشر وإثبات الغَيبة.
4 ـ الثَّناء البليغ والتوثيق من قبل إمام الزيديَّة السيِّد بدر الدِّين الحوثي في كتابه الغارة السريعة، لعالم الإمامية وعلامتهم الشهير السيِّد شرف الدِّين العاملي مؤلِّف كتاب المراجعات. وكذا دفاع السيِّد بدر الدِّين الحوثي في كتابه "تحرير الأفكار" عن الإماميَّة.
5 ـ قال إمامُ الزيديَّة السيِّد العلَّامة محمَّد بن محمَّد مطهَّر المنصور في كتابه "برقٌ يمان" (ص183) بأنَّ الإمامَ الخمينيَّ نعمَ الإمامُ هو، ونعم الخلف لنعم السَّلف.
ولو فرضنا ـ جدلاً ـ وجودَ عذر عند غير الإماميَّة لعدم قبول هذا الإجماع والتواتر، فلا أقلَّ من الحكم بأنَّ الإماميَّة معذورون في اعتقادهم بالاثني عشر والغَيبة بما قام عندهم من إجماع ودليل قطعي على ذلك، ولكننا نجد أهل التعصُّب يتحاملون على الإماميَّة في ذلك بالتشنيع الفظيع، ممَّا يدلُّ على عدم الإنصاف مع الإفلاس العلمي والأخلاقي معاً.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قال إمامُ الزيديَّة مجدُ الدِّينِ المؤيَّدي في "كتاب فصل الخطاب" ص34 (المطبوع ضمن كتاب مجمع الفوائد) ، وهو يناقش دعوى تخصيص الكتاب بالآحاد من الأخبار، فذكر تمسُّك المدَّعي بإجماع السَّلف على التخصيص بالآحاد من الأخبار، وردَّه بأنَّ من المحتمل أنَّ الإجماع حصل بسبب تواتر الأخبار عندهم وتلقِّيهم لها بالقبول.
ثمَّ ذكر دفاعاً محتملاً من المدَّعي بإنَّ الأخبار لو كانت متواترةً لنُقلت وبلغتنا، فعدم الوجدان دليل على عدم التواتر.
وردَّ السيِّدُ مجدُ الدِّين على هذا الدِّفاع بقوله إنَّ "الإجماع أسقط مؤنة نقلها وأغنى عن التعرُّض للاستدلال بها"، ثمَّ قال: "وقد نصَّ الكلُّ بأنَّه إذا أُجمع على الحكم سقط وجوبُ البحثِ عن المستَنَد". انتهى.
أقول: هذه معطيات مهمَّة يحتاجها المناظر في الإمامة، فإنَّ الإماميَّة تقول بتواتر النَّصِّ على الاثني عشر بأسمائهم مع النَّصِّ على غيبة الثَّاني عشر صلوات الله عليهم، وقد بيَّنوا طرُقَهم وأسانيدهم بالتفصيل في مختلف الكتب.. وهم بالإضافة إلى ذلك مُجمعون على الاعتقاد بمفاد هذه الأخبار المتواترة. ومع ذلك نجد بعض الزيديَّة لا يقبلون ذلك منهم، ويطعنون في التَّواتُر فضلاً عن الإجماع..!
والإنصاف أن يُقال: إنَّ إجماعهم دليل على التواتر وتلقِّي الأخبار بالقبول، فالإجماع كاشفٌ عن تحقُّق التواتر كما نصَّ إمامُ الزيديَّة فيما نقلنا عنه آنفاً.
فإن قلتَ: وما السبيل إلى الوثوق بصحَّة الإجماع مع اعتقاد الزيديَّة بعدم استقامة الإماميَّة في هذا المعتقد؟
قلتُ: إنَّ المنصفين من أئمَّة الزيديَّة وعلمائهم لا يرتابون في صدق علماء الإماميَّة، بل يعتمدون عليهم ويوثِّقونهم، ولنضرب أمثلةً من ذلك:
1 ـ تلقِّي إمام الناصر الأطروش في كتابه البساط بشكل مباشر للحديث عن مرجع الإماميَّة في زمانه وزعيم مدينة قم: أحمد بن محمَّد بن عيسى الأشعري.
2 ـ إكثار إمام الزيديَّة أبي طالب الهاروني للرِّواية عن علماء الإماميِّة ومُحدِّثيهم في كتابه الأمالي، انظر: تيسير المطالب بترتيب أمالي أبي طالب.
3 ـ رواية عالم الزيديَّة وفقيهها القاضي المهلَّا في كتابه مطمح الآمال لروايات معاجز الإمام الباقر عليه السلام من كتاب الخرائج والجرائح لعالم الإماميَّة القطب الراوندي. وقول القاضي المهلَّا في المصدر نفسه أنَّ عالم الإماميَّة النُّعماني مؤلِّف كتاب الغيبة، من علماء الأمَّة المحمَّدية. مع العلم بأنَّ كتاب الغيبة للنُّعماني مشتملٌ على إثبات حديث الاثني عشر وإثبات الغَيبة.
4 ـ الثَّناء البليغ والتوثيق من قبل إمام الزيديَّة السيِّد بدر الدِّين الحوثي في كتابه الغارة السريعة، لعالم الإمامية وعلامتهم الشهير السيِّد شرف الدِّين العاملي مؤلِّف كتاب المراجعات. وكذا دفاع السيِّد بدر الدِّين الحوثي في كتابه "تحرير الأفكار" عن الإماميَّة.
5 ـ قال إمامُ الزيديَّة السيِّد العلَّامة محمَّد بن محمَّد مطهَّر المنصور في كتابه "برقٌ يمان" (ص183) بأنَّ الإمامَ الخمينيَّ نعمَ الإمامُ هو، ونعم الخلف لنعم السَّلف.
ولو فرضنا ـ جدلاً ـ وجودَ عذر عند غير الإماميَّة لعدم قبول هذا الإجماع والتواتر، فلا أقلَّ من الحكم بأنَّ الإماميَّة معذورون في اعتقادهم بالاثني عشر والغَيبة بما قام عندهم من إجماع ودليل قطعي على ذلك، ولكننا نجد أهل التعصُّب يتحاملون على الإماميَّة في ذلك بالتشنيع الفظيع، ممَّا يدلُّ على عدم الإنصاف مع الإفلاس العلمي والأخلاقي معاً.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍6❤2👏1🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شيخ سني فلسطيني :
الذي وقف معنا هم الشيعة أتباع الإمام الحسين عليه السلام
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
الذي وقف معنا هم الشيعة أتباع الإمام الحسين عليه السلام
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤9🤩2😍1
ترتيب الأئمَّة الأثنى عشر عند الإمام زيد بن علي (ع)
قراءة في رواية الأمالي الإثنينيَّة
روى إمامُ الزيديَّة المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري (ت 479 هـ) في كتاب الأمالي الإثنينيَّة، الطبعة الأولى في سنة 2008م، لمؤسسة الإمام زيد ـ صنعاء، الباب العاشر، ص592 ـ 593 ، برقم (812) ، بسنده:
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيُنٍ الْجُهَنِيِّ، وَكَانَ رَجُلاً بَلِيْغاً خَطِيْباً شَاعِراً، قَالَ: أَلَّفْتُ كَلاَماً فِيْ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ) ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ حَسَنَاً، ثُمَّ حُسَيْنَاً، ثُمَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، ثُمَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فِيْ كَلاَمٍ ذَكَرَهُ كَثِيْرٍ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَدِيْنَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ الْكَلاَمَ، فَقَالَ لِي: ائْتِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَاعْرِضْ عَلَيْهِ كَلاَمَكَ. قَالَ: فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ كَلاَمِي، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ، قَالَ: فَتَنَاوَلَ زَيْدٌ بِمَرفَقَةٍ فَوَضَعَهَا تَحْتَ صَدْرِهِ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهَا بِصَدْرِهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَاقْتَصَّ كَلاَمِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ حَتَّى كَأنَّهُ كَانَ أَحْفَظَ له مِنِّي، أَوْ قَالَ: كَلِمَةً تُشْبِهُ هَذِهِ، ثُمَّ أَخَذَ فِيْ ذِكْرِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ) ، ثُمَّ ذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، وَذَكَرَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَجَاءَ بِكَلاَمٍ مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ قَطْ... إلخ الخبر.
انتهى ما أردنا نقله من الأمالي الإثنينية لإمام الزيدية المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري.
أقول: إحالةُ الإمام الباقر للرجل إلى زيد بن علي (عليهما السلام) يهدف إلى أمرين:
الأوَّل: الإشادة بفضل الإمام زيد، حتَّى يعرف الرجلُ منزلة زيد في الحفظ والذكاء والفصاحة والبلاغة.
الثاني: أن يعرف الرجلُ أنَّ الإمام زيداً يعتقد بنفس النظرية في ترتيب حجج الله من أهل البيت عليهم السلام: النبي، ثمَّ عليٌّ، ثمَّ الحسنانِ، ثمَّ عليُّ بن الحسين، ثمَّ محمَّدُ بن عليٍّ (عليهم صلوات الله) ، ويزول بذلك التوهُّم بأنَّ هناك خلافاً في ترتيب الأفضليَّة بين الإمامين الباقر وزيد عليهما السلام.
ولهذا النصِّ شواهد تدلُّ على صحَّته، منها ما رُوي عن إمام الزيديَّة "يحيى بن زيد" أنه قال في حقِّ الإمامين الباقر والصادق: "كلُّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون". المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
وحين نطالع ترتيب كتاب "مطمح الآمال" ـ من مصادر الزيدية ـ للقاضي المهلا (ت 1111 هـ) ، نجده رتَّب الأئمة الاثني عشر أولاً، ابتداءً من الإمام علي، ثم الحسنين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الإمام المهدي، صلوات الله عليهم.. فتحدث عن سيرتهم ومناقبهم، وبعد ذلك تطرق إلى سيرة أئمة الجهاد الزيدية ابتداءً من الحسن بن الحسن بن علي.. عليهم السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
قراءة في رواية الأمالي الإثنينيَّة
روى إمامُ الزيديَّة المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري (ت 479 هـ) في كتاب الأمالي الإثنينيَّة، الطبعة الأولى في سنة 2008م، لمؤسسة الإمام زيد ـ صنعاء، الباب العاشر، ص592 ـ 593 ، برقم (812) ، بسنده:
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيُنٍ الْجُهَنِيِّ، وَكَانَ رَجُلاً بَلِيْغاً خَطِيْباً شَاعِراً، قَالَ: أَلَّفْتُ كَلاَماً فِيْ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ) ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ حَسَنَاً، ثُمَّ حُسَيْنَاً، ثُمَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، ثُمَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فِيْ كَلاَمٍ ذَكَرَهُ كَثِيْرٍ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَدِيْنَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ الْكَلاَمَ، فَقَالَ لِي: ائْتِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَاعْرِضْ عَلَيْهِ كَلاَمَكَ. قَالَ: فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ كَلاَمِي، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ، قَالَ: فَتَنَاوَلَ زَيْدٌ بِمَرفَقَةٍ فَوَضَعَهَا تَحْتَ صَدْرِهِ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهَا بِصَدْرِهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَاقْتَصَّ كَلاَمِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ حَتَّى كَأنَّهُ كَانَ أَحْفَظَ له مِنِّي، أَوْ قَالَ: كَلِمَةً تُشْبِهُ هَذِهِ، ثُمَّ أَخَذَ فِيْ ذِكْرِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ) ، ثُمَّ ذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، وَذَكَرَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، فَجَاءَ بِكَلاَمٍ مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ قَطْ... إلخ الخبر.
انتهى ما أردنا نقله من الأمالي الإثنينية لإمام الزيدية المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري.
أقول: إحالةُ الإمام الباقر للرجل إلى زيد بن علي (عليهما السلام) يهدف إلى أمرين:
الأوَّل: الإشادة بفضل الإمام زيد، حتَّى يعرف الرجلُ منزلة زيد في الحفظ والذكاء والفصاحة والبلاغة.
الثاني: أن يعرف الرجلُ أنَّ الإمام زيداً يعتقد بنفس النظرية في ترتيب حجج الله من أهل البيت عليهم السلام: النبي، ثمَّ عليٌّ، ثمَّ الحسنانِ، ثمَّ عليُّ بن الحسين، ثمَّ محمَّدُ بن عليٍّ (عليهم صلوات الله) ، ويزول بذلك التوهُّم بأنَّ هناك خلافاً في ترتيب الأفضليَّة بين الإمامين الباقر وزيد عليهما السلام.
ولهذا النصِّ شواهد تدلُّ على صحَّته، منها ما رُوي عن إمام الزيديَّة "يحيى بن زيد" أنه قال في حقِّ الإمامين الباقر والصادق: "كلُّنا له عِلْمٌ، غير أنَّهم يعلمون كلَّ ما نعلم، ولا نعلم كلَّ ما يعلمون". المصدر: "حقائق المعرفة في علم الكلام"، للإمام المتوكل على الله (ت 566 هـ) ، باب حقيقة معرفة الإمام، فصل في الكلام في فرق الشيعة.
وحين نطالع ترتيب كتاب "مطمح الآمال" ـ من مصادر الزيدية ـ للقاضي المهلا (ت 1111 هـ) ، نجده رتَّب الأئمة الاثني عشر أولاً، ابتداءً من الإمام علي، ثم الحسنين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الإمام المهدي، صلوات الله عليهم.. فتحدث عن سيرتهم ومناقبهم، وبعد ذلك تطرق إلى سيرة أئمة الجهاد الزيدية ابتداءً من الحسن بن الحسن بن علي.. عليهم السلام.
الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍10❤5🤩1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
موكب من عشرات الآلاف من المواكب على طريق المشاية في #زيارة_الأربعين
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍11❤4👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#زيارة_الأربعين نموذج مصغر من دولة الإمام صاحب العصر والزمان الإمام المهدي روحي له الفداء...
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
لشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤14😍7👍6🕊1💯1