الشيعة الجعفرية في اليمن.
2.35K subscribers
998 photos
821 videos
139 files
2.02K links
القناة تنشر أبحاث ومقالات ووثائق عقائدية تعالج الشبهات التي يلقيها بعض إخواننا #الزيدية بلغة حوارية هادفة بعيدة عن السب والشتم كما أمرنا الله تعالى (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَن)
للتواصل معنا عبر البوت:
@JafariyaYemen_bot

https://telegram.me/sheagg
Download Telegram
🛑إعلان للمتابعين...قريباً


تعلن قناة الشيعة الجعفرية في اليمن عن سلسلة أبحاث قادمة ستتناول دلالات حديث الأئمة الاثني عشر عليهم السلام، والذي يعد مجمعاً عليه بين المسلمين.
سيتم خلال هذه السلسلة إثبات تواتر هذا الحديث وفقاً للمعايير التي تعتمدها المذاهب في قبول الأحاديث المتواترة ودلالته على إمامة الأئمة الأثنى عشر عليهم السلام وعصمتهم وأفضيلتهم....

ترقبونا المزيد، والرجاء دعمكم بنشر الرابط والتفاعل :👇

telegram.me/sheagg
👍29❤15
شيعتي إستشهاد الإمام موسى الكاظم عليه السلام
لحن وأداء طلال خصروف
بمناسبة ذكرى استشهاد سابع الأطهار وراهب الآل الإمام موسى الكاظم عليه السلام

شيعتي

كلمات/علي عسيلي العاملي

لحن وأداء/طلال خصروف


إنتاج/#فرقة_الصادق_الإنشادية
1446 - 2025

http://telegram.me/sheagg
❤11👍2
اشتراط العصمة في الإمام عند السيد أبو العباس الحسني:

السيد أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني، من أبرز العلماء الزيديين الذين تناولوا موضوع العصمة في الإمام، وقد قدم تفسيرًا فريدًا لهذا الموضوع في فكره الزيدي. بناءً على ما ورد في كتابه "عدة الأكياس"، يعتقد السيد أبو العباس أن العصمة تعتبر من الشروط الأساسية للإمام، إضافة إلى الشروط الأربعة عشر التي تعتبر ضرورية في المذهب الزيدي.

1. العصمة ضرورة للإمامة: السيد أبو العباس يرى أن الإمام يجب أن يكون معصومًا من الخطأ والزلل ليكون قادرًا على أداء واجبه القيادي والديني على أكمل وجه. هذه العصمة لا تقتصر على تجنب المعاصي فقط، بل تشمل أيضًا تجنب الأخطاء في الفقه والعقيدة، وهو ما يضمن أن الإمام لا يقود الأمة إلى الخطأ أو التضليل.

2. التطور الفكري في الفكر الزيدي: من الملاحظ أن إسهام السيد أبو العباس في هذا الموضوع يعتبر تطورًا في الفكر الزيدي، حيث كان هذا الشرط إضافة جديدة ضمن شروط الإمامة التي كانت معروفة لدى علماء الزيدية في وقت سابق. في الفكر الزيدي التقليدي، كانت هناك مجموعة من الشروط التي يجب أن تتوفر في الإمام مثل العدالة، البلاغة، والقدرة على الفقه، إلا أن العصمة كانت تعد إضافية وغير أساسية في البداية.

3. المقارنة مع الإمامية: السيد أبو العباس لم ينفرد بإضافة العصمة في شروط الإمام في المذهب الزيدي فحسب، بل استند إلى الإمامية الجعفرية في هذا الجانب. يمكن ملاحظة أن فكرة العصمة في الإمام هي مشتركة بين الزيدية والإمامية، حيث تطابق موقف السيد أبو العباس مع ما أقرته الإمامية بشأن العصمة كشرط أساسي للإمامة.

4. الأبعاد العقائدية والعقلية: العقلية التي يدور حولها هذا الموقف تعتمد على مبدأ أن الإمامة ليست مجرد قيادة سياسية أو اجتماعية، بل هي أيضًا قيادة دينية يجب أن تكون معصومة لضمان هداية الأمة بشكل صحيح. هذا ينسجم مع الأسس العقائدية التي تعتقد أن الإمام، كعضو في أهل البيت عليهم السلام، يجب أن يكون محصنًا من كل خطأ ليكون أهلاً لحمل أعباء الإمامة.

5. أثر هذه الفكرة على الفكر الزيدي: إضافة العصمة إلى شروط الإمام قد تساهم في توسيع النقاش داخل الفكر الزيدي حول صفات الإمام، وتحديد معايير واضحة لهذه القيادة الروحية والسياسية. قد يفتح هذا المجال لمزيد من النقاشات بين الزيديين وبين المذاهب الأخرى حول معايير الإمامة وحقوق الأمة في اختيار الإمام.

خلاصة: اشتراط العصمة في الإمام عند السيد أبو العباس الحسني يعتبر إضافة هامة لفكر الزيدية، حيث يعزز من فكرة أن الإمامة ليست مجرد قضية قيادية دنيوية بل هي أيضًا مسؤولية دينية تتطلب عصمة لتجنب الخطأ في القيادة.


http://telegram.me/sheagg
❤15👍3👨‍💻1
من الوصية إلى الشروط: تحولات نظرية الشروط الأربعة عشر.



المعروف أنَّ الزيدية يقولون بأنَّ الإمام من أهل البيت (ع) يُعرف بالشروط، ولا يعتقدون بأن معرفة الإمام تكون بوصية من النبي أو الإمام السابق.. إلَّا أنَّ هنالك شواهد تبيِّن أنَّ نظرية الشروط هذه لم تكن متبلورةً في العقلية الزيدية عند قيام الإمام زيد ومن بعده من أئمة الزيدية، وإنما نضجت فكرتها في زمان متأخر.. ومن الشواهد على ذلك:

1 ـ أنَّ إمام الزيدية يحيى بن زيد عبر عن الإمامين محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بما يدل على أنه أوصى إليهما بعده، حين قال عنهما: «فإنَّهما القائمان في هذا الأمر بعدي» . انظر: مقدمة الصحيفة السجادية.

2 ـ أنَّ إمامَ الزيديَّة أبا طالب الهاروني يقول في كتاب الإفادة ـ في ترجمة إمامهم إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ـ : إنَّ إخاه إمام الزيدية السابق محمَّد بن عبد الله بن الحسن كان قد أوصى إليه بالإمامة. قال ما نَصُّه: «وكان أخوه عَهِدَ إليهِ ونَصَّ بالإمامة بعدَهُ عليه» .

3 ـ الفروق الواضحة ـ عدداً ومضموناً وعبارةً ـ في صياغة الشروط بين مختلف المصادر الزيدية، فقارن بين ما قاله إمام الزيدية القاسم بن إبراهيم الرسمي في كتاب الكامل المنير (ص29) ، فستجد الشروط ستة (مع تكرار) ، وليس فيها الكثير مما قاله حفيده إمام الزيدية يحيى بن الحسين الهادي في كتاب الأحكام حول هذه الشروط.. وستجد ما قاله الهادي يحيى بن الحسين مختلفاً كثيراً عن الصياغة التي عليها الشروط الـ 14 في كتاب عدة الأكياس لإمام الزيدية أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي.. ثم سيفاجئك كتاب عدة الأكياس بأن بعض علماء الزيدية يشترط العصمة (وفاقاً للإمامية) أيضاً..! هذا الاضطراب في عدِّ الشروط وسردها وصياغتها ومضمونها هو دليل على أن نظرية الشروط لا تعدو كونها اجتهاداً بالرأي تطوَّر بمرور الزمن حتى استقر على نظرية الشروط الـ 14 المشهورة الآن، ولم يكن قدماء أئمة الزيدية يعتقدون بنظرية الشروط الـ 14 .


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍17👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نداء يا صاحب العصر والزمان من وسط #فلسطين.


البطل الفلسطيني المحرر حمدي محمد شحادة يصدح بـ  "إسم صاحب العصر والزمان" وبـ إسم "حزب الله" من وسط خانيونس.

عرفتم سبب حقد الوهابية الصهيونية الداعشية الإرهابية على المقاومة الفلسطينية.

هذا الفديو لمن يقول فلسطين ليس فيها شيعة و أتباع لأهل بيت النبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍14❤8❤‍🔥3🙏1🤗1
المناجاة الشعبانية
بصوت المنشد عبدالحميد عبدالرحمن غندل
المناجاة الشعبانية بصوت المنشد اليمني عبد الحميد غندل.

http://telegram.me/sheagg
👍7❤4
هل الإمامة بالوصية أم بالشروط ؟

نفى الزيدية الوصية والنص وقالوا بكفاية معرفة الأئمة من خلال انطباق شروط معينة عليهم، مع أن نظرية الشروط ليس لها أي ذكر في الآيات والأحاديث التي ترتبط بموضوع الإمامة بل الأدلة - من العقل والنقل - تثبت انحصار طريق معرفة الأئمة من أهل البيت (ع) في الوصية والنص.. وفيما يلي بيان ذلك.

أولاً: الدليل العقلي الذي يوجب ضرورة أن يوصي النبي بالأمة إلى إمام بعده يحمل علمه وفهمه، ليكون أمان الأمة من الاختلاف، وقائدها وهاديها؛ لأن ترك الوصية والنص بذلك يعني ترك الأمة بغير راع برعاها مما يعني

تعريضها للفتن والصراعات بالإضافة إلى الضلال والانحراف الديني، وبالتالي التفريط في حق الأمة وواجب رعايتها مع تضييع ثمرة تضحيات الأنبياء ودماء الشهداء الذين شيدوا الدين بجهادهم وتفانيهم.

وقد احتج إمام الزيدية القاسم الرسي في كتاب الكامل المنير بهذا على الخوارج، وعد القول بترك الأمة بغير وصي طعناً في حكمة الله تعالى وانتقاصاً من فضل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكمال عقله ونصحه وحرصه على مصير الدين والأمة بعده. فنحن نقول للزيدية: فالوجه نفسه يثبت ضرورة استمرار الوصية دائماً بغير انقطاع، ولا موجب للتفريق بين الأئمة - كما اعتقد الزيدية - فجعلوا بعضهم بالوصية والنص، وجعلوا القسم الأكبر منهم بالشروط، وأوكلوا تشخيص انطباق الشروط إلى الأمة.

ونتيجة لإيكالهم تشخيص الإمامة والأئمة عبر الشروط والصفات إلى غير المعصوم من الأمة، انتهى بهم الأمر إلى الاعتراف بأن ثبوت الإمامة في أفراد أئمتهم ليس قطعيا ... فقد قال السيد العلامة مجد الدين المؤيدي في رسالة التعليق على الرسالة الحاكمة المطبوعة ضمن مجمع الفوائد» (ص ۲۳۸) : ثبوت الإمامة في الأفراد - بعد المنصوص عليهم - ليست قطعية على الصحيح، كما صرح به الإمام محمد بن عبد الله الوزير رضي الله عنه في هامش الورقة الرابعة من هذه الرسالة حيث قال: ولا تسلم قطعية إمامة كل إمام، ولم ينتهض على ذلك دليل، وإنما القطعي أصل الإمامة، لا أفراد الأئمة». إلخ كلامه.

وبهذا بقيت الإمامة عند الزيدية قطعية على مستوى النظرية (أصل الإمامة) فقط؛ بسبب النصوص المتواترة والصحيحة، ولكنها نزلت في الواقع العملي والتشخيص الفردي إلى الظنون والاحتمالات؛ ولذلك فقدت قدسيتها وحرمتها على مستوى أفراد الأئمة، ونشبت بسبب ذلك الصراعات والفتن والنزاعات بين الزيدية أنفسهم، واقتتل أئمة الزيدية فيما بينهم على السلطة.. ومن أمثلة ذلك: الحرب التي نشبت بين إمام الزيدية الحسين بن القاسم العياني وبين إمام الزيدية محمد بن القاسم الزيدي سنة ٤٠٣ هـ ، والتي انتهت بمقتل الأخير وقتل جنوده حتى الفارين منهم، ثم التمثيل بجثثهم تحت حوافر الخيل ...

ومن أمثلة الصراعات بين أئمة الزيدية ما وقع من حروب كثيرة ومعارك طاحنة بين إمام الزيدية الحسن بن يحيى القاسمي (الذي بايعه الزيدية وحكم سبع سنين) ، وبين وإمام الزيدية يحيى حميد الدين.. فخذل الزيدية إمامهم الحسن بن يحيى القاسمي، ونكثوا بيعته، مما أدى إلى هزيمته وانتهاء ملكه.

وهذا كله يشهد بصحة ما ذكر في الدليل العقلي من ضرورة النص والوصية كطريق آمن وقطعي على تحديد الأئمة ومعرفة أشخاصهم، في مأمن من الظنون والاحتمالات، بما يحقق مصلحة الدين والعباد في الهداية والأمان، ويجنبهم شر الفتن والاقتتال.

وقد أحس بعض أئمة الزيدية بضرورة الوصية في واقع تجربتهم في الحكم، ومن شواهد ذلك أن إمام الزيدية أبا طالب الهاروني يقول في كتاب الإفادة - في ترجمة إمامهم إبراهيم بن عبد الله بن الحسن - : إن إخاه إمام الزيدية السابق محمد بن عبد الله بن الحسن كان قد أوصى إليه بالإمامة، قال ما نصه: وكان أخوه عهد إليه ونص بالإمامة بعده عليه. ويندرج في هذا أيضاً ما قاله إمام الزيدية يحيى بن زيد عن ابني عمه محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن، حين قال: «فإنها القائمان في هذا الأمر بعدي.

ثانياً: أن الثابت من صفات الأئمة من أهل البيت (ع) بالأدلة من القرآن والسنة التي يؤمن بها الزيدية أنفسهم، يوجب ضرورة الوصية والنص كطريق وحيد المعرفة الأئمة من أهل البيت (ع) ؛ وذلك لأن الثابت من الصفات والخصائص لا يمكن تشخيصه من ظاهر الحال.. وأهم الصفات الثابتة بالنصوص: العلم الخاص والعصمة. والمقصود بالعلم الخاص : أن الأئمة من أهل البيت (ع) ورثوا علم كتاب الله وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأُوتُوا علم النبي وفهمه؛ ولذلك كانوا - أيضاً - وَرَثة علم الإمام علي (عليه السلام) الذي كان باب مدينة علم النبي (ص). والمقصود بالعصمة: تطهيرهم من الذنوب وصوتهم من الوقوع في المعاصي، والأدلة على هذا المعنى من العلم والعصمة كثيرة نقتصر منها بذكر ما يلي:
❤6
- قول الله تعالى: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ... [فاطر: ٣٢] ، وأئمة الزيدية يعتقدون أن هذا مما اختص به أهل البيت عليهم السلام، ومن الواضح أن العباد لا يمكنهم تحديد من هو المصطفى من الله، ولا يمكنهم معرفة من هو العالم بالكتاب - حقيقة على وجه التعيين - من غير وصية ونص من النبي أو الوصي الذي قبله.

- قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] ، فَإِنَّ التدبر الصحيح يفيد أن الآية بصدد إثبات العصمة لأهل البيت (ع) من جميع الذنوب. والعصمة صفة لا يمكن استعلامها من ظاهر الحال، بل هي من الباطن الذي لا يمكن معرفته إلا بالنص والوصية.

- حديث الثقلين المتواتر الدال على الاقتران والتلازم بين الكتاب والعترة، وتمامية الاقتران والتلازم لا تحصل إلا بتمامية العلم والعصمة؛ لأن القرآن الكريم كتاب الله المتميز بالعلم والعصمة، فيلزم أن يكون الملازم له عالماً معصوماً مثله؛ وإلا حصل الافتراق. والعلم والعصمة صفتان باطنيتان لا يمكن معرفة المتصف بهما إلا من خلال

النص والوصية.

- قد روى الزيدية في مصادرهم ما يدل على أنَّ أئمة أهل البيت قد أوتوا عِلْمَ النبي وفهمه، فمن ذلك ما أورده مجد الدين المؤيدي في التحف» (ص (٥٢) عن رسول الله (ص) أنه قال عنهم - ضمن حديث - : أعطاهم الله علمي وفهمي».

۳

ه - وفي كتاب الأمالي الخميسية (برقم ٤٨٥) عن رسول الله (ص) أنه قال عنهم - ضمن حديث - : «فليتول علي بن أبي طالب وورثته الطاهرين، فلما كان علي (ع) باب مدينة علم رسول الله (ص) ، كان اتصاف الأئمة بعده بأنهم ورثته دليلاً على أنهم جميعاً أبواب علم رسول الله (ص) . وهذا المستوى من العلم الكامل والفهم المعصوم لا يمكن معرفته من خلال الشروط وظاهر الحال، بل يلزم معرفته من طريق النص والوصية.

- قد روى الزيدية أن الإمام عليا (ع) قال في وصف الأئمة من أهل البيت (ع) أنهم لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه [ انظر: نهج البلاغة، برقم ۲۳۹ ، قسم الخطب ] ؛ وهذا التعبير دال على كمال العلم وتمام العصمة؛ لأن الإنسان لا يمكن أن يكون مصوناً من مخالفة الحق مطلقاً إلا بهذا المعنى من العلم والعصمة، وكذلك أي مجموعة لا يمكن أن تكون مصونة من الاختلاف إلا إذا انتفى عند جميع أفرادها كل أنوع النقص في العلم واتصفوا بالعصمة في الفكر والسلوك. وقد عرفت وجه الارتباط بين صفتي العلم والعصمة) و(الوصية والنص).

ثالثاً: هنالك نصوص كثيرة في كتب الزيدية نفسها تعبر عن الأئمة من أهل البيت بالأوصياء، نذكر منها:

۱ - ما أورده مجد الدين المؤيدي في التحف» (ص (٥٢) عن رسول الله (ص) أنه قال: «من سره أن يحيا حياتي، ويموت ميتني، ويدخل جنة عدن التي غرسها ربي بيده، فليتول علي بن أبي طالب وأوصياء، فهم الأولياء والأئمة من بعدي، أعطاهم الله علمي وفهمي. فلاحظ وضوح الدلالة على أن الأئمة بعد رسول الله (ص) يندرجون تحت عنوان الأوصياء.

٢ - ما رواه الشجري في الأمالي الخميسية) ( ص ٥٤ - ٥٥) بسنده عن الإمام الحسين (ع) أنه قال في حديث

رواه: حدثني أبي علي بن أبي طالب سيد الأوصياء».

- في سياق احتجاج إمام الزيدية القاسم الرسي على الخوارج لإثبات الوصية؛ قال في كتاب الكامل المنير» (ج 1 ص ٤٩) : حدثني من لا أتهمه، عن أحمد بن داود، عن عبد الرزاق بن همام، قال أخبرنا يحيى بن العلاء، عن الأعمش، قال: اشتد مرض إبراهيم النخعي، قال الخيثمة أجلسني، فأجلسته، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عليا وصي رسول الله (ص) ، وأن حسناً وصي علي، وأن حسيناً وصي الحسن، وأن علي ابن الحسين وصي الحسين، وأن محمد بن علي وصي علي بن الحسين». انتهى.

أقول: إبراهيم النخعي هو أبو عمران إبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي، إمام حافظ فقيه من أتباع مدرسة الخلفاء. كان بالعراق، من رجال السنة. ترجم له الذهبي في السير) ٥٢٠:٤ برقم ۲۱۳ ، وإنما احتج به القاسم الرسي لأنه مصدق عند الخوارج.

٤- وقال إمام الزيدية يحيى بن الحسين الهادي - كما في مجموع رسائله ص ٦٠ - : ( وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية على أن الله - عز وجل - أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الأئمة فيما بينهما. انتهى.

فإن قلت: إنه قال من ذرية الحسن والحسين، ولم يقل من ذرية الحسين حصراً كما هي عقيدة الإمامية!

قلت : إنَّ ذكر الحسن (ع) خطأ من النساخ، أو اختلاق مِنْ وَضَاع؛ لأنَّه خَرْقٌ للإجماع ..
❤5👍1
بيان ذلك : أنه لا قائل في الأمة بالوصية في ذرية الحسن (ع) حتى من الزيدية، فنحن نأخذ من قوله ما وافق رواية جده القاسم الرسي عن إبراهيم النخعي (التي احتج بها على الخوارج) ، وهو الموافق للأدلة المتواترة، ونترك منه ما لا نجد قائلاً به في الأمة كلها؛ للجزم بخطئه، والخصم إذا نطق بكلام اشتمل على الاعتراف بالحق، واشتمل على ادعاء آخر لا دليل عليه ولا قائل به، أخذ باعترافه وألزم به، وترك ما عداه ولا يعتنى به.

حصيلة المبحث:

تحصل من هذا المبحث أن الأدلة القطعية من العقل والنقل تُوجِب ضرورة أن يكون تعيين الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) بالنصوص كما هي عقيدة الإمامية، وأن نظرية الشروط والصفات التي اعتقد بها الزيدية لا أساس لها من الصحة.

الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍8❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مصري؛ يتحدث عن الحقيقة خلال ثواني...


العالم السني أصبح مسخرة...

http://telegram.me/sheagg
👍18❤4
اشتراط العصمة في الإمام عند السيد أبو العباس الحسني


من بين علماء الزيدية الذين تناولوا موضوع العصمة في الإمام، يعد السيد أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني من أبرز من ذهب إلى اشتراط العصمة في الإمام من أهل البيت عليهم السلام. وفي هذا الصدد، يعتقد السيد أبو العباس أن الإمام لا بد أن يكون معصومًا من الخطأ والزلل، وذلك ليكون أهلاً لهذا الدور القيادي الرفيع للأمة الإسلامية.

تأسس هذا الرأي على مبادئ فقهية وعقائدية وعقلية تؤكد على أن الإمام يجب أن يكون محصنًا ضد المعاصي والأخطاء لكي يتمكن من أداء واجبه في قيادة الأمة والقيام بمسؤولياته الدينية والدنيوية على أكمل وجه.

وقد اعتبر هذا الرأي تطورًا في الفكر الزيدي حيث أضاف شرط العصمة إلى قائمة صفات الإمام الضرورية.

هذا المفهوم ورد في كتاب "عدة الأكياس" في جزئه الثاني، صفحة 134، وهو من منشورات دار الحكمة اليمانية في صنعاء، الطبعة الأولى لعام 1415 هـ.

فالعصمة لم ينفرد بها الإمامية فإن من أكابر أئمة المذهب الزيدي وهو السيد أبو العباس يشترط العصمة زيادة على الشروط الأربعة عشر عند الزيدية حيث جاء في عدة الأكياس ج2 بعد الإنتهاء من تعداد الشروط الأربعة عشر ، قال "وزاد السيد أبو العباس والإمامية العصمة"


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤4👍4👏4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دعاء الفرج من رحاب الجامع الكبير بصنعاء.


بصوت محمد باقر العلوي..
.

اللهم عجل لوليك الفرج

الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤12👍4👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤9👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤9👍1
أوبريت يمني في مولد #الإمام_المهدي بعنوان:

ختام الأوصياء



كلمات:
طلال خصروف
 علي البحري
 إبراهيم الأسطى

أداء : فرقة الصادق الإنشادية


الأوبريت جميل وأجمل مافيه دعاء الإمام الحجة في نهاية الأوبريت.

https://youtu.be/jCKpf1eDa_0?si=wcKSO_iws_BbcXSu
❤13👍6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأوبريت الأجمل في #اليمن وأجمل مافيه دعاء الإمام الحجة في نهاية الأوبريت...


الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤27👍7
السيد بدر الدين الحوثي والإمام المهدي.



يقول العلامة السيد بدر الدين الحوثي في كتابه التيسير في التفسير:

"هذه الآية في الإمام المهدي المنتظر {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}"




الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤13👍6
الصراع على الإمامة


بسبب الخلل الذي اتصفت به نظرية الإمامة عند الزيدية، شهد التاريخ الزيدي صراعات ونزاعات كثيرة بين الزيدية أنفسهم.
ومن تلك الصراعات ما جرى بعد وفاة إمام الزيدية الناصر صلاح الدين محمد سنة 793 هـ ، فبايع العلماءُ الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى، بينما بايع الوزراءُ ابنَ الإمام الناصر، أي عليَّ بن صلاح. فتغلَّب عليُّ بن صلاح، وسجن الإمامَ المهدي أحمد بن يحيى المرتضى سبع سنوات. فلما خرج الإمامُ المهدي من السجن اعتزل السياسة وتفرَّغ للتأليف والتعليم.
ومن الغريب أن أحمد بن يحيى المرتضى بقي إماماً في نظر الزيدية بالرغم من عدم نجاحه في تسلم زمام السلطة، وبالرغم من انعزاله عن الحياة السياسية بعد خروجه السجن.. مع أنَّ الزيدية يعتقدون بأنَّ القيام والدعوة شرط في الإمامة، فهل هذا يعني أنه شرط في الاتصاف بالإمامة، وليس شرطاً في بقائها؟!

الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
👍9❤5
مهدينا (1)
<unknown>
أحد الإخوة المشتركين من #اليمن، وهو من الموالين للإمام المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه الشريف)، أهدى القناة هذه الأنشودة المباركة احتفاءً بذكرى ميلاد الإمام الحجة المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)...

الشيعة الجعفرية في اليمن:
telegram.me/sheagg
لمراسلتنا على البوت:
@JafariyaYemen_bot
❤12🤩3👍1🙏1