موقع العلامة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو قدس سره
1.03K subscribers
508 photos
3 videos
43 files
164 links
موقعنا على شبكة الإنترنت:
https://www.amin-sheikho.com

صفحات التواصل الاجتماعي:
https://facebook.com/sheikhobooks/
https://twitter.com/sheikhobooks
Download Telegram
العلاَّمة الإنساني محمد أمين شيخو قدس الله سرّه هو من أحيا سنّة الحجامة، بإحيائه لقوانينها الدقيقة التي ذكرت في كتابه (الدواء العجيب ـ الحجامة)، فقد جاء بقوانينها ووضعها موضع تنفيذها الصحيح من الجسم، كما جاء بالسرّ العام لآلية شفائها(التخلص من الدم الفاسد، أي الدم الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها والكريات الحمراء الشاذة الأخرى والخثرات ومن الشوائب الدموية الأخرى)
لقد أعاد هذا الفن العلاجي الطبي بذلك الشكل الفعَّال العلمي المفيد ونشرها بقوانينها وأصولها في كافة مريديه، أقاربه، وأصدقائه...
وهكذا حتى صارت ولها انتشار واسع في الكثير من البلاد والعباد، وذلك لما وجدوا وجنوا من فائدة عملية عظيمة نفسية وجسدية.
وتكاثر الناس عليها جداً في السنوات الأخيرة لِمَا تحقَّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل وأمراض القلب القاتلة والناعور والشقيقة وغيرها كثير.
(الباحث والمفكِّر الأستاذ عبد القادر يحيى الشهير بالديراني)
كيف نجني أعظم النتائج من الحجامة؟ على من يريد أن يحصد أعظم النتائج من سنَّة رسل الله عليهم السلام (#الحجامة) عليه أن يُحاسب نفسه ويُدرك خطأه متراجعاً عنه تائباً لربِّه معاهداً على التوبة النصوح بعد أن أصلح ما تحت مسؤوليته، عندها يُشفى مباشرة من كلِّ مرض. ودليلاً على صدقه مع ربِّه وتغيير سلوكه غير السوي ينوي أيضاً صدقةً، فيدفعها للفقراء والمساكين وهي على قدر الحال، إذ لا يكلِّف الله نفساً إلاَّ وسعها، فينفق ممّا ملكت يداه من مالٍ أو سواه. وهذا العمل العالي مع إجراء الحجامة يبعث في النفس ثقة تقبل بها على خالقها بمعية رسل الله الكرام باللاشعور، ويسري النور الإلٓهي لهذه النفس فيطهِّرها ويفك مِن عُقَدها ويمحو عنها أدرانها وحُجُبها مبدِّداً ظلمتها، فتسري ثانية لتسيطر على الأعضاء سيطرة محكمة يتحسَّن من خلالها نتاج الأجهزة ويرفل الجسم ثانية بالصحة. --- كتاب الحجامة - "الدواء العجيب الذي شفى من مرض القلب القاتل والشلل والشقيقة والسرطان والعقم".

https://www.amin-sheikho.com/?product=%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%a9-4
إن الكثير يظنون أنهم إذا حفظوا شيئاً من القرآن، وكثيراً من الحديث والفقه، أصبحوا مؤمنين.
وهذا جميل ولكن لا يكفي لنطلق على أحدهم صفة عالم أو مؤمن.
فالعالم الحقيقي هو من يرى ويذوق ما يحفظ، فإذا ذكر الرحمة الإلٓهية فلا بد وإنه ذاق شيئاً منها، وإذا ذكر العدل فلا بد أن يكون قد لمس شيئاً منه، وبمعنى آخر أن يؤمن بحقيقةِ ومعنى ما يقوله من الكلام، ويشهد حقائقه، لا أن يؤمن بالكلام نفسه، لأن الكلمة بحد ذاتها، رمز لمعنى، وليست هي المعنى، فإذا شاهدنا أحد المحيطات على الخارطة، فهذا لا يعني أنه هو ذلك المحيط، فإذا لم تشاهد البحر يظل تصورك له ناقصاً إن لم نقل يظل بحدود الخريطة التي رأيتها أو رسمتها.
وهكذا فإذا لم تلمس القدرة الإلٓهية، فإن حفظك لكلمة (القدير) لا وزن لها، وهذه الكلمة سرعان ما تفلت منك إذا رأيت سيفاً شُهر في وجهك.
فلو كنت لمست القدرة أو لمست بأنه القاهر فوق عباده، وعلمت بأنه سبحانه على صراط مستقيم، لما أرهبك هذا السيف الذي أُشهر في وجهك أبداً إن كنت مستقيماً
{قُلْ صَدَقَ الله فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} سورة آل عمران، الآية (95)
سيروا بما سار عليه سيدنا إبراهيم عليه السلام: لما فكَّر بالتربية واهتدى إلى الله صار له حبٌّ وميل إلى الله، رأى فضله، حنانه، وإحسانه.
سر بهذا ليحصل لك رؤية فضل الله وإحسانه لتحب الله، وعندها تنفق مما تحب.
لكي يعرف الإنسان الحلال من الحرام من اللازم أن يسير كما سار سيدنا إبراهيم عليه السلام، من اللازم أن يكون له حب بالله.
فالسبب بذكر سيْر إبراهيم عليه السلام أنه كان بين قوم كلّهم جهّال يعبدون الأصنام لكنه فكَّر (شغّل تفكيره) فقال: هذا الكون له مربٍّ، فالشجرة تحتاج لهواء ولمطر، فمن خلق الهواء؟ من خلق المطر؟ لابدّ من مربي يمدُّ كلاًّ بما يحتاج.
رأى كوكباً... القمر... الشمس... ثم اهتدى، فقال: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} سورة الأنعام، الآية (79).
(درهم وقاية خير من قنطار علاج)
فكيف بالوقاية كل الوقاية! فالحجامة قبل أن تكون علاجاً هي الوقاية بحد ذاتها، فهي تقوّي الجسم تجاه الأمراض وتجعله يتغلَّب على أي عامل ممرض يتعرض له.
قال ﷺ: «من هراق هذه الدماء، فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ لشيء»: أي أنَّ المرض سَيُحْجم عنه ولن يتسلَّل إليه. قاصداً بها (هذه الدماء) ﷺ الدم الخارج بالحجامة.
فيجب المثابرة على الحجامة سنوياً لمفعولها المؤكد في الوقاية.
ولا شك أنه بتطبيق #الحجامة، هذه الوصية الإلٓهية على لسان رسل الله عليهم السلام قد يكون فيها من الإعجاز ما لا يخطّه أو يحيط به البيان في قرطاس، لكن من المؤكد أن فعلها بالنسبة للجميع وقاية وأنها تقتطع من الأمراض ما لا يستهان بها.
للمزيد لطفاً شاهد فيديوهات (الحجامة - الدواء العجيب الذي شفى من مرض القلب القاتل والشلل والسرطان والشقيقة والعقم)
https://www.amin-sheikho.com/?p=4084
{..وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً..} سورة آل عمران، الآية (97).
الحج مفروض لمن استطاع إليه سبيلاً، أما الفقير والذي منعه مانع ما عن أداء فريضة الحج وهو يتمنى لو يستطيع وتتوق نفسه إلى تلك المناسك والشرائع ويتلهف شوقاً لأداء فريضة الحج وزيارة رسول الله ﷺ، فلا تظنّن أن الله يحيف على مثل هذا الإنسان المشتاق لرسول الله ﷺ أو يضيعه، بل يُبْدلهُ عوضاً عنها وهو في دياره وبلده وينال الثمرة المرجوة من الحج دون أن يذهب بجسمه.
فالمؤمن بحبه وشوقه للحج وإلى رسول الله ﷺ والصحبة النفسية معه تكون نفسه قد ذهبت دون جسدها، بل ويعطيه الله ما لا يعطي كثيراً ممّن ذهب وسافر إلى بلاد الحجاز وقام بالحج.
الطواف حول الكعبة.
ليس المراد من الطواف بالكعبة أن تطوف بهذه الحجارة، وليس المراد من الطواف بالبيت البيت ذاته إنما المراد أن يطوف جسدك به من ظاهره لتستطيع نفسك أن تسري إلى داخله، فتجتمع بنفس الرسول ﷺ، بتلك النفس الزكية الطاهرة المقبلة منه على الله.
فإذا ما طاف جسدك بظاهر الكعبة واستطاعت نفسك أن تخترق الحجارة والبناء وتسري إلى داخله.
وإذا ما اجتمعت نفسك بنفس رسول الله ﷺ وعرجت بمعيتها وبصحبتها إلى الله، وصرت ترى نفسك وأنت تتطوَّف بالبيت بين يدي ربّ البيت فقد صحَّ طوافك وحصل لك المطلوب من النسك ولك أن تتمثل بقول من قال:
وما حبُّ الديار شغفن قلبي * ولكن حبُّ من سكن الديارا.
أمّا إذا أنت طفت بالبيت الحرام، ونظرت إلى الصور فقط، ورأيت البيت وما سَرَتْ نفسُكَ إلى داخله، ولم تحصل لك الصلة برب البيت، فحاسب نفسك بنفسك، ولا تقولنّ ما لاقيت في طوافي إلا تعباً وما وجدت إلا زحاماً وما جنيت من ثمره، بل اعلمْ أنك أنت المقصِّر المفرط من قبل.
واعرف بأن لنفسك في سيرها إلى الله تعالى وإقبالها عليه أصولاً وقوانين وإنك لم تراعِ هذه الأصول والقوانين.
ولا تبكينَّ عينك أسفاً فالبكاء لايجديك نفعاً.
https://www.amin-sheikho.com/?product=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC-2
عيد أضحى مبارك، وكل عام وأنتم بألف خير.
الإيمان بكلمة (لا إلٓه إلا الله)..
هو أن تدرك النفس حقيقة هذه الكلمة، فتعلم أن التصرُّف بيده وحده وليس لأحد من حول ولا قوة إلا به وليس من حركة إلا بإمداده ومن بعد إذنه.
فلا تهب رياح ولا تتراكم غيوم ولا تهطل أمطار، ولا تشرق شمس ولا تدور أرض ولا يتعاقب ليل ونهار، ولا تدب دابّة، ولا تنبت نبتة، ولا تنعقد ثمرة، ولا تسقط ورقة إلا بعلمه تعالى ومن بعد إذنه.
ويتسع أفق التفكير لدى هذا الإنسان فيرى أن اليد لا تتحرك حركة وأن الرجل لا تنطلق خطوة، والعين لا تطرف طرفة، والأذن لا تسمع همسة، واللسان لا ينطق ويلفظ كلمة إلاَّ بإذن الله وبحول وقوة منه.
فهو مسيّر الكون ومسيّره وممدّ الكون، وهذا الإنسان جزء من هذا الكون فهو بيد مسيّر الكون وممدّه، والإلٓه قريب وحتماً مع الكون ومعه.
لابدَّ لكل إنسان من أن يتعرض خلال حياته إلى مواقف ومشاهد للموت، فمن منا لم يمت له عزيز أو صديق أو قريب حميم!
فهذه المشاهد جعلها الله عبرة وموعظة تذكر الإنسان وتوقظه من غفلته واسترساله في غمار دنياه.
لذلك جعل الله تعالى الموت تباعاً واحداً تلو الآخر، لكي يقف الإنسان أمام هذه الأحداث موقف المتفكِّر المتأمِّل الباحث عن الحقيقة ولسان الحال يقول لابدّ لكل ناظر مشاهد من اللحاق بهذا الركب الأول والنزول إلى ما نزلوا إليه.
فيا أيها الإنسان حاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتهيأ لمثل هذا اليوم الذي حلَّ بغيرك ولابدَّ أن يحلّ بك يوماً ما، فمن خاف على نفسه سوء المصير وظلام القبر ووحشته يعمل ما يقيه الظلام وما يبدله بعد خوفه أمناً، إذ أنّ خوفين على إنسان لا يجتمعان.
من خاف في دنياه وقاه الله الخوف يوم الفزع الأكبر. ومن بقي ساهياً لاهياً في الدنيا ولم يفكر في لحظة الرحيل والانتقال من عالم الفناء إلى دار البقاء هذا هو المغفل المغبون حقاً.
﴿أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَّا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ سورة النحل، الآية 18.
لو نظرنا الآن إلى كافة المخلوقات في العوالم كلها لوجدنا أنهم يُخلَقون ولا يستطيعون أبداً أن يَخلقوا ولن يستطيعوا.
فالله سبحانه خلق الكرة الأرضية والسموات وما فيها، فلا أحد يَخلق كرةً أرضية غيرها ولا سموات.
كما لا يستطيع أحدٌ أبداً أن يوجد شيئاً لم يكنْ موجوداً.
كلّنا جئنا إلى الدنيا عراة ونذهب عراة ولا نأتي بشيء أبداً غير ما أوجد الله.
فالله هو الخالق الموجد ولا موجد سواه، وكذا كل المخلوقات لا تستطيع أن توجد أو تَخلِق شيئاً أبداً.
ولو اجتمعت المخلوقات كلّها شرقها وغربها إنْسها وجنّها على أن يَخلقوا ذباباً لا يستطيعون أبداً ولو اجتمعوا له.
كيف تنهانا الصلاة عن الفحشاء والمنكر؟
إذا استطاع المؤمن أن يقبل على ربِّه الإقبال الصادق في صلاته، فإنه يرى بنور ربِّه ما في الشهوات المحرمة من شر وأذى، وهنالك يكون الإقبال على الله وقاية له من الوقوع، وتطهرُ نفسه من عللها الخبيثة، فلا يميل إلى المحرمات، ولا يواقعها أبداً.
ولذلك أمرنا ربنا أن نصل نفوسنا به دوماً، ونتّجه إليه اتّجاهاً صادقاً، فنصلي الصلاة الحقيقية التي لا نرى فيها مع ربنا سواه، والله في قبلة أحدنا ما دام في مُصَلاَّه، وتلك هي مشروعية الصلاة.
قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} سورة العنكبوت، الآية (45).
وبهذه الصورة المذكورة تنهانا صلاتنا، ومن لم تكن صلاته على هذا الوجه ظل أعمى، لا يرى خيراً ولا شراً، فتراه يستحب الشر ويحسبه خيراً.
﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى...﴾ سورة الأحقاف، الآية (3)
خُلقت أيها الإنسان، والكون كله خُلق لأجلك، ليس لعباً بل كلّه آياتٌ دالةٌّ على حنان وعطف وإحسان لك.
انظر أيها الإنسان وفكر كيف جعل الله لك هذا الكون وأحكمه بقوانين وأنظمة، فالشمس والقمر لهما أوقات لا تختلف على مر السنين، فالشمس تشرق وتغرب بوقت معين، الليل والنهار بوقت معيَّن، الصيف والخريف والشتاء والربيع بوقت معيَّن وكذلك دوران الأرض.
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾: كفروا لأنهم ما فكروا بهذا الكون فما عرفوا عظمة الله ورحمته وحنانه وفضله.
﴿عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾: أفبعد هذه الآيات وعظمة الكون يعرضون عن الهدى، بعد هذا كله تلتفت ولا تفكر مَن المربي والمسير؟ كل هذا من أجلك وأنت غير عابئ؟! هل يليق بك! هل جزاء الإحسان إلا الإحسان!