سؤالات التجويد والقراءات
14.2K subscribers
78 photos
1 video
65 files
209 links
Download Telegram
👍8👏1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شيخنا الفاضل.

هل يجوز الوقف على كلمة "كن" في مثل قول الله تعالى (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون)؟
وأيضًا؛ ما حكم الوقف على كلمة "كفروا" في قول الله تعالى(ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم)؟
لأنّ في مصحفي عليها علامة وقف.

وجزاكم الله خيرًا.
👍4❤1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل أرجو أن تكونوا بخير
جزاكم الله عنا خير الجزاء
سؤال لماذا اختيرت (الميم) للدلالة على الوقف اللازم؟
وسؤال آخر لماذا سمي وقف (التعانق)بهذا الاسم؟
👍3
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شيخنا
هل يصح الوقف على قوله تعالى
١ـ((وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه) ثم أبدأ (فلما تبين له)).

٢ـ((واستمع يوم ينادي المناد من مكان بعيد))، الوقف على: (واستمع).

٣-((قل جاء الحق) ثم أبدأ (وما يبدئ الباطل وما يعيد)).
👍4
❤3👍1
السلام عليكم شيخنا الكريم اسال الله ان يحفظكم وينفع بكم الاسلام والمسلمين
عند الجمع شيخنا للقراءات العشر بعد الانتهاء من جمع اية معينة لو وجدنا اننا قد نسينا وجها سهوا علينا ان نقرا به فهل بعد ما نقرا به لابد ان نعيد الايه كلها بنفس الترتيب ام يكفي ان ناتي به هو فقط دون اعادة بقية الاوجه مرة اخرى؟
جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل بارك الله فيكم واحسن إليكم ورضى عنكم ونفعنا بعلمكم فاجمعوا قال الشيخ القاضي والضباع والمتولي بقطع الهمز كالجماعة وقال الشيخ القاضي رحم الله جميع شيوخ المسلمين في البدور بالوصل وفتح الميم وقال بعض الشيوخ المعاصرين بالوجهين فما تعليقكم؟

حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخ حياك الله وبارك الله فيكم
عندي سؤال بخصوص الوقف والابتداء . سمعت احد المشايخ يقف علي ( وإذ قلنا للملائكه اسجدو لآدم فسجدو إلا إبليس ) وابتدأ ( كان من الجن ففسق عن امر ربه ) هل يصح القراءه بها وتكون وقفا تاما ام الافضل تركها؟

وجزاكم الله خيراً
👍3
السلام عليكم شيخ احسن الله إليكم
يا شيخ وجدت من يقول ان لشعبة الغنة في اللام والرا
ويستشهد بكتاب الغاية لابن مهران
هل تثبت الغنة لشعبة
عند قوله هدى للمتقين ص 58
ما صحة هذا النقل؟
ارجو الإفادة شيخنا
❤1
❤3
حياكم الله
سؤال للشيخ نفع الله بكم

هل يجوز انتقاد قراء القرءان على الملأ لمجرد اختلاف الآراء ؟ أم هذا فتنة من الفتن في هذا الوقت ؟
قرات منشور لأحد المشايخ المعروفين فيه انتقاد شديد وعندما شاهدت المقطع لم أجد أن الكلام يناسب المقطع إجلالا لقراء القرءان هل هذا يجوز؟
❤4👍3
👍3🥰2
رسالة إلى أهل القرآن وأهل التعليم والتجويد- هام جدا ‼️
✳️

✍🏻بقلم د محمد عمر المشهداني مع تصرّفٍ يسير.
💎فضلا اقرؤوه كاملا مع تعليقاتي في آخر المنشور 💎
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فمما يؤسف له ويدعو إلى الحزن أن ينشغل بعض المنتسبين إلى تعليم القرآن الكريم وعلومه بجدالات وخصومات تتعلق بمسائل التجويد وطرائق الأداء، حتى تتحول إلى مناكفات وردود متبادلة، يتخللها التكذيب والانتقاص والاستخفاف، بما لا يليق بمن يحملون شرف تعليم كتاب الله وخدمته.
وقد تابعنا، منذ سنوات، ما يدور من جدال بين كثيرين، وما يصاحب ردودهم المتبادلة من مواقف تجاوزت حدود الاختلاف العلمي وآداب البحث والحوار، حتى أصبح هذا المشهد مدعاةً لتساؤلات لدى كثيرين عن واقع أهل هذا الفن، ولا سيما أن هذه الخصومات تُعرض على الملأ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي أتاحت لكل أحد نشر رأيه وإظهاره أمام الناس.
وإن مما يدعو إلى الحزن أنني أرى في كثير من هذه المناقشات غلبة الرغبة في الانتصار للنفس على السعي إلى الوصول إلى الحق، وهو ما يظهر لي من طبيعة الردود المتبادلة، ومن طريقة التعامل مع التعليقات والنصائح؛ إذ كثيرًا ما تُحذف التعليقات التي تتضمن توجيهًا أو نصحًا، أو لا يُلتفت إليها، مع أن الإنصاف يقتضي قبول النصيحة والترحيب بالرأي المخالف متى استند إلى الدليل والحجة.وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾، فجاء القرآن هدايةً ورحمةً وتيسيرًا، لا ميدانًا للخصومة والتنازع، ولا مسوغًا لجدالات تستنزف الأوقات والجهود، دون أن تثمر علمًا أو تحقق مصلحة.لقد كنا نتمنى من الجميع أن ينأوا بأنفسهم عن هذه الخصومات، وأن يترفعوا عن الأخذ والرد الذي لا طائل من ورائه، فليس كل خلاف يستحق أن يتحول إلى خصومة، ولا كل مسألة تستدعي إطالة الجدل فيها؛ إذ تقتضي الحكمة أحيانًا تجاوز بعض المسائل التي لا يترتب على الخوض فيها نفع أو مصلحة.
فالقرآن الكريم أوسع من أن تُختزل خدمته في خصومات حول مسألة أو طريقة أداء، وأهل القرآن أولى الناس بأن يكونوا قدوةً في حسن الحوار، وسعة الصدر، وقبول النصيحة، واحترام المخالف. فمن أراد التيسير، فليفتح للناس أبواب الدين، وليتّسع صدره لما فيه سعة على المسلمين، ومن أراد الإطباق، فليُطبق شفتيه عن الطعن واللمز، وليحفظ لسانه عن التجريح والانتقاص؛ فليس من خدمة القرآن أن نضيّق على أهله، ولا من نصرة الحق أن تتحول مسائله إلى خصومات ومنازعات.
ولست أعني بهذه الرسالة الطعن في أحد بعينه، أو الانتقاص من جهود أحد في خدمة القرآن الكريم، وإنما هي دعوة إلى مراجعة النفس، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التي يقتضيها شرف تعليم كتاب الله. فقد أصبحنا نسمع تساؤلات مؤسفة من بعض الناس: أَيَصحّ أن يصدر مثل هذا عن أهل القرآن؟ بل يقول بعضهم: إذا كان هذا حال أهل القرآن، فلا غرابة فيما يصدر عن غيرهم. وهي تساؤلات ينبغي أن نتوقف عندها، وندرك أثر هذه الخصومات في صورة أهل القرآن ومكانتهم لدى الناس.
وما أدين الله به أن الواجب على كل من يحمل همّ القرآن وأهله أن يسعى إلى جمع الكلمة، ونشر العلم، وتيسير تعليمه، وتحذير الناس من الانشغال بجدالات لا تنتهي إلى ثمرة علمية أو مصلحة شرعية، وأن يوجّه الجهود إلى ما ينفع الناس ويخدم كتاب الله تعالى. وإذا كان ثمة خلاف علمي، فليكن بالحجة والدليل، وبما تقتضيه أخلاق العلماء وآداب أهل القرآن، بعيدًا عن التجريح والتشهير والانتصار للنفس.
إن خدمة القرآن الكريم لا تكون بكثرة الردود، ولا بإظهار الغلبة على المخالف، وإنما بالإخلاص في العمل، والصدق في طلب الحق، وحسن التعليم، والتزام الأدب، والحرص على وحدة أهل القرآن وتآلفهم؛ وليس من العيب أن يراجع الإنسان رأيه أو يتراجع عن قول ظهر له خطؤه، فالرجوع إلى الحق فضيلة، وقبول النصيحة من شيم أهل العلم والإنصاف.
وما أردت من هذه الكلمات إلا النصح والتذكير، والدعوة إلى ترك ما لا فائدة منه من الجدال، والعودة إلى الغاية التي ينبغي أن تجمع أهل القرآن، وهي خدمة كتاب الله تعالى، وتعليمه، ونشر هدايته، وتيسير علومه للناس.
نسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلوب أهل القرآن، وأن يطهّر ألسنتنا من الطعن واللمز، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، وأن يهدينا جميعًا سواء السبيل.
هذا والله من وراء القصد، وهو يهدي إلى سواء السبيل.( انتهى المقال).

✳️ولي تعليقات هامة في المنشور التالي:✳️👇🏻
❤8👍1
💎قلتُ- الفقير إلى عفو ربه: عدنان بن عبدالرحمن العُرْضي-
وإنني ناصحٌ أخواني الكرام بإلغاء متابعة أي صفحة أو حساب يخصص مساحات لهذه المناكفات، والقضايا الخلافية الدقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي،ولاسيما أنها - في الغالب- لاتخلو من تحقير وتجهيل وانتقاص وألفاظ لاتليق بأهل القرآن الذين أُمِروا أن يقولوا {للناس حسنا)، وحتى عند مجادلة أهل الكتاب أُمِروا أن يجادلوهم {بالتي أحسن}، فما بال هؤلاء يشتدّون على إخوانهم من أهل القرآن، ويُغلِظون لهم القول.‼️

💎أيضاً طرح هذه الخلافات الدقيقة مكانها الكتب، أو اللقاءات والندوات العلمية، أو لقاءات خاصة تجمع المنتقِد بالمنتقَد، ويشارك فيها أهل العلم والاختصاص الحكماء المحققين وليس الأغرارالمبتدئين ،فضلاً عن العوام الجاهلين.
✳️كما أوصيكم كذلك باعتزال من مَن خصصوا حساباتهم وصفحاتهم للهجوم على كبار الأشياخ،أوقاتكم أثمن من أن تضيع في متابعة هذا العبث الذي ينشرونه، فلا يجوز لأهل القرآن أن يتتبع بعضهم بعضا- فيما يتوهم هو- أنه خطأ، فربما يكون -في بعض الأحيان- صاحب الڤيديو في ضلال بعيد يدركه أهل العلم الراسخين، وهو يعتقد أنه على الحق المبين.
💎كما ان جًلّ هذا - فيما يبصره كل حصيفٍ- إنما هو انتصار للنفس، أو طلب للاشتهار والانتشار، أو طريقة أدائيّة يتبناها، ويرى حمل الكافة عليها، ويرى أن نقْله صواب لايحتمل الخطأ، ونقًلُ غيره خطأ لا يحتمل الصواب، مع ضعف أداء، وقلة دراية في الغالب الأعم..وإلى الله المشتكى.
🤲🏻اللهم أصلح أحوال أهل القرآن جميعاً
❤16👍15👏1
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيخنا الجليل جزاك الله عنا كل خير
بالنسبة للوقف على الكلمات الآتيه الفجر. عشر. الوتر. يسر. العصر. تفخم الراء وقفا وترقق وصلا
وهل كلمة حجر مثلهم مع العلم أتى قبل الراء ساكن وقبل الساكن مكسور؟