أهيم بذاك الذي أعادني بعد فراري من نفسي، وأمهلني وعلاجني، وأدلى عليّ بحنانه، وشد رباط صبري حتى دنيتُ منه، ولما أنهرت لم يلتفت عني بل أيقظني ومسح تراب عثراتي، رتّب الأحلام في رأسي، وأباد المستحيل في عيني، أعشقه الذي شاطرني حبّه، وقدّم لي صدقه وعاطفته، والرقيق من عواطفه حتى أنقذني.
أنا شخص اختار تحرير نفسه من الندم..
علاقة حب فاشلة؟ لا بأس، قد جعلت مني شخصا لا يرضى بأقل ما يستحق!
صديق مصلحة؟ ما البأس في ذلك؟ قد تعلمت أن ما كل من تفتح له أبواب قلبك صديق!
موقف ضعف؟ ما العيب! يمر كل شخص فينا بمواقف ضعف، لكنه يتعلم بعدها ألا ينساب لأي ريح تؤذيه.. وأنا تعلمت أن أقف كالجبل بعد كل موقف مؤذ.. تعلمت أن أضعف.. لكن تعلمت ألا أنكسر!
نهاية قصة؟ وما الضرر في انتهائها ما دام أن كل شيء قابل للنهاية! نحن حتى قابلون للانتهاء!
تحرروا من الندم.. تحرروا من النظر للماضي.. ستعيشون الحاضر وقتها بكل جماليته!
أمامكم حاضر ينتظر أن يعاش..
أمامكم أنا آخر في المستقبل ينتظر أن تصنعوا قصة فخره!
#رهام_اليماني
علاقة حب فاشلة؟ لا بأس، قد جعلت مني شخصا لا يرضى بأقل ما يستحق!
صديق مصلحة؟ ما البأس في ذلك؟ قد تعلمت أن ما كل من تفتح له أبواب قلبك صديق!
موقف ضعف؟ ما العيب! يمر كل شخص فينا بمواقف ضعف، لكنه يتعلم بعدها ألا ينساب لأي ريح تؤذيه.. وأنا تعلمت أن أقف كالجبل بعد كل موقف مؤذ.. تعلمت أن أضعف.. لكن تعلمت ألا أنكسر!
نهاية قصة؟ وما الضرر في انتهائها ما دام أن كل شيء قابل للنهاية! نحن حتى قابلون للانتهاء!
تحرروا من الندم.. تحرروا من النظر للماضي.. ستعيشون الحاضر وقتها بكل جماليته!
أمامكم حاضر ينتظر أن يعاش..
أمامكم أنا آخر في المستقبل ينتظر أن تصنعوا قصة فخره!
#رهام_اليماني
لا يتوافر الحُبّ في فكرةِ الوصول لِشخصٍ لا
تستطع العيش مِن دونِه، بلّ بإيجاد شخصٍ ترغبُ
في مشاطرتِهِ حياتك بأكملِها، كيفَ ما كانتْ.
تستطع العيش مِن دونِه، بلّ بإيجاد شخصٍ ترغبُ
في مشاطرتِهِ حياتك بأكملِها، كيفَ ما كانتْ.
لم اكون يومًا امرأةً تُنسى
فمثلي
تجتاح الانسان دفعةً كاملة
تنساب بين خلاياه
خليةً خلية
تتسلل لعقله
فكرةً فكرة
تسكُنه
ذرةً ذرة
وتستحوذ عليه بأكمله
وأيقن ان في حضوري
وفي غيابِي
انني مرهونٌه بك
لأخر قطرة من دمك
فمثلي
تجتاح الانسان دفعةً كاملة
تنساب بين خلاياه
خليةً خلية
تتسلل لعقله
فكرةً فكرة
تسكُنه
ذرةً ذرة
وتستحوذ عليه بأكمله
وأيقن ان في حضوري
وفي غيابِي
انني مرهونٌه بك
لأخر قطرة من دمك
لسنا إلا بقايا أحرف، نجعلك تتوه أين
تضعنا وأي كلمة تُناسبنا، أحرف هاربة
من اللغة تود أن تُحتضن، لا تَكتبنا كي
لا يقرؤونا الغرباء سئمنا من الهِجاء ولا
أحد يَفهمنّا.
- إيمان فارس
تضعنا وأي كلمة تُناسبنا، أحرف هاربة
من اللغة تود أن تُحتضن، لا تَكتبنا كي
لا يقرؤونا الغرباء سئمنا من الهِجاء ولا
أحد يَفهمنّا.
- إيمان فارس
لا أريدُ أن أندفعَ مرّةً أخرى.. آخرُ مرّة
إندفعتُ ناحيةَ أحدهم مشيتُ في الشارع
لا أعرفُ كيفَ أتنفس من البكاءِ والندم.
إندفعتُ ناحيةَ أحدهم مشيتُ في الشارع
لا أعرفُ كيفَ أتنفس من البكاءِ والندم.
لقد بدوتُ هادئة، لكن داخلي كان يفيض بالتعب ولم أكن بحاجة إلى أكثر من يقين، إلى طمأنينة واحدة تُهشّم كل هذا "التّيه و التمزق" المتراكم في زوايا روحي . •
إنَّني -يا رئيفةُ- رجلٌ معجونٌ بالخوف، أخافُ من كلِّ شيء؛ من أن أضعُفَ بكِ أمامَك، ومن أن تتقوَّيْ بي عليّ، ومن أن أُديرَ مفتاحي في البابِ بعدَ يومِ عملٍ مُنهكٍ وفظيعٍ فلا أجدَكِ خلفَ الباب، أخافُ ألَّا تُحبِّيني، وأخافُ ألا تُتاحَ لي الفرصةُ الكافيةُ لأكرهَك
وأخافُ ألا تكوني موجودةً على هذه الأرضِ حيثُ أنا مَزروعٌ في مكاني مثلَ نبتةِ شوك، أخافُ أن تُمكِني لي وأنا بكلِّ هذا القبح، وأخافُ ألَّا تُمكِني لي وأنا رجلٌ حزين.
ماذا أقولُ لكِ؟ أخافُ ألا تطبخي لي، وألَّا تُمسِّدي ملابسي الحزينةَ بيدَيكِ الطيِّبتين،
إنَّ الرجلَ -يا رئيفةُ- في حقيقتِه كائنٌ هشٌّ وضعيف، صحيحٌ أنَّ بإمكانِه خارجَ البيتِ أن يُصارعَ ويُصارعَ من أجلِ البقاء، من أجلِ لقمةِ العيشِ ومن أجلِ الكرامة، وهذا ما تقتضيه الحياةُ على كلِّ حال،
لكنَّه يودُّ أن يعودَ إلى البيتِ سريعًا ليتحوَّلَ إلى قطٍّ أليفٍ تمسحُ امرأتُه على رأسِه، أنا هذا الرجلُ الهشُّ يا رئيفة؛ حتى إنَّني سأبكي إذا رفعتُ وجهي عن هذه الورقةِ الآنَ ولم أجدكِ جالسةً على الأريكةِ تعبثين بكرةِ الصوفِ وتنظرين إليّ!
وينه فيه "؟
وأخافُ ألا تكوني موجودةً على هذه الأرضِ حيثُ أنا مَزروعٌ في مكاني مثلَ نبتةِ شوك، أخافُ أن تُمكِني لي وأنا بكلِّ هذا القبح، وأخافُ ألَّا تُمكِني لي وأنا رجلٌ حزين.
ماذا أقولُ لكِ؟ أخافُ ألا تطبخي لي، وألَّا تُمسِّدي ملابسي الحزينةَ بيدَيكِ الطيِّبتين،
إنَّ الرجلَ -يا رئيفةُ- في حقيقتِه كائنٌ هشٌّ وضعيف، صحيحٌ أنَّ بإمكانِه خارجَ البيتِ أن يُصارعَ ويُصارعَ من أجلِ البقاء، من أجلِ لقمةِ العيشِ ومن أجلِ الكرامة، وهذا ما تقتضيه الحياةُ على كلِّ حال،
لكنَّه يودُّ أن يعودَ إلى البيتِ سريعًا ليتحوَّلَ إلى قطٍّ أليفٍ تمسحُ امرأتُه على رأسِه، أنا هذا الرجلُ الهشُّ يا رئيفة؛ حتى إنَّني سأبكي إذا رفعتُ وجهي عن هذه الورقةِ الآنَ ولم أجدكِ جالسةً على الأريكةِ تعبثين بكرةِ الصوفِ وتنظرين إليّ!
وينه فيه "؟
إذا بحثوا عنكِ فسيجدونني :
لي فمكِ
لي جلدكِ
لي عظامكِ ..
امزج الآن دمعك بقوتي
سأحميك من صراخك ، أنا ذراعك
أنا درعُ أمانك وفجرك الطالع .
لي فمكِ
لي جلدكِ
لي عظامكِ ..
امزج الآن دمعك بقوتي
سأحميك من صراخك ، أنا ذراعك
أنا درعُ أمانك وفجرك الطالع .
The owner of this channel has been inactive for the last 17 months. If they remain inactive for the next 27 days, they may lose their account and admin rights in this channel. The contents of the channel will remain accessible for all users.