شكه دبوس | Men's Health
22.2K subscribers
88 photos
16 videos
105 links
نقول الحقيقة اللي محدش بيحب يسمعها
مشاكل جنسية؟ طبيعي.
السكوت هو المشكلة.
محتوى علمي للرجالة الواعية
🎯 توعية • مراجعات • حلول مدروسة
📩 شراكات وإعلانات مختارة: strongmenhealth@gmail.com


مش بنبيع وهم… بنشرح جسمك
صحة الرجل الجنسية تبدأ من الفهم
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مرة × 10 يوميا .. لصحتك الجنسية
❤24👍13🔥1
هل ابتلاع السائل المنوي مُضر‼️

طبيًّا: لا، ليس مضرًا، لأن مكوناته الأساسية تشتمل على البروتينات، السكريات، والفيتامينات، ولا يشكل خطرًا صحيًا إذا كان الزوج سليمًا من الأمراض المنقولة جنسيًا.

شرعيًّا: ابتلاع السائل المنوي مختلف فيه بين الفقهاء، والجمهور على حُرمة ابتلاعه، لاحتمال اختلاط سائل المذي "النجس" به.
❤19👍16
https://t.me/langrymen
دوس هنا ع اللينك دا☝🏿☝🏿☝🏿☝🏿☝🏿☝🏿☝🏿

دي قناه لبيع لانجري الرجالي عن تجربه ورجالتنا هنا كتير جربوهم ف المعامله والثقه👌🏻
👍8😁8❤5
أرجوك
❤86👍5👏5🥰4🔥3😁3
خطوات التعافي من إدمان الإباحية |
❤7
. إدراك المشكلة هو بداية الحل
إن إدراكك بأن الإباحية مرض وإدمان يُشكِّل قدرًا كبيرًا من العلاج. هذه هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية؛ فقبولك بأنك تواجه مشكلة وأن حياتك قد أصبحت غير قابلة للإدارة بسبب هذا الإدمان هو مفتاح التغيير.

هذا الإدراك يكسر دائرة الإنكار ويفتح الباب أمام البحث عن المساعدة.

2. إغلاق أبواب التحفيز
من الضروري إغلاق وسائل التحفيز الجنسي. قم بتنزيل برامج حجب المواقع على هاتفك وجهاز الكمبيوتر الخاص بك.

هذه الأدوات التقنية تساعد في بناء حواجز تمنع الوصول السهل للمحتوى الإباحي، وتُقلل من فرص الانتكاس.

3. تغيير البيئة المحفزة
غيّر المكان الذي اعتدت أن تشاهد فيه الإباحية. إذا كان جهاز الكمبيوتر في غرفة منعزلة، انقله إلى مكان مشترك في المنزل مثل الصالة. هذا التغيير البسيط يُقلل من فرص الخلوة التي غالبًا ما تكون بيئة خصبة للانجراف نحو الإدمان.

4. كسر العادات المرتبطة بالإدمان
غيّر العادات التي كانت تحيط بالإباحية. على سبيل المثال، “ممنوع دخول الحمام بالهاتف”. هذه العادات الصغيرة تُشكل جزءًا من الروتين الإدماني، وكسرها يُضعف الارتباط بين هذه الأفعال والإباحية.

5. نسف أماكن الخلوة
إذا كانت الخلوة هي الحافز للإباحية، فلا تترك نفسك وحيدًا أبدًا ما استطعت. ابحث عن أنشطة جماعية، أو تواجد في أماكن يكثر فيها الناس. الوحدة والفراغ العاطفي يمكن أن يكونا من الأسباب الرئيسية للإدمان.

6. مواجهة المشاعر لا الهروب منها
لا تترك نفسك فريسة لمشاعرك. الرغبة في الإباحية تنشط جدًا إذا تعرض المدمن لأي قلق أو اضطراب أو خيبة أمل أو ضيق أو يأس. الجسم يطلب الراحة في مواطن الراحة التي تعوَّد عليها، ولا يفي بإفراز الدوبامين (هرمون السعادة الزائفة) مثل الإباحية.

أنت تهرب من خيبات الأمل إلى الإباحية. علاج هذا الحال أن تعي ذلك، ثم لا تُعرض نفسك لهذا الضيق والقلق، ولو تعرضت له، اخرج من بيتك، مارس أي عادة قد تساعد على إلهاء العقل، قابل الأصدقاء، مارس الرياضة، إلى آخره..

7. قوة المشاركة والدعم
مشاركة حالة التعافي من أهم سُبل الوصول إلى العافية. مجموعات التعافي، مثل تلك التي تتبع برنامج الـ 12 خطوة، يتشارك فيها الباحثون عن العافية آمالهم وآلامهم.

هذا الدعم الجماعي يُساعد كثيرًا في الشعور بالانتماء وعدم الوحدة في هذه الرحلة.

8. عداد أيام التعافي “حافز للنجاح”
العداد الذي يعد أيام التعافي مهم جدًا. فالإنسان بطبعه يحب أن يرى نجاحاته ولو كانت قليلة، فهي نجاحات محفزة لتحصيل النجاح الأكبر. احتفل بكل يوم يمر دون انتكاس، فهذا يعزز ثقتك بنفسك وقدرتك على الاستمرار.

9. التوقف التام عن المحفزات الخفية
توقف تمامًا عن مشاهدة كل ما يحفز النفس إلى الإباحية، مثل مقاطع الريلز على وسائل التواصل الاجتماعي أو أي محتوى قد يثير الرغبة. يجب أن تكون حازمًا في قطع كل الروابط التي قد تقودك إلى الانتكاس.

10. بناء بدائل إيجابية
يجب أن يكون للمتعافي بدائل يشغل بها وقته. القراءة، ممارسة الرياضة، تعلم مهارة جديدة، أو أي نشاط بناء يُملأ الفراغ ويُعيد توجيه طاقتك نحو ما هو مفيد وإيجابي.

11. تقنين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
تقنين التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي من أهم المساعدات على التعافي. هذه المنصات قد تكون مليئة بالمحفزات غير المقصودة، والحد من استخدامها يُقلل من التعرض لهذه المحفزات

12. فهم الدماغ وإعادة برمجته
إدراكك أن دماغك صنع مسارات منعزلة لإفراز الدوبامين الخاص بالسعادة، خاصة وحصرية للإباحية فقط، وفهمك أن دماغك سيُلح عليك لأنه جائع للدوبامين ويحتاج بشتى الطرق أن يحصل على ما يريد، وسيطرتك عليه وتعليمه أنك أنت المتحكم فيه لا هو المتحكم فيك بطلباته، شيء مهم جدًا في رحلتك للعافية.

الدماغ يمتلك قدرة مذهلة على التعافي وإعادة التوازن في نظام المكافأة عند التوقف التام عن التعرض للمحتوى الإباحي.
❤57👍8👏5
‏مقطع صوتي من .
❤13👍12
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من اقوي التمارين المفيده للصحه الجنسيه للرجل
❤51🔥17👍15🥰4👎3
.
❤55👍5
) .
❤38😁1
أخي الكريم قم بالاتصال بالمركز العالمي للفتوى التابع للأزهر الشريف 19906 وقل لهم أسيم قال لنا أن استخدام الألفاظ والشتم أثناء الجماع جائز، فهل كلامه صحيح؟
فإذا قالوا لك كلامه خاطئ والتفاحش حرام في مطلقه ويشمل ذلك العلاقة الجنسية، فقدِّم للناس خيرًا أن تُقدِّم فيَّ بلاغًا للجهات المختصة♥️ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
❤25👍9
طرق تطويل العضو الذكري
تمارين الإطالة (Jelqing Exercises)
تتضمن تمارين إطالة العضو الذكري، الممارسة المعروفة أيضًا باسم الجلك (Jelqing)، وهي استخدام حركة يدوية متكررة لتدليك وشد القضيب شبه المنتصب. تهدف هذه التمارين إلى دفع الدم نحو رأس القضيب وتمديد الأنسجة الكهفية، مما يُزعم أنه يزيد من قدرة القضيب على استيعاب المزيد من الدم وبالتالي زيادة حجمه. تعود أصول هذه التقنية إلى ممارسات قديمة في بعض الثقافات العربية، وعلى الرغم من انتشارها الواسع والعديد من الشهادات الشخصية التي تدعي فعاليتها، إلا أنه لا يوجد دليل علمي قوي يدعم فعالية تمارين الجلك في زيادة حجم القضيب بشكل دائم [مصدر]. معظم الدراسات التي تناولت هذه التمارين هي دراسات صغيرة أو غير خاضعة للرقابة، ولا يمكن الاعتماد عليها لتقديم استنتاجات قاطعة. كما إنها تحمل بعضا من المخاطر والآثار الجانبية المحتملة التي لا يجب إغفالها:

الإصابة والألم: قد تؤدي الممارسة المفرطة أو العنيفة لتمارين الجلك إلى كدمات، أو ألم، أو تهيج الجلد، أو تمزق الأوعية الدموية الصغيرة، أو تلف الأنسجة الكهفية.
تكون النسيج الندبي (Fibrosis): قد يؤدي التلف المتكرر للأنسجة إلى تكون نسيج ندبي، والذي يمكن أن يؤدي في الواقع إلى تقصير القضيب أو تشوهه، أو حتى ضعف الانتصاب.
متلازمة القضيب الصلب المرتخي (Hard Flaccid Syndrome): تشير بعض التقارير إلى أن تمارين الجلك قد تزيد من خطر الإصابة بهذه المتلازمة، التي تتميز بقضيب مرتخي ولكنه يبقى في حالة شبه صلبة وغير مريحة.
الخلاصة: لا توجد أدلة علمية كافية تدعم فعالية تمارين الجلك، وتحمل مخاطر محتملة للإصابة وتلف الأنسجة.

2. العلاج الهرموني: حالات خاصة جدًا
يُعد العلاج الهرموني طريقة طبية تُستخدم في حالات محددة جدًا، ولا يُعتبر حلاً عامًا لـ إطالة العضو الذكري لدى الرجال الأصحاء.

التقييم العلمي: يُستخدم العلاج الهرموني بشكل أساسي في علاج حالات صغر القضيب (Micropenis) الناتجة عن نقص هرموني، خاصة في مرحلة الطفولة أو المراهقة. في هذه الحالات، قد يصف الأطباء هرمونات مثل التستوستيرون أو هرمونات تحفيز الغدد التناسلية (LH&FSH) لتحفيز نمو القضيب. يمكن أن يؤدي هذا العلاج إلى زيادة في الطول تتراوح بين 2 إلى 3 سنتيمترات في بعض الحالات [مصدر].

مخاطر العلاج الهرموني:

آثار جانبية خطيرة: يمكن أن يكون للعلاج الهرموني آثار جانبية خطيرة إذا لم يكن هناك نقص هرموني مثبت، مثل اضطرابات الغدد الصماء، ومشاكل في الخصوبة، وتغيرات في المزاج، وزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض.
غير فعال للرجال الأصحاء: لا يُظهر العلاج الهرموني أي فعالية في زيادة حجم القضيب لدى الرجال الذين لديهم مستويات هرمونية طبيعية، وقد يكون ضارًا في هذه الحالات.
الخلاصة: يُستخدم العلاج الهرموني فقط في حالات صغر القضيب الناتجة عن نقص هرموني وتحت إشراف طبي دقيق، ولا يُعد خيارًا لإطالة القضيب لأسباب تجميلية.
❤65
جراحة قطع الرباط المعلق (Suspensory Ligament Release)
❤10
يتضمن هذا الإجراء قطع الرباط المعلق الذي يربط قاعدة القضيب بعظم العانة. يُعتقد أن هذا الرباط يخفي جزءًا من القضيب داخل الجسم، وبقطعه يمكن سحب هذا الجزء المخفي إلى الخارج، مما يزيد من طول القضيب الظاهر [مصدر].

التقييم العلمي: يمكن أن يؤدي هذا الإجراء إلى زيادة في طول القضيب المرتخي تتراوح بين 1 إلى 3 سنتيمترات (0.4 إلى 1.2 بوصة) [مصدر]. ومع ذلك، فإنه لا يزيد من طول القضيب المنتصب الفعلي، بل يزيد من طول الجزء الظاهر منه فقط. كما أن قطع الرباط المعلق يمكن أن يؤدي إلى:

عدم استقرار القضيب: يصبح القضيب أقل استقرارًا أثناء الانتصاب، مما قد يجعل الجماع صعبًا أو مؤلمًا.
فقدان الزاوية الطبيعية: قد يفقد القضيب زاويته الطبيعية أثناء الانتصاب، مما يؤثر على الوظيفة الجنسية.
عودة الطول الأصلي: في بعض الحالات، قد ينمو الرباط مرة أخرى، مما يعيد القضيب إلى طوله الأصلي.
مخاطر جراحية: تشمل العدوى، والنزيف، وتكون الندوب، وتلف الأعصاب.
الخلاصة: قد تزيد من الطول الظاهر للقضيب المرتخي، ولكنها لا تزيد من طول القضيب المنتصب وتحمل مخاطر كبيرة تؤثر على الوظيفة الجنسية.

ب‌. جراحة حقن الدهون أو زراعة الأنسجة (Fat Injection or Tissue Grafting)
تهدف هذه الإجراءات إلى زيادة سُمك القضيب عن طريق حقن الدهون المأخوذة من أجزاء أخرى من الجسم (مثل البطن أو الفخذ) في جسم القضيب، أو عن طريق زراعة أنسجة (مثل الأدمة أو الكولاجين) تحت الجلد [مصدر].

التقييم العلمي: يمكن أن تؤدي هذه الإجراءات إلى زيادة في سُمك القضيب، ولكن النتائج غالبًا ما تكون غير متوقعة وغير دائمة. تشمل المخاطر والآثار الجانبية المحتملة:

امتصاص الدهون: يمتص الجسم جزءًا كبيرًا من الدهون المحقونة بمرور الوقت، مما يتطلب تكرار الإجراء للحفاظ على النتائج.
التكتلات والتشوهات: قد تتجمع الدهون أو الأنسجة المزروعة بشكل غير متساوٍ، مما يؤدي إلى تكتلات، أو تشوهات، أو مظهر غير طبيعي للقضيب.
العدوى والالتهاب: أي إجراء جراحي يحمل خطر العدوى والالتهاب.
فقدان الإحساس: قد يؤدي تلف الأعصاب أثناء الجراحة إلى فقدان الإحساس في القضيب [مصدر].
ضعف الانتصاب: في بعض الحالات، قد تؤثر هذه الإجراءات على القدرة على الانتصاب.
الخلاصة: غير موصى بها بسبب النتائج غير المتوقعة، والمخاطر العالية للتشوهات، وعدم ديمومة النتائج.
❤40
ت‌. جراحة نحت العانة (Pubic Fat Removal / Lipectomy)
لا تهدف هذه الجراحة إلى إطالة القضيب بشكل مباشر، بل إلى إزالة الدهون الزائدة في منطقة العانة التي قد تخفي جزءًا من القضيب وتجعله يبدو أقصر. من خلال إزالة هذه الدهون، يصبح الجزء المدفون من القضيب أكثر بروزًا، مما يعطي انطباعًا بزيادة الطول [مصدر].

التقييم العلمي: يمكن أن تكون هذه الجراحة فعالة في تحسين المظهر العام للقضيب لدى الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة وتراكم الدهون في منطقة العانة. ومع ذلك، فإنها لا تزيد من الطول الفعلي للقضيب. المخاطر تشمل المخاطر الجراحية العامة مثل العدوى والنزيف وتكون الندوب.

الخلاصة: فعالة في تحسين المظهر لدى الرجال الذين يعانون من السمنة، ولكنها لا تزيد من الطول الفعلي للقضيب.

ث‌. زراعة الدعامات أو الغرسات (Penile Implants / Augmentation Devices)
تُعد زراعة الدعامات أو الغرسات إجراءً جراحيًا أكثر تعقيدًا، حيث يتم زرع مواد صناعية (مثل السيليكون أو مواد أخرى) تحت جلد القضيب لزيادة سُمكه أو طوله [مصدر].

التقييم العلمي: تُستخدم هذه الدعامات بشكل أساسي لعلاج ضعف الانتصاب الشديد، وليس لتكبير القضيب لأسباب تجميلية. أما بالنسبة للغرسات التجميلية، فلا تزال الأبحاث حول فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل محدودة. تشمل المخاطر:

العدوى: خطر العدوى مرتفع، وقد يتطلب إزالة الغرسة.
التآكل أو الرفض: قد يتآكل الجسم الغرسة أو يرفضها.
التشوه والألم: قد تسبب الغرسات تشوهًا في القضيب أو ألمًا مزمنًا.
فقدان الإحساس: قد تؤثر على الإحساس في القضيب.
الخلاصة: إجراءات محفوفة بالمخاطر ولا تُعد خيارًا آمنًا أو فعالًا لتكبير القضيب لأسباب تجميلية.
❤20
. طرق أخرى غير مثبتة أو خطيرة
بالإضافة إلى الطرق المذكورة أعلاه، هناك العديد من المنتجات والتقنيات الأخرى التي يتم الترويج لها، ولكنها تفتقر إلى أي دعم علمي، وقد تكون خطيرة للغاية:

حقن المواد الغريبة: مثل السيليكون السائل، أو الفازلين، أو الزيوت الصناعية. هذه المواد يمكن أن تسبب التهابات شديدة، وتكون خراجات، وتلفًا دائمًا للأنسجة، وتكتلات، وتشوهات، وحتى الغرغرينا التي قد تتطلب بتر القضيب [مصدر]. تُعد هذه الممارسات خطيرة جدًا ويجب تجنبها تمامًا.
الأوزان المعلقة: تعليق أوزان على القضيب بهدف إطالته. هذه الممارسة يمكن أن تسبب تلفًا للأنسجة، وتمزق الأربطة، وتلف الأعصاب، ولا يوجد دليل على فعاليتها [مصدر].
الخلاصة: يجب تجنب هذه الطرق تمامًا نظرًا لمخاطرها الصحية الكارثية.

مخاطر ومضاعفات إطالة العضو الذكري
بشكل عام، فإن معظم الطرق التي تدعي إطالة العضو الذكري، سواء كانت جراحية أو غير جراحية، تحمل مخاطر ومضاعفات محتملة تفوق الفوائد المزعومة. من الضروري أن يكون الرجال على دراية بهذه المخاطر قبل التفكير في أي إجراء.

المضاعفات الجراحية
العدوى: أي عملية جراحية تحمل خطر العدوى، والتي قد تكون خطيرة وتتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية أو جراحة إضافية.
النزيف والتورم: من المضاعفات الشائعة بعد الجراحة، وقد يتطلب التدخل الطبي.
تكون الندوب: قد تتكون ندوب قبيحة أو مؤلمة، والتي يمكن أن تؤثر على مظهر القضيب ووظيفته.
تلف الأعصاب: قد يؤدي تلف الأعصاب أثناء الجراحة إلى فقدان الإحساس في القضيب، مما يؤثر على المتعة الجنسية.
ضعف الانتصاب: قد تؤثر بعض الإجراءات الجراحية على تدفق الدم إلى القضيب أو على الأنسجة الكهفية، مما يؤدي إلى ضعف الانتصاب [مصدر].
التشوه: قد تؤدي الجراحة إلى تشوه في شكل القضيب، أو تكتلات، أو عدم تناسق.
النتائج غير المرضية: قد لا تحقق الجراحة النتائج المرجوة، مما يؤدي إلى خيبة أمل المريض.
❤33👍4
المضاعفات غير الجراحية
تلف الأنسجة: يمكن أن تؤدي مضخات التفريغ وأجهزة الشد وتمارين الجلك إلى تلف الأنسجة المرنة في القضيب، مما يؤثر على قدرته على الانتصاب أو يسبب تقصيرًا فعليًا بمرور الوقت.
الألم والكدمات: من الآثار الجانبية الشائعة للعديد من الطرق غير الجراحية.
التهيج والالتهاب: قد تسبب المراهم والمواد الكيميائية تهيجًا أو التهابًا في الجلد.
التفاعلات الدوائية: قد تتفاعل المكملات الغذائية مع الأدوية الأخرى، مما يسبب آثارًا جانبية خطيرة.
الآثار النفسية: قد يؤدي الفشل في تحقيق النتائج المرجوة إلى تفاقم القلق والاكتئاب، والشعور باليأس.
الآثار النفسية والاجتماعية
تفاقم القلق: قد يؤدي السعي وراء إطالة القضيب إلى تفاقم القلق بشأن حجمه، خاصة إذا لم تتحقق النتائج المرجوة.
تأثير على العلاقة: قد يؤثر التركيز المفرط على حجم القضيب سلبًا على العلاقة الحميمة بين الشريكين، ويقلل من المتعة الجنسية المتبادلة.
الاستغلال المالي: غالبًا ما تستغل الشركات التي تروج لمنتجات تكبير القضيب قلق الرجال، مما يؤدي إلى إنفاق مبالغ طائلة على منتجات غير فعالة أو ضارة.
❤37👍3
https://t.me/langrymen

اللي حابب يشتري العاب جنسيه هتلاقوها ف القناه دي وحاجات مختلفه جدا
❤8👍6👎6🥰6
https://t.me/langrymen

دوس ع اللينك دا هيدخلك تشوف كل الجديد من الألعاب الجنسيه
❤60👎47💩32🔥12👏8🥰5🤣2