"ألوذ عنك بالفرار لعلّني
أنجو بنفسي من أذى ذكراك
وأعود من ألم الفُراق وأرتجي
منك الوصالَ وقربك ولقاك"
أنجو بنفسي من أذى ذكراك
وأعود من ألم الفُراق وأرتجي
منك الوصالَ وقربك ولقاك"
" وأنظُر بِعقلِكَ إنَّ العينَ كاذِبةٌ
وأسمَع بِحسِّك إنّ السّمعَ خَوّانُ
ولا تقُل كلُّ ذي عينٍ لهُ نظرٌ
إنَّ الرُّعاةَ ترى ما لا يرى الضَّانُ"
وأسمَع بِحسِّك إنّ السّمعَ خَوّانُ
ولا تقُل كلُّ ذي عينٍ لهُ نظرٌ
إنَّ الرُّعاةَ ترى ما لا يرى الضَّانُ"
ويعصرُ الشوقُ روحي حين أذكرهُم
يا ليتهُم رحموا روحي وما فيها
كانوا لها الأُنسَ في أيامِ بهجتِها
حتى غدا الأُنسُ صَمتًا في لياليها
واللهِ لو نُثِر الشوقُ الذي بِدَمي
على البسيطةِ لاهتزّت روابيها
وارحمتاهُ على روحي ولوعتها
ضاقت ولا شيءَ في الأيامِ يُسْلِيها
كَم يؤلمُ الأمسُ إن لاحَت ملامِحهُ
فالروحُ تؤلمها الذكرى وتُدميها
وليس في العُمرِ آمالٌ تؤمِّلها
إلّا لِقاءٌ بهِ أقصى أمانيها
فلَوعةُ البُعدِ في جنبيَّ ثائرةٌ
لطالما بِتُّ في صَمتٍ أُواريها
قد أكتمُ الشوقَ لا يدري بهِ بشَرٌ
لكنّ دمعَة عيني كيفَ أُخفيها؟!
-د.ماجد عبدالله
يا ليتهُم رحموا روحي وما فيها
كانوا لها الأُنسَ في أيامِ بهجتِها
حتى غدا الأُنسُ صَمتًا في لياليها
واللهِ لو نُثِر الشوقُ الذي بِدَمي
على البسيطةِ لاهتزّت روابيها
وارحمتاهُ على روحي ولوعتها
ضاقت ولا شيءَ في الأيامِ يُسْلِيها
كَم يؤلمُ الأمسُ إن لاحَت ملامِحهُ
فالروحُ تؤلمها الذكرى وتُدميها
وليس في العُمرِ آمالٌ تؤمِّلها
إلّا لِقاءٌ بهِ أقصى أمانيها
فلَوعةُ البُعدِ في جنبيَّ ثائرةٌ
لطالما بِتُّ في صَمتٍ أُواريها
قد أكتمُ الشوقَ لا يدري بهِ بشَرٌ
لكنّ دمعَة عيني كيفَ أُخفيها؟!
-د.ماجد عبدالله
"يعلمك الزمن ألا تسعى وراء ضوء يخفت لتعيد وهجه، ولا وصل ينقطع لتصلحه، كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى"