"الإنسان السوي في حاجةٍ دائماً إلى لحظات إنفراد مع نفسه، مع فكره، و هي لحظات عزيزةٌ لديه لا يجب أن يقتحمها عليه أحد."
“وكنا والصبا حُلمٌ مثيرٌ
نرى الأيام أشهى من كَعابِ
و كنا والزمانُ على وئامٍ
يُهدهدُ أو يدلّل أو يحابي
ودارت دورة الأفلاك حتى
تلاقينا على قفرٍ يبابِ
أنا بين القبور ألمّ عمري
وأنت ذُبالةٌ خلف الضبابِ
فرغتَ من العذاب وعدتُ وحدي
أكابد ما تبقى من عذابي”.
نرى الأيام أشهى من كَعابِ
و كنا والزمانُ على وئامٍ
يُهدهدُ أو يدلّل أو يحابي
ودارت دورة الأفلاك حتى
تلاقينا على قفرٍ يبابِ
أنا بين القبور ألمّ عمري
وأنت ذُبالةٌ خلف الضبابِ
فرغتَ من العذاب وعدتُ وحدي
أكابد ما تبقى من عذابي”.
“شيئا فشيئا أصبح حضور الآخرين ووجودهم إلى جانبي مزعجًا ثم صار مقلقًا لا يُطاق“
"نحنُ أَهلُ الهَوى بلَوناه قِدماً
بَينَ خوف من هجرَةٍ وَأَمان
وَشَرِبنا خَمرَ الهَوى كُلَّ حين
بِكؤوس قَد أُترِعَت وأوان"
بَينَ خوف من هجرَةٍ وَأَمان
وَشَرِبنا خَمرَ الهَوى كُلَّ حين
بِكؤوس قَد أُترِعَت وأوان"
"ما زلتُ في الوَصلِ وَالهجرانِ ذا شَجنٍ
أَرجوكِ في البُعدِ أَو في القُربِ أَخشاكِ"
أَرجوكِ في البُعدِ أَو في القُربِ أَخشاكِ"