"لم تكن اختياراتي، كانت مواقفي،
والفرق بين الأمرين واسع.
لقد تصرفت وفق الموقف، الذي
لم اختر أن أكون فيه"
والفرق بين الأمرين واسع.
لقد تصرفت وفق الموقف، الذي
لم اختر أن أكون فيه"
"أما ترى اليوم ما أحلى شمائله
صحْوُ وغيْمُ وإبراقُ وإرعادُ
كأنه أنت يا من لا شبيه له
وعْدُ وخُلْفُ وتقريبٌ وإبعاد"
صحْوُ وغيْمُ وإبراقُ وإرعادُ
كأنه أنت يا من لا شبيه له
وعْدُ وخُلْفُ وتقريبٌ وإبعاد"
"مرّ الشتاءُ
وأنتِ خارج أضلعي
وبداخلي بردٌ يلوذُ بشالكِ
متلفعاً بالذكرياتِ ودفئها
والريحُ لي كالحالِ عند السالكِ
نفَسِي تبخَّرَ في الهواءِ كأنَّهُ
غيمٌ يذوِّبهُ تَذَكُّرُ حالكِ
أمسكتُ قلبي عنكِ
ليس خطيئةً
أني أتأتئ عند نصِّ جمالكِ"
وأنتِ خارج أضلعي
وبداخلي بردٌ يلوذُ بشالكِ
متلفعاً بالذكرياتِ ودفئها
والريحُ لي كالحالِ عند السالكِ
نفَسِي تبخَّرَ في الهواءِ كأنَّهُ
غيمٌ يذوِّبهُ تَذَكُّرُ حالكِ
أمسكتُ قلبي عنكِ
ليس خطيئةً
أني أتأتئ عند نصِّ جمالكِ"
"مدّت يدها إلى الأمطار وابتسمت
كأنما في يديها الغيثُ يغتسلُ
يا قطعة الطهر إنَّ الغيثُ مبتهجٌ
فالأُمنياتُ على كفيكِ تكتملُ"
كأنما في يديها الغيثُ يغتسلُ
يا قطعة الطهر إنَّ الغيثُ مبتهجٌ
فالأُمنياتُ على كفيكِ تكتملُ"
"أصدقاً هل فُؤادكِ يحتويني
وقلبي بالغرامِ قد احتواكِ
أم الأرواحُ عطشى لاقترابٍ
فذا سجني وسجاني هواكِ
فيا سكني أما تدرينَ أني
وفيٌّ لا أحنّ إلى سواكِ
أراكِ في منامي حينَ اغفو
وفي صحوي على غيمٍ أراكِ
أسامرُ في هواكِ كل ظلٍّ
وخطوي قد تعثرَ في خُطاكِ
ولي في ضجةِ الأصواتِ صوتٌ
كأن الصوت عزفٌ من صداكِ
لديكِ مشاعرٌ منها فؤادي
يذوقُ الشهدَ إن نطقت شِفاكِ"
وقلبي بالغرامِ قد احتواكِ
أم الأرواحُ عطشى لاقترابٍ
فذا سجني وسجاني هواكِ
فيا سكني أما تدرينَ أني
وفيٌّ لا أحنّ إلى سواكِ
أراكِ في منامي حينَ اغفو
وفي صحوي على غيمٍ أراكِ
أسامرُ في هواكِ كل ظلٍّ
وخطوي قد تعثرَ في خُطاكِ
ولي في ضجةِ الأصواتِ صوتٌ
كأن الصوت عزفٌ من صداكِ
لديكِ مشاعرٌ منها فؤادي
يذوقُ الشهدَ إن نطقت شِفاكِ"
"ومن النضج أن تعرف أنك أيضًا فيك من الصفات ما يُتعب الناس، وما يصعُب تحمله، المشكلة ليست دومًا الآخرون"
وكنتِ تميلين دربًا مُحالا
قصيرًا سرَتهُ الرؤى فاستطالا
وكنت أرتب أحلامنا
يقينًا يقينًا .. خيالًا خيالا
بريئًا أفتشُ عن لحظةٍ
أُسميكِ فيها القريبَ المُحالا
وألمح في عينكِ الأغنيات
تواري اشتعالًا .. وتُبدي اشتعالا
وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ
إلى عدمٍ جاوزَ الاحتمالا
وكانت عيونكِ من نشوةٍ
تذوبُ سؤالًا سؤالًا سؤالا
لأسرفَ في فكرةٍ لا تقال
وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا
وفي جامدٍ في ضلوعي سنينًا
مررتِ به صدفةً .. ثم سالا
- عبدالله العنزي
قصيرًا سرَتهُ الرؤى فاستطالا
وكنت أرتب أحلامنا
يقينًا يقينًا .. خيالًا خيالا
بريئًا أفتشُ عن لحظةٍ
أُسميكِ فيها القريبَ المُحالا
وألمح في عينكِ الأغنيات
تواري اشتعالًا .. وتُبدي اشتعالا
وتأخذني من وجودٍ رتيبٍ
إلى عدمٍ جاوزَ الاحتمالا
وكانت عيونكِ من نشوةٍ
تذوبُ سؤالًا سؤالًا سؤالا
لأسرفَ في فكرةٍ لا تقال
وفي فكرةٍ تشتهي أن تقالا
وفي جامدٍ في ضلوعي سنينًا
مررتِ به صدفةً .. ثم سالا
- عبدالله العنزي
"إن السعادة شيء صعب للغاية لايصل إليها إلا من امتلك أسلحة الرضى وتقدير الذات ، أما الحزن ، الحزن يحصل عليه الجميع بأبسط الأفكار"