" لو كنتِ خلف الشمس جئتكِ طائرًا
لأُريق في كفيَكَ أنهارِ المُنَى
أو كنتِ خلف البحر جئتكِ سابحًا
لا الموجُ يثنيني هناك ولا هُنا "
لأُريق في كفيَكَ أنهارِ المُنَى
أو كنتِ خلف البحر جئتكِ سابحًا
لا الموجُ يثنيني هناك ولا هُنا "
"ما كُلُّ مَن نَطَقَ الأَشواقَ يَعرِفُها
فَالحُبُّ صَمتٌ إِذا أَحزانُهُ كُثُرُ"
فَالحُبُّ صَمتٌ إِذا أَحزانُهُ كُثُرُ"
"تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة ومن تعب اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبهُ العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية."
"سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ
وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ
هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي
مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ”
وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ
هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي
مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ”
«قدْ يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه، فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا»
عنه، فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا»