شَدا
326 subscribers
1 video
4 links
كنتُ أنظر إليك بشكل عادي، كيف أصبحتِ كل إلتفاتاتي؟
Download Telegram
تدرك ان فعلاً فاض بك الشوق ومو مشاعر ليل، لما يتزايد حنينك على صدرك في العاشره صباحًا مثلاً
Forwarded from فُصحى وشِعر
دعواتكم لأبوي أن ربي يشفيه ويعافيه 🤍
"أنا بإنتظار خطوه منك، لأخطو لك بعدها خمسين خطوة، مد يدك أكثر أكاد أمسك بها، قل شيئاً لعلك تكسر سبعين حاجزاً"
لن أحادثك
‏عن أمانيَّ معكِ
‏كم هو مؤسِف
‏أن أرجوكِ شيئًا تعرفيه.
ماذا أفعل و قلبك الأصم لا يسمع نداءات قلبي ؟
"لكم تبدو المسافة شاسعة بين ما يشعر به المرء، وما يستطيع شرحه للآخرين"
أعرفك
كما تعرف القطرةُ مصيرَها ، وهي تنحدرُ من الينبوع إلى الشلال
عندما تعضُ لسانك عن قصد لا تتألم ولكن عندما تعضهُ بغفلة منك ستشعر بالألم، كذلك هي الخيبات .. حين تَكون غير متوقعة تُؤلم كثيرًا .
تقولين أنك في خير حال
‏ولكن روحك تبدو حزينة!
من اللباقة ألا تقدم لأحد أخبار لا يحتاجها.
كلما حاوطك الحُزن أو أصابك شيءٌ يُكدرُ خاطرك أو تعبتَ من اللاشيء أو هكذا أردت الهروبَ فقط، أُهرب إليّ إلتجئ لصدري وعاند أحزانك بي، فقلبي سيحتضنك بحزنك قبل فرحك.
لقد دأب على أن يُشهر خساراته في وجهي ويعدّدها، أتساءل بعد أن رحل كلانا عن الآخر هل أنا من بينها الآن؟
“ليت الكلمات تخرج من فمي كما أشعر بها في عقلي، بذلك الترتيب بتلك الدقة، أن أقول كل ما أفكر فيه بهذه البساطة”
كيف أعاتبك على الإنتظار؟ على الرسالة التي لم تأتِ والكلمات البسيطة التي كانت ستحل كل شيء؟
"حفظت كل أغانيك المفضلة لكي أغنيها متظاهرًا بعدم الإنتباه لأرى سعادتك حين تهتف: أتحب تلك الأغنية أيضًا؟
‏ولكن كلا، أنا أحبك أنت فقط"
ويبكي صاحبي فأخال أني
‏أنا الجاني وإن لم يتهمني
لو استطعت لطرتُ إليك شوقًا
‏و كيف يطير مقصُوص الجَناح؟
في آخر لقاء
‏أنت مُنشغل
‏بتقديم أعذار
‏تساعدك على الغياب،
‏بينما أنا
‏مشغولة حتى الآن
‏بمحاولة إستيعاب
‏حقيقتك.
"أنا في أمس الحاجه لنبرتك، مخارج الحروف العذبة منك، أن أغرق بك ولا ينقذني شيء"
Forwarded from فُصحى وشِعر
‏"لا أستطيع ان أغيّر العالم مثلك، أنتِ تفعلين ذلك بمنتهى السهولة عندما تضحكين "