سِيلاا .
677 subscribers
2.08K photos
118 videos
9 files
62 links
-

لاشيء يذكر .. غير انها مساحتي الصغيرة ..
Download Telegram
لو كنتِ خُلِقتِ كلمةً من الكلمات ثمَّ أردنا للفظها معنى، لتنازع فيها معنيان؛ الرِّقَّة والخوف.

- محمود سلومة.
والقلب يا ليلى يعارضني،
‏ أوكلما وافق العقل منطوقًا به اختلفا؟..
‏"للمنازل تعب أيضا،
‏لا يظهر إلا في وجوه الأطفال.
‏لأنهم لم يعرفوا الحيلة."
"والعناق، أكثر من كونه علامة على معرفة الآخر، هو أن تضم جزءا من ذاتك فقدته مع مرور الزمن."
في مخالطة الناس لا بد من الأذى، ولأننا من الناس فلا بد أن نكون قد آذينا إنسانًا يومًا ما!.
وبعض النفوس لا تتوقع أذى الآخرين، بل تتفاجأ به دائمًا، وكأن أذى الناس لا بد له من مُوجِب؛ بينما تثبت الخبرة في الحياة والمعرفة بالطبائع والنفوس أن الناس لا يحتاجون إلى سبب كي يؤذوا غيرهم، فقد يؤذي المرء غيره، أو حتى صاحبه، بكلمة أو فعل، لا لشيء أو غرض معقول، بل بدافع الاستمتاع المحض، أو لفرض السلطة، أو بسبب قلة المبالاة، أو لكون عدم الإيذاء فيه نوع من المشقة المتوهَّمة، أو تلذذًا بالأذى المجرد.
والذي يلزم العاقل ألا يستكثر الإساءة من الآخرين، وأن يتوقع الأذى، حتى ممن يعتبرهم مقرَّبين أو من أصحابه. وعليه أن يقاوم حساسيته المفرطة -إن كان كذلك- من أذى الآخرين، فإنه لا بد له من ذلك، لأن الإيذاء من جملة الكَبَدِ الذي لا ينفك عنه الإنسان، ولا يتحرز منه إلا بالعزلة الشديدة، على أنها هي الأخرى لا تخلو من آلامٍ مبرحة تخصُّها!

- عبدالله الوهيبي
ليس أشدَّ تعبًا
من الذين تتضاعف في قلوبهم قيمة الأشياء،
للحزن في نفوسهم عدسةٌ مكبرة، الحبُّ، واليأس، والذكرى، والرجاء والفقد
تبالغُ فيهم كل المعاني
لا هونًا ولا رفقًا
فأحدهم يحبُّ بكُلِّه.. ويرجو بكُلِّه، ويحزنُ بكُله.
‏ورقيقةٌ في الخوفِ.. عشرينيةٌ
‏كبُرتْ سريعًا كي يناسِبَها الشقاء.

‏- محمد الخفاجيّ.
أحبك الحُب الذي لا يحتمل أي مخاوف، منغصات، إحتمالات سيئة وماشابه، الحُب الذي يريدك دائماً بخير وعافية ...
غدًا..
ستكبر زهرة عبّاد الشمس
‏وتُدير رأسها الأصفر الصغير
‏ في كُلّ الإِتجاهات
‏ذاهلة.. مُرتبكة
‏فثَمّة أكثر مِن شمس،
‏وعندما لا تجد خيارًا أو ملاذًا
‏ستُلقي بنَفْسِها بين يديك
‏لتغفو،
‏تغفو، تغفو مثل قلبي...
يا ربّ،
ككلِّ مرةٍ أسلك فيها الطريقَ بصفاءِ نية، وأصافحُ بقلبي الوجوه، وأنغمسُ بكُلِّي في المعنى، لا أعرفُ الانشطارَ ولا أُتقنُ الازدواجية؛ فكيف أكون نصفاً؟ نصفَ شعور، نصفَ انتباه، نصفَ حضور؟

طالما أدهشني أولئك الذين يُتقنون فنَّ الأنصاف، يمارسونه ببراعةٍ دون أن يُعذِّبهم الوقوفُ هناك.

ربّي كُن معي في غابة الحياة، حيثُ القلبُ غزالٌ حُرّ، والرماةُ كثيرون!.
أمر آخر لا يدوم؛
هذه الرغبة
في بقاء الأشياء كما هي..
‏طوبى لك.. وأنت تتحرر من سطوةِ الرغبة في لفت انتباه الآخر لنيل رضاه.. فصرتَ كما أنت.. وبقي الذين يحبونك حقاً كما هم.

- مفتاح العلواني.
ليس اليد ..بل لمستها.

-بسام حجار.