سِيلاا .
677 subscribers
2.08K photos
118 videos
9 files
62 links
-

لاشيء يذكر .. غير انها مساحتي الصغيرة ..
Download Telegram
‏أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
كأنك أخيرًا في قصة
لم يخلق فيها الحب ليؤلم
بل ليحتويك
ويختارك
كل يوم من جديد.


-رايتشل بيتشي - ترجمتي.
قبيل انتهاء العام، وعلى سبيل النظر إلى النعم، أقولها لصديقي: شكرًا على كل مكالمة أجريتها معك وكنت لا أحب لها أن تنتهي أبدًا، شكرًا على كل ضحكة اقتسمناها رغم المسافات البعيدة، شكرًا على كل مرة أغلقت فيها الخط وشعرت أنني خفيف ومقبول ومتصالح مع الحياة.

-محمود توفيق.
‏"ليلى بربكِ هل تُنسى مَودتُنا
‏والوردُ شَاهِدُنا نَمشي يدًا بيدِ !
‏والروضُ مُبتهِلٌ مِن حولِنا طَربًا
‏يَرنُو لِعينَيكِ لا لِلبُلبُل الغَردِ
‏سَيكتبُون غدًا عنَّا مَقولَتهم
‏تَعيشُ في ذِمَة التاريخ للأبدِ
‏عُنوانها ما يُثير النفسَ من عجب
‏الظَبي مُتهمٌ في مَقتل الأسدِ.."
ولكنكِ أنتِ تستحقين أن تكون
الخطوات التي تُخطى اليكِ
مدروسة وموثوقة .
‏" للشك حبكة
أما اليقين
فألفة لا تحتاج لأدلّة"
عندما تمتلكُ نُضجًا عاطفيًّا حقيقيًّا، يصبحُ الكُرهُ فعلًا مستحيلًا؛ لأنك لا ترى الأفعال مجرّدة، بل تفهمُ جذورها.
أغلبُ الناسِ يرونَ أمامهم شخصًا بالغًا، أمّا أنتَ فترى طفلًا جريحًا لم تُشفَ ندوبُه بعد، يعيشُ مختبئًا داخلَ جسدٍ ناضج.

وحين تصلُ إلى هذه الرؤية، تتوقّفُ عن أخذِ الأمور على محملٍ شخصيّ، وتدركُ أن كثيرًا من السلوكيات ليست موجّهةً إليك، بل هي إسقاطٌ لآلامٍ قديمة، وصدماتٍ غير مُعالَجة، ومخاوفَ لم يُعترف بها يومًا.
فالمجروحون غالبًا ما يُصيبون غيرهم بجراحهم؛ لا تبريرًا لما يفعلون، بل تفسيرًا لما هم عليه.

وعندها تتعلّمُ أن تتراجعَ بخطوةٍ واعية، لا انسحابًا ولا قسوة، بل حفاظًا على ذاتك.
تتركُ للآخرين حقّ خوضِ تجاربهم، دون أن تنغمسَ في فوضاهم، ودون أن تسمحَ لانكساراتهم أن تُحوِّل سلامك الداخلي إلى ساحةِ حُطام.
‏«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»
"سُبحانَك أقِفُ على أعتابِ الدُعاءِ لكَ..يكسوني الخجل

أعلمُ بِأنّكَ لن تترُكَني ولن تُضيِّع لي رِزقي ولن يفلِت مِن بينِ يدَيّ ما قد كُتِب لي أن آخُذهُ ولو أُطبِقَت عليهِ صخرَتين..

يا ربِّ.. تعلَمُ ولا يعلَمُون وتُدرِكُ ما لا يُدرِكون وتسمعُ المَخفيّ عنهُم!

سُبحانُكَ أحتاجُك وهذا أصدَقُ ما أتذلّلُ لكَ بهِ لِتنتشِلَني مِن ضِيقٍ أنا فيهِ..

لا تحرِمني لهفةَ الدُعاء وبشائِر الإجابة ولا تُعطِني الوَحشةَ بعد الأُنسِ بِكَ..

تحنّن عليَّ!.
نحن بحاجة إلى سماع مزيد من قصص الحب

عن الأمور التي يضحك منها الآباء الجدد
عند الرابعة صباحًا، والرضيع يصرخ، ولا نوم

عن الإخوة
وعن الرجال عمومًا
وهم يسألون بعضهم عن مشاعرهم

عن كل ما تُرك هذا العام
على شرفات الأصدقاء
وعن أناس يلوحون لبعضهم في الشارع

عن نساء يخترن أنفسهن
يحببن أنفسهن
يقدمن الراحة والسلام
وينسحبن بلا تفسير

عن أزواج عاشوا معًا ثلاثة عشر عامًا
وما زال أحدهما يقدم للآخر كوب ماء
دون أن يطلب منه
وعن الأمور التي ما زالوا يختلفون حولها
- تلك التافهة الصغيرة -
أو الجدال الذي يحول الحجرة إلى جحيم
ومع ذلك يعودون إليه، ويعودون إلى بعضهم
كأنهم يسألون: هل ما زلت تختارني؟

عن أناس التقوا في التوقيت الخطأ
وفي التوقيت السليم
وعن أناس لا يعني لهم الزمن شيئًا

عن حب كان أقرب إلى ظهيرة هادئة
منه إلى ألعاب نارية تنفجر في السماء

نحن بحاجة إلى مزيد من قصص الحب
التي لم تحدث إلا لأن أحدهم
كان شجاعًا بما يكفي
ليفتح للأمل بابًا أوسع

نحن بحاجة إلى قصص حب
تبدأ بـ: في البداية أفسدت كل شيء، ثم…

عن الذين أحببناهم ولم نخبرهم
والذين أحببناهم وعجزنا أن نكون معهم
والذين أحببناهم وهجرناهم
والذين أحببناهم وكان علينا الرحيل

نحن بحاجة إلى مزيد من قصص الحب
عن النظر في المرآة
مع الإهمال
والتخلي
والنفور
وأن ندرك أن كلمة واحدة لطيفة
نقولها لأنفسنا في تلك اللحظة
هي أيضًا قصة حب.

.

جيس جانز - ترجمة ضي رحمي
‏أمسك يداك لأعود من التيه إلى خرائطك، ويتوهّجُ كل قنديل في الخاطر، وتطيب كل فكرةٍ في فؤادي، فأستعيد كل أمان ضيَّعته - خلسةً - حين ألمسُ يديك.
فلسفة الحب لـ "سلافوي جيجيك":

- الحب لا يَرسم صورة مثالية للآخر، الحب الحقيقي ليس الاختيار بين جمال أبدي وبين شخص عادي. الحب الحقيقي هو أن ترى جمالاً أبديًا في شخص عادي تختاره دائمًا.
«العلاقات الإنسانية هي منبع أعظم معاناتنا، وهي في الوقت نفسه منبع أعظم فرصنا للتعافي!».

المحلل النفسي هاري ستاك سوليفان Harry Stack Sullivan
في ظل افتخار الناس بالاستغناء والانسحاب من العلاقات بشكل غير محترم (بس هم بيسموه في صمت) وفي ظل كل نغمات الاستحقاقية المطلقة بلا أي بذل في العلاقات، هفضل أشوف الناس القليلة اللي بتحترم العلاقات سواء كانوا فيها أو مشيوا منها هم الناس.

الناس اللي عندها امتلاء حقيقي ووفاء صادق دول بقوا نادرين جدا لكن الحمد لله إن الواحد بيقابل منهم كل فترة ولو القليل علشان ميفقدش إيمانه بكل الناس.

فيعني مش شطارة إنك بتستغنى وإن كل كلمة بقينا نحطها في مربع اعتزل ما يؤذيك.
هذا يحسنه كل أحد، وكل الناس تعرف تستغنى عن كل الناس.
لكن الشطارة والندرة في اللي بيعرفوا يحفظوا الود ومينقلبوش بسهولة لأن ده هو الصدق الحقيقي.

والحقيقة يمكن أنا شخص متطرف شوية في الصدق ولا يرضى بالقليل منه أبدا، وعمري ما بشوف إن الشخص اللي انقلب عليك ده كان صادق في مودته يوما ما وإن ما هكذا كانت عوائد الحب!

وكما قال الإمام الشافعي الحبيب: الحر من راعى وداد لحظة.

فيعني بقول للثلة القليلة اللي مبتتجرش ورا السفاهات دي ولسه بتحفظ الود وبتبقى على أحبابها لأنها صادقة معاهم وبتبذل في علاقاتها مش عايزة تاخد بس، أنتو الواحد يحط اللي في حياته زيكم على راسه مهما اختلف معاه ومهما حصل وحتى لو تقطعت بيننا السبل، فعلى الأقل بيفضل زعلان عليكم وإنه كان في حياته ناس حقيقية زيكم مش زي اللي بيمشوا بلا اعتبار أو بيتفاخروا بإنهم بيعرفوا يتجاوزوا (وولا بيتجاوزوا ولا نيلة) بس فاكرين إن ده الجمدان.

وحفظ الود دينٌ.
‏لحظة خاطفة صفّرت كل الموازين...