لا يخفى على الناظر ما آلت إليه أمة الإسلام اليوم من ضعف في الأخذ بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم علمًا وعملاً، وما نتج عن ذلك من تخلف في ميادين الحياة الدنيا ، وهوان على أمم الأرض .
ولذلك الضعف والتخلف أسباب عدة ، ولا شك أن معرفة السبب الرئيس والداء العضال هو الطريق إلى الخروج بالأمة مما هي فيه .
وقد جنح أقوام إلى التضخيم والتهويل من مخططات الأعداء، وما يمكرونه بالليل والنهار من أجل صد الأمة عن سبيل الله وإدخالها في عوج المسالك .
وخيل لبعض من الناس أن الأمة باتت في مهب عاصفة هوجاء، تتقاذفها أهواء الأعداء، فصاروا يرقبون من خلال وسائل الإعلام ما يريد الأعداء بهم ، ليرسموا من خلال ذلك صورة متشائمة لمستقبلهم، مما نتج عنه الإحباط والقعود، والعزوف عن العمل المثمر، والإصلاح المنشود .
ومع ما لكيد الأعداء من أثر لا ينكر، إلا أن الموفقين من هذه الأمة يعزون السبب الرئيس إلى الأجواء الداخلية، التي استشرت في جسد الأمة ، فأبعدتها عن حقيقة الدين، وأسباب النصر والتمكين .
ولا ريب أن صلاح الأمة في صلاح أفرادها، ولا ريب أن صلاح الأفراد في قيامهم بما أوجب الله عليهم ظاهراً وباطنًا .
وقد بين الله عز وجل أن كيد الأعداء ما كان ليضر المسلمين لو قاموا بما يجب لله في قلوبهم : " وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا " [آل عمران: 120] .
والصبر في أصله عمل قلبي، وأما التقوى فأساسها تقوى القلوب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «التقوى ها هنا» ويشير إلى صدره ثلاث مرات (أخرجه مسلم) .
وأخبر جل وعلا أن الذين ينتصر بهم الدين هم أصحاب الأعمال القلبية " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " [المائدة: 45] .
وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يصف واقع الأمة اليوم ويبين داءها حين يقول صلى الله عليه وسلم : «يوشك أن تداعى عليكم الأمم، كما تداعى الأكلة على قصعتها» فقال قائل : ومن قلة يومئذ ؟ قال : «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن» فقال قائل : يا رسول الله، وما الوهن ؟ قال : «حب الدنيا وكراهية الموت» (أخرجه أحمد وأبو داود وهو في سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني) والوهن هو الضعف، والمراد بقوله : وما الوهن ؟ أي ما موجبه وما سببه (انظر: عون المعبود) .
إن المخرج من هذه الغثائية هو العلم النافع والعمل الصالح، تصحيحًا للاعتقاد، وترسيخًا للإيمان، وتوجيهًا للقلوب نحو بارئها، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم : «أن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، ويهلك آخرها بالبخل والأمل» (رواه البيهقي في شعب الإيمان وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير) .
وإذا كانت سبيل فلاح الأمة مرهونًا بذلك، فإن ذلك أيضًا هو سبيل فلاح أفرادها في الدنيا والآخرة .
والعلم والاعتقاد الصحيح لابد أن ينضم إليهما عمل القلب والجوارح؛ وذلك أن العلم بالشيء غير وجوده والاتصاف به، فكم من إنسان يعلم ويعرف المحبة وأحكامها وجميع لوازمها ولكن قلبه خال منها، وكم من عبد يعرف ويعترف بقضاء الله وقدره وحسن كفايته، ولكن إذا وقع المقدور بخلاف ما يحب، رأيته مضطربًا لا طمأنينة عنده ولا ثقة ولا سكون، وإلا فمن وصلت إلى قلبه معرفة الله حقيقة، اطمأن إلى كفاية الله، واستسلم لحكمه حيثما تنقلت به الأحوال (مجمع الفوائد للشيخ عبد الرحمن بن سعدي) وقد دلت على ذلك سورة العصر .
وما يعيشه كثير من الناس اليوم من قلق وآلام نفسية، سببه انصراف القلوب عن وظائفها التي خلقت لها، فصليت بنار هموم الدنيا، ولم تطعم برد اليقين والمحبة والرضا والتوكل .
ومن لم يدخل تلك الجنة العاجلة في الدنيا يخشى عليه ألا يدخل الجنة الآجلة في الآخرة " يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" [الشعراء: 88، 98] .
وهذه الغفلة عن أعمال القلوب من مخالفة لطريق نبينا صلى الله عليه وسلم يقول ابن رجب : فأفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاقتصاد في العبادة البدنية، والاجتهاد في الأحوال القلبية، فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان (المحجة في سير الدلجة) .
ولذلك الضعف والتخلف أسباب عدة ، ولا شك أن معرفة السبب الرئيس والداء العضال هو الطريق إلى الخروج بالأمة مما هي فيه .
وقد جنح أقوام إلى التضخيم والتهويل من مخططات الأعداء، وما يمكرونه بالليل والنهار من أجل صد الأمة عن سبيل الله وإدخالها في عوج المسالك .
وخيل لبعض من الناس أن الأمة باتت في مهب عاصفة هوجاء، تتقاذفها أهواء الأعداء، فصاروا يرقبون من خلال وسائل الإعلام ما يريد الأعداء بهم ، ليرسموا من خلال ذلك صورة متشائمة لمستقبلهم، مما نتج عنه الإحباط والقعود، والعزوف عن العمل المثمر، والإصلاح المنشود .
ومع ما لكيد الأعداء من أثر لا ينكر، إلا أن الموفقين من هذه الأمة يعزون السبب الرئيس إلى الأجواء الداخلية، التي استشرت في جسد الأمة ، فأبعدتها عن حقيقة الدين، وأسباب النصر والتمكين .
ولا ريب أن صلاح الأمة في صلاح أفرادها، ولا ريب أن صلاح الأفراد في قيامهم بما أوجب الله عليهم ظاهراً وباطنًا .
وقد بين الله عز وجل أن كيد الأعداء ما كان ليضر المسلمين لو قاموا بما يجب لله في قلوبهم : " وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا " [آل عمران: 120] .
والصبر في أصله عمل قلبي، وأما التقوى فأساسها تقوى القلوب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «التقوى ها هنا» ويشير إلى صدره ثلاث مرات (أخرجه مسلم) .
وأخبر جل وعلا أن الذين ينتصر بهم الدين هم أصحاب الأعمال القلبية " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " [المائدة: 45] .
وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يصف واقع الأمة اليوم ويبين داءها حين يقول صلى الله عليه وسلم : «يوشك أن تداعى عليكم الأمم، كما تداعى الأكلة على قصعتها» فقال قائل : ومن قلة يومئذ ؟ قال : «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن» فقال قائل : يا رسول الله، وما الوهن ؟ قال : «حب الدنيا وكراهية الموت» (أخرجه أحمد وأبو داود وهو في سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني) والوهن هو الضعف، والمراد بقوله : وما الوهن ؟ أي ما موجبه وما سببه (انظر: عون المعبود) .
إن المخرج من هذه الغثائية هو العلم النافع والعمل الصالح، تصحيحًا للاعتقاد، وترسيخًا للإيمان، وتوجيهًا للقلوب نحو بارئها، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم : «أن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، ويهلك آخرها بالبخل والأمل» (رواه البيهقي في شعب الإيمان وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير) .
وإذا كانت سبيل فلاح الأمة مرهونًا بذلك، فإن ذلك أيضًا هو سبيل فلاح أفرادها في الدنيا والآخرة .
والعلم والاعتقاد الصحيح لابد أن ينضم إليهما عمل القلب والجوارح؛ وذلك أن العلم بالشيء غير وجوده والاتصاف به، فكم من إنسان يعلم ويعرف المحبة وأحكامها وجميع لوازمها ولكن قلبه خال منها، وكم من عبد يعرف ويعترف بقضاء الله وقدره وحسن كفايته، ولكن إذا وقع المقدور بخلاف ما يحب، رأيته مضطربًا لا طمأنينة عنده ولا ثقة ولا سكون، وإلا فمن وصلت إلى قلبه معرفة الله حقيقة، اطمأن إلى كفاية الله، واستسلم لحكمه حيثما تنقلت به الأحوال (مجمع الفوائد للشيخ عبد الرحمن بن سعدي) وقد دلت على ذلك سورة العصر .
وما يعيشه كثير من الناس اليوم من قلق وآلام نفسية، سببه انصراف القلوب عن وظائفها التي خلقت لها، فصليت بنار هموم الدنيا، ولم تطعم برد اليقين والمحبة والرضا والتوكل .
ومن لم يدخل تلك الجنة العاجلة في الدنيا يخشى عليه ألا يدخل الجنة الآجلة في الآخرة " يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" [الشعراء: 88، 98] .
وهذه الغفلة عن أعمال القلوب من مخالفة لطريق نبينا صلى الله عليه وسلم يقول ابن رجب : فأفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاقتصاد في العبادة البدنية، والاجتهاد في الأحوال القلبية، فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان (المحجة في سير الدلجة) .
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). (صحيح مسلم)
[(صحيح مسلم)]
[(صحيح مسلم)]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء ) . رواه مسلم وزاد الترمذي بعد قوله : ورسوله : اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) .
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} إنها الرحمة التي تسع كل معصية مهما كانت، إنها دعوة العصاة المبعدين في تيه الضلال إلى الأمل والثقة بعفو الله، فإذا ما تسلطت عليه لحظة يأس وقنوط، سمع هذا النداء الندي اللطيف، الذي يعلن أنه ليس بين المسرف على نفسه إلا الدخول في هذا الباب الذي ليس عليه بواب يمنع، ولا يحتاج من يلج فيه إلى استئذان.
قال أبي سعيد قال رسول الله : (( إذا سَمِعْتُمُ النَّداءَ فقولوا مثلَ ما يقولُ المؤذنُ ))
عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله : (( لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لهُ, وَلا وُضُوءُ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَليْهِ ))
[صحيح أبي داود 101]
[صحيح أبي داود 101]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء ) . رواه مسلم وزاد الترمذي بعد قوله : ورسوله : اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) .
[كيف لا أضل الطريق؟ ...
١- الدعاء الصادق الدائم: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:6]. ٢- صاحبُ خيْر يَصْدُق في نصيحتك ويقول لك في وجهك ما تكره لكن ينفعك. ٣- شيخ مربي يبصِّرك بعيوبك. ٤- عالِمٌ مخلصٌ عاملٌ بعلمه يرشدك إلى الطريق. ٥- فهم وعلمٌ بطبيعة الطريق وفتن الدنيا. ٦- الخوف من الزلل: من خاف سلِم، وانتبه في سيره لكل موضع قدٓم. ٧- معرفة سير المنتكسين وأخبار المتساقطين مع دراسة أسباب ذلك، وتفقد ذلك في نفسك.
١- الدعاء الصادق الدائم: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:6]. ٢- صاحبُ خيْر يَصْدُق في نصيحتك ويقول لك في وجهك ما تكره لكن ينفعك. ٣- شيخ مربي يبصِّرك بعيوبك. ٤- عالِمٌ مخلصٌ عاملٌ بعلمه يرشدك إلى الطريق. ٥- فهم وعلمٌ بطبيعة الطريق وفتن الدنيا. ٦- الخوف من الزلل: من خاف سلِم، وانتبه في سيره لكل موضع قدٓم. ٧- معرفة سير المنتكسين وأخبار المتساقطين مع دراسة أسباب ذلك، وتفقد ذلك في نفسك.
عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَالَ سُبْـحاَنَ الله العَظِيمِ وَبِـحَـمْدِهِ غُرِسَتْ لَـهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ».
[ أخرجه الترمذي]
[ أخرجه الترمذي]
[الصدقة الجارية ]
كالمساعدة في بناء مسجد أو بئر أو مدرسة أو ملجأ أو تربية الأطفال على الدين الصحيح أو نصح الآخرين ودعوتھم إلى لله . الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
[( صحيح ) انظر حديث رقم : 793 في صحيح الجامع ]
كالمساعدة في بناء مسجد أو بئر أو مدرسة أو ملجأ أو تربية الأطفال على الدين الصحيح أو نصح الآخرين ودعوتھم إلى لله . الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
[( صحيح ) انظر حديث رقم : 793 في صحيح الجامع ]
[التسبيح المضاعف ]
عن جويرية، أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج من عندھا بكرة حين صلى الصبح، وھى فى مسجدھا. ثم رجع بعد أن أضحى، وھى جالسة. فقال "ما زلت على الحال التى فارقتك عليھا؟" قالت: نعم. قال النبى صلى الله عليه وسلم "لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتھن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"
[صحيح مسلم]
عن جويرية، أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج من عندھا بكرة حين صلى الصبح، وھى فى مسجدھا. ثم رجع بعد أن أضحى، وھى جالسة. فقال "ما زلت على الحال التى فارقتك عليھا؟" قالت: نعم. قال النبى صلى الله عليه وسلم "لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتھن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"
[صحيح مسلم]