أشتقت لشخص مَوجود
استطِيع أن أرسل له
وَلكن حاجز بينّنا
لم يَعد كالشخص الذِي
عرفته مُند البداية
لقد تغِيرت علاقتنَا
اشتاق لأيامنا القِديمة
اعود إلى مُحادثتنَا واحن
الى بَدايتنا الجمِيلة
لأ ادري مَاذا حدث .!
استطِيع أن أرسل له
وَلكن حاجز بينّنا
لم يَعد كالشخص الذِي
عرفته مُند البداية
لقد تغِيرت علاقتنَا
اشتاق لأيامنا القِديمة
اعود إلى مُحادثتنَا واحن
الى بَدايتنا الجمِيلة
لأ ادري مَاذا حدث .!
لن اعد احتاجك
سَأتركك تتألم
سَتفتقدني كثيراً
لن تَجد شيئاً يَشبهني
ستتأمل عودتي
وتَبحث عني دائماً
ولكن لن تجدني ابداً .!
سَأتركك تتألم
سَتفتقدني كثيراً
لن تَجد شيئاً يَشبهني
ستتأمل عودتي
وتَبحث عني دائماً
ولكن لن تجدني ابداً .!
الليلة الماضية
أستمعتُ إلىٰ تلك الـ أُغنية
التي كُنا نستمع لها معًا
ظننتُ أنني نسيتها
لكنني لم أنساها ولا أنساك
أعادتني لكُل شيء
كُنت أهرب منهُ
إلىٰ حُبًا لم ينتهي
إلىٰ ذلك الشعور عندما
أستمعتُ لها معك الأول مرة .
أستمعتُ إلىٰ تلك الـ أُغنية
التي كُنا نستمع لها معًا
ظننتُ أنني نسيتها
لكنني لم أنساها ولا أنساك
أعادتني لكُل شيء
كُنت أهرب منهُ
إلىٰ حُبًا لم ينتهي
إلىٰ ذلك الشعور عندما
أستمعتُ لها معك الأول مرة .
ثَم تتحول فجأة
لشخص لا يُعاتب أحدًا
يَتجنب المناقشات
التِي لأ فأئدة مَنها
ينظر للراحلين عنه بهدوء
يتجنب كُل شيء
ولا يحاول من أجل شَيء
ويَستقبل الاشياء المؤلمة
بكُل بصمتٍ وهَدوء .
لشخص لا يُعاتب أحدًا
يَتجنب المناقشات
التِي لأ فأئدة مَنها
ينظر للراحلين عنه بهدوء
يتجنب كُل شيء
ولا يحاول من أجل شَيء
ويَستقبل الاشياء المؤلمة
بكُل بصمتٍ وهَدوء .
أمَا الأن
سَأدعك تَفعل
مَاتشاء وما تَحب
لم يَعد لي صبر
وَلم أعد أطَيق العتب
لم تَفهم عتبِي ولأ مَشاعري
ولأ حزنِي مِن أفَعالك
دعنِي أراك تَخسرني .
سَأدعك تَفعل
مَاتشاء وما تَحب
لم يَعد لي صبر
وَلم أعد أطَيق العتب
لم تَفهم عتبِي ولأ مَشاعري
ولأ حزنِي مِن أفَعالك
دعنِي أراك تَخسرني .
أنتهيت بَالنسبة ليّ
كأنك لم تُكن
لم تعَدّ هُناك ذرةً
من المَشاعر
ولا يوجدَّ أيَّ سببًا
آخر للرجوع
كُنت الأعِز بالنَسبه ليّ
والآن لا شيءً
سَيكون هَذا آخر
ما أكتبهُ أليك .
كأنك لم تُكن
لم تعَدّ هُناك ذرةً
من المَشاعر
ولا يوجدَّ أيَّ سببًا
آخر للرجوع
كُنت الأعِز بالنَسبه ليّ
والآن لا شيءً
سَيكون هَذا آخر
ما أكتبهُ أليك .
لنلتقي في بصرتنا
لا يهم أي لقاء يكون
الأهم نلتقي تحتَ سماء بصرتنا
أمامَ شط العرب
لتنظر لي و أنظر إليك
و أتحدث إليكَ إنني كم أحب
البصره و أحد رجالها
ذلك الأسمر شديد الغيره
أنظر إليه و هو يتحدث
و في نص كلامه يقول
كلمة"جا"معبراً عن مدى
تعمقه بحبي لهذهِ الكلمه
و من بعدها يحضن أيدي
و أزداد خجلاً و يقول لي
جا أحبنج أنتِ و البصره ..
لا يهم أي لقاء يكون
الأهم نلتقي تحتَ سماء بصرتنا
أمامَ شط العرب
لتنظر لي و أنظر إليك
و أتحدث إليكَ إنني كم أحب
البصره و أحد رجالها
ذلك الأسمر شديد الغيره
أنظر إليه و هو يتحدث
و في نص كلامه يقول
كلمة"جا"معبراً عن مدى
تعمقه بحبي لهذهِ الكلمه
و من بعدها يحضن أيدي
و أزداد خجلاً و يقول لي
جا أحبنج أنتِ و البصره ..
حبيتك أني بُكثر
ماضلمة چان العُمر والفرح ماشفته
وگد ماحسك سند تأخذني من كُل
حزن ومن كُل قهر عشتة سبعة
العجايب لچن ثامن عجيبه أنت ..
ماضلمة چان العُمر والفرح ماشفته
وگد ماحسك سند تأخذني من كُل
حزن ومن كُل قهر عشتة سبعة
العجايب لچن ثامن عجيبه أنت ..
وأنتِ يمي
يا حبيبي وياچ
أشعر بالأمان وأنتِ
يمي يا حياتي الدنيا
مليانة حنان ..
يا حبيبي وياچ
أشعر بالأمان وأنتِ
يمي يا حياتي الدنيا
مليانة حنان ..
أستطيع التخلي عن
جميع الأشياء التي احَبها
دون أن أنظر خلفي
ثُم أحذف جميع الذكريات
دون أن يرف لي جَفنً واحدًا
وأتخطى في اليوم الثاني
كأن لا شيءً
قد يَظن المرء
أنني لا أملك مشاعر
ومِن المُمكن هكِذا يَظنون
ولكِن انا عندما أحَب
يكون الأخر محظوظاً
لأنني ليس حَلمًا عابرًا
ولا ذكرىٰ تنسىٰ
بل حَقيقة تفرض نفسها
دون أستأذان ولكِن مؤسف
نظرت أنهُ لا يستحَق ذلك الحُبّ
فـ تخليت بـ كُل سهولة
دون رجوع مرةً أخرىٰ !..
جميع الأشياء التي احَبها
دون أن أنظر خلفي
ثُم أحذف جميع الذكريات
دون أن يرف لي جَفنً واحدًا
وأتخطى في اليوم الثاني
كأن لا شيءً
قد يَظن المرء
أنني لا أملك مشاعر
ومِن المُمكن هكِذا يَظنون
ولكِن انا عندما أحَب
يكون الأخر محظوظاً
لأنني ليس حَلمًا عابرًا
ولا ذكرىٰ تنسىٰ
بل حَقيقة تفرض نفسها
دون أستأذان ولكِن مؤسف
نظرت أنهُ لا يستحَق ذلك الحُبّ
فـ تخليت بـ كُل سهولة
دون رجوع مرةً أخرىٰ !..
لأباس بالوحَدة
قَدَّ تكون مُتعبة
للبعض ولكِن أنا
لا تهمّني كثيرًا
لا يهمني أن يَكون
شخصاً بحياتي
والأبتعاد أفضل
بـ كثير بالنسبة ليّ
وهَا أنا سعيداً بَذلك !..
قَدَّ تكون مُتعبة
للبعض ولكِن أنا
لا تهمّني كثيرًا
لا يهمني أن يَكون
شخصاً بحياتي
والأبتعاد أفضل
بـ كثير بالنسبة ليّ
وهَا أنا سعيداً بَذلك !..
لقد رأيت شَخصي
المُفضل وهو
يَتخلي عني بَالتدريج
وَيهملني ويَتجاهل كلامِي
ويَبتعد عنِي أيضاً
وهذه كان مشهداً مؤلم لِي
عشتُ الم التَجاهل
وعدم التَركيز فِي رسأئلِي
وكنتُ اتَسال هل كأن لي
مكان فِي قلب مَحبوبي !..
المُفضل وهو
يَتخلي عني بَالتدريج
وَيهملني ويَتجاهل كلامِي
ويَبتعد عنِي أيضاً
وهذه كان مشهداً مؤلم لِي
عشتُ الم التَجاهل
وعدم التَركيز فِي رسأئلِي
وكنتُ اتَسال هل كأن لي
مكان فِي قلب مَحبوبي !..
تَؤلمني حقِيقة
بَأن كُل مَا بينّنا
كأن مُجرد تَجربة
وَليس حباً
ومَا فعلته انتَ
كأن هروباً
ولِيس ظَروف !..
بَأن كُل مَا بينّنا
كأن مُجرد تَجربة
وَليس حباً
ومَا فعلته انتَ
كأن هروباً
ولِيس ظَروف !..